السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 394 : 

$ باطل بهذا اللفظ $‎. أخرجه الطبراني في " الكبير " ( ج 3 ورقة 112 وجه 2 ) :  
حدثنا الهيثم بن خلف الدوري : أخبرنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم مولى بني  
هاشم حدثني حسين بن الحسن الأشقر أخبرنا هشيم بن بشير عن أبي هاشم عن مجاهد عن  
# ابن عباس # مرفوعا به . قلت : و هذا إسناد ضعيف , و رجاله ثقات غير حسين  
الأشقر فضعفه الجمهور , و رماه بعضهم بالكذب , و هو شيعي غال , و روايته هذه  
الزيادة في آخر الحديث مما يؤكد صدق من كذبه , و خطأ من وثقه كابن حبان و ابن  
معين ! و الهيثم بن خلف ثقة , و قد وثق شيخه أحمد هذا كما ذكر ذلك الخطيب في "  
تاريخه " ( 5 / 119 - 120 ) و ترجم أيضا للهيثم و قال ( 14 / 63 ) : " إنه كان  
من الأثبات " . و بقية رجال السند من رجال " التهذيب " . لكن له علة أخرى و هي  
عنعنة هشيم بن بشير , فإنه كان كثير التدليس كما قال الحافظ في " التقريب " . و  
قد سرق بعض الكذابين هذا الحديث فركب عليه إسنادا آخر إلى ابن عباس به . رواه  
عبد القاهر بن عبد السلام العباسي في " الهاشميات " ( 6 / 109 / 1 - 2 ) عن  
محمد ( هو بن زكريا الغلابي ) : حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن ابن  
عباس مرفوعا . و الغلابي هذا وضاع معروف . و ركب له أحد المجهولين إسنادا آخر ,  
فجعله من مسند أبي ذر , و نقص منه السؤال عن العمر , و لفظه : " لا تزول قدما  
ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ,‎عن علمه ما عمل به ? و عن ماله من أين  
اكتسبه ,‎و فيما أنفقه ? و عن حبنا أهل البيت . فقيل : يل رسول الله ! و من هم  
? فأومى بيده إلى علي بن أبي طالب " . أخرجه بن عساكر ( 12 / 126 / 1 ) عن  
يعقوب بن إسحاق القلوسي أخبرنا الحارث بن محمد المكفوف أخبرنا أبو بكر بن عياش  
عن معروف ( الأصل : حروف ) بن خربوذ عن أبي الطفيل عن أبي ذر مرفوعا . قلت : و  
هذا إسناد ضعيف , معروف بن خربوذ متكلم فيه , قال الذهبي : " صدوق شيعي , ضعفه  
يحيى بن معين . و قال أحمد : ما أدري كيف حديثه ? و قال أبو حاتم : يكتب حديثه  
. قلت : و هو مقل " . و قال في " التقريب "‎: " صدوق ربما وهم " . و الحارث بن  
محمد المكفوف لم أجد له ترجمة , فلعله هو الآفة , فإن الحديث بذكر أهل البيت  
فيه منكر , و قد خالفه الثقة أسود بن عامر إسناد و متنا ,‎فقال : حدثنا أبو بكر  
بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة الأسلمي قال : قال  
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره دون جملة حب البيت , و قال بدلها : " و عن  
جسمه فيما أبلاه " . و زاد في أوله " عن عمره فيما أفناه " . و كذلك روي عن ابن  
مسعود و معاذ , و قد خرجت أحاديثهم في " الصحيحة " ( 946 ) .
1923	"‎إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهدا في الدنيا و قلة منطق , فاقتربوا منه ,‎فإنه  
يلقى الحكمة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 395 : 

