ساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة ,  
تسعة و تسعون لأبشهما و أطلقهما و أبرهما و أحسنهما سائلة بأخيه " . و قال  
الهيثمي :
" رواه الطبراني في " الأوسط " , و فيه الحسن بن كثير بن عدي , و لم أعرفه , 
و بقية رجاله رجال الصحيح " .
قلت : سيأتي تخريجه , و بيان ما في إسناده من الجهالة و الاضطراب برقم ( 6585 )  
.
2386	" إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا , و تكاشرا بود و نصيحة , تناثرت خطاياهما  
بينهما " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/407 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 191 ) , و ابن عدي في " الكامل "  
( 274/2 ) عن عمرو بن حمزة القيسي : حدثنا المنذر بن ثعلبة عن يزيد بن عبد الله  
ابن الشخير عن # البراء بن عازب # رضي الله عنهما قال :
" لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فصافحته , فقلت : يا رسول الله هذا من  
أخلاق العجم , أو هذا يكره ? فقال : " فذكره , و لفظ ابن عدي :
" كنت أحسب أن هذا من زي العجم ? فقال : نحن أحق بالمصافحة منهم , ما من مسلمين  
التقيا , فتصافحا , إلا تساقطت ذنوبهما بينهما " .
و قال ابن عدي :
" عمرو بن حمزة ; مقدار ما يرويه غير محفوظ " .
و قال الدارقطني و غيره :
" ضعيف " .
2387	" أكثروا من المعارف من المؤمنين , فإن لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة "  
.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/408 ) :

$ موضوع $ 
رواه الديلمي ( 1/1/30 ) من طريق الحاكم عن أحمد بن خالد بن حماد : حدثنا أصرم  
ابن حوشب : حدثنا إسحاق بن الجعد عن # أنس # قال : قال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم .
سكت عليه الحافظ في " الغرائب الملتقطة " ! و هو عجيب , فإن أصرم بن حوشب هذا  
وضاع معروف , قال الذهبي في " الميزان " :
" هالك , قال يحيى : كذاب خبيث , و قال البخاري و مسلم و النسائي : متروك , 
و قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات " .
و لذلك أورد السيوطي الحديث في " ذيل الأحاديث الموضوعة " رقم ( 917 - ترقيمي )  
.
2388	" أصل كل داء البردة <1> " .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] التخمة  . اهـ .
#1#

