ربع : قص الشارب , و حلق العانة , و تقليم الأظفار و السواك " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/431 ) :

$ ضعيف $
رواه أبو سعيد الأشج في " حديثه " ( 214/2 ) و البزار ( 2/370/4967 ) عن معاوية  
بن يحيى عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن # أبي الدرداء # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , معاوية بن يحيى و هو الصدفي , قال الحافظ :
" ضعيف " .
و كذا قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5/168 ) و نسبه أيضا للطبراني في "  
الكبير " , و تبعه المناوي في " شرحيه " .
1272	" إذا ظلم أهل الذمة كانت الدولة دولة العدو , و إذا كثر الزنا كثر السبا , 
و إذا كثر اللوطية رفع الله يده عن الخلق فلا يبالي في أي واد هلكوا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/431 ) :

$ ضعيف جدا $
رواه الطبراني في " الكبير " ( 1752 ) عن نعيم بن حماد قال : حدثنا عبد الخالق  
ابن زيد بن واقد عن أبيه , قال : سمعت بسر بن عبيد الله يذكر عن # جابر بن 
عبد الله # مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف جدا عبد الخالق هذا قال النسائي :
" ليس بثقة " .
و قال البخاري :
" منكر الحديث " . و هذا معناه عنده أنه في منتهى الضعف كما هو مشروح في "  
المصطلح " , فقول المنذري في " الترغيب " ( 3/198 ) :
" ضعيف و لم يترك " ; ليس بصواب .
ثم إن الراوي عنه نعيم بن حماد ضعيف أيضا .
1273	" شمي عوارضها , و انظري إلى عرقوبيها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/432 ) :

