سياق موضوع , لأن هشام بن محمد ; و هو الثعلبي متروك , 
و محمد بن عمر , و هو الواقدي ; كذاب .
و قد خولفا في متنه , فقال البخاري ( 9/311 ) :
حدثنا أبو نعيم : حدثنا عبد الرحمن بن غسيل به مختصرا , و ليس فيه ذكر لحفصة 
و عائشة مطلقا , و لا قول إحداهما : إن النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه من  
المرأة ... إلخ .
و قد استغل عبد الحسين الشيعي هذه الزيادة الموضوعة فطعن بها على السيدة عائشة  
رضي الله عنها , فراجع إن شئت كتابه " المراجعات " ( ص 248 ) , و الحديث الآتي  
برقم ( 4964 ) لتتيقن من موقف هذا الشيعي من أهله صلى الله عليه وسلم .
2145	" كان يقول في سجوده إذا سجد : سجد لك سوادي و خيالي , و آمن بك فؤادي , أبوء  
بنعمتك علي , هذه يداي و ما جنيت على نفسي " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/167 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن نصر في " قيام الليل " ( ص 76 ) , و البزار ( 1/264/543 ) عن 
عبيد الله بن موسى : حدثنا حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن # عبد الله بن  
مسعود # قال : فذكره , و قال :
" لا نعلمه عن عبد الله إلا من هذا الوجه " .
قال الشيخ ( الهيثمي ) في " المجمع " ( 2/128 ) :
" رجاله ثقات " .
فتعقبه الحافظ بقوله في " مختصر الزوائد " ( 1/265/386 ) :
" قلت : بل حميد - هو ابن قيس الأعرج - منكر الحديث جدا " .
كذا قالا , و كلاهما مخطئ - وجل من لا يخطئ - فإن حميدا هذا ; ليس هو ابن قيس  
الأعرج , و لا هو بالذي يصح أن يقال فيه : " منكر الحديث جدا " , فإنه ثقة محتج  
به في " الصحيحين " ! و إنما هو ( حميد الأعرج الكوفي ) - و ذاك مكي - و هو  
القاص الملائي , قال فيه البخاري في " التاريخ " ( 1/2/354 ) :
" منكر الحديث " .
و قال الحافظ في " التقريب " :
" ضعيف " .
و قال في ( ابن قيس ) :
" ليس به بأس " .
و قد ذكروا في ترجمة الضعيف أنه الذي يروي عنه عبيد الله بن موسى , و خلف بن  
خليفة , و قد أخرج الحديث من طريق خلف هذا الحاكم ( 1/533 - 534 ) مطولا , 
و ابن عدي ( 2/273 ) حديث الترجمة , و قال ابن عدي :
" و لحميد عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود غير هذه الأحاديث , و هي ليست  
بمستقيمة , و لا يتابع عليها " .
و قال الحاكم :
" صحيح الإسناد , إلا أن الشيخين لم يخرجا عن ( حميد الأعرج الكوفي ) , إنما  
أخرجا حميد بن قيس المكي " :
" و تعقب تصحيحه الذهبي , فقال في " تلخيصه " :
" قلت : حميد متروك " .
و قد روي الحديث عن عائشة مطولا من طريقين عنها ; متن أحدهما أنكر من الآخر , 
و لذلك فهما لا يصلحان للشهادة , و الأخصر منهما فيه علل أربعة , و هو المذكور  
آتيا , و قد سقت لفظه , و أعدت تخريجه موسعا برقم ( 6579 ) .
و له شاهد ضعيف جدا من طريق محمد بن عثيم أبي ذر الحضرمي قال : حدثني عثيم عن  
عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن عائشة به مطولا دون قوله :
" أبوء بنعمتك علي " .
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 8/121 - 122 ) .
و هذا إسناد واه جدا مسلسل بالعلل :
1 - محمد بن عثيم ; متروك متهم .
2 - و عثيم ; لم أعرفه سواء كان والد محمد أو غيره .
3 - و عثمان بن عطاء الخراساني ; ضعيف .
4 - و أبوه عطاء الخراساني ; فيه كلام من قبل حفظه , و لم يسمع من عائشة .
2146	" كان إذا خطب المرأة , قال : اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/169 ) :

