ل تجويد العراقي لإسناده , نقلا  
عن المناوي , و نص كلامه في " فيض القدير " :
" قال الحافظ العراقي و غيره : " إسناده جيد " . كذا جزم به في " المغني " , 
و لم يرمز له المؤلف بشيء " .
و قد تبادر إلى ذهن الدكتور فؤاد أن المقصود بـ " المغني " في الفقه الحنبلي  
لابن قدامة المقدسي ! و بناء عليه تصرف في كلام المناوي , فقال الدكتور ( ص 49  
) :
" و قال المناوي : إن الحافظ العراقي و غيره قرر أن إسناده جيد , و كذلك جزم به  
ابن قدامة في " المغني " . فيض القدير " !
و إنما المراد به كتابه في تخريج " الإحياء " الذي تقدم النقل عنه , فإن اسمه  
الكامل " المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار  
" !
2125	" أبي الدهر كله غدا ? " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/146 ) :

$ موضوع $
أخرجه ابن سعد ( 4/245 ) : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا أسامة بن زيد عن  
أبيه قال :
" قال # جعال بن سراقة # و هو يتوجه إلى أحد : يا رسول الله ! إنه قيل لي : إنك  
تقتل غدا , و هو يتنفس مكروبا , فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده في صدره ,  
و قال : ... " فذكره .
قلت : و هذا موضوع مع إرساله , آفته محمد بن عمر , و هو الواقدي ; متهم بالكذب  
.
2126	" إذا جاء الموت لطالب العلم , و هو على هذه الحال , مات و هو شهيد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/146 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه البزار ( 138 ) , و الخطيب في " التاريخ " ( 9/247 ) عن هلال بن 
عبد الرحمن الحنفي عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي سلمة عن # أبي هريرة و أبي ذر  
# قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : .. فذكره , و قال البزار :
" لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد " .
و قال الهيثمي :
" هلال متروك " .
و بهذا الإسناد عنهما قالا - موقوفا عليهما - :
" كتاب من العلم يتعلمه الرجل أحب إلي من ألف ركعة " .
زاد الخطيب :
" و باب من العلم نعمل به أو لا نعمل به ; أحب إلينا من مائة ركعة تطوعا " .
قلت : و هذا باطل , ظاهر البطلان .
2127	" اجتنبوا دعوات المظلوم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/147 ) :

$ ضعيف $
أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4/1/139 ) , و أبو يعلى في " مسنده " ( 1337 )  
عن عطية عن # أبي سعيد # عن نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : .. فذكره .  
زاد أبو يعلى :
و قال عطية : قال رجل من أهل خراسان : قال أبو هريرة :
" ما بينهما و بين الله حجاب " .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , عطية ضعيف و مدلس . و في الباب ما يغني عنه مثل حديث  
أبي هريرة مرفوعا : " ثلاث دعوات مستجابات .. " , و فيه : " دعوة المظلوم " . 
و هو مخرج في " الصحيحة " ( 598 و 1797 ) .
2128	" الناس ثلاثة : سالم , و غانم , و شاجب <1> " .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] أي هالك . قال ابن الأثير : " أي إما سالم من الإثم , و إما غانم للأجر , 
و إما هالك آثم " . اهـ .
#1#

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/147 ) :

