رجه الطبراني بالإسناد المشار إليه آنفا .
1403	" لو جاءت العسرة حتى تدخل هذا الجحر , لجاءت اليسرة حتى تخرجه , فأنزل الله  
تبارك و تعالى : *( إن مع العسر يسرا )* "

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/593 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه البزار ( 2288 ) و ابن عدي في الكامل ( 80/2 ) و أبو نعيم في " أخبار  
أصبهان " ( 1/107 ) و الحاكم ( 2/255 ) عن حميد بن حماد : حدثنا عائذ بن شريح  
قال : سمعت # أنس بن مالك # يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا  
ينظر إلى جحر بحيال وجهه فقال : فذكره و قال ابن عدي :
" لا أعلم يرويه عن عائذ غير حميد بن حماد , و هو يحدث عن الثقات بالمناكير , 
و هو على قلة حديثه لا يتابع عليه " .
و قال الحاكم :
" حديث عجيب , غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح " .
و تعقبه الذهبي بقوله :
" قلت : تفرد به حميد بن حماد عن عائذ , و حميد منكر الحديث كعائذ " .
و قد روي عن ابن مسعود , و لكنه واه جدا .
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3/59/1 ) عن يزيد بن هارون : أنا أبو مالك  
النخعي عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عنه به نحوه .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , أبو مالك النخعي و هو الواسطي متروك كما قال  
الحافظ .
و ذكر الحافظ ابن كثير في " التفسير " أن شعبة رواه عن معاوية بن قرة عن رجل عن  
عبد الله بن مسعود موقوفا .
رواه ابن جرير في " تفسيره " ( 30/151 ) .
و رجاله ثقات غير الرجل الذي لم يسم .
و أما حديث : " لن يغلب عسر يسرين " فقد جاء مرسلا , و سيأتي تخريجه برقم (  
4342 ) مع بيان جهل من صححه ممن اختصر تفسير ابن كثير , و هو الشيخ الصابوني  
الحلبي .
و قد صنع مثله ابن بلده الشيخ الرفاعي فأورد حديث عائذ هذا في " مختصره " أيضا  
( 4/404 ) , مع تصريحه أيضا في مقدمته بأنه التزم فيه الصحيح من الحديث , بل إن  
صنيعه أسوأ من صنيع الصابوني ; لأن هذا الحديث قد ضعفه ابن كثير و بين علته  
بقوله عقبه و قد عزاه لابن أبي حاتم و البزار الذي قال :
" لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ بن شريح " ; فقال ابن كثير :
" قلت : و قد قال فيه أبو حاتم الرازي : في حديثه ضعف " .
فأين الالتزام المزعوم يا نسيب ? فاتق الله في حديث نبيك صلى الله عليه وسلم ,  
و لا تدع ما لا تحسنه .
1404	" كل مشكل حرام , و ليس في الدين إشكال " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/594 ) :

$ موضوع $
رواه الروياني في " مسنده " ( ق 163/2 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " (  
1259 - بغداد ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 96/1 ) و إسحاق بن إسماعيل الرملي  
في " حديث آدم بن أبي إياس " ( ق 4/1 ) و القضاعي في " مسند الشهاب " ( ق 10/2  
) عن إسماعيل بن أبي أويس : حدثني حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن  
# تميم الداري # مرفوعا , و قال ابن عدي :
" لا يروى إلا عن حسين هذا بهذا الإسناد , و هو ضعيف منكر الحديث , و ضعفه بين  
على حديثه " .
قلت : و قد كذبه مالك و أبو حاتم و ابن الجارود .
و قال البخاري :
" منكر الحديث " .
و قال ابن حبان في " الضعفاء " ( 1/244 ) :
" يروي عن أبيه عن جده بنسخة موضوعة " .
ثم ساق له هذا الحديث و قال :
" و ليس تحفظ هذه اللفظة عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق صحيح " .
1405	" تسحروا و لو بشربة من ماء , و أفطروا و لو على شربة ماء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/594 ) :

