رة قال :
" مر النبي صلى الله عليه وسلم بأناس من اليهود قد صاموا يوم عاشوراء , فقال :  
ما هذا الصوم ? قالوا : هذا اليوم الذي نجى الله موسى و بني إسرائيل من الغرق ,  
و غرق فيه فرعون , و هذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي , فصامه نوح و موسى  
شكرا لله تعالى , فقال صلى الله عليه وسلم : أنا أحق .. " . الحديث .
و في إسناده حبيب بن عبد الله الأزدي قال الحافظ في " التقريب " :
" مجهول " .
و لذلك فلم يحسن صنعا حين سكت عليه في " الفتح " ( 4/214 ) .
قلت : فمن المحتمل لدي أن يكون أحد أولئك الضعفاء , لما بلغه كلام اليهود  
الوارد في حديث ابن عباس , و أن النبي صلى الله عليه وسلم سكت عليه , عد سكوته  
صلى الله عليه وسلم إقرارا له , و استجاز نسبته إليه صلى الله عليه وسلم ! 
و ليس يخفى على أهل العلم ; أن ذلك مما لا يجوز , لأنه من التقول الذي حرمه 
صلى الله عليه وسلم في قوله : " من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار "  
. والله أعلم .
1500	" استحي من الله استحياءك من رجلين من صالحي عشيرتك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/691 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه ابن عدي ( 53/2 و 203/1 ) عن صغدي بن سنان : حدثنا جعفر بن الزبير عن  
القاسم عن # أبي أمامة # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد واه جدا , أورده ابن عدي في الموضع الأول في ترجمة جعفر بن  
الزبير و قال :
" عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه , و الضعف على حديثه بين " .
ثم روى عن البخاري و النسائي أنهما قالا :
" متروك الحديث " .
و أورده في الموضع الثاني في ترجمة صغدي و قال :
" و هذا الحديث بهذا الإسناد ليس يرويه غير الصغدي , و هو خير من جعفر , 
و يتبين على حديثه ضعفه , قال ابن معين : ليس بشيء " .
فالحديث واه جدا , فقول المناوي في شرحيه : " و إسناده ضعيف " - و لم يزد -  
قصور , لعله جاءه من أنه لم يتيسر له الاطلاع على سنده .
و قد روي الحديث بإسناد خير من هذا , و بلفظ :
" رجل " مكان : " رجلين " .
و هو مخرج في " الصحيحة " برقم ( 741 ) .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:3.txt">شناسنامه</a><a class="folder" href="w:html:4.xml">المجلد الأول</a><a class="folder" href="w:html:67.xml">المجلد الثاني</a><a class="folder" href="w:html:134.xml">المجلد الثالث</a><a class="folder" href="w:html:200.xml">المجلد الرابع</a><a class="folder" href="w:html:261.xml">المجلد الخامس</a></body></html>101	" أما إني لا أنسى , و لكن أنسى لأشرع " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 218 ) : 

$ باطل لا أصل له .
و قد أورده بهذا اللفظ الغزالي في " الإحياء " ( 4 / 38 ) مجزوما بنسبته إليه  
صلى الله عليه وسلم فقال العراقي في " تخريجه " : ذكره مالك بلاغا بغير إسناد ,  
و قال ابن عبد البر : لا يوجد في " الموطأ " إلا مرسلا لا إسناد له , و كذا قال  
حمزة الكناني : إنه لم يرد من غير طريق مالك , و قال أبو طاهر الأنماطي : و قد  
طال بحثي عنه و سؤالي عنه للأئمة و الحفاظ فلم أظفر به و لا سمعت عن أحد أنه  
ظفر به , قال : و ادعى بعض طلبة الحديث أنه وقع له مسندا . 
قلت : فالعجب من ابن عبد البر كيف يورد الحديث في " التمهيد " جازما بنسبته إلى  
النبي صلى الله عليه وسلم في غير موضع منه , فانظر ( 1 / 100 و 5 / 108 و 10 /  
184 ) ? ! . 
قلت : الحديث في " الموطأ " ( 1 / 161 ) عن مالك أنه بلغه أن رسول الله 
صلى الله عليه وسلم قال : " إني لأنسى أو أنسى لأسن " . 
فقول المعلق على " زاد المعاد " ( 1 / 286 ) , و إسناده منقطع ليس بصحيح بداهة  
لأنه كما ترى بلاغ لا إسناد له , و لذلك قال الحافظ فيما نقل الزرقاني في " شرح  
الموطأ " ( 1 / 205 ) : لا أصل له .
و ظاهر الحديث أنه صلى الله عليه وسلم لا ينسى بباعث البشرية و إنما ينسيه الله
ليشرع , و على هذا فهو مخالف لما ثبت في " الصحيحين " و غيرهما من حديث ابن  
مسعود مرفوعا : " إنما أنا بشر أنسى كما تنسون , فإذا نسيت فذكروني " , و لا  
ينافي هذا أن يترتب على نسيانه صلى الله عليه وسلم حكم و فوائد من البيان 
و التعليم , و القصد أنه لا يجوز نفي النسيان الذي هو من طبيعة البشر عنه 
صلى الله عليه وسلم لهذا الحديث الباطل ! لمعارضته لهذا الحديث الصحيح .
102	" الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 219 ) : 

