 طارق "النجم الثاقب" 3 : المضيء، وقال مجاهد: "الثاقب" الذي يتوهج 
وقال مجاهد: "ذات الرجع" 11 : سحاب يرجع بالمطر "ذات الصدع" 12 : تتصدع بالنبات 
وقال ابن عباس: "لقول فصل" 13 : لحق "لما عليها حافظ" 4 : إلا عليها حافظ 
تفسير سورة: "سبح اسم ربك الأعلى" ^الأعلى^ 
وقال مجاهد: "قدر فهدى" 3 : قدر الإنسان الشقاء والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها وقال ابن عباس: "غثاء أحوى" 5 : هشيما متغيرا 
4657 - حدثنا عبدان قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه قال: 
أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئاننا القرآن، ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأت: "سبح اسم ربك الأعلى" في سور مثلها 
[3709] 
تفسير سورة: "هل أتاك حديث الغاشية" ^الغاشية^ 
وقال ابن عباس: "عاملة ناصبة" 3 : النصارى 
وقال مجاهد: "عين آنية" 5 : بلغ إناها وحان شربها "حميم آن" الرحمن: 44 : بلغ إناه "لاتسمع فيها لاغية" 11 : شتما 
ويقال: الضريع: نبت يقال له الشبرق، يسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس، وهو سم "بمسيطر" 22 : بمسلط، ويقرأ بالصاد والسين 
وقال ابن عباس: "إيابهم" 25 : مرجعهم 
تفسير سورة: "والفجر" ^الفجر^ 
وقال مجاهد: "الوتر" 3 : الله "إرم ذات العماد" 7 : يعني القديمة، والعماد أهل عمود لا يقيمون "سوط عذاب" 13 : الذي عذبوا به "أكلا لما" 19 : السف و "جما" 20 : الكثير 
وقال مجاهد: كل شيء خلقه فهو شفع، السماء شفع، والوتر: الله تبارك وتعالى 
وقال غيره: "سوط عذاب" 13 : كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب يدخل فيه السوط "لبالمرصاد" 14 : إليه المصير "تحاضون" 18 : تحافظون، و "تحضون" تأمرون بإطعامه "المطمئنة" 27 : المصدقة بالثواب 
وقال الحسن: "يا أيتها النفس المطمئنة" : إذا أراد الله عز وجل قبضها اطمأنت إلى الله واطمأن الله إليها، ورضيت عن الله ورضي الله عنها، فأمر بقبض روحها، وأدخلها الله الجنة، وجعله من عباده الصالحين 
وقال غيره: "جابوا" 9 : نقبوا، من جيب القميص: قطع له جيب، يجوب الفلاة يقطعها "لما" 19 : لممته أجمع: أتيت على آخره 
تفسير سورة: "لا أقسم" ^البلد^ 
وقال مجاهد: "وأنت حل بهذا البلد" 2 : مكة، ليس عليك ما على الناس فيه من الإثم "ووالد" آدم "وما ولد" 3 "لبدا" 6 : كثيرا و "النجدين" 10 : الخير والشر "مسغبة" 14 : مجاعة "متربة" 16 : الساقط في التراب، يقال: "فلا اقتحم العقبة" 11 : فلم يقتحم العقبة في الدنيا، ثم فسر العقبة فقال: "وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة" 12 - 14 

السجود على الثوب في شدة الحر 
وقال الحسن: كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة، ويداه في كمه 
378 - حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثني غالب القطان، عن بكر بن عبد الله، عن أنس بن مالك قال: 
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع أحدنا طرف الثوب، من شدة الحر، في مكان السجود 
[517، 1150] 
تفسير سورة: "والشمس وضحاها" ^الشمس^ 
وقال مجاهد: ضحاها: ضوؤها "إذا تلاها" 2 : تبعها و "طحاها" 6 : دحاها "دساها" 10 : أغواها "فألهمها" 8 : عرفها الشقاء والسعادة "بطغواها" 11 : بمعاصيها "ولا يخاف عقباها" 15 : عقبى أحد 
4658 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا هشام، عن أبيه: أنه أخبره عبد الله بن زمعة: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وذكر الناقة والذي عقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
("إذا انبعث أشقاها": انبعث لها رجل عزيز عارم، منيع في رهطه، مثل أبي زمعة) وذكر النساء فقال: (يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه) وقال أبو معاوية: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل أبي زمعة عم الزبير بن العوام) [3197] 
تفسير سورة: "والليل إذا يغشى" ^الليل^ 
وقال ابن عباس: "وكذب بالحسنى" 9 : بالخلف 
وقال مجاهد: "تردى" 11 : مات و "تلظى" 14 : توهج، وقرأ عبيد بن عمير: "تتلظى" 
"والنهار إذا تجلى" 2 
4659 - حدثنا قبيصة بن عقبة: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: 
دخلت في نفر من أصحاب عبد الله الشأم، فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا، فقال: أفيكم من يقرأ؟ فقلنا نعم قال: فأيكم أقرأ؟ فأشاروا إلي، فقال: اقرأ، فقرأت: "والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى" قال: أنت سمعتها من في صاحبك؟ قلت: نعم، قال: وأنا سمعتها من في النبي صلى 
الله عليه وسلم، وهؤلاء يأبون علينا 
[4660] 
"وما خلق الذكر والأنثى" 3 
4660 - حدثنا عمر: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: 
قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء، فطلبهم فوجدهم، فقال: أيكم يقرأ على قراءة عبد الله؟ قال: كلنا، قال: فأيكم أحفظ؟ فأشاروا إلى علقمة، قال: كيف سمعته يقرأ: "والليل إذا يغشى" قال علقمة: "والذكر والأنثى" قال: أشهد أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هكذا، وهؤلاء يريدونني على أن أقرأ: "وما خلق الذكر والأنثى" والله لا أتابعهم 
[4659] 
قوله: "فأما من أعطى واتقى" 5 
4661 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: 
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بقيع الغرقد في جنازة، فقال: (ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار) فقالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ فقال: (اعملوا فكل ميسر ثم قرأ: "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى - إلى قوله - للعسرى") 
[1296] 
قوله: "وصدق بالحسنى" 6 
4662 - حدثنا مسدد: حدثنا عبد الواحد: حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه قال: 
كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث 
[1296] 
"فسنيسره لليسرى" 7 
4663 - حدثنا بشر بن خالد: أخبرنا محمد بن جعفر: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: 
أنه كان في جنازة، فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: (ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار أو من الجنة) قال شعبة: وحدثني به منصور، فلم أنكره من حديث سليمان 
[1296] 
"وأما من بخل واستغنى" 8 
4464 - حدثنا يحيى: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي عليه السلام قال: 
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (مامنكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار) [1296] 
قوله: "وكذب بالحسنى" 9 
4665 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس، فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: (ما منكم من أحد، وما من نفس منفوسة، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة) قال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصي