فقال : يا محمد ماكس عن درهمك , فإن المغبون لا مأجور و لا محمود  
" .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 122 ) :

$ لا أصل له بهذا التمام $ . قال السخاوي : " رواه الديلمي في " مسند الفردوس "  
بلا سند عن # أنس # " . و الشطر الأخير منه ضعيف و هو الذي قبله .
676	" من ساء خلقه من الرقيق و الدواب و الصبيان فاقرءوا في أذنيه *( أفغير دين  
الله يبغون )* الآية " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 123 ) : 

$ موضوع $ . رواه أبو الفضل الهمداني في آخر " مجلس من حديث أبي الشيخ " ( 66 /  
1 ) و ابن عساكر ( 5 / 122 / 2 ) عن أبي خلف عن # أنس بن مالك # مرفوعا . قلت :  
و هذا إسناد موضوع , قال الذهبي : " أبو خلف الأعمى عن أنس كذبه يحيى بن معين ,  
و قال أبو حاتم : منكر الحديث " . و الحديث رواه ابن السني ( رقم 504 ) عن  
المنهال بن عيسى : حدثنا يونس بن عبيد قال : فذكره مختصرا نحوه موقوفا عليه . و  
لذلك قال الحافظ : " هو خبر مقطوع و المنهال قال أبو حاتم : مجهول , و قد وجدته  
عن ابن عباس . أخرجه الثعلبي ( في التفسير ) " . و لم يذكر الحافظ إسناده  
بتمامه لينظر فيه . و قد نقلت كلامه عن " شرح الأذكار " ( 5 / 152 ) .
677	" ابن آدم ! عندك ما يكفيك و أنت تطلب ما يطغيك . ابن آدم ! لا من قليل تقنع ,  
و لا من كثير تشبع . ابن آدم ! إذا أصبحت معافى في جسدك , آمنا في سربك , عندك  
قوت يومك فعلى الدنيا العفاء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 123 ) :

$ موضوع $ . رواه أبو نعيم ( 6 / 98 ) و الخطيب ( 12 / 72 ) و كذا ابن السني في  
" القناعة " ( 3 / 2 ) و ابن عساكر ( 5 / 263 / 2 ) عن أبي بكر الداهري :  
أخبرنا ثور بن يزيد عن خالد ابن مهاجر عن # ابن عمر # مرفوعا . قلت : و هذا  
موضوع , أبو بكر الداهري . قال الذهبي في الكنى : " ليس بثقة و لا مأمون " . و  
قال الجوزجاني : " كذاب " . و قال العقيلي : " لا يقيم الحديث , و يحدث ببواطيل  
عن الثقات " . و قال أبو نعيم : " روى عن إسماعيل بن أبي خالد و الأعمش  
الموضوعات " . و الحديث عزاه السيوطي لابن عدي و البيهقي في " الشعب " فتعقبه  
المناوي بقوله : " و نقله عن ابن عدي و سكوته عليه يوهم أنه خرجه و سلمه , و  
الأمر بخلافه بل قال : أبو بكر الداهري كذاب متروك , و قال الذهبي : متهم  
بالوضع . و هكذا هو في " شعب البيهقي " . و ذكر نحوه الحافظ ابن حجر , فكان  
ينبغي حذفه " . و قال الحافظ الهيثمي ( 10 / 289 ) : " رواه الطبراني في "  
الأوسط " عن ابن عمر . و فيه أبو بكر الداهري و هو ضعيف " !
678	" نهى أن تحلق المرأة رأسها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 124 ) :

