واية أبي نعيم فقط ! 
و رواه البيهقي في " الشعب " ( 2 / 158 / 2 ) موقوفا على أبي جحيفة , و فيه  
الوليد بن عمرو بن ساج و هو ضعيف , و تناقض فيه ابن حبان كما بينته في " تيسير  
الانتفاع " .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:38.txt">251 الي 260</a><a class="text" href="w:text:39.txt">261 الي 270</a><a class="text" href="w:text:40.txt">271 الي 280</a><a class="text" href="w:text:41.txt">281 الي 290</a><a class="text" href="w:text:42.txt">291 الي 300</a></body></html>251	" من أجاع بطنه عظمت فكرته , و فطن قلبه " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 418 ) : 

$ لا أصل له .
كما يفيده كلام الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 73 ) و السبكي في 
" الطبقات " ( 4 / 163 ) .
252	" البطنة أصل الداء , و الحمية أصل الدواء , و عودوا كل جسم ما اعتاد " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 418 ) : 

$ لا أصل له .
و قد أورده الغزالي في " الإحياء " مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ! فقال  
الحافظ العراقي في تخريجه : لم أجد له أصلا , و أقره الحافظ السخاوي في 
" المقاصد الحسنة " ( 1035 ) و قال المحقق ابن القيم في " زاد المعاد " ( 3 /  
97 ) : و أما الحديث الدائر على ألسنة كثير من الناس : الحمية رأس الدواء , 
و المعدة بيت الداء , و عودوا كل جسم ما اعتاد , فهذا الحديث إنما هو من كلام  
الحارث بن كلدة طبيب العرب , و لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .  
قاله غير واحد من أئمة الحديث . 
لكن ذكر السخاوي أن الخلال روى من حديث عائشة : " الأزم دواء , و المعدة داء ,  
و عودوا بدنا ما اعتاد " . 
و ظاهره أنه مرفوع , و قد صرح بذلك السيوطي في " الدرر " كما في " كشف الخفاء "  
( 2 / 74 / 1788 ) , و أورده في " الجامع الكبير " ( 1 / 320 / 2 ) و لكنهم لم  
يذكروا إسناده لينظر فيه , و غالب الظن أنه لا يصح , و الله اعلم .
ثم رأيت ابن القيم ذكره في " الزاد " ( 3 / 102 ) من كلام الحارث بن كلدة أيضا  
بهذا اللفظ و هو الأشبه , ثم قال ابن القيم : و الأزم : الإمساك عن الأكل يعني  
به الجوع , و هو من أكبر الأدوية في شفاء الأمراض الامتلائية كلها بحيث أنه  
أفضل في علاجها من المستفرغات . 
و بهذه المناسبة أقول : لقد جوعت نفسي في أواخر سنة 1379 أربعين يوما متتابعا ,  
لم أذق في أثنائها طعاما قط , و لم يدخل جوفي إلا الماء ! و ذلك طلبا للشفاء من  
بعض الأدواء , فعوفيت من بعضها دون بعض , و كنت قبل ذلك تداويت عند بعض الأطباء  
نحو عشر سنوات دون فائدة ظاهرة , و قد خرجت من التجويع المذكور بفائدتين  
ملموستين : الأولى : استطاعة الإنسان تحمل الجوع تلك المدة الطويلة خلافا لظن  
الكثيرين من الناس . 
و الخرى : أن الجوع يفيد في شفاء الأمراض الامتلائية كما قال ابن القيم 
رحمه الله تعالى , و قد يفيد في غيرها أيضا كما جرب كثيرون , و لكنه لا يفيد في  
جميع الأمراض على اختلاف الأجسام خلافا لما يستفاد من كتاب " التطبيب بالصوم "  
لأحد الكتاب الأوربيين , و فوق كل ذي علم عليم .
253	" صوموا تصحوا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 420 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2 / 225 / 1 / 8477 ) و أبو نعيم في " الطب " 
( ق 24 / 1 و 2 ) من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود , أخبرنا زهير بن محمد عن  
سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن # أبي هريرة # به , و قال الطبراني : لم يروه بهذا  
اللفظ إلا زهير .
قلت : و هو ضعيف في رواية الشاميين عنه و هذه منها . 
قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 3 / 75 ) رواه الطبراني في 
" الأوسط " و أبو نعيم في " الطب النبوي " من حديث أبي هريرة بسند ضعيف .
قلت : و لا ينافيه قول المنذري في " الترغيب " ( 2 / 60 ) و الهيثمي في 
" المجمع " ( 3 / 179 ) بعد أن نسباه للطبراني : و رجاله ثقات , لأنه لا ينفي  
أن يكون في السند مع ثقة رجاله علة تقتضي ضعفه , كما لا يخفى على العارف بقواعد  
هذا العلم , و قد كشفنا عن علته , و لعل الصغاني قد بالغ حين قال ( ص 7 ) : 
و هذا الحديث موضوع , ثم إن لفظ الحديث عندهما : " اغزوا تغنموا , و صوموا  
تصحوا , و سافروا تستغنوا " , و رواه ابن عدي ( 7 / 2521 ) بهذا اللفظ من طريق  
نهشل عن الضحاك عن ابن عباس , و نهشل متروك , و الضحاك لم يسمع من ابن عباس . 
و قد روي الحديث بدون ذكر الصوم فيه و هو :
254	" سافروا تصحوا , و اغزوا تستغنوا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 421 ) : 

