في " المجمع " : 
" عذرة " بالذال و لعله الصواب . 
و للحديث شاهد صحيح بلفظ : 
" كان إذا أتاه الرجل و له اسم لا يحبه حوله " .
209	" كان إذا أتاه الرجل و له اسم لا يحبه حوله " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 372 :

أخرجه الخلال في " أصحاب ابن منده " ( ق 153 / 2 ) قال : أخبرنا سعيد بن يزيد  
الحمصي حدثنا محمد بن عوف بن سفيان : حدثنا أبو اليمان حدثنا إسماعيل بن عياش  
عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال : قال # عتبة بن عبد السلمي # : فذكره  
مرفوعا . 

قلت : و هذا سند صحيح , رجاله كلهم ثقات معرفون , غير سعيد بن يزيد الحمصي , 
و الظاهر أنه ابن معيوف الحجوي و هو ثقة كما في " مختصر تاريخ ابن عساكر " 
( 6 / 179 ) , و إسماعيل بن عياش صحيح الحديث عن الشاميين كما قال البخاري 
و غيره , و هذا عنهم . 
و الحديث قال الهيثمي ( 8 / 52 ) : 
" رواه الطبراني , و رجاله ثقات , و في بعضهم خلاف " . 

قلت : و كأنه يشير إلى ابن عياش , و قد عرفت الجواب . 
و هذه بعض الأسماء التي غيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في  
الأحاديث الصحيحة برة . عاصية . حزن . شهاب . جثامة . 
و إليك بعض الأحاديث في ذلك : 
" لا تزكوا أنفسكم , فإن الله هو أعلم بالبرة منكن و الفاجرة , سميها زينب " .
210	" لا تزكوا أنفسكم , فإن الله هو أعلم بالبرة منكن و الفاجرة , سميها زينب " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 373 :

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 821 ) و أبو داود ( 4953 ) عن محمد بن  
إسحاق قال : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء أنه دخل على # زينب بنت أبي سلمة #  
فسألته عن اسم أخت له عنده ? قال : فقلت : اسمها برة , قالت : غير اسمها , فإن  
النبي صلى الله عليه وسلم نكح زينب بنت جحش و اسمها برة , فغير اسمها إلى زينب  
فدخل على أم سلمة حين تزوجها و اسمي برة , فسمعها تدعوني برة , فقال : فذكره  
.فقالت ( أم سلمة ) : فهي زينب , فقلت لها : اسمي ? فقالت : غير إلى ما غير  
إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم , سمها زينب .                          

قلت : و هذا سند حسن . و في ابن إسحاق كلام لا يضر و قد صرح بالتحديث . 
و قد تابعه الوليد بن كثير حدثني محمد بن عمرو به مختصرا و يزيد بن أبي حبيب 
عن محمد بن عمرو به , و فيه " لا تزكوا أنفسكم ...‎" . أخرجه مسلم ( 6 / 173 -  
174 ) . 
و للحديث شاهد صحيح بلفظ :
" كان اسم زينب برة ( فقيل : تزكي نفسها ) فسماها النبي صلى الله عليه وسلم :  
زينب " .
2401	" هذه , ثم ظهور الحصر . قاله صلى الله عليه وسلم لأزواجه في حجة الوداع " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 525 : 

