عل النبي صلى  
الله عليه وسلم أمر جماعة من الصحابة بالمناداة بذلك فلقيهم عمر و جرى بينه 
و بينهم ما جرى . و الله أعلم . و أما ما أخرجه أبو يعلى و البزار عن عمر رضي  
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يؤذن في الناس أنه من شهد أن  
لا إله إلا الله وحده لا شريك له مخلصا دخل الجنة , فقال عمر : يا رسول الله :  
إذا يتكلوا , فقال : دعهم . فقال الهيثمي في " المجمع " ( 1 / 17 ) : " و في  
إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل و هو ضعيف لسوء حفظه " .
1136	" أمرت الرسل قبلي ألا تأكل إلا طيبا و لا تعمل إلا صالحا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 128 :

أخرجه أحمد في " الزهد " ( ص 398 ) و الحاكم ( 4 / 125 - 126 ) عن أبي بكر بن  
عبد الله بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب عن # أم عبد الله أخت شداد بن أوس # .
" أنها بعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن عند فطره , و ذلك في طول  
النهار و شدة الحر , فرد إليها رسولها : أنى لك هذا اللبن ? فقالت : لبن من شاة  
لي , فرد إليها رسولها : أنى لك هذه الشاة ? قالت : اشتريتها من مالي . فشرب ,  
فلما كان من الغد أتت أم عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا  
رسول الله بعثت إليك بذلك اللبن مرثية لك من طول النهار و شدة الحر , فرددت إلي  
فيه الرسول , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . و قال الحاكم : 
" صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : ابن أبي مريم واه " . 
قلت : لكن يشهد له حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " أيها الناس إن الله طيب لا  
يقبل إلا طيبا و إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين , فقال *( يا أيها  
الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا , إني بما تعملون عليم )* . . . " .  
الحديث . أخرجه مسلم ( 3 / 85 ) و الترمذي ( 2992 ) و الدارمي ( 2 / 300 ) 
و أحمد ( 2 / 328 ) من طريق الفضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عنه به  
. قلت : و إسناده حسن , فإن فضيل بن مرزوق صدوق يهم كما قال الحافظ في 
" التقريب " .
1137	" المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد , يألم المؤمن لما يصيب أهل 
الإيمان كما يألم الرأس لما يصيب الجسد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 129 :

رواه أحمد ( 5 / 340 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 190 ) و القضاعي ( 3 / 2  
/ 2 ) عن مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن # سهل بن سعد # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف و رجاله ثقات غير مصعب هذا قال الحافظ : " لين الحديث "  
. و قد تابعه زهير بن محمد عن أبي حازم إلا أنه قال : عن أبي هريرة مرفوعا به  
مختصرا بلفظ : " المؤمن من المؤمن بمنزلة الرأس من الجسد , كذلك المؤمن يؤلمه  
ما يصيب المؤمنين " . أخرجه عبد الله بن أحمد في " زوائد الزهد " ( ص 367 ) :  
حدثني الوليد بن شجاع حدثني الوليد بن مسلم حدثني زهير بن محمد به . 
قلت : و رجاله ثقات رجال مسلم لكن زهيرا هذا قال الحافظ في " التقريب " : 
" رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها " .  
قلت : و هذا الحديث منها , فإن الوليد بن مسلم شامي , ثم هو مدلس تدليس التسوية  
. لكن يشهد له حديث النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
" المؤمنون كرجل واحد إذا اشتكى رأسه اشتكى كله و إن اشتكى عينه اشتكى كله " . 
أخرجه مسلم ( 8 / 20 ) و أحمد ( 4 / 271 , 276 ) و أبو نعيم في " الحلية " 
( 4 / 126 ) من طريقين عنه .
1138	" ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من : اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا 
و الآخرة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 130 :