$ ضعيف .
أخرجه أحمد ( 2 / 380 ) من طريق ابن لهيعة عن دراج عن ابن حجيرة عن 
# أبي هريرة # مرفوعا . 
قلت : و هذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة فإنه ضعيف الحفظ , و دراج فإنه صاحب  
مناكير , و لكن الراوي عن ابن لهيعة قتيبة بن سعيد , قال الذهبي في 
" سير النبلاء " ( 8 / 15 ) : قال قتيبة : قال لي أحمد : أحاديثك عن ابن لهيعة  
صحاح , فقلت لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب , ثم نسمعه من ابن لهيعة , فالعلة  
من دراج إذن .
و قال ابن أبي حاتم ( 2 / 206 ) عن أبيه : إنه حديث منكر ,‏و له شاهد ضعيف جدا  
و هو :
255	" سافروا تصحوا و تغنموا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 421 ) : 

$ منكر .
رواه ابن عدي ( 299 / 2 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 112 / 1 ) و ابن  
بشران في " الأمالي " ( 3 / 66 / 1 ) و الخطيب في " تاريخه " ( 10 / 387 ) 
و القضاعي ( 52 / 2 ) و كذا تمام الرازي في " الفوائد " ( رقم 767 ) عن محمد بن  
عبد الرحمن بن رداد عن عبد الله بن دينار عن # ابن عمر # مرفوعا , و قال ابن  
عدي : لا أعلم يرويه غير ابن الرداد هذا و عامة ما يرويه غير محفوظ . 
و قال ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 115 ) : ليس بالقوي , ذاهب الحديث , و قال 
أبو زرعة : لين , و ساق في " الميزان " من منكراته هذا الحديث , و سلفه في ذلك  
أبو حاتم فقد قال ابنه في " العلل " ( 2 / 306 ) : قال أبي : هذا حديث منكر . 
و ابن الرداد هذا هو علة الحديث , و خفي ذلك على الهيثمي ( 3 / 201 ) فأعله  
براو آخر في طريق الطبراني وحده !
ثم رواه ابن عدي ( 189 / 2 ) و أبو نعيم ( ق 25 / 2 ) عن سوار بن مصعب عن عطية  
عن # أبي سعيد # مرفوعا , و قال : سوار هذا عامة ما يرويه ليس بمحفوظ . 
قلت : و عطية و هو العوفي ضعيف . 
و رواه عبد الرزاق في " المصنف " ( 11 / 434 ) عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه  
قال : قال عمر : و ذكره موقوفا عليه دون قوله " و تغنموا " و رجاله ثقات كما 
و لكنه منقطع بين طاووس و عمر و لعل الموقوف هو الصواب .
256	" ينزل الله كل يوم عشرين و مئة رحمة , ستون منها للطائفين و أربعون للعاكفين  
حول البيت , و عشرون منها للناظرين إلى البيت " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 423 ) :

$ موضوع . 
رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 115 / 1 ) من طريق خالد بن يزيد  
العمرى : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الليثي عن ابن أبي مليكة عن 
# ابن عباس # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد موضوع خالد بن يزيد هذا كذبه أبو حاتم و يحيى بن معين , 
و قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات . 
و الليثي متروك أيضا , كما في " اللسان " ( 5 / 216 ) , و غيره .
و للحديث طريقان آخران موضوعان أيضا بلفظين مغايرين لهذا بعض المغايرة و قد سبق  
ذكرهما مع الكلام على سنديهما برقمي ( 187 , 188 ) فمن شاء فليرجع إليهما .
257	" إياك و السرف , فإن أكلتين في يوم من السرف " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 423 ) :

$ موضوع .
ذكره الغزالي في " الإحياء " ( 3 / 78 ) أن ا