حة " 6 / 192 :

أخرجه الطيالسي ( 2388 ) و أحمد ( 2 / 466 و 470 ) و أبو داود ( 3233 ) و  
النسائي ( 2 / 273 ) من طرق عن إبراهيم بن عامر عن عامر بن سعد عن #‎أبي هريرة  
#‎قال : مروا على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا , فقال :  
وجبت . ثم مروا بأخرى فأثنوا شرا , فقال : وجبت . ثم قال : فذكره . قلت : و هذا  
إسناد صحيح , عامر بن سعد و هو البجلي , ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 186  
) و خرج له مسلم في " الصحيح " , و روى عنه جمع من الثقات , و قد توبع كما يأتي  
. و إبراهيم بن عامر , و هو ابن مسعود بن أمية بن خلف القرشي الكوفي ثقة بلا  
خلاف . ثم أخرجه أحمد ( 2 / 261 و 498 و 528 ) و ابن ماجه ( 1492 ) و ابن حبان  
( 748 ) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به نحوه . و هذا  
إسناد حسن . و للحديث شاهد صحيح من حديث أنس نحوه . أخرجه الشيخان و غيرهما من  
طرق عنه . و هو مخرج في " أحكام الجنائز " ( ص 44 - 45 ) .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:327.txt">2601 الي 2610</a><a class="text" href="w:text:328.txt">2611 الي 2620</a><a class="folder" href="w:html:329.xml">2621 الي 2630</a><a class="text" href="w:text:332.txt">2631 الي 2640</a><a class="text" href="w:text:333.txt">2641 الي 2650</a></body></html>2601	" آخر من يدخل الجنة رجل , فهو يمشي مرة و يكبو مرة و تسفعه النار مرة , فإذا  
ما جاوزها التفت إليها , فقال : تبارك الذي نجاني منك , لقد أعطاني الله شيئا  
ما أعطاه أحدا من الأولين و الآخرين . فترفع له شجرة , فيقول : أي رب أدنني من  
هذه الشجرة لأستظل بظلها , و أشرب من مائها , فيقول الله عز وجل : يا ابن آدم !  
لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها ? فيقول : لا يا رب , و يعاهده أن لا يسأله  
غيرها , و ربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه , فيدنيه منها , فيستظل بظلها  
, و يشرب من مائها . ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى , فيقول : أي رب أدنني  
من هذه لأشرب من مائها , و أستظل بظلها , لا أسألك غيرها . فيقول : يا ابن آدم  
! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ? - فيقول - : لعلي إن أدنيتك منها تسألني  
غيرها ? فيعاهده أن لا يسأله غيرها , و ربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه ,  
فيدنيه منها , فيستظل بظلها و يشرب من مائها . ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة  
هي أحسن من الأوليين , فيقول : أي رب أدنني من هذه لأستظل بظلها و أشرب من  
مائها , لا أسألك غيرها . فيقول : يا ابن آدم ! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها  
? قال : بلى يا رب , هذه لا أسألك غيرها , و ربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له  
عليه , فيدنيه منها , فإذا أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة , فيقول : أي رب  
أدخلنيها ! فيقول : يا ابن آدم ! ما يصريني منك ? أيرضيك أن أعطيك الدنيا و  
مثلها معها ? قال : يا رب ! أتستهزئ مني و أنت رب العالمين ? - فضحك ابن مسعود  
, فقال : ألا تسألوني مم أضحك ? فقالوا : مم تضحك ? قال : هكذا ضحك رسول الله  
صلى الله عليه وسلم , فقالوا : مم تضحك يا رسول الله ? قال : من ضحك رب  
العالمين حين قال : أتستهزئ مني و أنت رب العالمين ? - فيقول : إني لا أستهزئ  
منك , و لكني على ما أشاء قادر . ( و في رواية : قدير ) .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 194 :