أخرجه ابن ماجة ( 2 / 435 ) من طريق هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن العلاء   
ابن زيادة العدوي عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره . و قال البوصيري في " الزوائد " ( 232 / 2 ) : " هذا إسناد صحيح , رجاله  
ثقات , العلاء بن زياد ذكره ابن حبان في " الثقات " و لم أر من تكلم فيه و باقي  
رجال الإسناد ثقات " .        
قلت : و قد اختلف فيه على قتادة , فرواه الدستوائي عنه هكذا , و قال همام عنه  
عن العلاء بن زياد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره مرسلا . أخرجه  
أحمد في " الزهد " ( 255 ) . و قال عمران القطان : عنه عن العلاء بن زياد عن  
معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . أخرجه أبو نعيم في 
" الحلية " ( 2 / 247 ) و قال : " لم يتابع أحد من أصحاب قتادة عمران القطان  
عليه عن معاذ بن جبل , و رواه همام و غيره عن قتادة عن العلاء مرسلا , و رواه  
وكيع عن هشام عن قتادة عن العلاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " .  
و حديث معاذ أورده الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 175 ) و قال : " رواه الطبراني  
و رجاله رجال " الصحيح " غير العلاء بن زياد و هو ثقة و لكنه لم يسمع من معاذ "  
. و ذكر له شاهدا من حديث أبي الدرداء مرفوعا بلفظ : " ما سأل العباد شيئا أفضل  
من أن يغفر لهم و يعافيهم " . رواه البزار و رجاله رجال " الصحيح " .
1139	" لو كان لي مثل أحد ذهبا لسرني أن لا تمر علي ثلاث ليال عندي منه شيء إلا   
شيئا أرصده لدين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 131 :

أخرجه البخاري ( 3 / 83 , 7 / 178 ) عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد  
الله بن عتبة قال : قال # أبو هريرة # رضي الله عنه مرفوعا . و قال : رواه صالح  
و عقيل عن الزهري . 
قلت : و له طريق أخرى عن أبي هريرة بلفظ : ما يسرني أن لي . و يأتي . 
طريق ثالث : بلفظ : ما أحب أن لي . و تأتي أيضا .
1140	" سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 131 :

أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " ( 264 ) حدثنا إسحاق قال : حدثنا أحمد بن  
منيع في " كتاب فضائل القرآن " قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري قال : حدثنا سفيان  
عن عاصم عن زر عن # عبد الله # مرفوعا . أورده في ترجمة إسحاق هذا , و هو إسحاق  
ابن إبراهيم بن جميل يلقب " بشحه " و قال : " شيخ صدوق صاحب أصول من المعمرين  
كان قد قارب المائة , عنده " المسند " عن أحمد بن منيع و كتب هشيم " . قلت : و  
سائر الرجال موثوقون معروفون فالسند حسن و قد أخرجه الحاكم ( 2 / 498 ) من طريق  
عبد الله أنبأنا سفيان به موقوفا أتم منه , و هو في حكم المرفوع و قال : " صحيح  
الإسناد " و وافقه الذهبي . و يشهد له حديث ابن عباس قال : " ضرب بعض أصحاب  
النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر و هو لا يحسب أنه قبر , فإذا فيه إنسان  
يقرأ سورة *( تبارك الذي بيده الملك )* حتى ختمها , فأتى النبي صلى الله عليه  
وسلم فقال : يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر , و أنا لا أحسب أنه قبر ,  
فإذا فيه إنسان يقرأ سورة ( تبارك الملك ) حتى ختمها , فقال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : " هي المانعة , هي المنجية تنجيه من عذاب القبر " . أخرجه الترمذي  
( 2 / 146 ) و ابن نصر ( 66 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 81 ) من طريق  
يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عنه . و قال الترمذي : 
" حديث حسن غريب " . و قال أبو نعيم : " لم نكتبه مرفوعا مجودا إلا من حديث  
يحيى بن عمرو عن أبيه " . 
قلت : أبوه عمرو بن مالك صدوق له أوهام . و ابنه يحيى ضعيف و يقال : إن حماد بن  
زيد كذبه كما في " التقريب " , و ساق له في " الميزان " من مناكيره أحاديث هذا  
أحدها .
1141	" إن الله عز وجل زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير ل