وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم، أو: نقول بالحق حيثما كنَّا لا نخاف في الله لومة لائم 
[ر:6647] 
6775 - حدثنا عمرو بن عليٍّ: حدثنا خالد بن الحارث: حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: 
(اللهم إنَّ الخير خير الآخرة *** فاغفر للأنصار و المهاجرة) فأجابوا: 
نحن الذين بايعوا محمدا *** على الجهاد ما بقينا أبدا 
[ر:2679] 
6776 - حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار، 
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: 
كنَّا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا: (فيما استطعتم) 6777 - حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن سفيان: حدثنا عبد الله بن دينار قال: شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك قال: كتب: إنِّي أقرُّ بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، على سنَّة الله وسنَّة رسوله ما استطعت، وإنَّ بنيَّ قد أقرُّا بمثل ذلك 
[6779، 6844] 
6778 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم: حدثنا هُشَيْم: أخبرنا سيَّار، عن الشعبيِّ، عن جرير بن عبد الله قال: 
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فلقَّنني: (فيما استطعت، والنصح لكلِّ مسلم) [ر:57] 
6779 - حدثنا عمرو بن عليٍّ: حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني عبد الله بن دينار قال: لمَّا بايع الناس عبد الملك، كتب إليه عبد الله بن عمر: إلى عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، إنِّي أقرُّ بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، على سنَّة الله وسنَّة رسوله فيما استطعت، وإنَّ بنيَّ قد أقرُّوا بذلك 
[ر:6777] 
6780 - حدثنا عبد الله بن مسلمة: حدثنا حاتم، عن يزيد قال: قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبيَّة؟ قال: على الموت 
[ر:2800] 
6781 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء: حدثنا جويرية، عن مالك، 
عن الزُهريِّ: أنَّ حميد بن عبد الرحمن أخبره: أنَّ المسور بن مخرمة 
أخبره: أنَّ الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولَّوا عبد الرحمن أمرهم، فمال الناس على عبد الرحمن، حتى ما أرى أحداً من الناس يتبع أولئك الرهط ولا يطأ عقبه، ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان، قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظتُ، فقال أراك نائماً، فوالله ما اكتحلت هذه الثلاث بكبير نوم، انطلق فادعوا الزبير وسعداً، فدعوتهما له فشاورهما، ثم دعاني فقال: ادع لي علِيًّا، فدعوته فناجاه حتى ابهارَّ الليل، ثم قام عليّ من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشى من عليٍّ شيئاً، ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته، فناجاه حتى فرَّق بينهما المؤذِّن بالصبح، فلما صلَّى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضراً من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحَجَّة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهَّد عبد الرحمن ثم قال: أمَّا بعد يا عليُّ، إنِّي قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلاً فقال: أبايعك على سنَّة الله ورسوله والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس: المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون 
من بايع مرتين 
6782 - حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة قال: 
بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، فقال لي: (يا سلمة ألا تبايع) [ر:2800] 
بيعة الأعراب 
6783 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: 
أنَّ أعرابيًّا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصابه وعك، فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثمَّ جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المدينة كالكير، تنفي خبثها، وتصنع طيِّبها) [ر:1784] 
بيعة الصغير 
6784 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا عبد الله بن يزيد: حدثنا سعيد، هو ابن أبي أيوب، قال: حدثني أبو عقيل زُهرة بن معبد، عن جدِّه عبد الله بن هشام، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وذهبت به أمُّه زينب بنت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله بايعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (هو صغير) [ر:2368] 
من بايع ثم استقال البيعة 
6785 - حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن محمد بن المنكدر، 
عن جابر ابن عبد الله: 
أنَّ أعرابيًّا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: 
يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها وتنصع طيِّبها) [ر:1784] 
من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا 
6786 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكِّيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالطريق يمنع منه ابن السبيل، ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا لدنياه، إن أعطاه ما يريد وفى له وإلا لم يف له، ورجل بايع رجلاً بسلعةٍ بعد العصر، فحلف بالله لقد أعطي بها كذا وكذا فصدَّقه، فأخذها، ولم يعط بها) [ر:2230] 
بيعة النساء 
رواه ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم 
[ر:936] 
6787 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزُهري وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب: أخبرني أبو إدريس الخولانيُّ: أنه سمع عبادة بن الصامت يقول: 
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس: (تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتانٍ تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره الله، فأمره إلى الله: إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه) [ر:18] 
6788 - حدثنا محمود: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الزُهري، 
عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: 
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية: "لا يشركن بالله شيئاً" قالت: وما مسَّت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلاَّ امرأة يملكها 
[ر:4609] 
6789 - حدثنا مسدَّد: حدثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن حفصة، عن أمِّ عطيَّة قالت: 
بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ علينا: "أن لا يشركن بالله شيئاً" ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة منا يدها، فقالت: فلانة أسعدتني، وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئاً، فذهبَت ثم رجعَت، فما وفت امرأة إلا أم سُليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة ا