ه بن  
عتبة أن # ميمونة # زوج النبي صلى الله عليه وسلم استدانت , فقيل لها : يا أم  
المؤمنين ! تستدينين و ليس عندك وفاء ? قالت : إني سمعت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يقول . فذكره . و أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 238 ) من  
طريق عبد الله بن أبي بكر العتلي حدثنا جرير بن حازم به . ( انظر الاستدراك رقم  
26 / 18 و 26 / 21 ) . و هو إسناد صحيح على شرط الشيخين إذا كان عبيد الله بن  
عبد الله سمعه من ميمونة , فإن المعروف أنه يروي عنهما بواسطة عبد الله بن عباس  
. و له عند ابن ماجة و ابن حبان ( 1157 ) و أبي نعيم أيضا طريق آخر عنها و فيه  
عمران بن حذيفة و هو مجهول . انظر ما علقناه على الترغيب ( 2 / 33 ) . و طريق  
ثالث في المسند ( 6 / 332 ) . و رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا بين سالم - و هو  
ابن أبي الجعد - و ميمونة . و بالجملة فالحديث صحيح بمجموع الطرق .
1030	" لا تلقوا البيوع و لا يبع بعض على بعض و لا يخطب أحدكم - أو أحد - على خطبة  
أخيه حتى يترك الخاطب الأول أو يأذنه فيخطب " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 27 :

أخرجه أحمد ( 2 / 153 ) : حدثنا عبد الصمد حدثنا صخر عن نافع عن # ابن عمر #  
قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لباد و كان يقول .... "  
فذكره .
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين و قد أخرجاه بنحوه مفرقا . و صخر هو  
ابن جويرية مولى بني تميم . و عبد الصمد هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري  
مولاهم البصري .
1031	" إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 27 :

أخرجه النسائي ( 2 / 283 ) عن صفوان بن سليم عن رجل ثقة عن # أبي هريرة # قال :  
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
قلت : رجاله ثقات غير هذا الرجل , فإنه لم يسم و إن وثق فإن توثيق مثله مما لا  
يعتد به حتى يسمى و يعرف كما تقرر في " المصطلح " . و أخرج البيهقي في " السنن  
الكبرى " ( 3 / 133 ) من طريق عبد الرحمن ابن الحارث بن أبي عبيد - من أشياخ  
كوثي مولى أبي رهم الغفاري - عن جده قال : " خرجت مع أبي هريرة من المسجد ضحى ,  
فلقيتنا امرأة بها من العطر شيء لم أجد بأنفي مثله قط , فقال لها أبو هريرة :  
عليك السلام , فقالت : و عليك , قال : فأين تريدين ? قالت : المسجد . قال : 
و لأي شيء تطيبت بهذا الطيب ? قالت : للمسجد . قال : آلله ? قالت : آلله . قال  
: آلله ? قالت : آلله . قال : فإن حبي أبا القاسم أخبرني : " أنه لا تقبل  
لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة " فاذهبي  
فاغتسلي منه , ثم ارجعي فصلي " . و قال : " جده أبو الحارث عبيد بن أبي عبيد 
و هو عبد الرحمن بن الحارث بن أبي الحارث بن أبي عبيد , و رواه عاصم بن عبد  
الله عن عبيد مولى أبي رهم " . 
قلت : أخرجه أبو داود ( 4174 ) و ابن ماجة ( 4002 ) من طريق سفيان عن عاصم به .  
و عبيد بن أبي عبيد وثقه العجلي و ابن حبان و روى عنه جماعة من الثقات و يحتمل  
أن يكون هو الرجل الثقة الذي لم يسم في طريق النسائي و يحتمل أن يكون غيره 
و على كل حال فالحديث صحيح , فإن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد قال ابن أبي  
حاتم ( 2 / 2 / 224 ) عن أبي زرعة : " لا بأس به " . و قد تابعه عاصم بن عبيد  
الله و هو و إن كان ضعيفا فلا بأس به في المتابعات . و الله أعلم . و للحديث  
شاهد بنحوه سيأتي برقم ( 1093 ) .
1032	" إن ما قدر في الرحم سيكون " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 28 :

