 أطرافه و هو : " من شرب العسل ثلاثة أيام في كل شهر على الريق  
عوفي من الداء الأكبر , الفالج و الجذام و البرص " .
763	" من شرب العسل ثلاثة أيام في كل شهر على الريق عوفي من الداء الأكبر , الفالج  
و الجذام و البرص " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 184 ) : 

$ موضوع $ . رواه أبو الشيخ في " الثواب " بسنده " عن علي بن عروة عن عبد الملك  
عن عطاء عن # أبي هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا موضوع , و آفته علي بن عروة قال  
ابن حبان ( 2 / 105 ) : " كان يضع الحديث على قلة روايته " . و كذبه صالح جزرة  
و غيره . و من العجائب أن السيوطي ثم ابن عراق أوردا هذا الحديث شاهدا للحديث  
الذي قبله مع أنه مما لا يخفى عليهما أن الحديث الشديد الضعف لا يصلح في  
الشواهد ! فكأنهما لم يتنبها لحال ابن عروة هذا , و كذلك المناوي , فإنه قال :
" إن السيوطي لم يتعقب ابن الجوزي إلا بأن له هذا الشاهد " . ثم ساقه و سكت  
عليه . و لذلك رأيت أنه لابد من بيان حاله حتى لا يغتر بهم غافل .
764	" إذا أعطى أحدكم الريحان فلا يرده , فإنه خرج من الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 185 ) :

$ ضعيف $ . رواه الترمذي ( 4 / 18 ) عن حنان عن # أبي عثمان النهدي # مرفوعا ,  
و قال : " هذا حديث غريب حسن , و لا نعرف لحنان غير هذا الحديث , و أبو عثمان  
النهدي قد أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم و لم يره , و لم يسمع منه " .  
قلت : و حنان في عداد المجهولين , فالحديث له علتان : الجهالة و الإرسال , فهو  
ضعيف فتحسين الترمذي له مع استغرابه إياه مستغرب ! , و المناوي إنما نقل عنه  
الاستغراب فقط , و كذلك هو في نسخة بولاق من " الترمذي " ( 2 / 130 ) فلعله  
الصواب , و الله أعلم . ( تنبيه ) : ثم إنني أقول : قد يشكل على بعض القراء  
استغرابي المذكور , و جوابا عليه أقول : وجه ذلك أن جمع الترمذي بين لفظتي "  
غريب " و " حسن " إنما يعني في اصطلاحه أنه حسن لذاته بخلاف ما لو قال : " حديث  
حسن " فقط , دون لفظة " غريب " فإنه يعين أنه حسن لغيره , و بخلاف ما لو قال :  
" حديث غريب " فقط , فإنما يعني أن إسناده ضعيف و لذلك رجحت الاستغراب فقط ,  
لأن الإرسال ينافي الحسن لذاته عند المحدثين , لاسيما إذا كان في الإسناد جهالة  
. فاحفظ هذا فإنه هام .
765	" تذهب الأرضون كلها يوم القيامة إلا المساجد , فإنها تنضم بعضها إلى بعض " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 185 ) : 

$ موضوع $ . رواه الطبراني في " الأوسط " ( 21 / 1 ) : حدثنا علي بن سعيد :  
حدثنا نصار بن حرب : حدثنا أصرم بن حوشب الهمداني : حدثنا قرة بن خالد عن  
الضحاك بن مزاحم عن # ابن عباس # مرفوعا . و رواه ابن عدي ( 27 / 2 ) من طريق  
آخر عن أصرم به . ثم قال بعد أن ساق له أحاديث أخرى : " و هذه الأحاديث بواطيل  
عن قرة بن خالد , لا يحدث بها عنه غير أصرم هذا " . قلت : قال فيه ابن معين : "  
كذاب خبيث " و قال ابن حبان ( 1 / 172 ) : " كان يضع الحديث على الثقات " . و  
لهذا أورده ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 235 / 1 ) من رواية ابن عدي عنه  
تبعا للسيوطي في " اللآليء " ( 2 / 17 ) مقرا لابن الجوزي على وضعه . و كذلك  
جزم بوضعه ابن القيم في كلامه المنقول في مخطوط ( 5485 / 114 / 2 ) . و مع هذا  
أورده السيوطي في " الجامع الصغير " !
766	" أربع لا يشبعن من أربع : أرض من مطر , و أنثى من ذكر , و عين من نظر , و عالم  
من علم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 185 ) :

