 قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة قال: 
قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: (أوكلكم يجد ثوبين) [ر: 351] 
359 - حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: 
سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يلبس المحرم؟ فقال: (لا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوبا مسه الزعفران، ولا ورس، فمن لم يجد النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين) وعن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله 
[ر: 134] 
قوله: "وما أنا من المتكلفين" 76 
4531 - حدثنا قتيبة: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: 
دخلنا على عبد الله بن مسعود قال: يا أيها الناس، من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: "قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين" وسأحدثكم عن الدخان، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا قريشا إلى الإسلام فأبطؤوا عليه فقال: (اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف) فأخذتهم سنة فحصت كل شيء، حتى أكلوا الميتة والجلود، حتى جعل الرجل يرى بينه وبين السماء دخانا من الجوع قال الله عز وجل: "فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم" قال: فدعوا: "ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون 
أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون " أفيكشف العذاب يوم القيامة؟ قال: فكشف، ثم عادوا في كفرهم، فأخذهم الله يوم بدر، قال الله تعالى: " يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون" 
[962] 
تفسير سورة الزمر 
وقال مجاهد: "أفمن يتقي بوجهه" 24 : يجر على وجهه في النار، وهو قوله تعالى: "أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي يوم القيامة" فصلت: 40 "ذي عوج" 28 : لبس "ورجلا سلما لرجل" 29 : مثل لآلهتهم الباطل والإله الحق "ويخوفونك بالذين من دونه" 36 : بالأوثان خولنا: أعطينا "والذي جاء بالصدق" القرآن "وصدق به" 33 : المؤمن يجيء يوم القيامة يقول: هذا الذي أعطيتني، عملت بما فيه "متشاكسون" 29 : الشكس: العسر لا يرضى بالإنصاف "ورجلا سلما" 29 : ويقال: سالما: صالحا "اشمأزت" 45 : نفرت "بمفازتهم" 61 : من الفوز "حافين" 75 : أطافوا به، مطيفين بحفافيه: بجوانبه "متشابها" 23 : ليس من الاشتباه، ولكن يشبه بعضه بعضا في التصديق 
"يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم" 53 
4532 - حدثني إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام بن يوسف: أن ابن جريج أخبرهم: قال 
يعلى: إن سعيد بن جبير أخبره، عن ابن عباس رضي الله عنهما: 
أن أناسا من أهل الشرك، كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمحدا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذين تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزل: "والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون" ونزل: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" 
"وما قدروا الله حق قدره" 67 
4533 - حدثنا آدم: حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: 
جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إنا نجد: أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت 
نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون" 
[6978، 6979، 7013، 7075] 
قوله: "والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه" 67 
4534 - حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني الليث قال: حدثني عبد الرحمن ابن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة: أن أبا هريرة قال: 
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يقبض الله الأرض، ويطوي السماوات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض) [6154، 6947] 
"ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون" 68 
4535 - حدثني الحسن: حدثنا إسماعيل بن خليل: أخبرنا عبد الرحيم، عن زكرياء ابن أبي زائدة، عن عامر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
(إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة، فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش، فلا أدري أكذلك كان، أم بعد النفخة) [2280] 
4536 - حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
(بين النفختين أربعون) [4651] 
تفسير سورة المؤمن ^غافر^ 
قال مجاهد: "حم" 1 : مجازها مجاز أوائل السور، ويقال: بل هو اسم، لقول شريح بن أبي أوفى العبسي: 
يذكرني حاميم والرمح شاجر *** فهلا تلا حاميم قبل التقدم 
"الطول" 3 : التفضل "داخرين" 87 : خاضعين 
وقال مجاهد: "إلى النجاة" 41 : الإيمان "ليس له دعوة" 43 : يعني الوثن "يسجرون" 72 : توقد بهم النار "تمرحون" 75 : تبطرون 
وكان العلاء بن زياد يذكر النار، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله عز وجل يقول: "يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" الزمر: 53 ويقول: "وأن المسرفين هم أصحاب النار" 43 ؟ ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه، ومنذرا بالنار من عصاه 
- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي قال: حدثني عروة بن الزبير قال: 
قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر، فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: 
"أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم" 
[3475] 

تفسير سورة حم السجدة ^فصلت^ 
وقال طاوس، عن ابن عباس: "ائتيا طوعا" 11 : اعطيا "قالتا أتينا طائعين" 11 : أعطينا 
4537 - [؟؟مكرر؟؟] وقال المنهال، عن سعيد بن جبير قال: قال رجل لابن عباس: 
إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي؟ 
قال: "فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون" المؤمنون: 101 "وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون" الصافات: 27 "ولا يكتمون الله حديثا" النساء: 42 "والله ربنا ما كنا مشركين" الأنعام: 23 : فقد كتموا هذه الآية؟ 
وقال: "أم السماء بناها - إلى قوله - دحاها" النازعات: 27 - 30 : فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض، ثم قال: "أئنكم لتفكرون بالذي خلق الأرض في يومين - إلى قوله - طائعين" 9 - 11 : فذكر في 