أخرجه النسائي ( 2 / 85 ) و أحمد ( 3 / 450 ) من طريق شعبة عن أبي الفيض قال :  
سمعت عبد الله بن مرة الزرقي عن # أبي سعيد الزرقي # " أن رجلا سأل رسول الله  
صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال : إن امرأتي ترضع و أنا أكره أن تحمل ? فقال  
النبي صلى الله عليه وسلم .... " فذكره .
قلت : و رجاله ثقات غير عبد الله بن مرة الزرقي , قال الحافظ : " مجهول " . 
قلت : لكن يشهد له حديث أبي سعيد الخدري قال : " ذكر العزل عند النبي صلى الله  
عليه وسلم , فقال : و ما ذاكم ? قالوا : الرجل تكون له المرأة ترضع , فيصيب  
منها و يكره أن تحمل منه و الرجل تكون له الأمة , فيصيب منها و يكره أن تحمل  
منه ? فقال : " فلا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم , فإنما هو القدر " . أخرجه مسلم (  
4 / 159 ) و النسائي ( 2 / 84 - 85 ) و أحمد ( 3 / 11 ) من طريق عبد الرحمن بن  
بشر الأنصاري عنه . و له عند مسلم و أبي داود ( 2170 - 2171 ) و أحمد ( 3 / 22  
و 49 و 53 و 68 و 78 ) طرق أخرى - عن أبي سعيد نحوه .
1033	" درهم ربا يأكله الرجل - و هو يعلم - أشد عند الله من ستة و ثلاثين زنية " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 29 :

رواه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 142 - 143 ) و الدارقطني ( 295 ) عن ليث بن  
أبي سليم عن ابن أبي مليكة عن # عبد الله بن حنظلة الراهب # مرفوعا . و من هذا  
الوجه رواه ابن عساكر ( 9 / 74 / 2 ) .
قلت : و هذا سند ضعيف من أجل ليث بن أبي سليم فقد كان اختلط و قد خالفه عبد  
العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة فقال : عن عبد الله بن حنظلة عن كعب من قوله 
و هو الصواب كما قال البغوي . ذكره ابن عساكر و أخرجه أحمد ( 5 / 225 ) بسند  
صحيح عن ابن رفيع , و كذا رواه الدارقطني و قال : هذا أصح من المرفوع . لكن قد  
تابعه أيوب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن حنظلة مرفوعا به . أخرجه أحمد :  
حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير يعني ابن حازم عن أيوب به . و رواه الدارقطني . 
قلت : و هذا سند صحيح على شرط الشيخين , و من أعله بتغير جرير قبل موته فلم يصب  
لأنه لم يسمع منه أحد في حال اختلاطه كما قال ابن مهدي . ثم إن الموقف في حكم  
المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي كما لا يخفى .
1034	" لا يدخل الجنة قتات " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 29 :

أخرجه البخاري ( 7 / 86 ) و مسلم ( 1 / 71 ) و أبو داود ( 2 / 297 ) و الترمذي  
( 1 / 364 ) و صححه , و الطيالسي ( ص 56 رقم 421 ) و أحمد ( 5 / 382 و 389 و  
392 و 402 و 404 ) عن همام بن الحارث عن # حذيفة بن اليمان # مرفوعا . 
و له طريق أخرى عنه عند مسلم و أحمد ( 5 / 391 و 396 و 398 و 406 ) و ابن حبان  
في " روضة العقلاء " ص ( 153 ) عن أبي وائل عنه بلفظ : " نمام " . و هو بمعنى 
" قتات " .
1035	" إن من موجبات المغفرة بذل السلام و حسن الكلام " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 29 :

رواه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( ص 23 ) : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل :  
حدثني أبي قال : أعطانا ابن الأشجعي كتاب أبيه عن سفيان عن # المقدام بن شريح  
عن جده # قال : " قلت : يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة . فقال : ... "  
فذكره . و رواه القضاعي ( ق 94 / 2 ) من طريق أحمد به . 
قلت : و هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات , و ابن الأشجعي هو أبو عبيدة بن عبيد  
الله بن عبد الرحمن , روى عنه جماعة من الثقات و ذكره ابن حبان في " الثقات " 
و سماه عبادا , و قال الحافظ في " التقريب " : " مقبول " . يعني عند المتابعة ,  
لكن رواية أحمد هنا عن كتاب أبيه و جادة جيدة فلا يوهن من الحديث أنه ناوله  
إياه ابنه أبو عبيدة , على أن القلب يميل إلى تقوية حديثه ما دام أنه قد روى  
عنه أولئك الثقات و فيهم الإمام أحمد بالإضافة إلى توثيق ابن حبان إياه . و قد  
وهم فيه المناوي وهما فاحشا فإنه نقل عن الهيثمي بعدما عزاه للطبراني في الكبير  
أنه قال : " فيه أبو عبيد