ماعيل بن أيوب بن سلمة عن  
عثمان بن عبد الرحمن الزهري عن ابن شهاب عن عروة عن # عائشة # قالت : 
" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يتبع المرأة حراما , أينكح ابنتها  
, أو يتبع الابنة حراما , أينكح أمها ? قالت : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم ...  " فذكره , قال البيهقي : تفرد به عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي هذا 
و هو ضعيف , قاله يحيى بن معين و غيره من أئمة الحديث . 
قلت : بل هو كذاب , قال ابن حبان :
كان يروي عن الثقات الموضوعات , و كذبه ابن معين في رواية عنه , و قال 
عبد الحق في " الأحكام " ( ق 138 / 2 ) و الهيثمي في " المجمع " ( 4 / 269 ) : 
و هو متروك , و كذا قال الحافظ في " التقريب " و زاد : و كذبه ابن معين . 
قلت : و الراوي عنه المغيرة بن إسماعيل مجهول كما قال الذهبي . 
و الحديث ذكره ابن أبي حاتم في " العلل " ( 1 / 418 ) من طريق المغيرة بن  
إسماعيل عن عمر بن محمد الزهري عن ابن شهاب به ثم قال : 
قال أبي : هذا حديث باطل , و المغيرة بن إسماعيل و عمر هذا , هما مجهولان . قلت  
: كذا وقع في " العلل " : عمر بن محمد الزهري بدل عثمان بن عبد الرحمن الزهري  
فلا أدري أهكذا وقع في روايته , أم تحرف على الناسخ و الطابع , و قد استدل  
بالحديث الشافعية و غيرهم على أنه يجوز للرجل أن يتزوج ابنته من الزنى 
و قد علمت أنه ضعيف فلا حجة فيه , و المسألة اختلف فيها السلف , و ليس فيها نص  
مع أحد الفريقين , و إن كان النظر و الاعتبار يقتضي تحريم ذلك عليه , و هو مذهب  
أحمد و غيره و رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية فانظر " الاختيارات " له ( 123 - 124  
) , و تعليقنا على الصفحة ( 36 - 39 ) من كتابنا " تحذير الساجد من اتخاذ  
القبور مساجد " .
389	" لو أذن الله لأهل الجنة فى التجارة لاتجروا بالبز و العطر " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 567 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 229 ) و الطبراني في " الصغير " ( ص 145 ) و في  
" الأوسط " ( 1 / 135 / 1 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 10 / 365 ) و أبو 
عبد الرحمن السلمي في " طبقات الصوفية " ( ص 410 ) و أبو عثمان البجيرمي في 
" الفوائد " ( 2 / 3 / 1 ) و مكي المؤذن في " حديثه " ( 230 / 2 ) و ابن عساكر  
( 14 / 337 / 1 ) من طريق عبد الرحمن ابن أيوب السكوني الحمصي : حدثنا عطاف بن  
خالد عن نافع عن # ابن عمر # مرفوعا , و قال الطبراني : تفرد به ابن أيوب . قلت  
: قال الذهبي في " الميزان " و أقره الحافظ في " اللسان " : 
لا يجوز أن يحتج بهذا , و قال العقيلي عقب الحديث : 
لا يتابع عليه , ثم قال : 
ليس بمحفوظ عن نافع , و إنما يروي بإسناد مجهول , ثم ساقه من طريق أخرى مرفوعا  
نحوه و هو :
390	" لو تبايع أهل الجنة و لن يتبايعوا ما تبايعوا إلا بالبز " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 567 ) : 

