يرة # : أن رسول الله  
صلى الله عليه وسلم سئل : أي العمل أفضل ? قال : أن تدخل .. إلخ . قلت : و هذا  
إسناد حسن إن شاء الله تعالى , رجاله ثقات معروفون من رجال التهذيب غير من دون  
عمار , فقد ترجمهم الخطيب في " التاريخ " , و وثقهم غير الإسماعيلي , فإنه لم  
يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , روى عنه ثقتان , و مات بالرقة سنة ( 263 ) . فهو  
مستور يقبل حديثه , لاسيما في الشواهد , و قد مضى أحدها من حديث ابن عمر برقم (  
906 ) . و أبو موسى الهروي اسمه إسحاق بن إبراهيم , و ترجمته في " التاريخ " (  
6 / 337 ) و أرخ وفاته سنة ( 233 ) . و أرخ وفاة قرينه المروزي سنة ( 230 ) .
2716	" كان يصلي قائما [ تطوعا , و الباب في القبلة ] [ مغلق عليه ] , فاستفتحت  
الباب , فمشى على يمينه أو شماله , ففتح الباب ثم رجع إلى مكانه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 485 :

أخرجه النسائي ( 1 / 178 ) و ابن حبان ( 530 ) و البيهقي ( 2 / 265 ) و أحمد (  
6 / 183 و 234 ) و أبو يعلى ( 3 / 1088 ) و ابن راهويه في " مسنده " ( 4 / 64 /  
2 و 128 / 1 ) و السياق له , و الزيادة الأولى للنسائي و ابن حبان , و الأخرى  
للبيهقي من طريق برد بن سنان أبي العلاء عن الزهري عن عروة عن # عائشة # قالت :  
فذكره . قلت : و هذا إسناد جيد , رجاله ثقات رجال الشيخين غير برد هذا , و هو  
ثقة على ضعف يسير . و قد وجدت له طريقا أخرى من رواية داود بن منصور : أخبرنا  
الليث عن عبد الرحمن عن يونس الأيلي عن الأوزاعي عن أم كلثوم بنت أسماء عن  
عائشة به . أخرجه أبو الشيخ في " الأقران " ( 1 / 2 - المصورة المصرية ) . و  
داود بن منصور صدوق يهم , و عبد الرحمن لم أعرفه لأن بعده في الأصل بياضا , و  
أم كلثوم بنت أسماء لم يذكروها .
2717	" إنها تلهيني عن صلاتي , أو قال : تشغلني . يعني الخميصة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 486 :

أخرجه ابن راهويه في " المسند " ( 4 / 64 / 2 ) : أخبرنا أبو معاوية أخبرنا  
هشام عن أبيه عن # عائشة # قالت : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة ,  
فأعطاها أبا جهم , فقيل : يا رسول الله إن هذه الخميصة خير من الأنبجامية .  
فقال : فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , و أخرجاه , البخاري (  
4 / 93 / 1 - 2 ) و مسلم ( 2 / 78 ) من طرق أخرى عن هشام نحوه , و الشيخان أيضا  
من طرق عن عروة به . و كذلك رواه أبو داود و غيره . و علقه البخاري عن هشام بن  
عروة به نحوه مختصرا . و عزاه الحافظ ( 1 / 483 ) لأبي داود أيضا , و هو إنما  
وصله عن طريق ابن شهاب عن عروة . و سأتولى تخريجه في " كتاب اللباس " من " صحيح  
أبي داود " إن شاء الله تعالى .
2718	" ما نفعنا مال [ أحد ] , ما نفعنا مال أبي بكر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 487 :

