ي " . 
قلت : هو في " مسند أحمد " ( 1839 , 1964 و 2561 ) من طرق عن الأجلح به مثل لفظ  
ابن أبي شيبة , و قد سبق تخريجه برقم ( 139 ) و سبق هناك تخريج حديث قتيلة 
( 136 ) .
1094	" إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 86 :

رواه‎أحمد ( 6 / 363 ) و ابن سعد ( 8 / 290 ) و النسائي ( 2 / 283 ) 
و ابن عساكر ( 17 / 274 / 1 ) عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن # زينب  
الثقفية # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره , و لفظ النسائي و ابن سعد  
: " إذا خرجت المرأة إلى العشاء الآخرة فلا تمس طيبا " . و في لفظ لأحمد 
و النسائي : " إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمس طيبا " . و قد أخرجه مسلم أيضا (  
2 / 33 ) . و مضى له شاهد بنحوه برقم ( 1031 ) .
1095	" يا أبا أمامة ! إن من المؤمنين من يلين لي قلبه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 86 :

أخرجه الإمام أحمد ( 5 / 267 ) حدثنا حيوة ( يعني ابن شريح ) حدثنا بقية حدثنا  
محمد بن زياد حدثني أبو راشد الحبراني قال : أخذ بيدي # أبو أمامة الباهلي # ,  
قال : أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد جيد , رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال " التهذيب " , و بقية  
- و هو ابن الوليد الحمصي - إنما يخشى منه عنعنته فقد أمناها بتصريحه بالتحديث  
. و هكذا أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 19 / 23 / 2 ) من طريق أحمد بن  
الفرج أخبرنا بقية بن الوليد به إلا أنه قال : " له قلبي " مكان " لي قلبه " .  
لكن أحمد بن فرج فيه ضعف , فلا قيمة لمخالفته لمثل حيوة بن شريح الثقة . و معنى  
( يلين لي قلبه ) أي يسكن و يميل إلي بالمودة و المحبة . و الله أعلم . و ليس  
ذلك إلا بإخلاص الاتباع له صلى الله عليه وسلم دون سواه من البشر لأن الله  
تعالى جعل ذلك وحده دليلا على حبه عز وجل , فقال : *( قل إن كنتم تحبون الله  
فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم )* . أفلم يأن للذين يزعمون حبه صلى  
الله عليه وسلم في أحاديثهم و أناشيدهم أن يرجعوا إلى التمسك بهذا الحب الصادق  
الموصل إلى حب الله تعالى و لا يكونوا كالذي قال فيه الشاعر : 
        تعصي الإله و أنت تظهر حبه        هذا لعمرك في القياس بديع 
        لو كان حبك صادقا لأطعتـه        إن المحب لمن يحب مطيـــع
1096	" يا أيها الناس ! ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله , فإن بخل أحدكم أن يعطي  
ماله للناس فليبدأ بنفسه و ليتصدق على نفسه , فليأكل و ليكتس مما رزقه الله عز
وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 87 :

أخرجه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " قال ( ص 54 ) : حدثنا حماد بن الحسن  
الوراق حدثنا حبان بن هلال حدثنا سليم بن حيان حدثنا حميد بن هلال عن # أبي  
قتادة # مرفوعا به . 
قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير سليم بن حيان و هو ثقة  
كما قال الحافظ ابن حجر في " التقريب " . و له شاهد من حديث أنس رضي الله عنه  
ذكره في " منتخب كنز العمال " ( 2 / 219 ) و قال : " رواه البيهقي في " الشعب "  
و الديلمي و ابن النجار . قال ابن حجر في الأطراف " : نظيف الإسناد و لم أر من  
صححه " .
1097	" يا أيها الناس عليكم بتقواكم و لا يستهوينكم ـ و في رواية : قولوا بقولكم 
و لا يستجركم ـ الشيطان , أنا محمد بن عبد الله , عبد الله و رسوله , و الله ما  
أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 88 :

أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 153 و 241 و 249 ) و البيهقي في " دلائل النبوة " 
( 3 / 113 / 2 ) من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن # أنس بن مالك # : أن رجلا  
قال : يا محمد ! يا سيدنا و ابن سيدنا ! و خيرنا و ابن خيرنا ! فقال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : فذكره , و السياق و الرواية الأخرى لأحمد و هي لابن حبان  
أيضا ( 2118 - موارد الظمآن ) . 
قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم . و أخرجه أيضا عبد بن حميد في " المنتخب من  
المسند " ( 143 / 2 ) و ابن منده في " التوحيد " ( ق 63 / 1 ) و الضياء المقدسي  
في " الأحاديث المختارة " ( 26 / 1 ) .
1098	" من لم يستقبل القبلة و لم يستدبرها في الغائط كتب له حسنة و محي عنه سيئة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 88 :

أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 32 - مصورة الجامعة الإسلامية ) قال :  
حدثنا أحمد حدثنا أحمد بن حرب الموصلي حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي عن إبراهيم  
ابن طهمان عن حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن # أبي هريرة #  
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره و قال : " و لم يروه عن يحيى  
إلا حسين , و لا عنه إلا إبراهيم و لا عنه إلا القاسم تفرد به أحمد " . 
قلت : و هو ثقة , و كذا من فوقه . و أما أحمد شيخ الطبراني فالظاهر أنه أحمد بن  
حمدون الموصلي , فقد روى له الطبراني في " المعجم الصغير " ( ص 10 - هندية )  
حديثا آخر عن صالح بن عبد الصمد الأسدي الموصلي حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي   
بإسناده عن جابر . و حسن إسناده الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 75 ) ,  
فالظاهر أنه ثقة عنده . بل إنه قد صرح بذلك في تخريجه لحديث الباب , فقال ( 1 /  
206 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " و رجاله رجال الصحيح إلا شيخ الطبراني 
و شيخ شيخه , و هما ثقتان " . 
قلت : و أما قول المنذري : " رواه الطبراني , و رواته رواة الصحيح " . 
أقول : ففيه مؤخذتان : الأولى : أنه أطلق العزو للطبراني , فأوهم أنه في 
" معجمه الكبير " و ليس كذلك . و الأخرى : أوهم أن رجاله كلهم رجال الصحيح 
و ليس كذلك أيضا كما سبق بيانه , فكان عليه أن يقيد كلامه كما فعل الهيثمي 
و العصمة لله تعالى وحده . و أحمد بن حمدون الموصلي لم أجد له ترجمة فيما بين  
يدي من المصادر و لعله في " ثقات ابن حبان " كما يشعر ذلك توثيق الهيثمي 
و المنذري إياه , أو في " تاريخ الموصل " .
1099	" يقول الله تعالى : يا ابن آدم ! أنى تعجزني و قد خلقتك من مثل هذه , حتى إذا  
سويتك و عدلتك مشيت بين بردين و للأرض  منك وئيد , فجمعت و منعت , حتى إذا بلغت  
نفسك هذه ـ و أشار إلى حلقه ـ " و في رواية : حتى إذا بلغت التراقي " قلت : 
أتصدق , و أنى أوان التصدق ?! " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 90 :

رواه ابن ماجه ( 2 / 159 ) و الإمام أحمد ( 4 / 210 ) و ابن سعد في " الطبقات "  
( 7 / 427 ) عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن جبير بن نفير عن 
# بسر ابن جحاش # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصق يوما على كفه و وضع  
عليها إصبعه ثم قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله كلهم ثقات غير عبد الرحمن بن ميسرة , قال ابن  
المديني : " مجهول " . لكن قال أبو داود : " شيوخ حريز كلهم ثقات " . و قال  
العجلي في " الثقات " ( ق 34 / 2 - ترتيب الهيثمي ) : " شامي تابعي ثقة " . 
و نقله عنه الحافظ في " التهذيب " و لم يزد , و فاته أنه ذكره ابن حبان أيضا 
في " ثقاته " ( 1 / 131 - الظاهرية ) . و قد روى عنه جماعة من الثقات كما في "  
التهذيب " . و تابعه ثور بن يزيد عن عبد الرحمن بن ميسرة به كما في " تحفة  
الأشراف " للحافظ المزي ( 2 / 97 ) . و قال البوصيري في " زوائد ابن ماجه " 
( ق 168 / 1 ) : " و إسناده صحيح , رجاله ثقات " .
1100	" رأيت كأني في درع حصينة و رأيت بقرا منحرة , فأولت أن الدرع الحصينة المدينة  
و أن البقر هو ـ والله ـ خير " .

قال الألباني 