ه الدارمي ( 2 / 447 ) 
من طريق حماد بن سلمة عن عاصم به موقوفا على ابن مسعود و زاد : " و إن لكل شيء  
لبابا و إن لباب القرآن المفصل " . قلت : و إسناده حسن . 
و للحديث شاهد من حديث سهل بن سعد مرفوعا نحوه و آخر من حديث أبي هريرة نحوه 
و هما مخرجان في الكتاب الآخر ( 1348 و 1349 ) و لطرفه الأول منه شاهد آخر من  
حديث معقل بن يسار مرفوعا بلفظ : " البقرة سنام القرآن و ذروته , نزل مع كل آية  
منها ثمانون ملكا و استخرجت *( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )* من تحت العرش  
فوصلت بها ... " . أخرجه أحمد ( 5 / 26 ) عن رجل عن أبيه عنه . 
قلت : و هذا إسناد ظاهر الضعف و قد سمي الرجل الأول في بعض الطرق بأبي عثمان 
و صرح فيها بأنه ليس النهدي , فهو مجهول على كل حال .
589	" من قرأ *( قل هو الله أحد )* حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة  
" .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 137 : 

أخرجه أحمد ( 5 / 437 ) و العقيلي في " الضعفاء " ( 147 ) من طريق ابن لهيعة 
و رشدين بن سعد قالا : حدثنا زبان بن فائد ( الحمراوي ) عن سهل بن معاذ بن أنس  
الجهني عن أبيه # معاذ بن أنس الجهني # صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن  
النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و زاد : " فقال عمر : إذن نستكثر قصورا  
يا رسول الله ! فقال : الله أكثر و أطيب " . و أخرجه ابن السني ( 687 ) عن ابن  
لهيعة وحده , دون الزيادة . 
قلت : و هذا إسناد لين من أجل زبان , قال الحافظ : " ضعيف الحديث مع صلاحه 
و عبادته " . و قال الهيثمي في " المجمع " ( 7 / 145 ) : " رواه الطبراني 
و أحمد و في إسنادهما رشدين بن سعد و زبان . و كلاهما ضعيف و فيهما توثيق لين "  
. قلت : رشدين قد تابعه ابن لهيعة عند أحمد و ذلك مما يقويه و يبعد العلة عنه   
و زبان غير متهم , فحديثه مما يستشهد به . و قد وجدت له شاهدا موصولا و آخر  
مرسلا , أما الأول فأخرجه الطبراني في " الأوسط " عن أبي هريرة مرفوعا به دون  
الزيادة و زاد : " و من قرأها عشرين مرة بنى له قصران و من قرأها ثلاثين مرة  
بنى له ثلاث " . قال الهيثمي : " و فيه هانىء بن المتوكل و هو ضعيف " . 
و أما الآخر , فقال الدارمي في " سننه " ( 2 / 459 ) : حدثنا عبد الله ابن يزيد  
حدثنا حيوة قال : أخبرني أبو عقيل أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : إن نبي الله  
صلى الله عليه وسلم قال : فذكر الحديث مثل حديث معاذ بن أنس بتمامه و فيه  
الزيادة الثانية التي في الشاهد الأول . 
قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير أبي عقيل و اسمه زهرة  
بن معبد فهو من رجال البخاري وحده , فإذا ضم إلى هذا المرسل الصحيح الموصولان  
من حديث معاذ و أبي هريرة , تقوى الحديث , و بلغ رتبة الحسن على أقل الدرجات .
590	" سيليكم أمراء بعدي يعرفونكم ما تنكرون و ينكرون عليكم ما تعرفون , فمن أدرك  
ذلك منكم , فلا طاعة لمن عصى الله " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 138 : 

أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 225 ) و الحاكم ( 3 / 356 ) من طريق عبد الله  
بن واقد عن أبي الزبير عن جابر عن # عبادة بن الصامت # مرفوعا به . و قال  
الحاكم : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : تفرد به عبد الله بن  
واقد و هو ضعيف " . فقال المناوي عقبه : " و به يعلم أن رمز المصنف لحسنه غير  
حسن " . و قال العقيلي : " و قد روي في هذا رواية من غير هذا الوجه أصلح من هذه  
الرواية بخلاف هذا اللفظ " . و الحديث عزاه السيوطي للطبراني أيضا في الكبير .  
و لم أره في " المجمع " و لعل رمزه عليه بالحسن باعتبار أن له طريقا أخرى عن  
عبادة فيها زيادة لم ترد في هذه الطريق و لذلك أوردتها في " السلسلة الأخرى " 
( 1353 ) , و أما هذه فقد استخرت الله تعالى , فأوردتها هنا لتقويها بمجموع  
الطريقين . و الله الهادي إلى سواء السبيل . 
ثم وجدت له شاهدا من حديث ابن مسعود مرفوعا بلفظ : " سيلي أموركم بعدي رجال  
يطفئون السنة و يعملون بالبدعة و يؤخرون الصلاة عن مواقيتها . فقلت : يا رسول  
الله ! إن أدركتهم كيف أفعل ? قال : تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل ? لا طاعة  
لمن عصى الله " . أخرجه أحمد و ابنه ( 1 / 339 - 400 ) و ابن ماجه ( 2865 ) 
و السياق له و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 74 / 2 ) من طرق عن عبد  
الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه  
عن جده عبد الله بن مسعود به . و لفظ الطبراني : " سيكون عليكم أمراء يؤخرون  
الصلاة عن مواقيتها , و يحدثون البدع ... " الحديث . 
قلت : و إسناده جيد على شرط مسلم .
591	" إن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلفه من الثياب أو الصيغ 
أو قال : من الصيغة ما تكلف امرأة الغني , فذكر امرأة من بني إسرائيل كانت  
قصيرة و اتخذت رجلين من خشب و خاتما له غلق و طبق و حشته مسكا و خرجت بين  
امرأتين طويلتين أو جسيمتين , فبعثوا إنسانا يتبعهم , فعرف الطويلتين و لم 
يعرف صاحبة الرجلين من خشب " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 140 : 

أخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 208 ) : حدثنا محمد بن عبد الأعلى  
الصنعاني قال : حدثنا المعتمر عن أبيه قال : حدثنا أبو نضرة عن # أبي سعيد 
أو جابر # أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطب خطبة فأطالها , و ذكر فيها أمر  
الدنيا و الآخرة , فذكر أن أول ما هلك ... الحديث . 
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم و قد أخرج في صحيحه ( 7 / 47 - 48 ) من  
طرق عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعا قصة المرأة القصيرة فقط و لذلك خرجته . 
و كذلك أخرجه أحمد ( 3 / 46 ) من طريق المستمر بن الريان الإيادي حدثنا أبو  
نضرة العبدي عن أبي سعيد الخدري به , إلا أنه زاد في أوله فقال : " إن رسول  
الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدنيا فقال . إن الدنيا خضرة حلوة , فاتقوها 
و اتقوا النساء . ثم ذكر نسوة ثلاثا من بني إسرائيل ... " الحديث نحوه . 
و سنده صحيح أيضا .
592	" إن لكل أمة فتنة و فتنة أمتي المال " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 141 : 

أخرجه الترمذي ( 2 / 54 ) و البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 1 / 222 ) 
و ابن حبان ( 2470 ) و الحاكم ( 4 / 318 ) و أحمد ( 4 / 160 ) و القضاعي في 
" مسند الشهاب " ( ق 86 / 1 ) من طرق عن الليث بن سعد عن معاوية بن صالح أن عبد  
الرحمن بن جبير بن نفير حدثه عن أبيه عن # كعب بن عياض # قال : سمعت النبي صلى  
الله عليه وسلم يقول فذكره . و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح غريب " . و قال  
الحاكم : " صحيح الإسناد " و وافقه الذهبي . 
قلت : و هو كما قالوا , بل هو عندي على شرط مسلم . و قد أعل بما لا يقدح كما  
يأتي . و روي من حديث أبي هريرة . أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 299 ) عن علي  
بن قتيبة حدثنا مالك عن موسى الأحمر عنه مرفوعا به . و قال : " ليس له أصل من  
حديث مالك و لا من وجه يثبت و علي ابن قتيبة الرفاعي بصري لين الحديث , عن 
" الثقات " بالبواطيل و ما لا أصل له " . و قوله " و لا من وجه يثبت " مردود  
بحديث كعب بن عياض , فإنه لا علة له و قد صححه من ذكرنا و خرجه ابن عبد البر 
و صححه أيضا كما في " الفيض " .
593	" من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد و الكرب فليكثر الدعاء في الرخاء " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 142 : 

رواه الترمذي ( 2 / 244 ) و ابن عدي ( 255 / 1 ) و عبد الغني المقدسي في 
" الدعاء " ( 144 - 145 ) و 