$ موضوع $ . رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 281 ) و من طريقه ابن الجوزي في  
" الموضوعات " ( 1 / 234 ) عن محمد يعني ابن الفضل عن التيمي عن ابن سيرين عن #  
أبي هريرة # مرفوعا , و قال : " غريب , تفرد به محمد بن الفضل , و هو ابن عطية  
" . قلت : و هو كذاب كما قال الفلاس , و قال أحمد : " حديثه حديث أهل الكذب " .  
و قال ابن حبان ( 2 / 274 ) : " كان يروي الموضوعات عن الأثبات " . و له طريق  
أخرى , رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 220 ) و كذا ابن حبان ( 2 / 26 ) عن محمد  
بن الحسن بن زبالة : حدثنا عبد الله بن محمد بن عجلان عن أبيه عن جده عن أبي  
هريرة , و قال العقيلي : " لا أصل له , عبد الله بن محمد بن عجلان منكر الحديث  
, لا يتابع على هذا الحديث " . قلت : و قال ابن حبان : " لا يحل كتب حديثه إلا  
على جهة التعجب , و روى عن أبيه نسخة موضوعة " . قلت : و محمد بن الحسن بن  
زبالة كذاب أيضا , و قول السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 210 ) : " محمد بن الفضل  
روى له الترمذي و ابن ماجه , و ابن زبالة روى له أبو داود " , فهو مما لا يساوي  
شيئا بعد تكذيب الأئمة لهما . و روي الحديث عن عائشة , أخرجه ابن عدي ( 251 / 1  
) و ابن حبان ( 2 / 143 ) و عبد الرحمن بن نصر الدمشقي في " الفوائد " ( 3 /  
231 / 1 ) و ابن عساكر ( 3 / 275 / 2 , 13 / 195 / 1 ) و كذا الطبراني في "  
الأوسط " عن عبد السلام بن عبد القدوس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا  
. و قال ابن عدي : " لا يرويه عن هشام غير عبد السلام , و هو بهذا الإسناد منكر  
, و عبد السلام عامة ما يرويه غير محفوظ " . و قال ابن حبان : " يروي الأشياء  
الموضوعة " . و يبدو أنه قد توبع و لكن من كذاب مثله أو أكذب منه , فقد أورده  
الحافظ محمد بن طاهر المقدسي في " تذكرة الموضوعات " ( ص 11 ) و قال : " فيه  
حسين بن علوان و عبد السلام بن عبد القدوس و هما ضعيفان " . و نقل السيوطي عنه  
أنه قال في " تذكرة الحفاظ " : " رواه عن هشام بن حسين بن علوان الكوفي , و كان  
يضع الحديث , و عبد السلام هذا لعله سرقه منه فإنه بحسين أشهر " . قلت : و فيه  
ترجمة ابن علوان ساق الذهبي الحديث في جملة أحاديث له , ثم قال : " و ذكر له  
ابن حبان أحاديث من هذا النمط مما يعلم وضعه على هشام " . و لما ساق الذهبي هذا  
الحديث عقبه بقوله : " قلت : و كذاب من كذب ! " . قلت : و أما السيوطي فلم يعلم  
وضعه لأنه أورده في الجامع الصغير " من رواية أبي نعيم عن أبي هريرة , و ابن  
عدي و الخطيب في " التاريخ " عن عائشة , و تعقبه المناوي بنحو ما سبق منا , و  
أقره ابن الجوزي على ذكره في " الموضوعات " ! و أما السيوطي فتعقب ابن الجوزي  
في " اللآليء " ( 1 / 210 - 211 ) بما لا طائل تحته و قد ذكرنا قريبا نموذجا من  
تعقبه . و ذكر أن الخرائطي رواه في " اعتلال القلوب " عن محمد بن كعب القرظي من  
قوله نحوه . و هذا مع أنه موقوف و في سنده أبا معشر و هو ضعيف فإنه يدل على أن  
الحديث لا أصل له مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , و لعل أولئك  
الكذابين سرقوه و رفعوه إليه صلى الله عليه وسلم . و الحديث أورده ابن القيم في  
" المنار " فقال ( ص 48 ) : " و مما يعرف كون الحديث موضوعا ركاكة ألفاظ الحديث  
و سماجتها بحيث يمجها السمع و يسمج معناها الفطن " . ثم ساق أحاديث هذا أولها .
767	" خلق الورد الأحمر من عرق جبريل ليلة المعراج , و خلق الورد الأبيض من عرقي ,  
و خلق الورد الأصفر من عرق البراق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 187 ) :

$ موضوع $ . رواه ابن عساكر ( 4 / 236 / 1 ) عن الحسن بن عبد الواحد القزويني :  
أخبرنا هشام بن عمار : أخبرنا مالك عن الزهري عن # أنس # مرفوعا . قلت : و هذا  
حديث موضوع آفته القزويني هذا قال الذهبي : " روى في خلق الورد الأحمر خبرا  
كذبا , و هو غير معروف " . و 