اني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 423 : 

رواه مسلم ( 4 / 141 ) و أبو داود ( 1 / 327 ) و النسائي ( 2 / 78 ) 
و الدارقطني ( 390 ) و أحمد ( 1 / 219 ) و الطبراني ( رقم 10745 ) من طريق  
سفيان ابن عيينة عن زياد بن سعد عن عبد الله بن الفضل عن نافع بن جبير عن # ابن  
عباس # مرفوعا به . و هذا إسناد صحيح لكن ذكر الأب في هذا المتن قد أعلوه ,  
فقال أبو داود : " أبوها ليس بمحفوظ " . و قال الدارقطني : " لا نعلم أحد وافق  
ابن عيينة على هذا اللفظ و لعله ذكره من حفظه فسبقه لسانه " . 
قلت : و المحفوظ بلفظ : " تستأمر في نفسها " و قد مضى من رواية مالك عن ابن  
الفضل به برقم ( 1216 ) .
1808	" الثيبان يجلدان و يرجمان , و البكران يجلدان و ينفيان " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 423 : 

أخرجه أبو نعيم في " مسانيد أبي يحيى فراس " ( 91 / 1 ) و الديلمي ( 2 / 70 )  
عن الحاكم عن شريك عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن # أبي بن كعب # مرفوعا . 
قلت : و هذا إسناد جيد في الشواهد , رجاله ثقات لولا أن شريكا و هو ابن عبد  
الله القاضي سيء الحفظ . لكن يشهد لحديثه ما عند مسلم و غيره من عبادة بن  
الصامت مرفوعا بلفظ : " الثيب بالثيب و البكر بالبكر , الثيب جلد مائة , ثم رجم  
بالحجارة و البكر جلد مائة , ثم نفي سنة " .
1809	" جعل قرة عيني في الصلاة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 424 : 

رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 465 ) : حدثنا محمد بن زكريا البلخي حدثنا يحيى  
ابن عثمان حدثنا هقل بن زياد عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن  
# أنس بن مالك # مرفوعا . و قال : " يحيى بن عثمان الحربي عن هقل لا يتابع على  
حديثه عن الأوزاعي " . 
قلت : يحيى هذا ثقة كما يأتي و كذا شيخه هقل , و لا يضر الثقة أن لا يتابع على  
حديثه , و هذا الحديث أخرجه الخطيب في ترجمة يحيى هذا ( 12 / 371 و 14 / 190 )  
من طريقين آخرين عنه ثم قال : " تفرد برواية هذا الحديث هكذا موصولا هقل بن  
زياد عن الأوزاعي و لم أره إلا من رواية يحيى بن عثمان عن هقل , و خالفه الوليد  
ابن مسلم فرواه عن الأوزاعي عن إسحاق عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لم  
يذكر فيه أنسا " , ثم ساق سنده بذلك إلى الوليد . 
قلت : و هذه المخالفة لا قيمة لها لأمرين : 
الأول : أن هقل بن زياد زاد الوصل و زيادة الثقة مقبولة . 
و الآخر : أنه في الأوزاعي أوثق من الوليد , فقد اتفقت كلمات النقاد على أنه  
أثبت الرواة في الأوزاعي , فروايته عند المخالفة أرجح من رواية الوليد بن مسلم  
, فتأمل . و جملة القول أن الحديث عندي صحيح بهذا الإسناد , فإن سائر رجاله  
ثقات كلهم معروفون , و أما يحيى هذا فروى الخطيب عن ابن معين أنه ثقة , و عن  
صالح بن محمد جزرة : صدوق , و كان من العباد . و وثقه أيضا أبو زرعة و ابن حبان  
كما في " الميزان " و " اللسان " . و قال العقيلي عقبه : " هذا يرويه سلام  
الطويل عن ثابت عن أنس , و سلام فيه لين " .‎
قلت : كذا قال , و الحديث معروف من رواية سلام بن سليمان أبي المنذر المزني  
صدوق , رواه عنه النسائي ( 2 / 156 ) و غيره بأتم منه . و هو مخرج في " المشكاة  
" ( 5261 ) و " الروض النضير " ( 53 ) . ثم وجدت له متابعا لا بأس به , أخرجه  
أبو محمد المخلدي في " الفوائد " ( ق 290 / 1 ) بسند صحيح عن عمرو بن هاشم :  
حدثني الهقل بن زياد به . و عمرو هذا هو البيروتي و هو صدوق يخطىء كما قال  
العسقلاني , فانتفت دعوى تفرد يحيى بن عثمان عن هقل به , و تأكد صحة الحديث 
و الحمد لله .
1810	" كان إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال : جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار , يقومون  
الليل و يصومون النهار , ليسوا بأثمة و لا فجار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 425 : 