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/409 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 61 و 1/169 - ط ) عن إسماعيل بن عياش عن تمام بن  
نجيح عن الحسن عن # أبي الدرداء # مرفوعا .
ذكره في ترجمة تمام هذا , و روى عن البخاري أنه قال فيه :
" فيه نظر " , ثم قال :
و قد روى غير حديث منكر لا أصل له " .
و رواه ابن عدي ( 45/1 و 2/83 - ط ) عن محمد بن جابر عن تمام به , إلا أنه جعله  
من مسند أنس , و قال :
" لا أعلم رواه عن الحسن غير تمام بن نجيح , و عن تمام محمد بن جابر الحلبي , 
و ليس بالمعروف , و روي هذا الحديث عن مبشر بن إسماعيل أيضا عن تمام بن نجيح ,  
و هو في الجملة منكر , و لعل البلاء في هذا الحديث من محمد بن جابر الحلبي ,  
لأنه مجهول , و من أجله أتي " .
قلت : كيف يصح هذا , و قد ذكرت أنه قد تابعه مبشر بن إسماعيل ? ! و تابعه أيضا  
إسماعيل بن عياش كما في رواية العقيلي ? !
و رواه ابن عدي ( 320/2 و 6/317 - ط ) عن مسلمة بن علي عن ابن جريج عن رجل عن  
ابن عباس مرفوعا , و قال :
" مسلمة هذا كل أحاديثه أو عامتها غير محفوظة " .
و أورده ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 2/225 ) من قول ابن مسعود , و قال :
" يرويه الأعمش عن خيثمة عنه " , و زاد :
" فقال الأعمش . سألت أعرابيا من كلب عن البردة , فقال : هي التخمة . و لست  
أحفظ هذا من علمائنا . فإن كان الحرف صحيحا لم يقع فيه تغير , فالمعنى جيد حسن  
" .
و رواه ابن عدي ( 3/114 - ط ) , و ابن عساكر ( 15/461/1 و 15/916 - مصورة ) عن  
دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا .
قلت : و هذا ضعيف ; لحال دراج , و بخاصة فيما يرويه عن أبي الهيثم , و أما ابن  
عدي فقال :
" هو بهذا الإسناد باطل " .
و نسب الوهم فيه إلى شيخه ( عبد الرحمن بن القاسم الكوفي ) , و قد تابعه 
( عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي ) عند ابن عساكر , فلا أدري هو هذا أم غيره , 
و قد ترجم ابن عساكر لكل منهما . والله أعلم .
2389	" إن من النساء عيا و عورة , فكفوا عيهن بالسكوت , و واروا عوراتهن بالبيوت " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/410 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 29 ) , و كذا ابن حبان ( 1/123 ) من طريق  
زكريا بن يحيى الخزاز : حدثنا إسماعيل بن عباد قال : حدثنا سعيد عن قتادة عن 
# أنس بن مالك # مرفوعا . ذكره في ترجمة إسماعيل هذا , و قال :
" حديثه غير محفوظ " .
و في " الميزان " :
" قال الدارقطني : متروك , و قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال " .
و أورد له ابن حبان هذا الحديث و غيره , و قال :
" كتبنا عنه نسخة بهذا الإسناد , و لا تخلو عن المقلوب و الموضوع " .
و أما زكريا بن يحيى الخزاز , فهو من رجال البخاري , قال في " التقريب " :
" صدوق له أوهام , لينه بسببها الدارقطني " .
و الحديث ذكره ابن حبان أيضا ( 1/120 - 121 ) معلقا من رواية إسماعيل بن مسلم  
المكي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس مرفوعا نحوه . و قال :
" إسماعيل هذا ضعيف , ضعفه ابن المبارك , و تركه يحيى القطان و ابن معين " ..
و أورده ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 2/143 ) من الوجهين , و قال :
" لا يصح .. " . ثم ضعف ( الإسماعيلين ) !
و رواه الشجري في " الأمالي " ( 1/44 ) بسند مظلم عن الحسن بن علي رضي الله عنه  
مرفوعا .
2390	" إن في المسجد لبقعة قبل هذه الأسطوانة , لو يعلم الناس ما صلوا فيها إلا أن  
تطير لهم قرعة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/411 ) :

$ منكر $
رواه الطبراني في " الأوسط " ( 866 ) : حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني -  
: حدثنا عتيق بن يعقوب : حدثنا عبد الله و محمد ابنا المنذر عن هشام بن عروة عن  
أبيه عن # عائشة # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فذكرته ) , و عندها  
جماعة من أبناء الصحابة , فقالوا : يا أم المؤمنين , و أين هي ? فاستعجمت عليهم  
, فمكثوا عندها ساعة , ثم خرجوا و ثبت عبد الله بن الزبير , فقالوا : إنها  
ستخبره بذلك المكان , فارمقوه في المسجد حتى تنظروا حيث يصلي , فخرج بعد ساعة  
فصلى عند الأسطوانة التي صلى إليها ابنه عامر بن عبد الله بن الزبير , و قيل  
لها : أسطوانة القرعة , قال عتيق : و هي الأسطوانة التي واسطة بين القبر 
و المنبر عن يمينها إلى المنبر أسطوانتين ( كذا ) , و بينها و بين المنبر  
أسطوانتين ( كذا ) , و بينها و بين الرحبة أسطوانتين ( كذا ) , و هي واسطة بين  
ذلك , و هي تسمى أسطوانة القرعة . و قال :
" لم يروه عن هشام إلا ابنا المنذر , تفرد به عتيق " .
قلت : و هو ثقة , وثقه الدارقطني و ابن حبان , لكن محمد بن المنذر ضعيف جدا .  
قال ابن حبان ( 2/259 ) :
" كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات , لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل  
الاعتبار " .
و قال الحاكم :
" يروي عن هشام أحاديث موضوعة " .
و أما أخوه عبد الله , فلم أجد له ترجمة .
2391	" اشتدي أزمة تنفرجي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/412 ) :

$ موضوع $
رواه القضاعي ( 748 ) , و الديلمي ( 1/1/116 ) عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن  
أبيه عن جده عن # علي # مرفوعا .
قلت : و الحسين هذا متهم بالكذب , قال الذهبي في " الميزان " :
" كذبه مالك , و قال أبو حاتم : متروك الحديث كذاب , و قال أحمد : لا يساوي