ورد من حديث # أبي واقد الليثي و أبي هريرة و زينب بنت جحش و سودة بنت زمعة و  
أم سلمة و عبد الله بن عمر # . 
1 - أما حديث أبي واقد , فأخرجه أبو داود ( 1 / 272 ) و أحمد ( 5 / 218 و 219 )  
و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 239 / 2 ) و ابن عساكر في " التاريخ " (  
16 / 32 / 2 ) عن أحمد كلهم عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن  
واقد بن أبي واقد عن أبيه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسائه في حجة  
الوداع : ... " فذكره . قلت : و رجاله ثقات , رجال مسلم غير واقد بن أبي واقد ,  
قال الحافظ : " يقال : له صحبة , و قيل : بل هو في الثالثة " . 
2 - و أما حديث أبي هريرة فيرويه ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عنه . أخرجه  
أحمد ( 2 / 446 و 6 / 324 ) و ابن سعد في " الطبقات " ( 8 / 55 و 207 - 208 ) و  
البغوي في " حديث علي بن الجعد " ( 12 / 127 / 2 ) . قلت : و هذا إسناد جيد كما  
تقدم تحقيقه في حديث : " من صلى على جنازة .. " ( 2351 ) . 
3 و 4 - و أما حديث زينب و سودة , ففي رواية لأحمد و ابن سعد في حديث أبي هريرة  
السابق : " قال : فكن كلهن يحججن إلا زينب بنت جحش و سودة بنت زمعة , و كانتا  
تقولان : والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم (  
و في رواية : بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : هذه ثم ظهور الحصر " . 
5 - و أما حديث أم سلمة , فيرويه محمد بن خالد الحنفي حدثنا عبد الله بن جعفر  
المخرمي عن عثمان الأخنسي عن عبد الرحمن بن سعد بن يربوع عنها قالت : قال لنا  
رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : " إنما هي هذه الحجة , ثم الجلوس
على ظهور الحصر في البيوت " . أخرجه أبو يعلى ( ق 314 / 2 - مصورة المكتب ) . 
قلت : و رجاله ثقات غير محمد بن خالد الحنفي , قال الحافظ : " صدوق يخطىء " . و  
قال المنذري في " الترغيب " ( 2 / 135 ) : " رواه الطبراني في " الكبير " و أبو  
يعلى , و رجاله ثقات " . 
6 - و أما حديث ابن عمر فيرويه عاصم بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر  
مرفوعا , مثل حديث أم سلمة , إلا أنه لم يقل : " في البيوت " . أخرجه الطبراني  
في " الأوسط " ( 1 / 112 / 1 ) , و قال الهيثمي ( 3 / 214 ) : " و عاصم بن عمر  
العمري وثقه ابن حبان , و قال : يخطىء . و ضعفه الجمهور " .
2402	" هدم - أو قال : حرم - المتعة : النكاح و الطلاق و العدة و الميراث " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 527 : 

أخرجه ابن حبان ( 1267 ) و الدارقطني ( 398 ) و البيهقي ( 7 / 207 ) عن مؤمل  
ابن إسماعيل حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سعيد المقبري عن # أبي هريرة # : " أن  
النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج نزل ثنية الوداع , فرأى مصابيح , و سمع
نساء يبكين , فقال : ما هذا ? فقالوا : يا رسول الله ! نساء كانوا تمتعوا منهن 
أزواجهن , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... " فذكره . قلت : و هذا  
إسناد ضعيف , عكرمة بن عمار مع أنه من رجال مسلم , فإنه كما قال الحافظ : "  
صدوق يغلط " . و مؤمل بن إسماعيل صدوق سيء الحفظ . لكن يشهد له ما روى عبد الله  
بن لهيعة عن موسى بن أيوب عن إياس بن عامر عن علي بن أبي طالب قال : " نهى رسول  
الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة . قال : و إنما كانت لمن لم يجد , فلما أنزل  
النكاح و الطلاق و العدة و الميراث بين الزوج و المرأة نسخت " . أخرجه  
الدارقطني و البيهقي . و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد , رجاله صدوقون , على  
ضعف في حفظ ابن لهيعة . ثم روى البيهقي بسند جيد عن سعيد بن المسيب قال : " نسخ  
المتعة الميراث " . و عن بسام الصيرفي قال : " سألت جعفر بن محمد عن المتعة - و  
وصفتها له - فقال لي : ذلك الزنا " . و سنده جيد أيضا .
2403	" هل تدري أين تغرب هذه ? قلت : الله و رسوله أعلم . قال : فإنها تغرب في عين 
حامية " .‏

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 528 : 

أخرجه أبو داود ( 4002 ) و اللفظ له , و أحمد ( 5 / 165 ) عن يزيد بن هارون عن  
سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن # أبي ذر # قال  
: " كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو على حمار و الشمس عند غروبها
, فقال ...‏" فذكره . و زاد أحمد : " تنطلق , حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت  
العرش , فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج , فتطلع , فإذا أراد أن يطلعها حيث  
تغرب حبسها , فتقول : يا رب ! إن مسيري بعيد , فيقول لها اطلعي من حيث غبت ,  
فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها " . قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم , و قد  
أخرجه هو ( 1 / 96 ) و البخاري ( 3 / 318 ) و الطيالسي ( 460 ) و أحمد أيضا ( 5  
/ 145 , 152 / 177 ) من طرق أخرى عن إبراهيم بن يزيد التيمي به دون ذكر الغروب  
في العين الحامية .
2404	" والذي نفس محمد بيده , ما أصبح عند آل محمد صاع حب و لا صاع تمر " .

قال الأ