رواه عبد الحميد في " المنتخب من المسند " ( 147 / 2 ) : حدثنا مسلم بن إبراهيم  
حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن # أنس # مرفوعا . 
قلت : و هذا سند صحيح على شرط مسلم و قد أخرجه الضياء في " المختارة " ( ق 34 /  
1 ) من طريق عبد بن حميد و قال : " و ذكر بعض المحدثين أن مسلما رواه عن عبد بن  
حميد بهذا الإسناد و لم أره في " صحيح مسلم " و الله أعلم " .
1811	" يا أم حارثة ! إنها ليست بجنة واحدة و لكنها جنان كثيرة و إن حارثة لفي  
أفضلها , أو قال : في أعلى الفردوس " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 425 : 

رواه أحمد ( 3 / 124 ) و ابن سعد ( 3 / 510 - 511 ) : أخبرنا يزيد بن هارون قال  
: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن # أنس بن مالك # : أن حارثة بن سراقة  
خرج نظارا , فأتاه سهم فقتله , فقالت أمه : يا رسول الله ! قد عرفت موضع حارثة  
مني , فإن كان في الجنة صبرت و إلا رأيت ما أصنع ! قال : فذكره , و قال في آخره  
: شك يزيد بن هارون . 
قلت : و سنده صحيح على شرط مسلم . و تابعه يوسف بن عطية حدثنا ثابت به و أتم  
منه . أخرجه ابن نصر في " الصلاة " ( 77 / 2 ) . لكن يوسف متروك . و تابعه عفان  
حدثنا حماد بن سلمة به و قال : " و إنه في الفردوس الأعلى " و لم يشك . أخرجه  
أحمد ( 3 / 272 ) . و تابعه عنده ( 3 / 215 و 282 - 283 ) سليمان بن المغيرة عن  
ثابت به . و صححه ابن حبان ( 2272 ) و الحاكم ( 3 / 208 ) , و وافقه الذهبي . 
و تابعه قتادة عن أنس به . أخرجه البخاري ( 2 / 204 ) و ابن خزيمة في " التوحيد  
" ( 239 ) و الترمذي ( 2 / 201 ) و صححه , و زاد في آخره : " و الفردوس ربوة  
الجنة و أوسطها و أفضلها " . و هي عند أحمد في رواية ( 3 / 260 ) لكن فصلها عن  
الحديث فقال : قال قتادة : فذكرها مقطوعا من قوله . و لم يذكرها أصلا في  
الرواية الأخرى ( 3 / 210 و 283 ) . و تابعه حميد قال : سمعت أنسا به دون  
الزيادة . أخرجه البخاري ( 3 / 59 و 241 ) و أحمد ( 3 / 264 ) . و بالجملة فهذه  
الزيادة التي عند الترمذي شاذة لا تثبت في الحديث عن أنس , و الراجح أنها مدرجة  
فيه كما بينته رواية أحمد . لكن يشهد لها حديث سمرة بن جندب قال : قال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم : " الفردوس ربوة الجنة و أعلاها و أوسطها , و منها  
تفجر أنهار الجنة " . قال الهيثمي ( 10 / 398 ) : " رواه الطبراني و البزار  
باختصار و زاد فيه : " فإذا سألتم الله تعالى فسلوه الفردوس " , و أحد أسانيد  
الطبراني رجاله وثقوا , و في بعضهم ضعف " . و لها شاهد آخر و لذلك أفردته  
بالتخريج فيما يأتي ( 2003 ) .
قلت : و الطريق الأولى عند الطبراني في " الكبير " ( 6885 و 6886 ) من وجهين عن  
قتادة عن الحسن عن سمرة . ثم أخرجه ( 7088 ) من الطريق الأخرى عن خبيب بن  
سليمان بن سمرة عن أبيه عن سمرة . و هذا إسناد ضعيف مجهول . و ما قبله معنعن .
1812	" الجنة لها ثمانية أبواب , و النار لها سبعة أبواب " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 427 : 

أخرجه أحمد ( 4 / 185 ) و ابن سعد ( 7 / 430 ) عن صفوان بن عمرو السكسكي عن أبي  
المثنى الأملوكي عن # عتبة بن عبد السلمي # قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه  
وسلم يقول : فذكره . 
قلت : و رجاله ثقات غير أبي المثنى الأملوكي وثقه العجلي و ابن حبان , و روى  
عنه هلال بن يساف أيضا في قول بعضهم . و للحديث شاهد من حديث عاصم بن لقيط ,  
يرويه عنه دلهم بن الأسود و هو مقبول عند الحافظ ابن حجر . أخرجه أحمد ( 4 / 13  
- 14 ) . و روى الترمذي ( 4 / 132 - تحفة ) عن جنيد عن ابن عمر مرفوعا : 
" لجهنم سبعة أبواب , باب منها لمن سل السيف على أمتي " . و قال : " حديث غريب  
" . يعني ضعيف , جنيد هذا لم يوثقه غير ابن