 , من قال علي فلا يقولن إلا حقا أو صدقا , فمن قال  
علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 246 : 

أخرجه الإمام أحمد ( 5 / 297 ) : حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد - يعني - ابن  
إسحاق حدثني ابن كعب بن مالك عن # أبي قتادة # قال : سمعت رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يقول : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد حسن رجاله ثقات , فإن ابن كعب بن مالك اسمه معبد , كذلك سماه  
ابن إسحاق في رواية جماعة عنه . أخرجه الدارمي ( 1 / 77 ) و ابن ماجة ( 35 ) 
و الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 1 / 172 ) و الحاكم ( 1 / 111 ) . و تابعه عقيل  
ابن خالد عن معبد بن كعب به . أخرجه الطحاوي بسند ضعيف عنه . و تابعه كعب بن  
عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه به . أخرجه الحاكم من طريق عتاب بن محمد بن  
شوذب حدثنا كعب بن عبد الرحمن ... 
قلت : و كعب هذا أورده ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 162 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا  
تعديلا . و عتاب بن محمد بن شوذب لم أعرفه .
1754	" أيما راع استرعى رعية فغشها فهو في النار " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 347 : 

أخرجه أحمد ( 5 / 25 ) و مسلم ( 6 / 9 ) و لم يسق لفظه عن سوادة بن أبي الأسود  
عن أبيه عن # معقل بن يسار # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .  
ثم روى أحمد و مسلم و كذا البخاري في " الأحكام " من طريق الحسن البصري عن معقل  
ابن يسار نحوه أتم منه . فراجعه في " الترغيب " ( 3 / 141 ) . و إنما قصدت إلى  
تخريجه من هذا الطريق لأنه سالم من عنعنة الحسن البصري , فهو متابع قوي له , 
و الحمد لله على توفيقه .
1755	" أيما عبد أصاب شيئا مما نهى الله عنه , ثم أقيم عليه حده , كفر عنه ذلك الذنب  
" .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 347 : 

أخرجه الحاكم ( 4 / 388 ) و اللفظ له و الدارمي ( 2 / 182 ) و أحمد ( 5 / 214 و  
215 ) و الطبراني ( 3728 و 3731 و 3732 ) من طريق أسامة بن زيد أن محمد بن  
المنكدر حدثه أن ابن خزيمة بن ثابت حدثه عن أبيه # خزيمة بن ثابت # رضي الله  
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و قال : " صحيح الإسناد " .  
و وافقه الذهبي . 
و أقول : إنما هو حسن فقط لأن أسامة بن زيد و هو الليثي فيه كلام يسير . و ابن  
خزيمة اسمه عمارة و هو ثقة . نعم , الحديث صحيح , فإنه له شواهد كثيرة في 
" الصحيحين " و غيرهما . و من شواهده ما أورده السيوطي في " الجامع الصغير "   
من حديث الشريد بن سويد مرفوعا بلفظ : " الرجم كفارة لما صنعت " . و قال : 
" رواه النسائي و الضياء في ( المختارة ) " . و زاد في " الجامع الكبير " ( 1 /  
346 / 2 ) : " و الطبراني في " الكبير " و سمويه " . و سببه كما في " المعجم  
الكبير " للطبراني ( 7252 ) بسنده عن الشريد قال : " رجمت امرأة في عهد النبي  
صلى الله عليه وسلم , فلما فرغنا منها جئناه " فذكر الحديث . و في سنده القاسم  
ابن رشدين بن عميرة , قال النسائي : " لا أعرفه " . 
قلت : و ليس هو في " سنن النسائي الصغير " و لذلك لم يورده النابلسي في 
" الذخائر " , فلعله في " الكبرى " له , و لم أقف على إسناده لننظر فيه و ليس  
هو في الجزء المحفوظ في " الظاهرية " من " فوائد سمويه " . ثم وقفت على سنده  
بواسطة " النكت الظراف " للحافظ العسقلاني ( 4 / 154 ) فإذا هو من طريق أخرى  
ليس فيه القاسم المذكور , و رجاله ثقات غير يحيى بن سليمان قال الذهبي في "  
الكاشف " : " صويلح " . و قد خالفه أبو الطاهر بن السرح فرواه عن عمرو بن  
الشريد مرسلا لم يقل عن أبيه . أخرجه النسائي في " الكبرى " , و هو أصح . لكن  
يشهد له حديث الترجمة , و قد يشهد له ما أخرجه الطبراني في " الكبير " ( رقم  
3794 ) عن يحيى الحماني أخبرنا منكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن خزيمة بن  
معمر الأنصاري قال : رجمت امرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم , فقال الناس  
: حبط عملها , فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " هو كفارة ذنوبها ,
و تحشر على ما سوى ذلك " . قال الهيثمي في " المجمع " ( 6 / 265 ) : " رواه  
الطبراني و فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني و هو ضعيف " . 
قلت : و المنكدر بن محمد لين الحديث كما في " التقريب " , فالسكوت عنه و إعلاله  
بمن دونه ليس بجيد .
1756	" أيما رجل رمى بسهم في سبيل الله عز وجل , فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر  
كرقبة يعتقها من ولد إسماعيل . و أيما رجل شاب شيبة في سبيل الله فهو له نور . 
و أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما , فكل عضو من المعتق بعضو من المعتق فداء له  
من النار . و أيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة , فكل عضو من المعتقة بعضو من  
المعتقة فداء لها من النار . و أيما رجل مسلم قدم لله عز وجل من صلبه ثلاثة لم  
يبلغوا الحنث أو امرأة , فهم له سترة من النار . و أيما رجل قام إلى وضوء يريد  
الصلاة , فأحصى الوضوء إلى أماكنه , سلم من كل ذنب أو خطيئة له , فإن قام إلى  
الصلاة رفعه الله بها درجة , و إن قعد قعد سالما " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 350 : 

