جماعة ليست فيهم , و منهم سعد بن  
أبي ذباب , و هو صحابي , و له حديث في " مسند أحمد " ( 4 / 79 ) و غيره ,  
فالظاهر أنها أخته , و أنها صحابية , و يؤيد هذا رواية أبي هريرة عنها . و الله  
أعلم . الثاني : الحكم بن عبد الله , الظاهر أنه ابن المطلب بن عبد الله بن  
حنطب المخزومي , شيخه في هذا الإسناد , نسب إلى جده الأدنى . قال الذهبي : "  
قال الدارقطني : يعتبر به . و قال أبو محمد بن حزم : لا يعرف حاله " .‏و زاد  
عليه في " اللسان " : " أنه روى عنه جماعة , منهم : أخوه عبد العزيز , و محمد  
بن عبد الله الشعيثي , و سعيد بن عبد العزيز الدمشقي , و يحيى بن حمزة في هذا  
الإسناد , و كل هؤلاء ثقات . قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش و وجوهها ,  
و كان من أبر الناس بأبيه , و ولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ثم ترك ذلك و  
تزهد , و لحق بـ ( منبج ) مرابطا , و ذكره ابن حبان في ( الثقات ) " .‏الثالث :  
يعقوب بن عبيد , هو النهرتيري , ترجمه ابن أبي حاتم ( 4 / 2 / 210 ) و قال : "  
سمعت منه مع أبي , و هو صدوق " . و نقله عنه الخطيب في " التاريخ " ( 14 / 280  
) و أقره . و الحديث أورده المنذري في " الترغيب " ( 4 / 145 - 146 ) من رواية  
ابن أبي الدنيا و قال : " و أم عبد الله ابنة أبي ذئاب ( كذا ) لا أعرفها " .‏  
قلت : و مع ذلك صدر الحديث بلفظ : " عن " مشيرا لتقويته , و لعل ذلك لما ذكرته  
آنفا من استظهار كونها صحابية , مع شهادة القرآن للجملة الأخيرة منه , و كثرة  
الشواهد لسائره , و قد مضى بعضها , فانظر مثلا الحديثين ( 2273 و 2274 ) . و  
الله أعلم .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:312.xml">احاديث 2501 تا 2550</a><a class="folder" href="w:html:320.xml">احاديث 2551 تا 2600</a><a class="folder" href="w:html:326.xml">احاديث 2601 تا 2650</a><a class="folder" href="w:html:334.xml">احاديث 2651 تا 2700</a><a class="folder" href="w:html:346.xml">احاديث 2701 تا 2750</a><a class="folder" href="w:html:356.xml">احاديث 2751 تا 2800</a><a class="folder" href="w:html:366.xml">احاديث 2801 تا 2850</a><a class="folder" href="w:html:372.xml">احاديث 2851 تا 2900</a><a class="folder" href="w:html:380.xml">احاديث 2901 تا 2950</a><a class="folder" href="w:html:391.xml">احاديث 2951 تا 3000</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="folder" href="w:html:313.xml">2501 الي 2510</a><a class="text" href="w:text:316.txt">2511 الي 2520</a><a class="text" href="w:text:317.txt">2521 الي 2530</a><a class="text" href="w:text:318.txt">2531 الي 2540</a><a class="text" href="w:text:319.txt">2541 الي 2550</a></body></html><?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:314.txt">2501 الي 2505</a><a class="text" href="w:text:315.txt">2506 الي 2510</a></body></html>2501	" إياكم و الجلوس في الصعدات ( و في رواية : الطرق ) فإن كنتم لابد فاعلين ,  
فأعطوا الطريق حقه . قيل : و ما حقه ? قال : غض البصر و رد السلام و إرشاد  
الضال " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 9 :

أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 58 ) و البزار في " مسنده " ( 2 / 425  
/ 2018 ) - كشف الأستار من طريق محمد بن المثنى و يزيد بن سنان قالا : حدثنا  
عبد الله بن سنان : حدثنا عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم عن إسحاق ابن  
سويد عن ابن حجيرة عن # عمر # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره , و  
قال البزار : " لا نعلم أسنده إلا جرير , و لا عنه إلا ابن المبارك . و رواه  
حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد مرسلا " . كذا وقع فيه و قد وصله الطحاوي من طريق  
حجاج بن منهال : حدثنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر أن النبي  
