رفوعا . قلت :‎و هذا سند  
ضعيف ,‎رجاله كلهم ثقات غير أن الحجاج - و هو ابن أرطاة - مدلس ,‎و قد عنعنه  
,‎و بهذا أعله البوصيري في "‎الزوائد "‎. و قد روي الحديث من طريق آخر عن سمرة  
بلفظ : "‎من وجد عين ماله ...‎" و سيأتي في محله . ( تنبيه ) :‎كذا وقع في  
إسناد ابن ماجة "‎سعيد بن عبيد بن زيد "‎و في الدارقطني "‎سعيد بن زيد " بإسقاط  
عبيد من بينهما ,‎و هو الصواب كما في "‎التهذيب "‎.‎و الله أعلم .
1628	" تصدقوا ,‎فإن الصدقة فكاككم من النار "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 132 : 

$ ضعيف $‎. أخرجه الطبراني في "‎الأوسط " ( 1 / 89 / 2 ) و أبو نعيم في  
"‎الحلية " ( 10 / 403 )‎و الدارقطني في "‎الأفراد "‎( ج 2 رقم 6 - نسختي ) من  
طريق محمد بن زنبور :‎حدثنا الحارث بن عمير عن حميد عن # أنس #‎قال :‎قال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الطبراني و الدارقطني : "‎تفرد به  
الحارث بن عمير "‎.‎قلت :‎و فيه ضعف ,‎و قد وثقه جماعة ,‎منهم ابن معين ,‎لكن  
قال الذهبي بعد أن ذكر ذلك عنهم : "‎و ما أراه إلا بين الضعف ,‎فإن ابن حبان  
قال في "‎الضعفاء " روى عن الأثبات الأشياء الموضوعات .‎و قال الحاكم :‎روى عن  
حميد و جعفر الصادق أحاديث موضوعة "‎. و لذلك أورده في كتابه الآخر :‎"‎الضعفاء  
"‎, و قال : "‎ليس بالقوي ,‎قال ابن حبان :‎كان يروي الموضوعات "‎.‎و قال  
الحافظ في "‎التقريب "‎:  "‏وثقه الجمهور ,‎و في أحاديثه مناكير ,‎ضعفها بسببها  
الأزدي و ابن حبان و غيرهما ,‎فلعله تغير حفظه في الآخر "‎.‎و محمد بن زنبور  
,‎فيه كلام أيضا ,‎و في "‎التقريب "‎: " صدوق له أوهام "‎. و قد اختار العلامة  
عبد الرحمن المعلمي أن الحارث ثقة ,‎و أن ما كان من إنكار في حديثه من رواية  
ابن زنبور عنه , فليس ذلك منه ,‎و إنما من ابن زنبور نفسه ,‎و ذلك محتمل .‎و  
الله أعلم . و الحديث قال في "‎الفيض "‎: "‏قال الهيثمي :‎رجاله ثقات . اهـ‎. و  
كأنه لم يصدر عن تحرير ,‎فقد قال الدارقطني :‎تفرد به الحارث بن عمير عن حميد  
, قال ابن الجوزي :‎قال ابن حبان :‎يروي عن الأثبات الموضوعات "‎.‎
1629	" فهلا بكرا تعضها و تعضك "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 133 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الآجري في "‎تحريم النرد و الشطرنج و الملاهي "‎( رقم 5 -  
نسختي ) من طريق داود بن الزبرقان عن مالك بن مغول عن الربيع بن كعب بن أبي كعب  
عن # كعب بن مالك # قال :‎"‎كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر , فعرست  
ذات ليلة ,‎ثم غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فجعل يسأل رجلا رجلا  
:‎أتزوجت يا فلان ?‎أتزوجت يا فلان ?‎ثم قال :‎أتزوجت يا كعب ?‎قلت :‎نعم يا  
رسول الله . قال :‎أبكر أم ثيب ? قلت :‎ثيب , قال :‎فذكره "‎. قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف جدا , داود بن الزبرقان متروك . و الربيع بن كعب بن أبي كعب .‎هكذا  
وجدته في نسختي ,‎و أصلها مما لا تطوله الآن يدي ,‎لأنظر هل الخطأ‎منه أو من  
ناسخها .‎فقد أورده البخاري في "‎التاريخ الكبير " ( 2 / 1 / 248 )‎و ابن أبي  
حاتم في "‎الجرح و التعديل " ( 1 / 2 / 454 ) هكذا :‎"‎ربيع بن أبي بن كعب  
الأنصاري " ,‎و زاد ابن أبي حاتم :‎"‎و يقال :‎ربيع بن كعب بن عجرة " . و ذكرا  
أنه روى عن أبيه ,‎و لم يذكرا فيه جرحا و لا تعديلا ,‎غير أن البخاري قال :  
"‎قال أبو عبد الله :‎موسى بن دهقان :‎يقولون :‎تغير بآخرة "‎. قلت :‎و موسى  
هذا لم يذكرا سواه راويا عن الربيع بن أبي . و الحديث أورده الهيثمي في  
"‎المجمع " ( 4 / 259 ) من رواية الطبراني عن الربيع بن كعب بن عجرة عن أبيه و  
قال : "‎و لم أجد من ترجم لربيع ,‎و بقية رجاله ثقات ,‎و في بعضهم ضعف ,‎و قد  
وثقهم ابن حبان " . قلت‎: و قد رواه البخاري في "‎التاريخ " ( 2 / 1 / 272 ) و  
كذا الطبراني في "‎الكبير " ( 19 / 149 / 328 ) من طريق موسى سمع الربيع بن كعب  
بن عجرة عن أبيه به . و في رواية للبخاري عن موسى عن الربيع بن أبي بن كعب عن  
أبيه . ثم وقفت على النسخة المطبوعة من "‎تحريم النرد " بتحقيق محمد بن سعيد  
,‎فوجدتها مطابقة للأصل الذي نقلت عنه ,‎و لكن المحقق لم يتنبه للفرق بينها و  
بين ما في "‎التاريخ " و " الجرح " مع أنه عزاه إليهما ? و ادعى أن البخاري سكت  
عنه ! و قد عرفت أنه ذكر أنه تغير ! فالربيع هذا ,‎هو علة الحديث ,‎لاضطراب  
الرواة في نسبه ,‎المنبئ عن جهالته .‎و لاسيما و كان تغير بآخرة .
1630	" إذا أراد الله عز وجل برجل من أمتى خيرا ,‎ألقى حب أصحابي في قلبه "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 134 : 