أخرجه أحمد ( 4 / 386 ) من طريق عبد الحميد حدثني شهر حدثني أبو طيبة أن شرحبيل  
ابن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي فقال : يا # ابن عبسة # هل أنت محدثي حديثا  
سمعته أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تزيد و لا كذب , و لا  
تحدثنيه عن آخر سمعه منه غيرك ? قال : نعم , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  
يقول : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد لا بأس به في الشواهد , رجاله ثقات غير شهر بن حوشب فإنه سيء  
الحفظ , لاسيما و قد قال الإمام أحمد : " لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن  
شهر " . و قد وجدت الحديث مفرقا من غير طريقه إلا الجملة الأخيرة منه , فإني لم  
أجد له فيها متابعا من حديث عمرو بن عبسة , و إنما من حديث أبي أمامة , فإليك  
الآن بيانا تلك المتابعات حسب ترتيب الفقرات المرقمة : 
1 - 3 تابعه سليم بن عمرو أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عبسة حدثنا حديث ليس  
فيه تزويد و لا نسيان , قال عمرو : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكر  
الفقرات الثلاثة مشوشة الترتيب . أخرجه الطحاوي في " المشكل " ( 1 / 310 ) 
و أحمد ( 4 / 113 ) و إسناده صحيح , و عزاه المنذري ( 2 / 171 ) للنسائي بإسناد  
صحيح و له إسناد آخر من طريق الصنابحي عن عمرو . رواه أحمد و فيه رجل لم يسمه .  
4 - تابعه سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي قال :  
فذكره مرفوعا نحوه مع الفقرات الثلاثة الأولى . أخرجه أحمد ( 4 / 113 ) بسند  
صحيح أيضا , و لابن حبان ( 1645 ) منه الفقرة الأولى بلفظ : " من بلغ بسهم في  
سبيل الله فهو له درجة في الجنة " . و هي عند أحمد أيضا و زاد : " من رمى بسهم  
في سبيل الله عز وجل فهو عدل محرر " . ثم رأيت عند ابن حبان ( 1208 ) هذه  
الفقرة الرابعة و الثالثة أيضا . و كذا رواه الطحاوي في " المشكل " ( 1 / 312 )  
. 5 - تابعه الفرج : حدثنا لقمان عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة السلمي مرفوعا  
نحوه بلفظ : " من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام , فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث  
أدخله الله عز وجل الجنة برحمته إياهم , و من شاب ... " الحديث , و فيه الفقرات  
الثلاث الأول . أخرجه أحمد ( 4 / 386 ) و سنده حسن . 
6 - هذه الفقرة يرويها أبو غالب قال : سمعت أبا أمامة يقول : " إذا وضعت الطهور  
مواضعه , قعدت مغفورا لك , فإن قام يصلي كان له فضيلة و أجرا , 