$ ضعيف $
أورده السيوطي في " الجامع " من رواية الطبراني في " الكبير " عن # عقبة بن  
عامر و أبي سعيد # , و قال المناوي :
" و رواه أيضا أبو يعلى , قال الهيثمي : فيه ابن لهيعة , و فيه ضعف , و قال  
شيخه العراقي : ضعفه ابن عدي " .
قلت : و فيه أمور :
الأول : أن أبا يعلى أخرجه ( 1394 ) من طريق ابن لهيعة : نا دراج أبو السمح أن  
أبا الهيثم حدثه عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلم  
يذكر ( عقبة ) في إسناده . و كذلك رواه أحمد ( 3/75 ) .
الثاني : أن ابن لهيعة قد توبع عند أبي يعلى نفسه , فقال ( 1062 ) : حدثنا أبو  
كريب : نا رشدين عن عمرو بن الحارث عن أبي السمح به .
و من هذا الوجه أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 3/153 ) .
و عمرو ثقة , لكن رشدين ضعيف .
الثالث : أن إعلاله بابن لهيعة وحده يوهم أنه ليس فوقه من يعل به , و ليس كذلك  
; فإن أبا السمح ضعيف ذو مناكير .
الرابع : أن لفظ أبي يعلى من الطريقين إنما هو :
" المجالس ثلاثة ... " .
و كذلك رواه ابن حبان ( 83 - موارد ) , و ابن عدي أيضا ( 3/113 ) من طريق ابن  
وهب : أخبرني عمرو بن الحارث بهذا اللفظ الأخير .
فتحرر أن اللفظ المذكور أعلاه ليس لأبي يعلى , و لذلك لم يعزه إليه السيوطي , 
و أن إعلاله بابن لهيعة خطأ , لأنه قد توبع عنده و عند غيره .
و أما رواية الطبراني فعلتها ممن دون ابن وهب , فقال الطبراني ( 17/303/837 ) :  
حدثنا أحمد بن رشدين : حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي : حدثنا ابن وهب : أخبرني  
عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي القاسم عن أبي سعيد بلفظ :
" الناس .. " .
و أحمد هذا ; هو ابن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري , قال ابن عدي :
" كذبوه , و أنكرت عليه أشياء " .
قلت : و قد خالف في هذا الإسناد , فقال : " أبي القاسم " مكان " أبي الهيثم " !
و قد صح الحديث موقوفا مفسرا بلفظ :
" الناس ثلاثة أثلاث : فسالم , و غانم , و شاحب , فالسالم : الساكت , و الغانم  
: الذي يأمر بالخير , و ينهى عن المنكر , و الشاحب : الناطق بالخنا , و المعين  
على الظلم " .
رواه أحمد في " الزهد " ( 206 ) , و ابن عساكر ( 5/211/1 ) من طريق البيهقي , 
و هذا في " الشعب " ( 4/272/5072 ) من طريق أبي عبيد في " الغريب " ( 2/437 ) ,
و ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 14/22/17428 ) عن شيبان عن آدم بن علي قال :  
سمعت أخا بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . هكذا لم يرفعه  
.
و اسم أخي بلال خالد بن رباح ; ذكره ابن حبان في " الصحابة " ( 3/104 ) . و قد  
رفعه بعض الضعفاء و المجهولين عن أبي هريرة . و سيأتي ( 6577 ) .
2129	" من يرد الله به خيرا ; يفقه في الدين , و يلهمه رشده " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 5/149 ) :

$ ضعيف بهذه الزيادة $
أخرجه عبد الله بن أحمد في " زوائد الزهد " ( 161 ) , و عنه الطبراني في "  
الكبير " ( 10445 ) , و أبو بكر القطيعي في جزئه المعروف بـ " الألف دينار " من  
" الفوائد " ( 1/5/1 ) , و عنهما أبو نعيم في " الحلية " ( 4/107 ) : حدثنا  
أحمد بن محمد بن أيوب : حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي وائل عن 
# عبد الله بن مسعود # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
و من هذا الوجه أخرجه البزار في " مسنده " ( 137 - زوائده ) , و قال :
" لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد " .
قلت : و هو إسناد حسن , رجاله كلهم ثقات رجال البخاري ; غير أحمد بن محمد بن  
أيوب , و هو الوراق صاحب المغازي . قال الذهبي :
" صدوق , لينه ابن معين , و أثنى عليه أحمد و علي , و له ما ينكر , فمن ذلك مما  
ساقه ابن عدي ... " , فذكر هذا الحديث . و ليس فيه عند الطبراني :
" و يلهمه رشده " .
قلت : يعني من طريق ابن أيوب كما تقدم . و كذا أخرجه هو ( 8756 ) , و زهير بن  
حرب في " العلم " ( 110/3 ) من طريق أبي عبيدة عن عبد الله قال : فذكره موقوفا  
عليه .
و إسناده منقطع , أبو عبيدة لم يسمع عن أبيه .
ففي ثبوت هذه الزيادة عنه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقفة عندي حتى  
نجد ما يشهد لها , و يأخذ بعضدها , و أما الحديث بدونها , فصحيح قطعا ; لوروده  
في " الصحيحين " و غيرهما من حديث معاوية بن أبي سفيان مرفوعا .
و أما ما رواه الخطيب في " الفقيه و المتفقه " ( 3/2 ) عن أبان بن أبي عياش عن  
أنس بن مالك مرفوعا به .
فلا يصلح الاستشهاد به لشدة ضعفه , فإن أبان بن أبي عياش متروك متهم .
 قد رواه 