 " الميزان " : " لا يعرف " . 
و نحوه قول المنذري في " الترغيب " ( 3 / 77 ) : 
" رواه الطبراني , و رواته محتج بهم في الصحيح إلا إبراهيم بن زياد القرشي فإني  
لم أقف فيه على جرح و لا تعديل . و قد روي هذا المتن من حديث ابن عباس و كعب 
بن عجرة و غيرهما "‎. 
و قال الهيثمي في " المجمع " ( 4 / 312 ) : 
" رواه الطبراني في " الصغير " و " الأوسط " و فيه إبراهيم بن زياد القرشي ,  
قال البخاري : " لا يصح حديثه " , فإن أراد تضعيفه فلا كلام , و إن أراد حديثا  
مخصوصا فلم يذكره , و أما بقية رجاله فهم رجال الصحيح " . 

قلت : و أنا أرى أنه لا بأس به في الشواهد . و الله أعلم . 
و أما حديث كعب بن عجرة الذي أشار إليه المنذري , فلا يصلح شاهدا لشدة ضعفه ,  
قال الهيثمي ( 4 / 312 ) : 
" رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " و فيه السري بن إسماعيل و هو 
متروك " . 

قلت : و من طريقه أخرج أبو بكر الشافعي في " فوائده " النصف الأول منه .
288	" اثنان لا تجاوز صلاتهما رءوسهما : عبد أبق من مواليه حتى يرجع إليهم ,  
و امرأة عصت زوجها حتى ترجع " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 517 :

أخرجه الطبراني في " المعجم الصغير " ( ص 97 ) و " الأوسط " ( 1 / 169 / 2 ) 
عن محمد بن أبي صفوان الثقفي حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير , و الحاكم في 
" المستدرك " ( 4 / 173 ) من طريق محمد بن منده الأصبهاني حدثنا بكر بن بكار ,  
كلاهما قالا : 
حدثنا عمر بن عبيد - زاد الأول : الطنافسي - عن إبراهيم بن مهاجر عن نافع عن 
# ابن عمر # مرفوعا . 

و قال الطبراني : 
" لم يروه عن إبراهيم إلا عمر , و لا عنه إلا ابن أبي الوزير , تفرد به محمد 
بن أبي صفوان " . 
كذا قال , و طريق الحاكم ترد عليه , و قد سكت عنه هو و الذهبي , و إسناده حسن  
عندي , رجاله ثقات رجال الشيخين , سوى ابن مهاجر فإنه من رجال مسلم وحده , 
و فيه ضعف يسير . 
قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق , لين الحفظ " . 
و أورده الذهبي في " الضعفاء " تمييزا فقال : " ثقة " . 
و الحديث قال المنذري ( 3 / 79 ) : 
" رواه الطبراني بإسناد جيد , و الحاكم " . 
و قال الهيثمي ( 4 / 313 ) : 
" رواه الطبراني في " الصغير " و " الأوسط " و رجاله ثقات " . 

قلت : و له شاهد من حديث جابر بسند ضعيف أوردته في " الأحاديث الضعيفة " رقم 
( 1075 ) بلفظ : 
" ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ... العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه ... و المرأة  
الساخط عليها زوجها حتى يرضى , و السكران حتى يصحو " .
289	" لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها , و هي لا تستغني عنه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 518 :

أخرجه النسائي في " عشرة النساء " من " السنن الكبرى " ( 1 / 84 / 1 ) أخبرنا  
عمرو بن منصور قال : حدثنا محمد بن محبوب قال : 
حدثنا سرار بن مجشر ابن قبيصة - ثقة - عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد  
بن المسيب عن # عبد الله بن عمرو # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره . 

و قال : " سرار بصري ثقة , هو و يزيد بن زريع يقدمان في سعيد بن أبي عروبة   
لأن سعيدا كان قد تغير في آخر عمره , فمن سمع منه قديما فحديثه صحيح " . 

قلت : و تابعه ابن المبارك عن سعيد عن قتادة به . 
أخرجه أبو سعيد الشاشي عيسى بن سالم في " حديثه " ( ق 78 / 1 ) : أنبأنا ابن  
المبارك به . 

قلت : و هذا إسناد صحيح كسابقه . 
و قد تابعه عمر بن إبراهيم عن قتادة به . 
أخرجه الحاكم ( 2 / 190 ) عن شاذ بن فياض حدثنا عمر بن إبراهيم به . و قال : 
" صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي ! 
و خالف شاذا الخليل بن عمر بن إبراهيم فقال : حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن  
عبد الله بن عمرو به مرفوعا . فذكر الحسن و هو البصري بدل ابن المسيب . 
أخرجه النسائي و العقيلي في " الضعفاء " ( ص 121 ) و قال : 
" الخليل يخالف في بعض حديثه " . 

