ره بسند صحيح , و هو مخرج في "  
الصحيحة " ( 1068 ) .
[6] وقع في هذه الآية خطأ مطبعي في الأصل , كما سقط منه ما بين المعقوفتين في  
الآية الأولى . اهـ .
2858	" إن هذا الأمر في قريش ما داموا إذا استرحموا رحموا و إذا حكموا عدلوا و إذا  
قسموا أقسطوا , فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس   
أجمعين لا يقبل منهم صرف و لا عدل " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 856 :

أخرجه الإمام أحمد ( 4 / 396 ) و البزار ( 2 / 229 / 1582 ) من طريق عوف عن  
زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن # أبي موسى # قال : قام رسول الله صلى الله عليه  
وسلم على باب بيت فيه نفر من قريش , فقام و أخذ بعضاة الباب ثم قال : " هل في  
البيت إلا قرشي ? " , قال : فقيل : يا رسول الله غير فلان ابن أختنا , فقال : "  
ابن أخت القوم منهم " , ثم قال : فذكره . و أبو كنانة هذا مجهول , و يقال هو  
معاوية بن قرة , و لم يثبت كما قال الحافظ في " التقريب " . و الحديث أورده  
الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 193 ) و قال : " رواه أحمد و البزار و الطبراني ,  
و رجال أحمد ثقات " . كذا قال , و قد علمت ما فيه من الجهالة , و إسناد البزار  
كإسناد أحمد . و لأبي داود منه : " ابن أخت القوم منهم " و قد سبق ( 776 ) . و  
للحديث شواهد يصح بها و يقوى , منها عن أبي سعيد الخدري مثله . أخرجه الطبراني  
في " الصغير " ( ص 43 ) , و كذا في " الأوسط " ( 1 / 142 / 2 / 2736 ) , قال في  
" المجمع " ( 5 / 194 ) : " و رجاله ثقات " . قلت : هو من رواية معاذ بن عوذ  
الله القرشي : حدثنا عوف عن أبي الصديق الناجي عنه . و قال الطبراني : " تفرد  
به معاذ بن عوذ الله " . قلت : و لم أجد له ترجمة فيما عندي من الكتب , و لعله  
في " ثقات ابن حبان " . ثم رأيته فيه ( 9 / 178 ) و قال : " مستقيم الحديث " .
و بقية رجاله ثقات رجال الستة غير شيخ الطبراني إبراهيم بن عبد الله بن مسلم  
الكجي , و هو ثقة إمام . و له شاهد من حديث ابن مسعود و غيره . و قد مضى الكلام  
عليه برقم ( 1552 ) .                                                          
       
2859	" إنما النذر ما ابتغي به وجه الله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 857 :

أخرجه البيهقي ( 10 / 67 ) من طريق عبد الرحمن بن الحارث المخزومي عن #‎عمرو بن  
شعيب عن أبيه عن جده #‎أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا  
سند حسن إن شاء الله تعالى , فإن عبد الرحمن بن الحارث هذا صدوق له أوهام كما  
في " التقريب " . و عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده محتج به كما تقرر عند المحققين  
, و قد أوضحت ذلك في " صحيح سنن أبي داود " / الأم ( رقم 124 ) . و الحديث رواه  
البيهقي أيضا ( 10 / 75 ) و أحمد ( 2 / 183 ) من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن  
الحارث به , و فيه سبب ورود الحديث . و تابعه أبو الزناد عن عمرو بن شعيب به  
عند الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 77 / 1 / 1412 - بترقيمي ) بنحوه , و فيه عبد  
الله بن نافع المدني , و هو ضعيف كما في " المجمع " ( 4 / 187 ) .
2860	" إنما النذر يمين كفارتها كفارة يمين " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 858 :

