ي في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/326 ) :

$ ضعيف جدا $
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 1/358 ) و القضاعي في " مسنده " ( 731 ) من  
طريق بقية : حدثنا عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن # الحكم بن عمير #  
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
قلت : و هذا إسناد ظلمات بعضها فوق بعض , و له علل ثلاث :
الأولى : أن الحكم بن عمير في صحبته نظر , قال ابن أبي حاتم عن أبيه :
" روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منكرة , يرويها عيسى بن إبراهيم ; 
و هو ضعيف , عن موسى بن أبي حبيب و هو ضعيف , عن عمه الحكم " . نقله في "  
الإصابة " , <1> و قد أشار الذهبي إلى ضعف قول من قال أنه صحابي كما يأتي في  
العلة الآتية :
الثانية : موسى بن أبي حبيب , قال الذهبي في " الميزان " و أقره الحافظ في "  
اللسان " :
" ضعفه أبو حاتم و غيره ; ساقط , و له عن الحكم بن عمير - رجل قيل : له صحبة -
و الذي أرى أنه لم يلقه , و موسى مع ضعفه متأخر عن لقي صحابي كبير " .
الثالثة : عيسى بن إبراهيم متروك كما قال الذهبي و سبقه النسائي  و قال البخاري  
:
" منكر الحديث " , و أبو حاتم : " متروك الحديث " .
و ساق له عدة أحاديث بهذا الإسناد و غيره , و قال في بعضها : إنه منكر .
قلت : سمعت هذا الحديث من فم شيخ دمشقي يلقيه على منبر مسجد مضايا يوم الجمعة  
الواقع في 18/11/71 هـ و قد جعله محور خطبته ! فاستنكرت الحديث في نفسي , 
و لكني ما كان تقدم مني تخريجه , فخرجته بعد يوم فتحقق ظني و أنه منكر , 
و الحمد لله على توفيقه , و وفق مشايخنا لتحري الصحيح من حديث رسوله صلى الله  
عليه وسلم , و حفظهم أن يقولوا عليه ما لم يقل .
*--------------------------------------------------------------------------*
[1] و قال في ترجمة موسى من " اللسان " : " و قال أبو حاتم في ترجمة الحكم بن  
عمير : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر السماع و لا اللقاء - أحاديث  
منكرة من رواية ابن أخت موسى بن أبي حبيب و هو ذاهب الحديث , و يروي عن موسى  
عيسى بن إبراهيم و هو ذاهب الحديث " .
قلت : كذا في النسخة المطبوعة و لعل قوله : " ابن أخت " زيادة من النساخ  . اهـ  
.
#1#
1180	" إن لله ديكا رأسه تحت العرش , و جناحه في الهواء , و براثنه في الأرض , فإذا  
كان في الأسحار و أدبار الصلوات خفق بجناحه , و صفق بالتسبيح , فتصيح الديكة  
تجيبه بالتسبيح " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/327 ) :

$ موقوف ضعيف $ 
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7391 ) : حدثنا بكر بن أحمد بن مقبل البصري :  
حدثنا أحمد بن محمد بن المعلى الأدمي : حدثنا جعفر بن سلمة : حدثنا حماد بن  
يزيد أبو يزيد المقري : حدثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن صفوان بن عسال : قال :  
فذكره موقوفا عليه , لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
و كذلك أورده الهيثمي في " المجمع " ( 8/134 ) من رواية الطبراني و قال :
" و فيه عاصم بن بهدلة و هو ضعيف , و قد حسن حديثه " .
قلت : المتقرر فيه أنه حسن الحديث يحتج به إذا لم يخالف .
لكن حماد بن يزيد أبو يزيد المقري , ليس بالمشهور , أورده البخاري في التاريخ (  
2/1/21 ) و ابن أبي حاتم ( 1/2/151 ) من رواية جمع عنه , و لم يذكرا فيه جرحا 
و لا تعديلا . و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " .
و جعفر بن سلمة و هو الوراق البصري الخزاعي قال ابن أبي حاتم ( 1/1/481 ) :
" ثقة رضا " .
و أحمد بن محمد بن المعلى الأدمي , ترجمه ابن أبي حاتم ( 1/1/74 ) و قال :
" سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة , [ روى عنه أبي و أبو عوانة ] " .
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .
و قد قال الحافظ في " التقريب " :
" صدوق " .
و بكر بن أحمد بن مقبل البصري وثقه الدارقطني كما في " سؤالات السهمي " ( ص 182  
) و وصفه الذهبي في " العبر " ( 1/441 ) بالحافظ .
فالحديث علته الوقف إن سلم من أبي يزيد المقري .
1181	" إن في جهنم واديا يقال له : هبهب , حقا على الله أن يسكنه كل جبار عنيد " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/328 ) :