$ منكر $
أخرجه الحاكم ( 2/166 ) و عنه البيهقي ( 7/87 ) من طريق هشام بن علي : حدثنا  
موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن # أنس # رضي الله عنه .
" أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج امرأة , فبعث امرأة لتنظر إليها  
فقال : ( فذكره ) . قال : فجاءت إليهم فقالوا : ألا نغديك يا أم فلان ! فقالت :  
لا آكل إلا من طعام جاءت به فلانة , قال : فصعدت في رف لهم فنظرت إلى عرقوبيها  
ثم قالت : أفليني يا بنية ! قال : فجعلت تفليها , و هي تشم عوارضها , قال :  
فجاءت فأخبرت " . و قال الحاكم :
" صحيح على شرط مسلم " , و وافقه الذهبي !
و غمز من صحته البيهقي فقال عقبه :
" كذا رواه شيخنا في " المستدرك " , و رواه أبو داود السجستاني في " المراسيل "  
عن موسى بن إسماعيل مرسلا مختصرا دون ذكر أنس . و رواه أيضا أبو النعمان عن  
حماد مرسلا . و رواه محمد بن كثير الصنعاني عن حماد موصولا . و رواه عمارة بن  
زاذان عن ثابت عن أنس موصولا " .
قلت : و علة إسناد الحاكم هشام بن علي و هو شيخ شيخه علي بن حمشاذ العدل و لم  
أجد له ترجمة في شيء من المصادر التي عندي . و قد خالفه أبو داود , فقال في "  
المراسيل " ( ق 11/2 ) : حدثنا موسى بن إسماعيل : نا حماد بن سلمة عن ثابت  
مرسلا . فالصواب المرسل .
و يؤيده رواية أبي النعمان عن حماد مرسلا . و أبو النعمان هو محمد بن الفضل  
عارم السدوسي , و هو ثقة ثبت تغير في آخر عمره و احتج به الشيخان . و أما محمد  
ابن كثير الصنعاني الذي رواه عن حماد موصولا فهو ضعيف , قال الحافظ :
" صدوق كثير الغلط " .
قلت : فمخالفة هذا و هشام بن علي لأبي داود و أبي النعمان , مما يجعل روايتهما  
شاذة بل منكرة . و لا تتأيد برواية عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس التي علقها  
البيهقي و وصلها أحمد ( 3/231 ) , لأن عمارة هذا ضعيف أيضا . قال الحافظ :
" صدوق كثير الخطأ " .
و لذلك قال في " التلخيص " ( 3/147 ) بعد أن عزاه لمن ذكرنا و زاد الطبراني <1>  
:
" و استنكره أحمد , و المشهور فيه طريق عمارة عن ثابت عنه " .
ثم ذكر طريق الحاكم الموصولة و قال :
" و تعقبه البيهقي بأن ذكر أنس فيه وهم " .
و الخلاصة أن الحديث مرسل فهو ضعيف , لا سيما مع استنكار أحمد إياه . والله  
أعلم .
( تنبيه ) أورد الشيخ محمد الحامد في كتابه " ردود على أباطيل " ( ص 44 ) و نقل  
تخريجه عن تلخيص الحافظ دون أن يشير إلى ذلك , و حذف منه إعلاله للحديث 
و استنكار أحمد إياه ! ! أورده تحت عنوان " ما يباح النظر إليه من الخاطب إلى  
مخطوبته " , و استدل به على جواز إرسال امرأة إلى المخطوبة لتراها , ثم تصفها  
للخاطب . و أن القول بجواز النظر من الخاطب إلى غير الوجه و الكفين من المخطوبة  
باطل . و لم يتعرض لذكر الأحاديث المؤيدة لهذا القول الذي أبطله بدون حجة شرعية
سوى التأييد لمذهبه . و قد رددت عليه في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " ( 95 - 99  
) , و خرجت فيها أربعة أحاديث فيها أمره صلى الله عليه وسلم للرجل أن ينظر إلى  
من يريد خطبتها , و في بعضها : " أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها " و أن بعض  
رواته من الصحابة كان يتخبأ ليرى منها ما يدعوه إلى تزوجها , فراجعها تزدد علما  
و فقها .
( تنبيه ) : كنت ذكرت في المصدر المذكور ( 1/156 ) نقلا عن " تلخيص الحبير "  
لابن حجر العسقلاني ( ص 291 - 292 ) من الطبعة الهندية رواية عبد الرزاق و سعيد  
ابن منصور و ابن أبي عمر ( الأصل : أبي عمرو و هو خطأ ) عن سفيان عن عمرو بن  
دينار عن محمد بن علي بن الحنفية أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم .. القصة ,  
و فيها أن عمر رضي الله عنه كشف عن ساقيها .
و قد اعتبرتها يؤمئذ صحيحة الإسناد , اعتمادا مني على ابن حجر - و هو الحافظ  
الثقة - و قد أفاد أن راويها هو ابن الحنفية , و هو أخو أم كلثوم , و أدرك عمر  
و دخل عليه , فلما طبع " مصنف عبد الرزاق " بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ,  
و وقفت على إسنادها فيه ( 10/10352 ) تبين لي أن في السند إرسالا و انقطاعا , 
و أن قوله في " التلخيص " : " .. ابن الحنفية " خطأ لا أدري سببه , فإنه في "  
المصنف " : " ... عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال : .. " و كذلك هو عند سعيد بن  
منصور ( 3 رقم 520 ) كما ذكر الشيخ الأعظمي , و أبو جعفر هذا اسمه محمد بن علي  
ابن الحسين بن علي بن أبي طالب , و قد جاء مسمى في رواية ابن أبي عمر بـ " محمد  
ابن علي " كما ذكره الحافظ نفسه في " الإصابة " , و ساقه كذلك ابن عبد البر في  
" الاستذكار " بإسناده إلى ابن أبي عمر , و عليه فراوي القصة ليس ابن الحنفية ,  
لأن كنيته أبو القاسم , و إنما هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب  
كما تقدم , لأنه هو الذي يكنى بأبي جعفر , و هو الباقر . و هو من صغار التابعين
, روى عن جديه الحسن و الحسين و جد أبيه علي بن أبي طالب مرسلا , كما في "  
التهذيب " و غيره , فهو لم يدرك عليا بله عمر , كيف و قد ولد بعد وفاته بأكثر  
من عشرين سنة , فهو لم يدرك القصة يقينا , فيكون الإسناد منقطعا , فرأيت أن من  
الواجب علي - أداء للأمانة العلمية - أن أهتبل هذه الفرصة , و أن أبين للقراء  
ما تبين لي من الانقطاع . والله تعالى هو المسؤول أن يغفر لنا ما زلت له  
أقلامنا , و نبت عن الصواب أفكارنا , إنه خير مسؤول .  
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] قلت : لم يعزه الهيثمي ( 4/276 ) إلا لأحمد و البزار , و قد راجعت له "  
المعاجم الثلاثة " للطبراني فلم أره في شيء منها . فالله أعلم  . اهـ .
#1#
1274	" من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه "  
.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/434 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الحاكم ( 1/22 ) من طريق سعيد بن أبي أيوب : حدثنا عبد الله بن الوليد عن  
ابن حجيرة أنه سمع # أبا هريرة # رضي الله عنه يقول : قال رسول ال