قلت : ليس هو دون شاذ بن فياض في الثقة و الحفظ , و في ضبطهما كلام يسير , 
و لعل الاختلاف من نفس عمر بن إبراهيم ففي " التقريب " : 
" صدوق , في حديثه عن قتادة ضعف " . 
و رواية شاذ عنه أولى عندي لموافقتها لرواية ابن أبي عروبة عن قتادة , 
و لمتابعة أخرى و قفت عليها في " الكامل " لابن عدي أخرجها ( ق 289 / 2 ) من  
طريق محمد بن بلال حدثنا عمران عن قتادة عن سعيد بن المسيب به . و قال : 
" و محمد بن بلال يغرب عن عمران القطان , و له عن غيره غرائب , و أرجو أنه لا  
بأس به " . 

قلت : و هذا إسناد حسن و شاهد قوي لما سبق . 
لكن يبدو أن للحديث أصلا من رواية قتادة عن الحسن , فقد قال العقيلي عقب ما  
نقلته عنه في الخليل بن عمر : 
" و قال سرار بن مجشر : عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن و سعيد بن  
المسيب عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه " . 
فإذا كان هذا محفوظا فهو يؤيد صحة رواية شاذ و الخليل عن عمر بن إبراهيم عن  
قتادة عن سعيد و الحسن , و لكنه لم يسق إسناده إلى سرار لننظر فيه . 
ثم ساق رواية ابن المبارك المتقدمة عن سعيد عن قتادة عن ابن المسيب به . 
و قال :  " هذا أولى " . ثم قال : 
" قال هشام الدستواني عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو , موقوف  
نحوه . و هذا أولى " . 

قلت : و كذلك رواه شعبة عن قتادة به موقوفا . أخرجه النسائي . 
و رواية سرار عن قتادة مرفوعا أولى عندي لسماعه من سعيد قديما كما سبق عن  
النسائي و لمتابعة عمر بن إبراهيم له . و الله أعلم . 
و الحديث قال المنذري ( 3 / 78 ) : 
" رواه النسائي و البزار بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح , و قال الحاكم : 
صحيح الإسناد " .‎
و قال الهيثمي ( 4 / 309 ) : 
" رواه البزار بإسنادين و الطبراني و أحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح " . 
و قد صححه عبد الحق الإشبيلي بسكوته عليه في " الأحكام الكبرى " ( ق 144 / 1 )  
و إيراده إياه في " الأحكام الصغرى " ( ق 153 / 1 ) التي خصها بالحديث الصحيح .
290	" لا , بل يبايع على الإسلام , فإنه لا هجرة بعد الفتح , و يكون من التابعين  
بإحسان " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 521 :

أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 468 , 469 ) عن أبي معاوية شيبان عن يحيى بن أبي كثير  
عن يحيى بن إسحاق عن # مجاشع بن مسعود # . 
أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة , فقال رسول  
الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . 

قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن إسحاق و هو  
الأنصاري قال ابن معين و ابن حبان : " ثقة " و كذا قال الحافظ في " التقريب " .  
ثم أخرجه من طريق أبي عثمان النهدي عن مجاشع بن مسعود قال : 
" انطلقت بأخي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح , فقلت : يا  
رسول الله بايعه على الهجرة , فقال : مضت الهجرة لأهلها , قال : فقلت فماذا ?  
قال : على الإسلام و الجهاد " . 

زاد في رواية أخرى عن أبي عثمان النهدي : 
" قال : فلقيت معبدا بعد , و كان هو أكبرهما , فسألته ? فقال : صدق مجاشع " . 
و إسناده صحيح على شرط الشيخين . 

و يلاحظ القارىء أن المبايع في الرواية الأولى ابن أخي مجاشع , و في هذه أنه هو  
أخوه نفسه و اسمه معبد , و هو أصح . و الله أعلم . 

و أما قوله صلى الله عليه وسلم " لا هجرة بعد الفتح " فقد صح من حديث ابن عباس  
و عائشة و أبي سعيد , و قد خرجتها في " إرواء الغليل " ( 1173 ) .
2946	" لا تجمعوا بين اسمي و كنيتي , [ أنا أبو القاسم , و الله يعطي , و أنا أقسم ]  