$ ضعيف $
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 49 ) و ابن لال في " حديثه " ( 123/1 ) و ابن  
عدي في " الكامل " ( 1/420 ) و الحاكم ( 4/596 ) و ابن عساكر ( 5/58/1 ) و كذا  
أبو يعلى و الطبراني من طريق الأزهر بن سنان عن محمد بن واسع عن أبي بردة بن #  
أبي موسى الأشعري # عن أبيه مرفوعا . و قال الحاكم و وافقه الذهبي :
" تفرد به أزهر بن سنان " !
قلت : و هو ضعيف كما قال الحافظ في " التقريب " , و لذلك لم يصححه الحاكم و لا  
الذهبي , بل أورده في " الميزان " و قال :
" قال ابن عدي : ليست أحاديثه بالمنكرة جدا , أرجو أنه لا بأس به , و قال ابن  
معين : ليس بشيء " .
ثم ساق له أحاديث مما أنكرت عليه هذا أحدها .
و قد خالفه هشام بن حسان فقال : " عن محمد بن واسع قال : بلغني أن في النار جبا  
يقال له : جب الحزن , يؤخذ المتكبرون فيحملون في توابيت من نار فيجعلون في ذلك  
البئر فيطبق عليهم جهنم من فوقهم " .
أخرجه العقيلي و قال :
" و هذا حديث أولى من حديث أزهر " .
قلت : فتبين من رواية هشام بن حسان - و هو ثقة - أن أزهر بن سنان قد أخطأ في  
رفع الحديث و في لفظه , و أن الصواب الوقف . والله أعلم .
و من ذلك تعرف أن قول المنذري في " الترغيب " ( 3/139 ) :
" رواه الطبراني بإسناد حسن و أبو يعلى و الحاكم و قال : صحيح الإسناد " .
و قول الهيثمي ( 5/197 ) :
" رواه الطبراني في " الأوسط " , و إسناده حسن " .
فيه أمران :
الأول : أنه ضعيف غير حسن كما تقدم .
و الآخر : أن الحاكم - مع تساهله المعروف - لم يصححه . والله أعلم .
1182	" صحة با أم يوسف ! قاله لما شربت بوله " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/329 ) :

$ ضعيف $
قال في " المواهب اللدنية " ( 4/231 ) بشرح الزرقاني ) :
" و عن ابن جريج قال : أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من  
عيدان ثم يوضع تحت سريره , فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء , فقال لامرأة يقال لها  
: بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة : أين البول الذي كان في  
القدح ? قالت : شربته , قال : صحة يا أم يوسف ! فما مرضت قط حتى كان مرضها الذي  
ماتت فيه . رواه عبد الرزاق في " مصنفه " . و رواه أبو داود متصلا عن ابن جريج  
عن حكيمة عن أمها أميمة بنت رقيقة " .
قلت : إنما روى أبو داود منه أوله دون قوله : فجاء إلخ . و سنده موصول حسن , 
و لذلك أوردته في " صحيح سنن أبي داود " ( رقم 19 ) , و قد أخرجه بتمامه موصولا  
البيهقي في " سننه " ( 7/67 ) لكن ليس عنده : " صحة .. إلخ " و كذلك أورده  
الهيثمي في " المجمع " ( 8/271 ) , و زاد بدلها : " فقال النبي صلى الله عليه  
وسلم : لقد احتظرت من النار بحظار " و قال :
" رواه الطبراني و رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل و حكيمة 
و كلاهما ثقة " .
و هو في " كبير الطبراني " ( 24/205/527 ) .
قلت : فدل هذا على ضعف هذه الزيادة : " صحة " ; لشذوذها و إرسالها .
1183	" خرج من عندي خليلي جبريل آنفا فقال : يا محمد ! و الذي بعثك بالحق إن لله  
عبدا من عبيده عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه و طوله ثلاثون  
ذراعا في ثلاثين ذراعا , و البحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية و أخرج  
الله تعالى له عينا عذبة بعرض الإصبح تبض بماء عذب فتستنقع في أسفل الجبل , 
و شجرة رمان تخرج له كل ليلة رمانة فتغذيه يو