أخرجه ابن راهويه في " مسنده " ( 4 / 80 / 1 ) : أخبرنا سفيان الثوري عن الزهري  
عن عروة - إن شاء الله - عن #‎عائشة #‎أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  
فذكره . قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , و قول الزهري : " إن شاء  
الله " لا يضر , لأن الراوي قد يشك أحيانا , و قد رواه غير واحد بدون شك ,  
فأخرجه الحميدي ( 1 / 121 / 250 ) و أبو يعلى في " مسنده " ( 3 / 1090 ) و ابن  
أبي عاصم في " السنة " ( 1230 ) عن سفيان به . و سفيان هو ابن عيينة . و روى  
ابن حبان ( 2167 ) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : " أنفق أبو  
بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا " . و سنده  
صحيح . و للحديث شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا به , و زاد : " قال : فبكى أبو  
بكر , و قال : و هل نفعني الله إلا بك ? و هل نفعني الله إلا بك ? و هل نفعني  
الله إلا بك ? " . أخرجه أحمد ( 2 / 366 ) : حدثنا معاوية قال : حدثنا أبو  
إسحاق - يعني الفزاري - عن الأعمش عن أبي صالح عنه . قلت : و هذا إسناد صحيح  
على شرط الشيخين , و معاوية هو ابن عمرو الأزدي . و أبو إسحاق اسمه إبراهيم بن  
محمد بن الحارث . و قد تابعه أبو معاوية : حدثنا الأعمش به , إلا أنه قال : " و  
هل أنا و مالي إلا لك يا رسول الله ? " . أخرجه ابن أبي شيبة ( 12 / 759 ) و  
أحمد ( 2 / 252 ) عنه , و كذا ابن ماجه ( 1 / 49 ) و ابن أبي عاصم ( 1229 ) و  
ابن حبان ( 2166 ) من طرق عنه . و هو صحيح أيضا كالذي قبله . و له طريق أخرى  
يرويه محبوب بن محرز القواريري عن داود بن يزيد الأموي عن أبيه عن أبي هريرة به  
. أخرجه الترمذي ( 3262 ) و قال : " حديث حسن غريب من هذا الوجه " . قلت :  
محبوب لين الحديث , و داود ضعيف , و أبوه عند ابن حجر مقبول , فقول الترمذي  
مقبول , لو لم يقل : " غريب .. " ! لأنه ينافي أنه أراد : حسن لغيره !
2719	" كان كاشفا عن فخذه , فاستأذن أبو بكر , فأذن له و هو على ذلك الحال , ثم  
استأذن عمر فأذن له و هو على تلك الحال , ثم استأذن عثمان فأرخى عليه من ثيابه  
, فلما قاموا قلت : يا رسول الله ! استأذن عليك أبو بكر و أنت على ذلك الحال ..  
( و فيه ) فقال : يا عائشة ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي منه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 488 :

أخرجه ابن راهويه في " مسنده " ( 108 / 1 ) : أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري  
أخبرنا عبد الله بن سيار مولى بني طلحة بن عبيد الله القرشيين قال : سمعت عائشة  
ابنة طلحة تذكر عن # عائشة # أم المؤمنين قالت : فذكره . قلت : و هذا إسناد جيد  
, رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن سيار هذا أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 76 )  
من رواية مروان هذا , و القاسم بن مالك عنه , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ,  
و ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 7 / 17 ) . و رواية القاسم بن مالك أوردها  
البخاري في ترجمة عبد الله بن سيار بسنده المذكور بحديث آخر قد خرجته في "  
الضعيفة " ( 5272 ) لتفرد ابن سيار به , و عدم وجود الشاهد الذي يقويه و يأخذ  
بعضده . و أما هذا , فقد جاء من طريق أخرى و شاهدين كنت خرجتها كلها فيما تقدم  
تحت الحديث ( 1687 ) , و كنت خرجت هذا الطريق هناك من رواية أحمد , لكن وقع  
فيها ابن سيار هذا ( عبيد الله ) مصغرا , فلم أعرفه , و لا عرفه الحسيني و لا  
العسقلاني , فكشفت لنا رواية ابن راهويه هذه أنه تحرف اسمه عند أحمد , و أن  
الصواب فيه " عبد الله " مكبرا , و أنه معروف برواية اثنين من الثقات عنه , و  
لذلك أعدته بهذه الرواية العزيزة حفظها لنا الإمام ابن راهويه في " مسنده "  
جزاه الله و سائر الأئمة خيرا .
2720	" السنة عن الغلام شاتان و عن الجارية شاة واحدة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 489 :

أخرجه ابن راهويه في " مسنده " ( 4 / 109 / 2 ) : أخبرنا عبد الله بن إدريس :  
أنبأنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء قال : قالت امرأة عند عائشة : لو ولدت  
امرأة فلان نحرنا عنه جزورا , قالت #‎عائشة #‎: لا , و لكن السنة .. الحديث .  
قلت : و هذا إسناد صحيح إن كان عطاء - و هو ابن أبي رباح المكي - سمع ذلك من  
عائشة , فقد قال أحمد : " رواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول : سمعت  
" . و الحديث صحيح , فإن له طرقا أخرى و شواهد مخرجة في " الإرواء " ( 1116 ) و  
إنما أوردته هنا لقصة المرأة مع عائشة , و قولها " لا " , فإنه صريح في أنه لا  
تجزي العقيقة بغير الغنم , و لهذا طريق آخر أخرجه البيهقي ( 9 / 301 ) و غيره  
من طريق ابن أبي مليكة قال : نفس لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام , فقيل لعائشة  
رضي الله عنها : يا أم المؤمنين عقي ع