 في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 323 ) :

$ ضعيف جدا $ .‎رواه ابن عساكر ( 12 / 231 / 2 ) عن محمد بن أبي السري :‎أخبرنا  
عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله القرشي عن موسى بن عقبة عن محمد بن  
المنكدر عن # جابر بن عبد الله # مرفوعا و قال : "‎روى إبراهيم بن طهمان عن  
موسى بن عقبة شيئا من هذا "‎.‎قلت :‎و هذا سند واه جدا , و له علتان :‎الأولى  
:‎محمد بن أبي السري ,‎و هو متهم .‎و الأخرى :‎صدقة هذا و هو الدمشقي السمين و  
هو ضعيف ,‎و وقع في السند " القرشي ,‎و لم ترد هذه النسبة في ترجمته من  
"‎التهذيب " ,‎فلعله تحرف على الناسخ نسبته "‎الدمشقي "‎بالقرشي , و الله أعلم  
.‎و قد خالفه إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة به بلفظ :‎" أذن لي أن أحدث عن  
ملك من ملائكة الله تعالى من حملة العرش , ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة  
سبعمائة سنة " .‎و هو بهذا اللفظ صحيح كما قد بينته في "‎الأحاديث الصحيحة "   
رقم ( 151 ) .
925	"‎يا أيها الناس إن الرب واحد ,‎و الأب واحد , و ليست العربية بأحدكم من أب و  
لا أم ,‎و إنما هي اللسان ,‎فمن تكلم بالعربية فهو عربي " .‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 325 ) :

$ ضعيف جدا $ .‎رواه ابن عساكر ( 3 / 203 / 2 ) عن العلاء بن سالم :‎أخبرنا قرة  
بن عيسى الواسطي :‎أخبرنا أبو بكر الذهلي عن مالك بن أنس الزهري عن أبي سلمة بن  
عبد الرحمن قال :‎جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي و صهيب الرومي  
و بلال الحبشي ,‎فقال :‎هذا الأوس و الخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال  
هذا ?‎فقام إليه معاذ بن جبل فأخذ بتلبيبه ,‎ثم أتى به النبي صلى الله عليه  
وسلم فأخبره بمقالته , فقام النبي صلى الله عليه وسلم قائما يجر ردائه حتى دخل  
المسجد ثم نودي : أن الصلاة جامعة ,‎و قال : (‎ذكره ) ,‎فقام معاذ بن جبل و هو  
آخذ بتلبيبه , قال :‎فما تأمرنا بهذا المنافق يا رسول الله ?‎قال :‎دعه إلى  
النار , فكان قيس ممن ارتد في الردة ,‎فقتل .‎قلت و هذا سند ضعيف جدا أبو بكر  
الذهلي ( كذا الأصل ,‎و الصواب الهذلي ) و هو متروك كما قال الدارقطني و  
النسائي و غيرهما و كذبه غندر .‎ثم رأيت الحديث في موضع آخر من "‎تاريخ ابن  
عساكر " ( 8 / 190 - 191 )‎من هذا الوجه "‎و فيه "‎الهذلي على الصواب .‎و قال :  
"‎هذا حديث مرسل , و هو مع إرساله غريب , تفرد به أبو بكر سلمى بن عبد الله  
الهذلي البصري , و لم يروه عنه إلا قرة "‎.‎قلت :‎و لم أجد من ترجمه , فهذه علة  
أخرى .‎و مثله الراوي عنه :‎العلاء .‎و على الصواب ذكره ابن تيمية في  
"‎الاقتضاء " ( 169 - طبع الأنصار )‎من رواية السلفي , ثم قال ابن تيمية  
:‎"‎هذا الحديث ضعيف , و كأنه مركب على مالك , لكن معناه ليس ببعيد , بل هو  
صحيح من بعض الوجوه " .‎
926	"‎إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الصلاة و لا الصيام و لا الحج و لا العمرة  
.‎قال : فما يكفرها يا رسول الله ?‎قال : الهموم في طلب المعيشة " .‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 324 ) : 