$ لا أصل له . 
أورده الغزالي ( 4 / 20 ) مرفوعا إليه صلى الله عليه وسلم ! فقال الحافظ  
العراقي و تبعه السبكي ( 4 / 170 - 171 ) : لم أجده مرفوعا , و إنما يعزي إلى 
# علي بن أبي طالب # , و نحوه في " الكشف " ( 2 / 312 ) .
103	" جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 219 ) : 

$ لا أصل له .
أورده الغزالي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ! فقال مخرجه العراقي ( 4 /  
31 ) و تبعه السبكي ( 4 / 171 ) : لم أجده مرفوعا , قال العراقي : و هو من قول  
# عون بن عبد الله # رواه ابن أبي الدنيا في التوبة .
104	" من لم يكن عنده صدقة فليلعن اليهود " .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 219 ) : 

$ موضوع .
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 270 / 14 ) من طريق علي بن الحسين بن حبان  
قال : وجدت في كتاب أبي - بخط يده - قال أبو زكريا ( يعني ابن معين ) يعقوب بن  
محمد الزهري صدوق , و لكن لا يبالي عمن حدث , حدث عن هشام بن عروة عن أبيه عن 
# عائشة # مرفوعا به , قال ابن معين : هذا كذب و باطل لا يحدث بهذا أحد يعقل ,  
و قد أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 157 ) من طريق الخطيب ثم قال ابن  
الجوزي : يعقوب , قال أحمد بن حنبل : لا يساوي شيئا . 
و تعقبه السيوطي ( 2 / 76 ) بنقول أوردها , فيها توثيق ليعقوب هذا , ثم لم يكشف  
القناع عن علة هذا الحديث الباطل و هي الانقطاع , فقد قال الذهبي في ترجمة  
يعقوب : و أخطأ من قال : إنه روى عن هشام بن عروة , لم يلحقه و لا كأنه ولد إلا  
بعد موت هشام , ثم قال : و أردأ ما روى : عن رجل عن هشام عن أبيه عن عائشة  
مرفوعا هذا الحديث . 
قلت : و لعل هذا الرجل الذي لم يسم هو عبد الله بن محمد بن زاذان المدني و هو  
هالك كما يأتي , فقد أخرج الحديث ابن عدي و من طريقه السهمي في " تاريخ جرجان "  
( 282 ) و كذا الضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( 33 / 2 ) من طريق 
عبد الله هذا عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا به , أورده ابن  
الجوزي من هذا الوجه أيضا و أعله بقوله : قال ابن عدي : عبد الله بن محمد بن  
زاذان له أحاديث غير محفوظة , و قال الذهبي في " الميزان " : هالك ثم ساق له  
هذا الحديث من طريق ابن عدي , قال الذهبي : هذا كذب , و أقره الحافظ في 
" اللسان " . 
و للحديث طريق أخرى رواه الخطيب أيضا ( 1 / 258 ) من طريق إسماعيل بن محمد  
الطلحي عن سليم يعني المكي عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن # أبي هريرة # مرفوعا به  
و أعله ابن الجوزي بقوله : لا يصح , طلحة , و سليم , و الطلحي متروك . 
فتعقبه السيوطي ( 2 / 85 ) بقوله : قلت : الطلحي روى عنه ابن ماجه و وثقه مطين  
و ذكره ابن حبان في الثقات . 
قلت : كأن السيوطي يشير بهذا إلى أن علة الحديث ممن فوق الطلحي هذا , و هو  
الصواب , فإن سليما هذا هو ابن مسلم الخشاب , قال النسائي : متروك الحديث , 
و قال أحمد : لا يساوي حديثه شيئا , و طلحة بن عمرو قال النسائي : متروك الحديث  
و قد أنكر عليه عبد الرحمن بن مهدي أحاديث حدث بها الناس على مصطبة فقال 