 أدرد , أو حتى  
خشيت على لثتي " . رواه البزار ( ص 60 - زوائده ) من طريق عمران بن خالد الخياط  
عن ثابت عنه . و عمران هذا هو الخزاعي و هو ضعيف كما قال أبو حاتم و غيره . 
و روى أبو إسحاق السبيعي عن التميمي قال : سألت ابن عباس  عن السواك ? فقال : 
" ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا به حتى خشينا أن ينزل عليه فيه " . 
أخرجه أحمد ( 1 / 285 و 339 - 340 ) و البيهقي ( 1 / 35 ) عن شعبة و سفيان عنه  
. و التميمي هذا - و اسمه أربد - مجهول . و تابعهما شريك بن عبد الله عن أبي  
إسحاق بلفظ : " أمرت بالسواك حتى ظننت أو حسبت أن سينزل فيه القرآن " . أخرجه  
أحمد ( 1 / 237 و 307 و 315 و 337 ) . و شريك سيء الحفظ . و يشهد له حديث ليث  
عن أبي بردة عن أبي مليح بن أسامة عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم : " أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب علي " . أخرجه أحمد ( 3 /  
490 ) . 
قلت : و هذا إسناد حسن في الشواهد رجاله كلهم ثقات غير ليث و هو ابن أبي سليم ,  
و هو ضعيف لاختلاطه . 
( يدردني ) : أي يسقط أسناني .
1557	" امشوا أمامي , و خلوا ظهري للملائكة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 79 : 

أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 117 ) من طريق عبد العزيز بن أبان حدثنا  
سفيان عن الأسود بن قيس العبدي عن نبيح أبي عمرو عن # جابر # قال : خرج رسول  
الله صلى الله عليه وسلم فقال لأصحابه : فذكره , و قال : " مما كتبته عاليا من  
حديث الثوري إلا من هذا الوجه " . 
قلت : و ابن أبان هذا متروك , و كذبه بن معين و غيره كما في " التقريب " . 
و قد خولف في متنه , فقال قبيصة بن عقبة : حدثنا سفيان به بلفظ : " كان رسول  
الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته مشينا قدامه و تركنا خلفه للملائكة "  
. أخرجه الحاكم ( 4 / 281 ) . 
قلت : و قبيصة بن عقبة صدوق ربما خالف كما في " التقريب " و احتج به الشيخان  
فالإسناد صحيح . و تابعه وكيع عن سفيان به . أخرجه ابن حبان ( 2099 ) . 
و تابعه أبو عوانة حدثنا الأسود بن قيس به أتم منه في قصة صنع جابر رضي الله  
عنه الطعام لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ... فلما فرغ قام , و قام  
أصحابه فخرجوا بين يديه , و كان يقول : خلوا ظهري للملائكة .... " . أخرجه أحمد  
( 3 / 397 - 398 ) و الدارمي ( 1 / 23 - 25 ) . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , و هو شاهد قوي للروايتين المتقدمتين , و هو يدل على  
صحة كل منهما , و يجمع بينهما , و يدل على أن مشيهم بين يديه و تركهم ظهره صلى  
الله عليه وسلم إنما كان بأمره صلى الله عليه وسلم . لكن يشكل على هذا رواية  
شعبة عن الأسود بن قيس به مرفوعا بلفظ : " لا تمشوا بين يدي , و لا خلفي , فإن  
هذا مقام الملائكة " . أخرجه الحاكم ( 4 / 281 ) و قال : " صحيح على شرط  
الشيخين " .‎كذا قال ! و في "‎ تلخيص الذهبي " : " صحيح الإسناد " و هو الأقرب  
, فإن نبيحا هذا ليس من رجال الشيخين , و قد وثقه جماعة , و من دونه كلهم ثقات  
. فقد زاد النهي عن المشي بين يديه أيضا , و هم كانوا يمشون بين يديه كما سبق ,  
فإما أن يقال : إن النهي كان بعد , و إما أن يقال : إنها زيادة شاذة . و لعل  
هذا أقرب . و الله أعلم .
1558	" أمط الأذى عن الطريق , فإنه لك صدقة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 80 : 

رواه ابن سعد ( 4 / 299 ) و البخاري في " الأدب المفرد " ( 228 ) و ابن نصر في  
" الصلاة " ( 222 / 1 و 224 / 1 ) و أحمد ( 4 / 422 و 423 ) عن أبي الوازع و هو  
جابر بن عمر عن # أبي برزة الأسلمي # قال : قلت : يا رسول الله مرني بعمل أعمله  
. قال : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم , و قد أخرجه في " صحيحه " ( 8 / 34 ) دون  
قوله : " فإنه لك صدقة " . و كذلك هو في " الأدب " و رواية لأحمد . و كذلك رواه  
القضاعي ( 63 / 1 ) بإسناد ضعيف عن أنس مرفوعا . و لفظ مسلم : " اعزل ... " . 
و هو رواية لأحمد .
1559	" امسحوا على الخفاف ( ثلاثة أيام ) . يعني في السفر " .‎

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 81 : 

أخرجه أحمد ( 5 / 213 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( رقم - 3755 ) من طرق  
عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي أخبرنا منصور عن إبراهيم التيمي عن عمرو بن  
ميمون الأودي عن أبي عبد الله الجدلي عن # خزيمة بن ثابت الأنصاري # أن رسول  
الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و زاد " لو استزدناه لزادنا " . و تابعه  
جرير عن منصور به .‎أخرجه الطبراني ( 3757 ) و ابن حبان ( 183 ) , و الزيادة  
لهما . 
قلت : هكذا وقع في هذه الرواية لم يقيد بالمسافر , و قد جوده سفيان بن عيينة  
فقال : عن منصور به , و لفظه : " سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسح  
على الخفين ? فرخص  للمسافر ثلاثة أيام و لياليهن , و المقيم يوما و ليلة ". 
أخرجه أحمد ( 5 / 213 ) و الطبراني ( 3754 ) . و هذا إسناد صحيح . و الحديث   
أخرجه أبو داود و غيره من أصحاب السنن و أحمد و الطبراني و غيرهما من طرق أخرى  
عديدة عن إبراهيم به . و منهم من لم يذكر فيه عمرو بن ميمون الأودي .‎و صححه  
ابن حبان ( 181 و 182 ) و ابن الجارود في " المنتقى " ( 86 ) , و انظر " صحيح  
أبي داود " ( 145 ) .
1560	" املك يدك , و في رواية : لا تبسط يدك إلا إلى خير " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 82 : 

أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 1 / 1 / 444 ) و الطبراني في " الكبير " ( رقم  
- 818 ) من طريق صدقة بن عبد الله الدمشقي عن عبد الله بن علي عن سليمان بن  
حبيب أخبرني # أسود بن أصرم المحاربي # : " قلت : يا رسول الله أوصني , قال : 
" فذكره . و قال البخاري : " و في إسناده نظر " . 
قلت : و وجهه أن صدقة هذا و هو أبو معاوية السمين ضعيف . لكنه لم يتفرد به فقد  
أخرجه الطبراني ( 817 ) من طريقين عن أبي المعافى محمد بن وهب بن أبي كريمة  
الحراني أخبرنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب بن بخت عن سليمان  
ابن حبيب المحاربي عن أسود بن أصرم المحاربي : " أنه قدم بإبل له سمان إلى  
المدينة في زمن قحل , و جدوب من الأرض , فلما رآها أهل المدينة عجبوا من سمنها  
, فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم , فأرسل إليها رسول الله صلى الله  
عليه وسلم , فأتى بها , فخرج إليها , فنظر إليها , فقال : لم جلبت إبلك هذه ?  
قال : أردت بها خادما , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عنده خادم ?  
فقال عثمان بن عفان رضي الله عنه : عندي يا رسول الله , قال : فأت بها , فجاء  
بها عثمان , فلما رآها أسود , قال : مثلها أريد , فقال : عندك فخذها , فأخذها  
أسود , و قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم إبله . فقال أسود : يا رسول الله  
أوصني , قال : هل تملك لسانك ? قال : فما أملك إذا لم أملكه ? قال : أفتملك يدك  
? قال : فما أملك إذا لم أملك يدي ? قال : " فلا تقل بلسانك إلا معروفا و لا  
تبسط يدك إلا إلى خير " . 
قلت : و هذا إسناد صحيح , رجاله كلهم ثقات . و أبو عبد الرحيم اسمه خالد بن أبي  
يزيد الحراني و هو خال محمد بن سلمة الحراني .
1561	" إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل و ردوا السلام و أعينوا المظلوم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 83 : 

أخرجه أحمد ( 4 / 282 و 291 و 293 ) و الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 60 ) 
و ابن حبان ( 1953 ) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن # البراء # قال : " مر  
رسول الله صلى الله عليه وسلم على مجلس من الأنصار , فقال : " فذكره . ثم أخرجه  
أحمد ( 4 / 282 و 291 و 30