$ موضوع $ .‎رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 134 / 1 )‎و عنه أبو نعيم في "  
الحلية " ( 6 / 235 )‎و الخطيب في "‎التلخيص " ( 61 / 2 )‎و ابن عساكر ( 15 /  
332 / 1 ) عن محمد بن سلام المصري : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير :‎حدثنا  
مالك بن أنس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا ,‎و قال  
الطبراني :‎"‎لم يروه عن مالك إلا يحيى ,‎تفرد به محمد "‎.‎و قال الخطيب  
:‎"‎روى عن يحيى بن بكير حديثا منكرا "‎.‎ثم ساقه , و قال ابن عساكر :‎"‎غريب  
جدا "‎.‎قلت :‎اتهمه الذهبي بهذا الحديث فقال :‎"‎حدث عن يحيى بن بكير عن مالك  
بخبر موضوع "‎. قلت : و هو هذا , قال الحافظ في " اللسان " :‎"‎و الخبر المذكور  
عن أبي هريرة رفعه ,‎قلت :‎فذكره من رواية الطبراني ثم قال : و أخرجه الدارقطني  
في "‎الغرائب من طريقين آخرين عن محمد بن سلام ,‎قال :‎الحمل فيه على محمد بن  
سلام الحمراوي البزار "‎.‎قلت :‎و قد أغرب ابن الملقن في "‎الخلاصة " ( 171 / 1  
) حيث عزى الحديث للخطيب فقط في كتابه "‎تلخيص المتشابه "‎من حديث يحيى بن بكير  
... "‎.‎و وجه الإغراب أنه عزاه للخطيب فأوهم أنه لم يروه من هو أعلى طبقة منه  
, ثم هو لم يذكر من السند ما هو موضع العلة منه , بل طوى صفحا عنها , و ذكر من  
السند من هم فوقها ,‎مما لا فائدة من ذكره مطلقا , اللهم إلا إيهام أن ما لم  
يذكره من السند ليس فيهم من ينظر فيه ! و الحديث عزاه السيوطي في " الجامع  
الكبير " ( 1 / 219 / 1 )‎لابن عساكر فقط ! و قال :‎"‎و فيه محمد بن يوسف بن  
يعقوب الرقي ضعيف " . قلت :‎بل هو كذاب وضاع ,‎قال الدارقطني :‎"‎وضع من  
الأحاديث ما لا يضبط "‎.‎قلت :‎لكنه لم يرد له ذكر في إسناد الحديث هذا عند من  
ذكرنا .‎ثم إن الحديث عزاه السيوطي للخطيب في "‎المتفق و المفترق "‎عن أبي عبيد  
عن أنس .‎قال الأزدي :‎"‎أبو عبيد رضي الله عنه (!)‎عن أنس لا شيء " . و روي  
بلفظ آخر و هو :‎" إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صيام و لا صلاة , و لا حج ,‎و  
لا جهاد ,‎إلا الغموم و الهموم في طلب العلم "‎.‎
928	" كان يخر على ركبتيه , و لا يتكىء " .‎

قال الألباني في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 328 ) :‎

$ ضعيف $‎.‎أخرجه ابن حبان في " صحيحه " (‎رقم 497 - موارد )‎من طريق معاذ بن  
محمد بن معاذ بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده عن #‎أبي بن كعب #‎عن النبي صلى  
الله عليه وسلم : فذكره .‎قلت : و هذا سند ضعيف مسلسل بالمجهولين , قال ابن  
المديني :‎" لا نعرف محمد بن معاذ هذا , و لا أباه , و لا جده في الرواية , و  
هذا إسناد مجهول " .‎كذا في " الميزان " و " اللسان " . و قال الحافظ في ترجمة  
محمد هذا من "‎التقريب " .‎"‎مجهول " . و قال في ابنه معاذ : " مقبول " .‎قلت  
:‎و أما ابن حبان فأوردهم في " الثقات " على قاعدته في توثيق المجهولين , ثم  
أخرج حديثهم في صحيحه كما ترى ,‎فلا تغتر بذلك , فإنه قد شذ في ذلك عن التعريف  
الذي اتفق عليه جماهير المحدثين في الحديث الصحيح و هو : "‎ما رواه عدل , ضابط  
, عن مثله " .‎فأين العدالة , و أين الضبط في مثل هؤلاء المجهولين . لاسيما و  
قد رووا منكرا من الحديث خالفوا به الصحيح الثابت عنه صلى الله عليه وسلم من  
غير طريق كما سيأتي بيانه . و لقد بدا لي شيء جديد يؤكد شذوذ ابن حبان المذكور  
, ذلك أنني حصلت نسخة من كتابه القيم "‎المجروحين "‎في موسم حج السنة الماضية (  
1496 )‎فلم أر له فيه راويا واحدا جرحه بالجهالة حتى الآن فهذا يؤكد أن الجهالة  
عنده ليست جرحا ! هذا , و في معناه حديث وائل بن حجر قال : " رأيت النبي صلى  
الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه , و إذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه "  
.‎أخرجه أبو داود ( 1 / 134 )  و النسائي ( 1 / 165 ) و الترمذي ( 2 / 56 ) و  
الطحاوي ( 1 / 150 )‎و ابن حبان في " صحيحه " (‎رقم 487 - موارد )‎و الدارقطني 
( 131 - 132 )‎و الحاكم ( 1 / 226 )‎و عنه البيهقي ( 2 / 98 )‎كلهم من طريق  
يزيد بن هارون : أخبرنا شريك <1> عن عاصم بن كليب عن أبيه عنه .‎قلت : و هذا  
سند ضعيف , و قد اختلفوا فيه ,‎فقال الترمذي عقبه :‎"‎هذا حديث حسن غريب , لا  
ن