$ ضعيف $ . أخرجه النسائي ( 2 / 276 ) و الترمذي ( 1 / 172 ) و تمام في "  
الفوائد " ( رقم 2274 - نسختي ) و عبد الغني المقدسي في " السنن " ( ق 174 / 2  
) من طرق عن همام عن قتادة عن خلاس بن عمرو عن # علي # قال : فذكره مرفوعا .
ثم رواه الترمذي من طريق أبي داود الطيالسي عن همام نحوه , و لم يذكر فيه عن  
علي . و قال : " حديث علي فيه اضطراب , و روي عن حماد بن سلمة عن قتادة عن  
عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى ...... " . قلت : و الاضطراب المذكور  
إنما هو من همام , فكان تارة يجعله من مسند علي , و تارة من مسند عائشة , و هذا  
أصح , لمتابعة حماد عليه كما ذكره الترمذي . و قال عبد الحق : في " أحكامه "  
بعد أن ذكره من الوجه الأول عنه : " و خالفه هشام الدستوائي و حماد بن سلمة ,  
فروياه عن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا " . قلت : و هذا ظاهره أنه  
لم يذكر عائشة في إسناده أصلا , و عليه فهو وجه آخر من الاضطراب الذي أشار إليه  
الترمذي . و على الوجه الثاني فهو منقطع . لأن قتادة لم يسمع من عائشة فهذا  
الاضطراب يمنع من تقوية الحديث , و لذلك لم يحسنه الترمذي , مع ما عرف به من  
التساهل . و لا يقويه ما أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 389 / 1 - منتخبه )  
عن معلى بن عبد الرحمن : حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن هشام بن عروة عن أبيه عن  
عائشة به , لأن المعلى هذا شديد الضعف , و من طريقه أخرجه البزار في " مسنده "  
و قال : " روى عن عبد الحميد أحاديث لم يتابع عليها , و لا نعلم أحدا تابعه على  
هذا الحديث " . ذكره في " نصب الراية " ( 3 / 95 ) . و قال الهيثمي في " المجمع  
" ( 3 / 263 ) : " رواه البزار , و فيه معلى بن عبد الرحمن و قد اعترف بالوضع .  
و قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به " ! قلت : هذا رجاء ضائع بعد اعترافه  
بالوضع , و قد قال فيه الدارقطني : " ضعيف كذاب " . و قال أبو حاتم : " متروك  
الحديث " . و ذهب ابن المديني إلى أنه كان يضع الحديث . و قال أبو زرعة : "  
ذاهب الحديث " كما في " الميزان " . فهذه النقول عن هؤلاء الأئمة الفحول , دليل  
على أن ابن عدي و غيره ممن أثنى عليه لم يعرفه . و روى البزار أيضا قال : حدثنا  
عبد الله بن يوسف الثقفي : حدثنا روح بن عطاء بن أبي ميمونة : حدثنا أبي عن وهب  
بن عمير قال : سمعت عثمان يقول : فذكره مرفوعا و قال : " وهب بن عمير لا نعلمه  
روى غير هذا الحديث , و لا نعلم حدث عنه إلا عطاء بن أبي ميمونة , و روح ليس  
بالقوي " . قلت : روح قال فيه أحمد : " منكر الحديث " . و ضعفه ابن معين . و  
أما ابن عدي فقال : ما أرى برواياته بأسا . و وهب ابن عمير , أورده ابن أبي  
حاتم ( 4 / 2 / 24 ) من رواية عطاء عنه عن عثمان و لم يذكر فيه جرحا و لا  
تعديلا . فهو مجهول . و عبد الله بن يوسف الثقفي لم أعرفه , فهو إسناد مظلم , و  
لذلك فلم ينشرح القلب لتقوية الحديث بمثله . و الله أعلم .
679	" إذا كان يوم عرفة , إن الله ينزل إلى السماء الدنيا . فيباهي بهم الملائكة  
فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ضاحين من كل فج عميق , أشهدكم أني قد  
غفرت لهم , فتقول الملائكة : يا رب فلان كان يرهق , و فلان و فلانة , قال :  
يقول الله عز وجل : قد غفرت لهم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما من  
يوم أكثر عتيق من النار من يوم عرفة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 125 ) : 

$ ضعيف $ . رواه ابن منده في " التوحيد " ( 147 / 1 ) و أبو الفرج الثقفي في "  
الفوائد " ( 78 / 2 و 92 / 1 ) و البغوي في " شرح السنة " ( 1 / 221 / 1 مخطوط  
و 7 / 159 - طبع المكتب الإسلامي ) عن مرزوق مولى أبي طلحة : حدثني أبو الزبير  
عن # جابر # مرفوعا . و قال ابن منده : " هذا إسناد متصل حسن من رسم النسائي ,  
و مرزوق روى عنه الثوري و غيره , و رواه أبو كامل الجحدري عن عاصم بن هلال عن  
أيوب عن أبي الزبير عن جابر , و محمد بن مروان عن هشام عن أبي الزبير عن جابر "  
. و قال الثقفي : " إسناد صحيح متصل , و رجاله ثقات أثبات , مرزوق هذا هو أبو  
بكر مرزوق مولى طلحة بن عبد الرحمن الباهلي ثقة . روى عنه الثوري و أبو داود  
الطيالسي و غيرهم من الأئمة " . قلت : لكن قال ابن حبان في " الثقات " : "  
يخطيء " . و قال ابن خزيمة " أنا بريء من عهدته " . و قد خولف في بعض سياقه ,  
رواه محمد بن مروان العقيلي : حدثنا هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر به  
بلفظ : " ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة , قال : فقال رجل : يا رسول  
الله هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله ? قال : هن أفضل من عدتهن جهادا في  
سبيل الله , و ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة , ينزل الله تبارك إلى  
ا