 
"‎المنتخب " ( 10 / 196 / 1 ) عن الإمام أحمد أنه قال : "‎و هذا الحديث كذب "‎.
1586	" أعطوا أعينكم حظها من العبادة :‎النظر في المصحف و التفكر فيه و الاعتبار عند  
عجائبه "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 88 : 

$ موضوع $‎. رواه ابن عبد الهادي في "‎هداية الإنسان " ( 153 / 1 ) من طريق ابن  
رجب بسنده عن حفص بن عمرو بن ميمون عن عنبسة بن عبد الرحمن الكوفي عن زيد بن  
أسلم عن عطاء بن يسار عن # أبي سعيد الخدري # مرفوعا .‎قال الحافظ ابن رجب :  
"‎هذا لا يثبت رفعه "‎. قلت :‎و آفته عنبسة بن عبد الرحمن ,‎قال البخاري :  
"‎تركوه "‎. و قال أبو حاتم :‎"‎كان يضع الحديث "‎. و قال ابن حبان : "‎هو صاحب  
أشياء موضوعة "‎. و حفص بن عمرو بن ميمون لم أعرفه ,‎و لعل واو " عمرو " زيادة  
من بعض النساخ ,‎و الصواب حفص بن عمر بن ميمون ,‎و هو العدني ,‎له ترجمة في  
"‎التهذيب "‎و " الميزان "‎و غيرهما ,‎و هو ضعيف كما في "‎التقريب "‎. و الحديث  
أورده السيوطي في "‎الجامع الصغير "‎من رواية الحكيم ,‎و البيهقي في "‎الشعب  
"‎عن أبي سعيد و تعقبه المناوي بقوله : "‎و ظاهر صنيع المؤلف أن البيهقي خرجه و  
أقره ,‎و الأمر بخلافه , بل قال :‎إسناده ضعيف "‎. و كذا قال العراقي في  
"‎المغني " ( 4 / 424 ) بعد أن عزاه لابن أبي الدنيا , و من طريقه أبو الشيخ  
ابن حيان في "‎كتاب العظمة "‎. و في هذا القول تساهل كبير بعد أن علمت ما قيل  
في عنبسة ! .
1587	" أبردوا بالطعام ,‎فإن الطعام الحار غير ذي بركة "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 89 : 

$ ضعيف $‎. و قد عزاه في "‎الجامع الصغير "‎للديلمي عن #‎ابن عمر #‎و الحاكم عن  
#‎جابر #‎و عن #‎أسماء # و مسدد عن # أبي يحيى #‎و الطبراني في "‎الأوسط " عن  
#‎أبي هريرة #‎و أبو نعيم في "‎الحلية "‎عن # أنس # . قلت :‎و في هذا التخريج  
ملاحظات : أولا :‎أن حديث أسماء لفظه :‎"‎إنه أعظم للبركة "‎, و هذا خلاف قوله  
في حديث الترجمة :‎"‎غير ذي بركة "‎, كما لا يخفى . ثانيا :‎أنه لم يرد في  
الطعام الحار ,‎و إنما في الطعام الذي لم يذهب فوره و دخانه ,‎و بينهما فرق  
,‎فإن الذي ذهب فوره لا يزال حارا . ثالثا :‎حديث أنس ,‎لم أقف عليه في "‎فهرس  
الحلية "‎لأنظر في إسناده ,‎و قد ذكر المناوي أن لفظه : "‎أتي النبي صلى الله  
عليه وسلم بقصعة تفور ,‎فرفع يده منها ,‎و قال :‎إن الله لم يطعمنا نارا ,‎ثم  
ذكره "‎. قلت :‎و لم يتكلم عليه بشيء . رابعا :‎أن أبا يحيى هذا الذي رواه عنه  
مسدد لم أعرفه ,‎و لم يذكره في "‎الجامع الكبير " ( 5 / 2 ) من حديثه أصلا , و  
إنما ذكره من حديث ابن عمر من رواية مسدد و الديلمي .‎و الله أعلم .
ثم رأيت الحديث في "‎الحلية "‎عن أنس بإسناد ضعيف جدا في ضمن حديث سيأتي برقم (  
1598 ) . ثم إن في إسناده عند الديلمي ( 1 / 1 / 18 - مختصره ) إسحاق بن كعب  
,‎قال المناوي : "‎قال الذهبي : " ضعف " ,‎عن عبد الصمد بن سليمان . قال  
الدارقطني :‎متروك , عن قزعة بن سويد .‎قال أحمد :‎مضطرب الحديث . و أبو حاتم  
:‎لا يحتج به , عن عبد الله بن دينار ,‎غير قوي "‎. قلت :‎و لفظ حديث جابر عند  
الحاكم : "‎أبردوا الطعام الحار , فإن الطعام الحار غير ذي بركة "‎. ذكره شاهدا  
,‎و لا يصلح لذلك , لأن فيه محمد بن عبيد الله العرزمي ,‎و هو شديد الضعف ,‎قال  
الذهبي و العسقلاني : "‎متروك "‎. و في‎إسناد حديث أبي هريرة عبد الله بن يزيد  
البكري قال الهيثمي ( 5 / 20 ) : "‎و قد ضعفه أبو حاتم "‎. قلت :‎و لو قال :  
"‎ضعفه جدا "‎لكان أقرب إلى لفظ أبي حاتم ,‎فإنه قال :‎"‎ضعيف الحديث ,‎ذاهب  
الحديث "‎كما في كتاب ابنه عنه ( 2 / 2 / 201 ) فقد فسر قوله : "‎ضعيف الحديث  
"‎بقوله :‎"‎ذاهب الحديث "‎, و هو كناية عن شدة ضعفه .‎و الله أعلم . و بالجملة  
, فالحديث عندي ضعيف , لعدم وجود شاهد معتبر له . و الله أعلم . و في الباب عن  
عائشة بلفظ :‎"‎بردوا طعامكم يبارك لكم فيه "‎. و لكن إسناده ضعيف جدا ,‎كما  
سيأتي تحقيقه برقم ( 1654 ) .
1588	" أبشركم بالمهدي ,‎يبعث في أمتي على اختلاف من الناس و زلازل ,‎فيملأ الأرض  
قسطا و عدلا ,‎كما ملئت جورا و ظلما ,‎يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض  
,‎يقسم المال صحاحا ,‎فقال له رجل :‎ما صحاحا ?‎قال :‎بالسوية بين الناس ,‎قال  
:‎و يملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غنى ,‎و يسعهم عدله حتى يأمر  
مناديا فينادي ,‎فيقول :‎من له في مال حاجة ? فما يقوم من الناس إلا رجل  
,‎فيقول :‎ائت السدان - يعني الخازن - فقل له :‎إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا  
,‎فيقول له :‎احث ,‎حتى إذا جعله في حجره و أحرزه ندم ,‎فيقول :‎كنت أجشع أمة  
محمد نفسا , أو عجز عني ما وسعهم ,‎قال :‎فيرده ,‎فلا يقبل منه , فيقال له  
:‎إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه , فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين  
,‎ثم لا خير في العيش بعده ,‎أو قال :‎لا خير في الحياة بعده "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 91 : 

