  
بن خالد المدني :‎أخبرنا إسحاق بن محمد الفروي :‎حدثني سعيد بن مسلم بن بانك عن  
أبيه أنه سمع علي بن الحسين يقول عن أبيه :‎عن # علي بن أبي طالب # مرفوعا .  
قلت :‎و هذا سند ضعيف جدا ,‎عبد الله بن شبيب قال الذهبي : "‎واه "‎. و سعيد بن  
مسلم بن بانك ثقة , لكن أباه مسلم بن بانك ,‎أورده البخاري و ابن أبي حاتم و لم  
يذكرا فيه جرحا و لا تعديلا .
1574	" الرفق رأس الحكمة "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 75 : 

$ ضعيف $‎.‎أخرجه الخرائطي في "‎مكارم الأخلاق " ( ص 77 )‎و عنه القضاعي في  
"‎مسند الشهاب " ( 6 / 1 ) :‎حدثنا علي بن الأعرابي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة  
عن جرير بن عبد الحميد الضبي عن منصور عن إبراهيم عن هلال بن يساف عن # جرير بن  
عبد الله # قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‎فذكره . قلت :‎و هذا  
إسناد ضعيف ,‎و رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال الشيخين , غير علي بن الأعرابي  
, و هو علي بن الحسن بن عبيد بن محمد أبو الحسن الشيباني المعروف بابن الأعرابي  
,‎حدث عن علي بن عمروس و جماعة .‎قال الخطيب ( 11 / 273 ) : "‎و كان صاحب أدب و  
رواية للأخبار ,‎روى عنه عبد الله بن أبي سعد الوراق ,‎و القاضي أبو عبد الله  
المحاملي "‎. و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و لا وفاة ,‎و قد كتب بعض  
المحدثين - و أظنه ابن المحب المقدسي - على هامش " المكارم "‎:‎" موضوع " .‎و  
ما أجد في إسناده من أتهمه به سوى ابن الأعرابي هذا ,‎لكن ذكر المناوي أنه رواه  
أبو الشيخ و ابن شاذان و الديلمي من حديث جابر .‎و الله أعلم . ثم رأيت الحديث  
عند الديلمي ( 2 / 178 ) من طريق أبي الشيخ ,‎و هذا من طريق ابن أبي شيبة ,‎و  
هذا في "‎المصنف " ( 8 / 512 ) :‎حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه قال :‎بلغني أنه  
مكتوب في التوراة :‎الرفق .. الحديث . قلت :‎و هذا إسناد صحيح إلى عروة والد  
هشام ,‎بلاغا عن التوراة ! و هذا مما يعل به الحديث المرفوع كما لا يخفى . ثم  
لا أدري إذا كان المناوي وهم في قوله : "‎عن جابر "‎, أو أنه عنى رواية أخرى  
عند الديلمي غير هذه ,‎و هذا ما أستبعده .‎و الله سبحانه و تعالى أعلم .
1575	" ابتغوا الرفعة عند الله ,‎قالوا :‎و ما هي يا رسول الله ?‎قال :‎تحلم عمن جهل  
عليك و تصل من قطعك و تعطي من حرمك "‎.‎

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 76 : 

$ ضعيف جدا $‎. رواه ابن شاهين في " الترغيب " ( 293 / 2 ) عن عثمان بن عبد  
الرحمن :‎حدثنا الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن # أبي أيوب #‎قال :‎وقف علينا  
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف جدا  
,‎الوازع هذا متهم بالوضع كما تقدم بيانه تحت الحديث ( 24 ) . و عثمان بن عبد  
الرحمن هو الطرائفي الجزري ,‎و فيه ضعف ,‎و إنما العلة من شيخه و الحديث ذكره  
السيوطي في "‎الجامع الكبير " ( 1 / 5 / 1 ) دون قوله : "‎و تصل من قطعك‎" .‎و  
قال : "‎رواه ابن عدي عن ابن عمر رضي الله عنهما ,‎و فيه الوازع بن نافع متروك  
"‎. قلت :‎فالظاهر أن الوازع كان يرويه تارة عن أبي أيوب ,‎و أخرى عن ابن عمر  
,‎و ذلك منه مردود لشدة ضعفه .‎و قوله :‎"‎و تصل ... "‎ثابت في "‎ابن عدي " ( 7  
/ 2557 ) .
1576	" البر لا يبلى و الإثم لا ينسى و الديان لا ينام ,‎فكن كما شئت ,‎كما تدين  
تدان "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 77 : 