$ موضوع $
قال ابن سعد في " الطبقات " ( 8/162 ) : أخبرنا محمد بن عمر : حدثنا عبد الله  
ابن جعفر عن ابن أبي عون عن # أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم # قال : فذكره .
أخبرنا محمد بن عمر : حدثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة عن النبي 
صلى الله عليه وسلم مثله .
قلت : و هذان إسنادان مرسلان , و محمد بن عمر ; هو الواقدي , و هو متهم بالكذب  
.
2147	" كان إذا خطب , فرد ; لم يعد , فخطب امرأة , فقالت : استأمر أبي , فلقيت أباها  
, فأذن لها , فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقالت له , فقال : قد  
التحفنا لحافا غيرك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/170 ) :

$ موضوع $
قال ابن سعد ( 8/161 ) : أخبرنا محمد بن عمر : حدثني الثوري عن جابر عن مجاهد  
قال : فذكره .
قلت : هذا موضوع , آفته محمد بن عمر , و قد عرفت آنفا أنه الواقدي المتهم . 
و جابر هو ابن يزيد الجعفي , و هو متروك .
( تنبيه ) : هكذا لفظ الحديث في المكان المشار إليه من " ابن سعد " , و قد عزاه  
إليه في " الجامع " بلفظ :
" فخطب امرأة فأبت , ثم عادت , فقال : ... " , و الباقي مثله سواء , فالظاهر أن  
السيوطي رواه بالمعنى .
2148	" كان إذا جلس , جلس إليه أصحابه حلقا حلقا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/170 ) :

$ موضوع $
أخرجه البزار ( 1/92/157 ) عن سعيد بن سلام : حدثنا خالد بن ميسرة عن معاوية بن  
# قرة # عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان .... , و قال :
" لا نعلم رواه عن خالد إلا سعيد , و هو ليس الحديث " .
قلت : بل هو كذاب ; كما قال أحمد , و قال البخاري :
" يذكر بوضع الحديث " .
و لذلك قال المناوي في " شرح الجامع " :
" سكوت المصنف على هذا الحديث غير جيد , فقد قال الحافظ الهيثمي ( 1/132 ) 
و غيره : فيه سعيد بن سلام كذبه أحمد . أهـ " .
2149	" بين الركن و المقام ملتزم ; ما يدعو به صاحب عاهة إلا برىء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/171 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الطبراني ( رقم 11873 ) عن شاذ بن الفياض : نا عباد بن كثير عن أيوب عن  
عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , عباد بن كثير ; هو الثقفي البصري ; متروك كما قال  
الهيثمي ( 3/246 ) .
2150	" كان إذا توضأ , فضل ماء حتى يسيله على موضع سجوده " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/171 ) :

$ ضعيف $
رواه الطبراني رقم ( 2739 ) , و ابن عساكر ( 6/300/2 ) عن عبد الله بن محمد بن  
سالم المفلوج : نا حسين بن زيد بن علي عن الحسن بن زيد عن أبيه عن # الحسن بن  
علي # مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف , رجاله موثقون , لكنه معلول بالانقطاع و غيره كما يأتي .
و بهذا الإسناد أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 12/153/6782 ) , إلا أنه قال : "  
عن الحسين بن علي " .
و قال عبد الحق الإشبيلي في " أحكامه " ( 396 ) :
" رواه أبو جعفر الطبري في " تهذيب الآثار " قال : حدثنا أحمد بن حازم الغفاري  
: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سالم : حدثني حسين بن زيد بن علي عن الحسن بن زيد  
ابن الحسن عن أبيه عن الحسن بن علي مرفوعا . و قال أبو جعفر :
و هذا عندنا خبر صحيح سنده , و قد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما لعلتين :
إحداهما : أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من  
هذا الوجه , و الخبر إذا انفرد به عندهم منفرد , وجب التثبت فيه .
و الثانية : أن ذلك مما لا تعرفه العامة , و هو عمل من أعمال الطهارة , و لو  
كان صحيحا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , لم تجهله العامة .
كذا قال أبو جعفر في هذا , و لم أجد في " تاريخ البخاري " , و لا في " تاريخ  
ابن أبي حاتم " سماعا و لا رواية لزيد بن الحسن عن أبيه , إنما ذكروا روايته عن  
ابن عباس أنه تطيب بالمسك , لم يذكروا رواية عن غيره . والله أعلم .
و قال أبو أحمد الجرجاني : الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب روى عن  
أبيه و عكرمة أحاديث معضلة , و روايته عن أبيه أنكر مما هي عن عكرمة . 
و أما البخاري و ابن أبي حاتم ; فلم يذكروا فيه أكثر من روا