$ ضعيف $ . أخرجه أحمد ( 3 / 37 و 52 ) من طريق المعلى بن زياد :‎حدثنا العلاء  
بن بشير عن أبي الصديق الناجي عن # أبي سعيد الخدري # قال :‎قال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم :‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف , العلاء بن بشير مجهول ,‎كما  
قال ابن المديني , و تبعه الحافظ و غيره ,‎لم يرو عنه سوى المعلى بن زياد كما  
في "‎الميزان "‎. نعم قد جاء الحديث من طريق أخرى عن أبي الصديق , و لكنه مختصر  
,‎ليس فيه هذا التفصيل الذي رواه العلاء ,‎و إسناده صحيح ,‎و لذلك خرجته في  
الكتاب الآخر ( 711 ) .
1589	" أبشروا يا أصحاب الصفة ! فمن بقي من أمتي على النعت الذي أنتم عليه اليوم  
راضيا بما فيه ,‎فإنه من رفقائي يوم القيامة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 92 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي في "‎الأربعين في أخلاق  
الصوفية " ( 2 / 2 )‎و عنه الديلمي ( 1 / 1 / 24 ) :‎أخبرنا محمد بن سعيد  
الأنماطي أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى بن سلام أخبرنا محمد بن علي الترمذي  
أخبرنا سعيد بن حاتم البلخي أخبرنا سهل بن أسلم عن خلاد بن محمد عن أبي حمزة  
السكري عن يزيد النحوي عن عكرمة عن #‎ابن عباس # قال :‎وقف رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يوما على أصحاب الصفة ,‎فرأى فقرهم و جهدهم و طيب قلوبهم ,‎فقال  
:‎فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا ,‎مظلم ,‎فإن مخرجه السلمي نفسه متهم  
بأنه كان يضع الأحاديث للصوفية ,‎و ما بينه و بين أبي حمزة السكري لم أعرفهم  
,‎غير محمد بن علي الترمذي ,‎و هو صوفي مشهور ,‎صاحب كتاب "‎نوادر الأصول في  
معرفة أخبار الرسول " ,‎و هو مطعون فيه من حيث عقيدته ,‎فأنكروا عليه أشياء  
,‎منها أنه كان يفضل الولاية على النبوة ,‎و قد تبعه في هذا ابن عربي صاحب  
"‎الفصوص "‎و غيرها ,‎كما يعلم ذلك من اطلع على كتبه .‎و الله المستعان . و  
الحديث عزاه السيوطي في "‎الجامع الكبير " ( 1 / 6 / 1 ) للسلمي في "‎سنن  
الصوفية "‎و الخطيب ,‎و الديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما ,‎و أورده في  
"‎الزيادة على الجامع الصغير "‎. و ل