$ ضعيف $ . أخرجه البيهقي في "‎الأسماء و الصفات " ( 79 )‎و ابن الجوزي في "‎ذم  
الهوى " ( 210 ) من طريق عبد الرزاق قال :‎أنبأنا معمر عن أيوب عن # أبي قلابة  
# قال :‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت :‎و هذا إسناد ضعيف  
,‎من أجل أن أبا قلابة - و اسمه عبد الله بن زيد الجرمي - تابعي و قد أرسله .‎و  
له علة أخرى و هي الوقف ,‎فقال عبد الله بن أحمد في "‎الزهد " ( ص 142 )  
:‎حدثنا أبي حدثنا عبد الرزاق بإسناده عن أبي قلابة قال :‎قال أبو الدرداء  
:‎البر لا يبلى ... إلخ . و رواه المروزي في "‎زوائد الزهد " ( 1155 ) من طريق  
عبد الله بن مرة قال :‎قال أبو الدرداء ...‎فذكره موقوفا عليه . و هذا صورته  
صورة المنقطع ,‎و لذلك قال المناوي : " و هو منقطع مع وقفه "‎. و قال :‎"‎و  
رواه أبو نعيم و الديلمي مسندا عن ابن عمر رفعه ,‎و فيه محمد بن عبد الملك  
الأنصاري ضعيف ,‎و حينئذ , فاقتصار المصنف على رواية إرساله قصور ,‎أو تقصير  
"‎. قلت :‎أخرجه الديلمي ( 2 / 1 / 19 ) من طريق مكرم بن عبد الرحمن الجوزجاني  
عن محمد بن عبد الملك عن نافع عن ابن عمر به . و مكرم هذا لم أجد له ترجمة . و  
محمد بن عبد الملك أسوأ حالا مما ذكر المناوي ,‎فقد قال فيه الإمام أحمد : "  
يضع الحديث "‎. و قال الحاكم : "‎روى عن نافع و ابن المنكدر الموضوعات "‎.
1577	" اطلبوا الفضل عند الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم ,‎فإن فيهم رحمتي ,‎و لا  
تطلبوا من القاسية قلوبهم , فإنهم ينتظرون سخطي "‎.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 78 : 

$ ضعيف $‎. رواه الخرائطي في "‎مكارم الأخلاق " ( ص 55 ) :‎حدثنا عبد الرحمن بن  
معاوية القيسي - بمصر - : حدثنا موسى بن محمد حدثنا محمد بن مروان و عبد الملك  
بن الخطاب قالا :‎حدثنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن #‎أبي سعيد # مرفوعا .  
قلت : و هذا سند ضعيف , محمد بن مروان هو السدي الصغير , و هو كذاب . و متابعه  
عبد الملك بن الخطاب مجهول الحال كما قال ابن القطان ,‎و في "‎التقريب "‎:‎"  
مقبول " و موسى بن محمد و عبد الرحمن بن معاوية لم أعرفهما . و قد أخرجه أبو  
الشيخ في "‎التاريخ " ( 199 ) و في "‎أحاديثه " ( 2 / 2 )‎و أبو عبد الله بن  
منده في "‎الأمالي " ( 3 / 27 / 2 )‎و أبو بكر الذكواني في "‎اثنا عشر مجلسا "  
( 16 / 2 )‎و القضاعي ( 58 / 2 ) كلهم من طريق أبي عبد الرحمن السدي عن داود بن  
أبي هند به . و أبو عبد الرحمن هذا هو محمد بن مروان الكذاب , و قد وقع عند  
العقيلي محرفا ,‎فذكره في "‎الضعفاء " ( 241 ) من طريق عبد الرحمن السدي عن  
داود به .‎كذا وقع له ,‎فأورده في ترجمة "‎عبد الرحمن السدي "‎, و قال :  
"‎مجهول لا يتابع على حديثه ,‎و لا يعرف من وجه يصح "‎.‎و إنما هو أبو عبد  
الرحمن ,‎كما وقع عند كل من خرجه ,‎و كذلك رواه ابن حبان في "‎الضعفاء " ( 2 /  
286 )‎و كذلك رواه أبو نعيم في "‎تاريخ أصبهان " ( 2 / 340 - 341 ) و جزم  
الحافظ بأن رواية العقيلي خطأ ,‎و أن لا وجود لعبد الرحمن السدي .‎و قال :  
"‎على أن محمد بن مروان لم ينفرد به , بل تابعه عبد الملك بن الخطاب و عبد  
الغفار بن الحسن بن دينار ,‎و له شاهد من حديث علي في ( مستدرك الحاكم ) " .  
قلت :‎أما متابعة ابن الخطاب ,‎فقد تقدمت في رواية الخرائطي مقرونة مع رواية  
ابن مروان ,‎و قد أخرجها ابن سمعون الواعظ في "‎الأمالي " ( 1 / 51 / 1 ) من  
طريق محمد بن سنان قال :‎أخبرنا هانيء بن المتوكل الإسكندراني قال :‎أخبرنا عبد  
الملك بن الخطاب به . و هانيء كثير المناكير ,‎و محمد بن سنان ضعيف . و أما  
متابعة عبد الغفار بن الحسن بن دينار - و يكنى بأبي حازم - فأخرجها تمام في  
"‎الفوائد " ( 183 / 1 ) و القضاعي عنه قال أخبرني داود بن أبي هند به . و قال  
تمام : "‎هكذا في كتاب ا