أخرجه أحمد ( 4 / 149 و 156 ) من طريق ابن لهيعة قال : حدثنا كعب بن علقمة قال  
: سمعت عبد الرحمن بن شماسة يقول : أتينا أبا الخير فقال : سمعت # عقبة بن عامر  
# يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . قلت : و رجاله ثقات  
غير ابن لهيعة , و هو سيىء الحفظ , و لكني وجدت شيخ الإسلام ابن تيمية ( رحمه  
الله ) جزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم مستدلا به على أن كل نذر يمين  
, فقال في " الفتاوى " ( 3 / 358 ) : " و الدليل على هذا قول النبي صلى الله  
عليه وسلم : النذر حلف " . فإن كان شيخ الإسلام وقف للحديث على طريق أخرى غير  
هذه فهو قوي , و إلا فلا , و الاحتمال الأول أقرب لأن اللفظ الذي رواه هو غير  
هذا , و الله أعلم . نعم جاء الحديث في صحيح مسلم و غيره عن عقبة مختصرا بلفظ :  
" كفارة النذر كفارة يمين " , فهو شاهد قوي للحديث , و هو مخرج في " إرواء  
الغليل " ( 2586 ) . ثم رأيت الحديث في " معجم الطبراني الكبير " ( 17 / 313 /  
866 ) و " مسند الروياني " ( ق 54 / 1 ) من طريق ابن لهيعة أيضا بلفظ قريب من  
لفظ ابن تيمية : " النذر يمين , و كفارته كفارة يمين " . لكنه قال : ( ابن  
شماسة عن عقبة ) , لم يذكر بينهما ( أبا الخير ) , و لعله من ابن لهيعة , فإنه  
متكلم فيه من قبل حفظه , و الأرجح عنه إثباته , كما تقدم في رواية أحمد , فقد  
وجدت له متابعا قويا , فقال الطحاوي في " شرح المعاني " ( 2 / 74 - 75 ) :  
حدثنا يونس قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث عن كعب بن علقمة  
عن عبد الرحمن بن شماسة المهري عن أبي الخير عن عقبة باللفظ المختصر الذي عند  
مسلم : " كفارة النذر كفارة يمين " .
2861	" يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوارة و لا في الزبور و لا في  
الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن , لا يأتين عليك ليلة إلا قرأتهن فيها , *( قل  
هو الله أحد )* و *( قل أعوذ برب الفلق )* و *( قل أعوذ برب الناس )* " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 859 :

أخرجه أحمد ( 4 / 158 ) من طريق ابن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي عن  
فروة ابن مجاهد اللخمي عن # عقبة بن عامر # قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه  
وسلم فقال لي : " يا عقبة بن عامر ! صل من قطعك , و أعط من حرمك , و اعف عمن  
ظلمك " . قال : ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : " يا عقبة بن  
عامر ! املك لسانك , و ابك على خطيئتك , و ليسعك بيتك " . قال : ثم لقيت رسول  
الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : فذكر الحديث . قلت : و هذا إسناد صحيح لأن  
ابن عياش ثقة في الشاميين , و روايته هذه عن الشاميين فإن أسيد بن عبد الرحمن  
رملي , و هو ثقة و كذا شيخه فروة بن مجاهد كما تقدم بيانه تحت الحديث ( 891 ) .
2862	" تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت و إنه مكتوب بين عينيه [ ك ف ر ] ,  
يقرؤه من كره عمله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 860 :

أخرجه مسلم ( 8 / 193 ) و الترمذي ( 2236 ) و ابن منده في " المعرفة " ( 2 /  
287 / 2 ) من طريق الزهري قال : و أخبرني عمر بن ثابت الأنصاري أنه أخبره بعض  
أصحاب النبي أن النبي قال يومئذ و هو يحذرهم فتنته ( يعني الدجال ) : فذكره . و  
قال الترمذي و السياق له : " حسن صحيح " . و عزاه المعلق على " سنن الترمذي "  
لأبي داود عن أنس برقم ( 4318 ) . و هو خطأ منه لأنه حديث آخر ليس فيه من حديث  
الترجمة إلا جملة الكتابة بين عينيه . ( تنبيه ) : جاء الحديث في " الفتح  
الكبير بضم الزيادة إلى الجامع الصغير " بلفظ الترمذي إلى قوله : حتى يموت ,  
معزوا لـ ( م , ن ) و النون إشارة إلى " سنن النسائي " , و هو خطأ , و الصواب (  
ت ) أي الترمذي , و على الصواب جاء في " الزيادة على الجامع الصغير " نسخة  
الظاهرية .
2863	" إنما النساء شقائق الرجال " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 860 :

قال في " الكشف " ( 1 / 214 ) تبعا لأصله : " رواه أحمد و أبو داود و الترمذي  
عن # عائشة # , و رواه البزار عن #‎أنس #‎, قال ابن القطان : هو من طريق عائشة  
ضعيف , و من طريق أنس صحيح " . قلت : أما حديث عائشة فهو من طريق حماد بن خالد  
الخياط : حدثنا عبد الله العمري عن عبيد الله عن القاسم عنها . قالت : سئل رسول  
الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل و لا يذكر