$ ضعيف $‎.‎رواه أبو نعيم في "‎أخبار أصبهان " ( 2 / 41 )‎و الديلمي في "‎مسنده  
" ( 1 / 1 / 98 )‎عن أبي نصر عمران‎:‎حدثنا محمد بن سلمة البصري - بفارس - :  
حدثنا محمد بن كثير ( و وقع في المسند : بشير ) العبدي :‎حدثنا حماد بن سلمة عن  
ثابت عن #‎أنس #‎مرفوعا . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف ,‎من دون العبدي ,‎لم أجد من  
ترجمهما ,‎و من فوقهما فمن رجال مسلم . و الحديث عزاه السيوطي في "‎الجامع "  
للديلمي في "‎مسند الفردوس "‎عن أنس . و قال شارحه المناوي : "‎لم يرمز له بشيء  
,‎فهو ضعيف ,‎لكن له شواهد "‎! ثم لم يذكر و لا شاهدا واحدا ,‎و كأنه يعني  
شواهد عامة ,‎و إلا فإني لا أعلم له شاهدا خاصا . و الله سبحانه و تعالى أعلم .
1631	" إذا تم فجور العبد ,‎ملك عينيه , فبكى بهما ما شاء "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 135 : 

$ منكر $‎. رواه ابن عدي ( 72 / 1 و 211 / 2 ) عن حجاج بن سليمان المعروف بابن  
القمري عن ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن #‎عقبة بن عامر #‎مرفوعا . و قال بعد  
أن ساق بهذا السند أحاديث أخر : "‎و هذه الأحاديث ينفرد بها حجاج عن ابن لهيعة  
,‎و لعلنا قد أتينا من قبل ابن لهيعة ,‎لا من قبل الحجاج ,‎فإن ابن لهيعة له  
أحاديث منكرات يطول ذكرها ,‎و إذا روى حجاج هذا عن غير ابن لهيعة ,‎فهو مستقيم  
إن شاء الله "‎. و نقل المناوي عن ابن الجوزي أنه قال : "‎حديث لا يصح "‎. و  
لذلك جزم في "‎التيسير " بأن إسناده ضعيف .
1632	" إذا قالت المرأة لزوجها :‎ما رأيت منك خيرا قط ,‎فقد حبط عملها "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 135 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن عساكر ( 16 / 140 / 1 ) عن سلام بن رزين ( الأصل :‎رزيق )  
عن عمر بن سليم عن يوسف بن إبراهيم عن أنس عن #‎عائشة # مرفوعا . قلت :‎و هذا  
إسناد ساقط ,‎آفته يوسف هذا , قال ابن حبان : "‎يروي عن أنس ما ليس من حديثه  
,‎لا تحل الرواية عنه "‎. و قال البخاري : " صاحب عجائب " . و سلام بن رزين  
,‎قال الذهبي : "‎لا يعرف ,‎و حديثه باطل "‎. ثم ساق له حديثا غير هذا بسنده  
الصحيح عن ابن مسعود , و قال : "‎قال أحمد :‎هذا موضوع ,‎هذا حديث الكذابين "‎.  
و الحديث أورده السيوطي في "‎الجامع "‎من رواية ابن عدي و ابن عساكر عن عائشة  
,‎و تعقبه المناوي في "‎الفيض "‎بقول ابن حبان المذكور في يوسف بن إبراهيم ,‎ثم  
اقتصر في "‎التيسير‎" على قوله :‎"‎إسناده ضعيف "‎!
1633	" إذا مضى للنفساء سبع ,‎ثم رأت الطهر ,‎فلتغتسل و لتصل "‎.‎

قال الألباني في " السل