أخرجه مسلم ( 1 / 119 - 120 ) و ابن خزيمة في " التوحيد " ( ص 207 ) و أحمد ( 1  
/ 410 - 411 ) و أبو يعلى ( 3 / 1235 - 1236 ) و الطبراني في " الكبير " ( 3 /  
48 / 2 ) من طرق عن حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس عن # ابن مسعود # أن رسول  
الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و الرواية الأخرى لأحمد و الطبراني . و  
في رواية من طريق عبيدة عن عبد الله مرفوعا نحوه مختصرا , و فيه : " فقال له :  
تمن . فيتمنى , فيقال له : لك الذي تمنيت و عشرة أضعاف الدنيا . قال : فيقول :  
أتسخر بي و أنت الملك ? ... " الحديث . أخرجه مسلم , و أحمد ( 1 / 378 - 379 )  
و الترمذي ( 2 / 98 ) و صححه . ( تنبيه ) : دل قوله تعالى في آخر الحديث : " و  
لكني على ما أشاء قادر أو قدير " على خطأ ما جاء في التعليق على " العقيدة  
الطحاوية " ( ص 20 ) نقلا عن بعض الأفاضل : " يجيء في كلام بعض الناس : و هو  
على ما يشاء قدير , و ليس بصواب .. " . فأقول : بل هو عين الصواب بعد ثبوت ذلك  
في هذا الحديث , لاسيما و يشهد له قوله تعالى : *( و هو على جمعهم إذا يشاء  
قدير )* ( الشورى : 29 ) و ذلك لا ينافي عموم مشيئته و قدرته تعالى كما توهم  
المشار إليه , و الله أعلم .
2602	" لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة [ و لا ينجيه من النار ] , قالوا : و لا أنت يا  
رسول الله ? قال : و لا أنا - [ و أشار بيده هكذا على رأسه : ] - إلا أن  
يتغمدني الله منه بفضل و رحمة , [ مرتين أو ثلاثا ] [ فسددوا و قاربوا ] [ و  
أبشروا ] [ و اغدوا و روحوا , و شيء من الدلجة , و القصد القصد تبلغوا ] [ و  
اعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه و إن قل ] " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 195 :

ورد عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم , منهم : # أبو هريرة و عائشة و جابر و  
أبو سعيد الخدري و أسامة بن شريك # . 1 - أما حديث أبي هريرة , فله عنه طرق :
الأولى : عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف عنه قال : قال رسول الله صلى الله  
عليه وسلم . أخرجه البخاري ( 4 / 48 ) و مسلم ( 8 / 140 ) و أحمد ( 2 / 264 ) و  
السياق لمسلم , و فيه عند البخاري الزيادة السابعة . الثانية : عن سعيد المقبري  
عنه به , و فيه الزيادة السادسة . أخرجه البخاري ( 4 / 222 ) و أحمد ( 2 / 514  
, 537 ) . الثالثة : عن بسر بن سعيد عنه به , و فيه بعض الزيادة الرابعة بلفظ :
" و لكن سددوا " . أخرجه مسلم ( 8 / 139 ) و أحمد ( 2 / 451 ) . الرابعة : عن  
محمد بن سيرين عنه به . أخرجه مسلم , و أحمد ( 2 / 235 و 326 و 390 و 473 و 509  
و 524 ) . و فيه عند مسلم الزيادة الثانية , و عند أحمد الزيادة الأولى و  
الثانية و الثالثة . الخامسة : عن أبي صالح عنه به , و فيه الزيادة الرابعة .  
أخرجه مسلم , و ابن ماجه ( 4201 ) و أحمد ( 2 / 344 و 495 ) . السادسة : عن  
زياد المخزومي عنه . و فيه الزيادة الثانية . أخرجه أحمد ( 2 / 256 و 473 ) .  
السابعة : عن محمد بن زياد عنه . و فيه الزيادة الثانية . أخرجه أحمد ( 2 / 385  
- 386 و 469 ) و إسناده صحيح . الثامنة : عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عنه . و  
فيه الزيادة الرابعة و الخامسة . أخرجه أحمد ( 2 / 482 ) و إسناده جيد في  
المتابعات . التاسعة : عن أبي مصعب عنه . أخرجه أحمد ( 2 / 488 ) . العاشرة :  
عن أبي سلمة عنه و فيه الزيادة الرابعة . أخرجه أحمد ( 2 / 503 و 509 ) و  
إسناده حسن . 2 - و أما حديث عائشة , فيرويه موسى بن عقبة قال : سمعت أبا سلمة  
بن عبد الرحمن ابن عوف يحدث عن عائشة به . و فيه الزيادة الرابعة و السابعة .
أخرجه البخاري ( 4 / 223 ) و مسلم ( 8 / 141 ) و أحمد ( 6 / 125 ) . 3 - و أما  
حديث جابر , فله عنه طريقان : الأولى : عن أبي سفيان عنه أخرجه مسلم , و أحمد (  
2 / 495 و 3 / 337 و 362 ) و الدارمي ( 2 / 305 ) و فيه عنده الزيادة الرابعة .
الأخرى : عن أبي الزبير عنه , و فيه الزيادة الأولى . أخرجه مسلم , و أبو نعيم  
في " صفة الجنة " ( ق 9 / 1 ) . 4 - و أما حديث أبي سعيد , فيرويه عطية العوفي  
عنه , و فيه الزيادة الثانية . أخرجه أحمد ( 3 / 52 ) و عطية ضعيف , و قال  
المنذري ( 4 / 200 ) : " رواه أحمد بإسناد حسن , و رواه البزار و الطبراني من  
حديث أبي موسى و الطبراني أيضا من حديث أسامة بن شريك , و البزار أيضا من حديث  
شريك بن طارق بإسناد جيد " . قلت : و ت