صلى الله عليه وسلم , فذكر الحديث و قال الطحاوى : " منقطع الإسناد " . قلت :  
يعني أنه مرسل و هو أشبه بالصواب كما قال الدارقطني في " العلل " ( 2 / 251 ) و  
إسحاق بن سويد يروي عنه كل من الحمادين , فمن الممكن أن يكون كلاهما قد روياه  
عنه مرسلا , ثم لينظر هل سقط من رواية " كشف الأستار " أو ناسخه ذكر يحيى بن  
يعمر ? <1> ثم إن عبد الله بن سنان - و هو الهروي - قد توبع , فقال أبو داود في  
" سننه " ( 4817 ) : حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري : أخبرنا ابن المبارك  
بإسناده عن ابن حجير العدوي قال : سمعت عمر بن الخطاب به . قلت : كذا وقع في "  
السنن " ( ابن حجير ) و كذا في " تهذيب الكمال " و فروعه و في رواية البزار و  
الطحاوي ( ابن حجيرة ) و كذا في ترجمة إسحاق من " الجرح و التعديل " و جزم  
المعلق على " التهذيب " بأنه مصحف , و ما أرى ذلك بصواب لأن الرجل مجهول كما  
جزم به المنذري في " مختصر السنن " ( 7 / 181 ) و هو معنى قول الحافظ فيه : "  
مستور " . قلت فهو غير مشهور و لا يعرف إلا فى هذا الحديث , فليس من الممكن إذن  
ترجيح رواية على أخرى ! و قد أخطأ في هذا الحديث الحافظ الهيثمي مرتين : الأولى  
: إيراده إياه و هو في " السنن " . و الأخرى : قوله ( 8 / 62 ) : " رواه البزار  
و رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن سنان الهروي و هو ثقة " ذلك أن ابن حجيرة  
ليس من رجال ( الصحيح ) بل هو مجهول كما تقدم . و في ظني أنه توهم أنه عبد  
الرحمن بن حجيرة الخولاني أبو عبد الله المصري , فإنه من رجال مسلم و لكنه ليس  
به كما سبق , و لا ذكروا له رواية عن عمر و لا في الرواة عنه إسحاق بن سويد . و  
كأنه اغتر به أو اتفق أن وافقه على هذا الخطأ المعلق على " مشكل الآثار " -  
الطبعة الهندية , فإنه قال : " في الخلاصة هو عبد الرحمن بن حجيرة - بضم أوله و  
فتح الجيم - الأكبر أبو عبد الله الخولاني قاضى مصر " . و فيه خطأ آخر و هو  
نسبته هذا التفسير لـ " الخلاصة " و ليس فيه إلا قوله : " عبد الرحمن بن حجيرة  
.. " ! و الخلاصة أن علة هذا الإسناد جهالة ابن حجير هذا . لكن الحديث صحيح ,  
فإنه في " الصحيحين " , و " الأدب المفرد " ( 1150 ) و أبي داود ( 4815 ) و ابن  
حبان ( 594 - الإحسان ) و الطحاوي أيضا , و أحمد ( 3 / 36 ) من حديث أبي سعيد  
الخدري مرفوعا نحوه , و مسلم ( 7 / 2 ) من حديث أبي طلحة رضي الله عنه دون قوله  
: " و إرشاد الضال " . و زاد أبو سعيد : " و كف الأذى , و الأمر بالمعروف , و  
النهي عن المنكر " . و في رواية لأحمد ( 3 / 61 ) من طريق عبد الرزاق و هذا في  
" المصنف " ( 11 / 20 / 19786 ) من طريق رجل عن أبي سعيد به , لكنه ذكر مكان "  
كف الأذى " : " و أرشدوا السائل " . و هو بمعنى " إرشاد الضال " . و لفظ أبي  
طلحة : [ " غض البصر و رد السلام و حسن الكلام " ] . و قد جاء المعنى المشار  
إليه في أحاديث أخرى عن أبي هريرة و البراء بن عازب و عبد الله بن عباس و سهل  
بن حنيف . 1 - أما حديث أبي هريرة , فله طريقان : الأولى : عن العلاء بن عبد  
الرحمن عن أبيه عنه : فذكره نحوه بلفظ : " إدلال السائل و رد السلام و غض  
الأبصار و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر " . أخرجه البخاري في " الأدب  
المفرد " ( 1049 ) . قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم . و الأخرى : عن عبد  
الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عنه بلفظ : " غض البصر و إرشاد ابن السبيل و  
تشميت العاطس إذا حمد الله , و رد التحية " . أخرجه البخاري أيضا ( 1014 ) و  
أبو داود ( 4816 ) و ابن حبان ( 595 ) . و إسناده جيد على شرط مسلم . 2 - و أما  
حديث البراء فيرويه شعبة و غيره عن أبى إسحاق عنه - و لم يسمعه منه - نحوه بلفظ  
: " فردوا السلام و أعينوا المظلوم و اهدوا السبيل " . أخرجه الترمذي ( 2727 )  
و الدارمي ( 2 / 282 ) و ابن حبان ( 596 ) و الطحاوي أيضا , و أحمد ( 4 / 282 و  
291 و 393 و 304 ) . و قال الترمذي : " حديث حسن " . قلت : بل هو صحيح لشواهده  
المتقدمة , و