 أبي رافع عن # أبي هريرة # قال : فذكره .

و اللفظ لأحمد و الزيادة له . و لمسلم فى رواية و ابن ماجه . 
و رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( 832 ) : حدثنا عمرو بن مرزوق قال : حدثنا  
شعبة به , بلفظ : 
" كان اسم ميمونة برة , فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة " . 

قلت : و هو بهذا الفظ شاذ لمخالفة ابن مرزوق لرواية الجماعة لاسيما و هو ذو  
أوهام كما في " التقريب " , و قد تابعه أبو داود الطيالسي لكن على الشك فقال 
( 2445 ) : حدثنا شعبة به بلفظ : " ميمونة أو زينب " . 
و قد أشار الحافظ في " الفتح " ( 10 / 475 ) إلى شذوذ رواية ابن مرزوق هذه . 
و ترجم البخاري للحديث بقوله " باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه " . 
و في الباب عن ابن عباس قال : 
" كانت جويرية اسمها برة , فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية , 
و كان يكره أن يقال : خرج من عند برة " .
212	" كانت جويرية اسمها برة , فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية , 
و كان يكره أن يقال : خرج من عند برة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 374 :

أخرجه مسلم ( 6 / 173 ) و البخاري في الأدب ( 831 ) و أحمد ( 1 / 258 - 326 -  
353 ) و ابن سعد في " الطبقات " ( 8 / 84 / 85 ) .
213	" أنت جميلة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 375 :

رواه مسلم ( 6 / 173 ) و البخاري في " الأدب المفرد " ( 820 ) و أبو داود 
( 4952 ) و الترمذي ( 2 / 137 ) و أحمد ( 2 / 18 ) عن يحيى بن سعيد عن عبيد  
الله : أخبرني نافع عن # ابن عمر # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم  
عاصية و قال : فذكره . 

و قال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب , و إنما أسنده يحيى بن سعيد القطان " .

قلت : بل هو صحيح , فإن القطان ثقة متقن حافظ إمام قدوة كما في " التقريب "  
للحافظ , و قد تابعه حماد بن سلمة عن عبيد الله به , و زاد أنها ابنة لعمر 
رضي الله عنه . 
رواه مسلم و كذا الدارمي ( 2 / 295 ) و لكنه لم يذكر هذه الزيادة . 
و أثبتها ابن ماجه ( 3733 ) .
214	" أنت سهل " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 375 :

رواه البخاري ( 10 / 474 - فتح ) و في " الأدب المفرد " ( 841 ) و أبو داود 
( رقم 4956 ) و أحمد ( 5 / 433 ) عن الزهري عن # سعيد بن المسيب عن أبيه عن 
جده # " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ما اسمك ? قال ! حزن , قال :  
فذكره . قال : لا , السهل يوطأ و يمتهن . قال سعيد : فظننت أنه سيصيبنا بعده  
حزونة , لفظ أبي داود , و لفظ البخاري مثله إلا أنه قال : قال : لا أغير اسما  
سمانيه أبي . 
قال ابن المسيب : فما زالت الحزونة فينا بعد . 

و رواه علي بن زيد عن سعيد بن المسيب به نحوه , إلا أنه جعله من مسند المسيب 
بن حزن , و ليس من رواية حزن نفسه , و هو رواية أحمد عن الزهري , و رواية  
للبخاري , و الراجح الأول كما قرره الحافظ , و في رواية علي : 
" قال : يا رسول الله اسم سمانيه أبواي عرفت به فى الناس . قال : فسكت عنه  
النبي صلى الله عليه وسلم " . 

قلت : و من المعلوم أن سكوته صلى الله عليه وسلم إقرار , لكن علي بن زيد و هو  
ابن جدعان ضعيف لاسيما و قد زاد على الإمام الزهري , فلا تقبل زيادته .
215	" بل أنت هشام " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 376 :

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 825 ) عن عمران القطان عن قتادة عن زرارة  
بن أبي أوفي عن سعد بن هشام عن # عائشة # رضي الله عنها : 
" ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له : شهاب , فقال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . 

قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله ثقات رجال البخاري غير عمران و هو ابن داور , 
و هو صدوق يهم كما في " التقريب " . 
و الحديث مما علقه أبو داود في هذا الباب .
216	" بل أنت حسانة المزنية " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 376 :

أخرجه ابن الأعرابي في " معجمه " ( ق 75 / 2 ) و عنه القضاعي في " مسند الشهاب  
" ( ق 82 / 1 ) و الحاكم في " المستدرك " ( 1 / 15 - 16 ) من طريق صالح بن رستم  
عن ابن أبي مليكة عن # عائشة # قالت : 
" جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم , و هو عندي , فقال لها رسول الله  
صلى الله عليه وسلم : من أنت ? قالت : أنا جثامة المزنية , فقال : بل أنت حسانة  
المزنية , كيف أنتم ? كيف حالكم , كيف كنتم بعدنا ? قالت : بخير بأبي أنت 
و أمي يا رسول الله . فلما خرجت , قلت : يا رسول الله , تقبل على هذه العجوز  
هذا الإقبال ? فقال : " إنها كانت تأتينا زمن خديجة , و إن حسن العهد من  
الإيمان " . 
و قال الحاكم :
" حديث صحيح على شرط الشيخين , فقد اتفقا على الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة  
و ليس له علة " . 
كذا قال ! و وافقه الذهبي ! و صالح بن رستم و هو أبو عامر الخزاز البصري لم  
يخرج له البخاري في " صحيحه " إلا تعليقا , و أخرج له في " الأدب المفرد " أيضا  
ثم هو مختلف فيه , فقال الذهبي نفسه في " الضعفاء " : 
" وثقه أبو داود , و قال ابن معين :‎ضعيف الحديث . و قال أحمد : صالح الحديث "  
. 
و هذا هو الذي اعتمده في " الميزان " فقال : 
" و أبو عامر الخزاز حديثه لعله يبلغ خمسين حديثا , و هو كما قال أحمد : صالح  
الحديث " . 

قلت : فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى , فقد قال ابن عدى : 
" و هو عندي لا بأس به , و لم أر له حديثا منكرا جدا " . 
و أما الحافظ فقال في " التقريب " : 
" صدوق , كثير الخطأ " . 
و هذا ميل منه إلى تضعيفه . و الله أعلم . 
و لكنه على كل حال , فالحديث صحيح , لأنه لم يتفرد به , كما يدل عليه كلام  
الحافظ في " الفتح " ( 10 / 365 ) فإنه قال بعد أن ذكره من هذا الوجه من رواية  
الحاكم و البيهقي في " الشعب " : 
" و أخرجه البيهقي أيضا من طريق مسلم بن جنادة عن حفص بن غياث عن هشام بن عروة  
عن أبيه عن عائشة مثله , بمعنى القصة , و قال : " غريب " . 
و من طريق أبي سلمة عن عائشة نحوه , و إسناده ضعيف " . 

قلت : و طريق أبي سلمة , أخرجها أبو عبد الرحمن السلمي في " آداب الصحبة " 
( 24 ) عن محمد بن ثمال الصنعاني حدثنا عبد المؤمن بن يحيى بن أبي كثير عن 
أبي سلمة به . 
و محمد بن ثمال و شيخه عبد المؤمن لم أجد لهما ترجمة . 
و قد وجدت له طريقا أخرى مختصرا , أخرجه القاسم السرقسطي في " غريب الحديث " 
( 2 / 20 / 1 ) عن الحميدي قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا عبد الواحد ابن أيمن  
و غيره عن ابن أبي نجيح عن عائشة : 
" أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم , فقرب إليه لحم , فجعل يناولها ,  
قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله لا تغمر يدك ! فقال صلى الله عليه وسلم : 
( يا عائشة إن هذه كانت تأتينا أيام خديجة , و إن حسن العهد من الإيمان ) ,  
فلما ذكر خديجة قلت : قد أبدلك الله من كبيرة السن حديثة السن , فشدقني , 
و قال : ما علي - أو نحو هذا - إن كان الله رزقها مني الولد , و لم يرزقكيه ,  
فقلت : و الذى بعثك بالحق لا أذكرها إلا بخير أبدا . 
قال الحميدي : ثم قال سفيان : عبد الواحد و غيره يزيد أحدهما على الآخر في  
الحديث " .

قلت : و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين لكنه منقطع بين ابن أبي نجيح 
- و اسمه عبد الله - و عائشة , فإنه لم يسمع منها كما قال أبو حاتم , خلافا  
لابن المديني , و وقع التصريح بسماعه منها في " صحيح البخاري " فالله أعلم . 
و قصة غيرة عائشة من خديجة رضي الله عنهما ثابتة في " صحيح البخاري " 
" و مسلم " و الترمذي ( 2 / 363 ) و أحمد ( 6 / 118 , 150 , 154 ) من طرق عنها  
. 
هذا و لقد كان الباعث عل