$ موضوع $
رواه ابن عدي ( 96/1 ) عن أبي بكر بن أبي أويس عن حسين بن عبد الله عن أبيه عن  
جده عن # علي # مرفوعا . و قال ابن عدي :
" الحسين هذا ضعيف منكر الحديث , و ضعفه بين على حديثه " .
قلت : و لذلك كذبه جماعة من الأئمة كما تقدم في الحديث السابق .
نعم , الجملة الأولى منه صحيحة , فقد روي من حديث أنس في " المختارة " للمقدسي  
, و ابن عمرو عند ابن حبان في " صحيحه " ( 884 ) , و أبي سعيد الخدري عند أحمد  
( 3/12 و 44 ) , و جابر عند ابن أبي شيبة ( 2/147/1 ) و الطبراني في " الأوسط "  
( 3911 ) , و أبي أمامة عند الخلال في " جزء من أدركهم من أصحاب ابن منده " (  
148/2 ) , و ابن عساكر عن عبد الله بن سراقة كما في " الجامع " , و أسانيدها 
و إن كانت لا تخلو من ضعف فمجموعها يعطي لها قوة , لا سيما و إسنادها عند ابن  
حبان حسن , والله أعلم .
1406	" في أبوال الإبل و ألبانها شفاء للذربة بطونهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/595 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الطبراني ( 3/185/1 ) عن ابن لهيعة : نا عبد الله بن هبيرة عن حنش عن #  
ابن عباس # مرفوعا .
و من هذا الوجه رواه أبو نعيم في " الطب " ( 9 - 10 نسخة السفرجلاني ) .
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا . و فيه علتان :
الأولى : حنش هذا اسمه الحسين بن قيس , و هو متروك كما قال الحافظ في " التقريب  
" .
و الأخرى : ابن لهيعة و اسمه عبد الله و هو ضعيف .
1407	" عليكم بأبوال الإبل البرية و ألبانها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/595 ) :

$ ضعيف $
أخرجه أبو نعيم في " الطب " ( 4/10/1 - 2 ) من طريق دفاع بن دغفل السدوسي عن  
عبد الحميد بن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده # صهيب الخير # قال : قال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , دفاع و شيخه عبد الحميد كلاهما ضعيف .
1408	" من احتجم يوم السبت و الأربعاء , فرأى وضحا , فلا يلومن إلا نفسه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/596 ) :

$ ضعيف $
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 98/2 ) من طريق حسان بن سياه مولى عثمان بن عفان  
: حدثنا ثابت عن # أنس # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
أورده في جملة أحاديث ساقها لحسان هذا ثم قال :
" و عامتها لا يتابعه غيره عليه , و الضعف يتبين على رواياته و حديثه " .
قلت : و قال ابن حبان في " الضعفاء " ( 1/267 ) :
" منكر الحديث جدا يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات , لا يجوز الاحتجاج  
به إذا انفرد لما ظهر من خطئه في روايته على ظهور الصلاح منه " .
قلت : فهو بهذا الإسناد ضعيف جدا و قد روي من حديث أبي هريرة أيضا , و لا يصح  
كما سيأتي تحقيقه إن شاء الله تعالى ( 1524 ) .
1409	" من احتجم يوم الخميس , فمرض فيه ; مات فيه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/596 ) :

$ منكر جدا $
رواه ابن عساكر ( 2/397/2 ) عن أحمد بن محمد بن نصر الضبعي : نا أحمد بن محمد  
ابن الليث : نا منصور بن النضر : حدثنا إسحاق بن يحيى بن معاذ قال : كنت عند  
المعتصم أعوده فقلت : يا أمير المؤمنين أنت في عافية . قال : كيف تقول و قد  
سمعت الرشيد يحدث عن أبيه المهدي عن أبي جعفر المنصور عن أبيه عن جده عن # ابن  
عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد مظلم , مسلسل بمن لا تعرف حالهم :
1 - إسحاق هذا, أورده الحافظ في ترجمته و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .
2 - و منصور بن النضر , قال الخطيب ( 3/82 ) :
" من شيعة المنصور " .
ثم ساق له حديثا آخر , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .
3 - و أحمد بن محمد بن الليث , كناه الخطيب ( 5/84 ) أبا الحسن , ثم ساق له  
حديثا آخر و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .
4 - و أحمد بن محمد بن نصر الضبعي كناه الخطيب ( 5/108 ) أبا بكر , و قال :
" روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني و ذكر أنه سمع منه بالرقة " .
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا " .
و الحديث عندي منكر جدا . والله أعلم . و قد أورده السيوطي في " الجامع " من  
رواية ابن عساكر هذه , و بيض له المناوي فلم