$ ضعيف $ . رواه البخاري في " التاريخ " ( الكنى 27 - 28 ) و ابن ماجه ( رقم  
4101 )‎و الطبراني ( 84 / 1 - المنتقى منه ) و ابن عساكر ( 5 / 121 و 15 / 187  
/ 1 ) و أبو بكر الكلاباذي في " مفتاح المعاني " ( 121 / 2 ) عن هشام بن عمار :  
حدثنا الحكم بن هشام حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان القرشي عن أبي فروة عن # أبي  
خلاد # و كانت له صحبة , قال : فذكره مرفوعا . و رواه أبو عبد الله بن منده في  
" معرفة الصحابة " ( 37 / 195 / 2 ) عن كثير بن هشام : حدثنا الحكم بن هشام به  
, و قال : " رواه هشام بن عمار عن الحكم بن هشام نحوه " . قلت : و رواه أبو  
نعيم في " الحلية " ( 10 / 405 ) عن عبد الله بن عبد الوهاب عن أبي مسهر عن  
الحكم بن هشام به . و رواه ابن عساكر ( 15 / 97 / 1 ) من طريق آخر عن الحكم بن  
هشام به . قلت : و هذا إسناد ضعيف منقطع , فإن أبا فروة هذا اسمه يزيد بن سنان  
بن يزيد الرهاوي قال الحافظ : " ضعيف من كبار السابعة " . يعني أنه لم يسمع من  
أحد من الصحابة , بل هو من أتباع التابعين . ثم رأيت ابن أبي حاتم قد أورد  
الحديث في " العلل " ( 2 / 115 ) كما أوردته , ثم قال : " قال أبي : حدثنا بهذا  
الحديث ابن الطباع عن يحيى بن سعيد الأموي عن أبي فروة يزيد بن سنان عن أبي  
مريم عن أبي خلاد " . فأدخل بينهما أبا مريم , و لم أعرفه ,‎و هو رواية للبخاري  
, و صحح الأول , و قال ابن أبي حاتم : " قلت لأبي : يصح لأبي خلاد صحبة ? فقال  
: ليس له إسناد " . قلت : و أبو خلاد هذا هو غير السائب بن خلاد , و عبد الرحمن  
بن زهير , هذا لا يسمى . و له ترجمة في "‎الإصابة " . و للحديث شاهد من حديث  
أبي هريرة مرفوعا به . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 317 ) : حدثنا  
سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن طاهر ابن حرملة حدثنا جدي حرملة بن يحيى حدثنا  
ابن وهب حدثنا سفيان بن عيينة : حدثني رجل قصير من أهل مصر يقال له عمرو بن  
الحارث عن ابن حجيرة عنه . و قال :‎" غريب بهذا الإسناد من هذا الوجه عن ابن  
وهب " . قلت : و هو إسناد مركب باطل , افتعله أحمد بن طاهر فإنه كذاب كما قال  
الدارقطني و تبعه الهيثمي ( 10 / 302 ) و له شاهد آخر من حديث عبد الله بن جعفر  
مرفوعا مختصرا بلفظ : " إذا رأيتم من يزهد في الدنيا فادنوا منه فإنه يلقى  
الحكمة " . و لكنه واه جدا , قال أبو يعلى في " مسنده " ( 4 / 1607 ) : حدثنا  
إسماعيل بن سيف البصري : حدثنا عمر بن هارون البلخي عن سفيان عن عبد الله بن  
عبد الله بن جعفر عن أبيه . قال الهيثمي ( 10 / 286 ) : " رواه أبو يعلى , و  
فيه عمر بن هارون البلخي و هو متروك " . قلت : و عبد الله بن عبد الله بن جعفر  
لم أعرفه , و لعل في النسخة تحريفا . و إسماعيل بن سيف , و هو ضعيف يسرق الحديث  
, و سيأتي له حديث آخر ( 2523 ) .
1924	" خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا : من نظر في دينه إلى من هو فوقه  
فاقتدى به ,‎و نظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله الله به عليه  
, كتبه الله شاكرا صابرا , و من نظر في دينه إلى من هو دونه , و نظر في دنياه  
إلى من هو فوقه , فأسف على ما فاته منه لم يكتبه الله شاكرا و لا صابرا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 397 : 

$ ضعيف $ . رواه ابن المبارك في "‎الزهد " ( 180 - رواية نعيم ) و عنه الترمذي  
( 2 / 83 ) و كذا البغوي في " شرح السنة " ( 14 / 293 / 4102 ) و ابن السني في  
"‎عمل اليوم و الليلة " ( 304 ) عن ابن ثوبان كلاهما عن المثنى بن الصباح عن  
#‎عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # مرفوعا . و قال البغوي : " هكذا رواه الخلال و  
سويد بن نصر عن ابن المبارك عن المثنى بن الصباح عن عمرو ابن شعيب عن جده - و  
لم يذكرا : " عن أبيه " - , و رواه علي بن إسحاق عن المبارك عن المثنى عن عمرو  
بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه " . قلت : يشير البغوي إلى إعلال الحديث بالانقطاع  
و الاضطراب . لكن رواية ابن السني ترجح الاتصال , لأنها توافق رواية من ذكر عن  
ابن المبارك زيادة : " عن أبيه " , و من المحتمل أن يكون الاضطراب من المثنى  
نفسه , فإنه ضعيف اختلط في آخره كما في " التقريب " . و منه تعلم أن قول  
الترمذي عقبه : " حديث حسن غريب "‎. فهو غير حسن , على أن قوله : " .. حسن " ,  
لم يثبت في بعض النسخ , و هو الصواب , و لذلك كله جزم المناوي بضعف إسناده .
1925	" من رضي بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل , و انتظار الفرج من  
الله عبادة " .

قال الألباني في " السلسلة الضع