 الله صلى الله عليه وسلم: (رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب) وقال أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري: سمعت سعيدا قال: يخبره بهذا 
قال: وقال أبو هريرة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: نحوه 
ورواه ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم 
[3332] 
4348 - حدثني محمد بن أبي يعقوب أبو عبد الله الكرماني: حدثنا حسان ابن إبراهيم: حدثنا يونس، عن الزهري، عن عروة: أن عائشة رضي الله عنها قالت: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، ورأيت عمرا يجر قصبه، وهو أول من سيب السوائب) [997] 
"وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد" 117 
4349 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا شعبة: أخبرنا المغيرة بن النعمان قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: 
خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا، ثم قال: "كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين" إلى آخر الآية، ثم قال: ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصيحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: "وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد" فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم) 
[3171] 
قوله: "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" 118 
4350 - حدثنا محمد بن كثير: حدثنا سفيان: حدثنا المغيرة بن النعمان قال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنكم محشورون، وإن ناسا يؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول كما قال العبد الصالح: "وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم - إلى قوله - العزيز الحكيم") 
[3171] 
تفسير سورة الأنعام 
قال ابن عباس: "ثم لم تكن فتنتهم" 23 : معذرتهم "معروشات" 141 : ما يعرش من الكرم وغير ذلك "حمولة" 142 : ما يحمل عليها "وللبسنا" 9 : لشبهنا "ينأون" 26 : يتباعدون "تبسل" 70 : تفضح "أبسلوا" 70 : أفضحوا "باسطوا أيديهم" 93 : البسط الضرب 
"استكثرتم من الإنس" 128 : أضللتم كثيرا "مما ذرأ من الحرث" 136 : جعلوا لله من ثمراتهم ومالهم نصيبا، وللشيطان والأوثان نصيبا "أما اشتملت" 143 - 144 : يعني هل تشتمل إلا على ذكر أو أنثى، فلم تحرمون بعضا وتحلون بعضا؟ "مسفوحا" 145 : مهراقا "صدف" 157 : أعرض 
أبلسوا: أويسوا، و "أبسلوا" 70 : أسلموا "سرمدا" القصص: 71 - 72 : دائما "استهوته" 71 : أضلته "تمترون" 2 : تشكون "وقرا" 25 : صمما وأما الوقر: فإنه الحمل "أساطير" 25 : واحدها أسطورة وإسطارة، وهي الترهات "البأساء" 42 : من البأس، ويكون من البؤس "جهرة" 47 : معاينة "الصور" 73 : جماعة صورة، كقوله سورة وسور "ملكوت" 75 : ملك، مثل: رهبوت خير من رحموت، ويقول: ترهب خيرا من أن ترحم "وإن تعدل" 70 : تقسط، لا يقبل منها في ذلك اليوم "جن" 76 : أظلم "تعالى" 100 : علا يقال: على الله حسبانه أي حسابه، ويقال: "حسبانا" 96 : مرامي و "رجوما للشياطين" الملك: 5 "مستقر" 98 : في الصلب "ومستودع" 98 : في الرحم القنو العذق، والاثنان قنوان، والجماعة أيضا قنوان، مثل صنو و "صنوان" الرعد: 4 "أكنة" 25 : واحدها كنان 
كفران العشير، وكفر بعد كفر 
فيه عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم 
[ر: 298] 
29 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: 
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن) [421، 715، 1004، 3030، 4901] 
إذا لم يجد ماء ولا ترابا 
329 - حدثنا زكرياء بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: 
أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فوجدها، فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماء، فصلوا، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية التيمم، فقال أسيد بن حضير لعائشة: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه، إلا جعل الله ذلك لك وللمسلمين فيه خيرا 
[ر: 327] 
"وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو" 59 
4351 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه: 
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مفاتح الغيب خمس: إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) [992] 
"قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم" 65 
"يلبسكم" 65 : يخلطكم، من الالتباس "يلبسوا" 82 : يخلطوا "شيعا" 65 : فرقا 
4352 - حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر رضي الله عنه قال: 
لما نزلت هذه الآية: "قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعوذ بوجهك) قال: "أو من تحت أرجلكم" قال: (أعوذ بوجهك) "أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا أهون، أو: هذا أيسر) 
[6883 - 6971] 
"ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" 82 
4353 - حدثني محمد بن بشار: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: 
لما نزلت: "ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" قال أصحابه: وأينا لم يظلم؟ فنزلت: "إن الشرك لظلم عظيم" 
[32] 
"ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين" 86 
4354 - حدثنا محمد بن بشار: حدثنا ابن مهدي: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية قال: حدثني ابن عم نبيكم، يعني ابن عباس رضي الله عنهما، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى) [3067] 
4355 - حدثنا آدم بن أبي إياس: حدثنا شعبة: أخبرنا سعد بن إبراهيم قال: سمعت حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة رضي الله عنه، 
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى) [3234] 
قوله: "أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" 90 
4356 - حدثني إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام: أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني سليمان الأحول: أن مجاهدا أخبره: 
أنه سـأل ابن عباس: أفي "ص" سجدة؟ فقال: نعم، ثم تلا: "ووهبنا له إسحق ويعقوب - إلى قوله - فبهداهم اقتده" ثم قال: هو منهم 
زاد يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، وسهل بن يوسف، عن العوام، عن مجاهد: قلت لابن عباس، فقال: نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم 
[3239] 
"وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهما شحومهما" الآية 146 
وقال ابن عباس: "كل ذي ظفر" : البعير والنعامة "الحوايا" 146 : المباعر 
وقال غيره: "هادوا" : صاروا يهودا وأما قوله: "هدنا" الأعراف: 156 : تبنا، هائد تائب 
4357 - حدثنا عمرو بن خالد: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب: قال عطاء: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: 
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قاتل الله اليهود، لما حرم الله عليهما شحومها جملوها، ثم باعوها، ف