$ ضعيف جدا .
أخرجه العقيلي ( 229 ) و كذا أبو يعلى ( 1 / 104 / 111 ) من طريق إسماعيل بن  
نوح عن رجل عن 
# أبي بكر الصديق # رفعه , قال العقيلي : 
و إسناده مجهول , و هو أولى , يعني من حديث السكوني الذي قبله و ليس له إسناد  
يصح . 
قلت : و إسماعيل بن نوح متروك كما قال الأزدي و تبعه الهيثمي في " المجمع " 
( 10 / 416 ) .
391	" هذه يد لا تمسها النار " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 568 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الخطيب ( 7 / 432 ) من طريق محمد بن تميم الفريابي بسنده عن الحسن , عن #  
أنس بن مالك # قال : 
أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فاستقبله سعد بن معاذ الأنصاري  
, فصافحه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له : " ما هذا الذي أكنب <1> يداك ?  
" فقال : يا رسول الله أضرب بالمر و المسحاة في نفقة عيالي , قال : فقبل النبي  
صلى الله عليه وسلم يده و قال ... " فذكره . 
قال الخطيب : هذا الحديث باطل لأن سعد بن معاذ لم يكن حيا في وقت غزوة تبوك , 
و كان موته بعد غزوة بني قريظة من السهم الذي رمي به , و محمد بن تميم الفريابي  
كذاب يضع الحديث . 
قلت : جرى الخطيب على أن سعدا هذا هو ابن معاذ سيد الأوس الصحابي المشهور , 
و خالفه الحافظ ابن حجر فجزم في " الإصابة " بأنه آخر , ثم ذكر أن الحديث رواه  
الخطيب في " المتفق " بإسناد واه , و أبو موسى في " الذيل " بإسناد مجهول عن  
الحسن به , و الحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 251 ) معتمدا على  
قول الخطيب السابق , و تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 154 ) بكلام الحافظ  
ابن حجر , 
و قد ذكرت خلاصته آنفا , والله أعلم . 
قال الشيخ عبد الحي الكتاني في " التراتيب الإدارية " ( 2 / 42 ـ 43 ) بعد ما  
نقل كلام الحافظ : 
قلت : في هذه القصة عجيبة , و هي تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم يد صحابي لأجل  
ضربه الأرض بالفاس . 
قلت : لكن يقال : أثبت العرش ثم انقش , فإن القصة غير ثابتة كما علمت .

---------------------------------------------

[1] فى الأصل " أكفت " و وضعها بعدها علامة تعجب , و المثبت من النهاية و لسان  
العرب مادة " كنب " و قد أورد صاحب النهاية هذا الحديث , و المعنى صارت غليظة  
من العمل . اهـ .
#1#
392	" إن فى الجنة بابا يقال : له الضحى , فإذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين  
الذين كانو يديمون على صلاة الضحى ? هذا بابكم فادخلوه برحمة الله عز وجل " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 569 ) : 

$ ضعيف جدا .
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 59 / 1 ـ من " زوائد المعجمين " ) 
و أبو حفص الصيرفي في " حديثه " ( 263 / 1 ) و كذا ابن لال في " حديثه " ( 116  
/ 1 ) و نصر المقدسي في " المجلس 121 من الأمالي " ( 2 / 2 ) عن سليمان بن داود  
اليمامي , عن يحيى بن أبي كثير , عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف , عن # أبي  
هريرة # مرفوعا , و قال الطبراني : 
لم يروه عن يحيى إلا سليمان . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , و علته اليمامي هذا فإنه متروك و من طريقه رواه  
الحاكم في جزء له في صلاة الضحى كما في " زاد المعاد " ( 1 / 129 - 134 ) . 
و له علة أخرى و هي عنعنة ابن أبي كثير فإنه كان يدلس . 
و الحديث ضعفه المنذري في " الترغيب " ( 1 / 237 ) .
393	" إن فى الجنة بابا يقال له : الضحى , فمن صلى صلاة الضحى حنت إليه صلاة الضحى  
كما يحن الفصيل إلى أمه حتى إنها لتستقبله حتى تدخله الجنة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 570 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الخطيب ( 14 / 306 - 307 ) من طريق يحيى بن شبيب اليماني , حدثنا حميد  
الطويل , عن # أنس بن مالك # مرفوعا , ذكره في ترجمة ابن شبيب و قال : 
روى أحاديث باطلة , ثم ذكر له ثلاثة أحاديث هذا أحدها , و منها :
394	" إن فى الجنة بابا يقال له : الضحى لا يدخل منه إلا من حافظ على صلاة الضحى "  
.

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 570 ) : 

$ موضوع .
رواه الخطيب بإسناد الحديث الذي قبله , و أخرجهما ابن عساكر مدموجا بينهما في  
حديث واحد عن # أنس # كما في " الفتاوى " للسيوطي ( 1 / 58 ) و سكت عليه ! 
و في فضل صلاة الضحى أحاديث صحيحة تغني عن مثل هذه الأحاديث الباطلة .
395	" إن لله ملائكة موكلين بأبواب الجوامع يوم الجمعة يستغفرون لأصحاب العمائم  
البيض " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 570 ) :

$ موضوع .
أخرجه الخطيب بإسناد الحديثين السابقين , و قد عرفت أنه من وضع يحيى بن شبيب  
اليماني , و من طريق الخطيب ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 106 ) 
و قال : يحيى حدث عن حميد 