وي الحديث  
من طريق أخرى عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ : " اربطوا أوساطكم بأرديتكم , و  
عليكم بالهرولة " . و هو مخرج في الكتاب الآخر ( 2734 ) .
و ( النسل ) و ( النسل ) و ( النسلان ) : الإسراع في المشي .
2575	" اشربوا فإني أيسركم , قاله للصائمين في السفر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 153 :

أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 70 / 2 ) : حدثنا وهب بن بقية : أنبأنا خالد  
عن الجريري عن أبي نضرة عن #‎أبي سعيد #‎قال : " مر النبي صلى الله عليه وسلم  
على نهر من ماء و هو على بغل , و الناس صيام , و المشاة كثير , فقال : " اشربوا  
" , فجعلوا ينظرون إليه , فقال : فذكره , فجعلوا ينظرون إليه , فحول وركه ,  
فشرب و شرب الناس " . ثم رواه ( 78 / 2 ) : حدثنا زهير حدثنا عبد الصمد بن عبد  
الوارث : حدثني أبي حدثنا الجريري به بلفظ : " قام رسول الله صلى الله عليه  
وسلم على نهر من ماء السماء , و الناس صيام في يوم صائف , و هم مشاة و رسول  
الله صلى الله عليه وسلم على بغلته , فقال : " اشربوا أيها الناس " , قالوا :  
نشرب يا رسول الله ? ! قال : فقال : " إني لست مثلكم , إني أيسر منكم , إني  
راكب " . فأبوا , فثنى نبي الله صلى الله عليه وسلم فخذه , فنزل فشرب و شرب  
الناس , و ما كان يريد أن يشربه . قلت : و إسناده صحيح من الوجهين , و الجريري  
هو أبو مسعود سعيد بن إياس البصري , ثقة من رجال الشيخين , و كان قد اختلط ,  
لكن لم يكن اختلاطه فاحشا كما قال ابن حبان , و لعله لذلك أخرج له الشيخان . و  
الحديث أخرجه أحمد في " مسنده " ( 3 / 21 ) : حدثنا يزيد : أنبأنا أبو مسعود  
الجريري به نحوه . و يزيد هذا هو ابن هارون الواسطي , و هو ثقة أيضا من رجال  
الشيخين , لكن قول المعلق على " مسند أبي يعلى " ( 2 / 338 ) : إنه قديم السماع  
من الجريري , وهم محض , لمخالفته لما في " التهذيب " عن العجلي : " روى عنه في  
الاختلاط يزيد بن هارون و ابن المبارك .. و .. " إلخ . و إنما صححنا حديثه لما  
ذكرته آنفا . و الله أعلم .
2576	" أصدق الطيرة الفأل , و العين حق " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 154 :

أخرجه أحمد ( 2 / 289 ) : حدثنا خلف بن الوليد حدثنا أبو معشر عن محمد بن قيس  
قال : سئل #‎أبو هريرة #‎: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , الطيرة في ثلاث  
: في المسكن و الفرس و المرأة ? قال : إذا أقول على رسول الله صلى الله عليه  
وسلم [ ما لم يقل ?! و لكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ] , يقول :  
فذكره . و هذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر و شيخه محمد بن قيس . كما في " التقريب  
" . و الزيادة من " المسند " تحقيق أحمد شاكر ( 14 / 266 - 267 ) . لكن للحديث  
طريق أخرى , يرويه شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن حية حدثه عن أبيه عن أبي هريرة  
به نحوه . أخرجه أحمد أيضا ( 5 / 70 ) و في إسناده جهالة و اضطراب بينته في "  
الضعيفة " ( 4804 ) .‏و في " الصحيحين " و " المسند " ( 2 / 266 ) من طريق أخرى  
عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا طيرة , و  
خيرها الفأل . قيل : يا رسول الله : و ما الفأل ? قال : الكلمة الصالحة يسمعها  
أحدكم " . و لهذا شاهد من حديث أنس عند الشيخين تقدم تخريجه برقم ( 786 ) . و  
أما جملة " العين حق " فهي مستفيضة إن لم تكن متواترة , و قد تقدم تخريج الكثير  
الطيب من طرقها , فانظر الأحاديث ( 781 و 1248 - 1251 ) . و للجملة الأولى شاهد  
يرويه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 97 / 288 ) بسند صحيح عن الأعمش  
عن حبيب بن أبي ثابت عن عقبة بن عامر الجهني قال : سئل النبي صلى الله عليه  
وسلم عن الطيرة ? قال : " أصدقها الفأل , و لا ترد مسلما .. " الحديث . و حبيب  
بن أبي ثابت مدلس , و نحوه الأعمش , لكن تابعه سفيان عن حبيب , لكنه قال : عن  
عروة بن عامر . أخرجه أبو داود ( 3919 ) و البيهقي ( 8 / 139 ) . قلت : و عروة  
بن عامر هو القرشي , و يقال الجهني المكي , مختلف في صحبته , و قوله في " عمل  
اليوم " : ( عقبة ) أظنه محرفا من بعض النساخ . و على الصواب ذكره شيخ الإسلام  
ابن تيمية في آخر كتابه " الكلم الطيب " دون أن يعزوه لأحمد , و كنت عزوته في  
التعليق عليه لأبي داود , و الأولى أن يعزى لابن السني لأن لفظه مطابق للفظه .  
و الله أعلم . و أخرجه عبد الرزاق ( 10 / 406 / 19512 ) عن معمر عن الأعمش أن  
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و هذا صحيح معضل .
2577	" أفما يسرك إذا أدخلك الله الجنة أن تجده على باب من أبوابها فيفتحه لك . يعني  
ابنه الصغير " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 156 :

رواه ابن سعد ( 7 / 32 - 33 ) : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال : حدثنا    
عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن #‎معاوية بن قرة عن عمه #‎أنه كان  
يأتي النبي بابنه فيجلسه بين يديه , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " تحبه  
? " قال : نعم حبا شديدا , قال : ثم إن الغلام مات , فقال له النبي صلى الله  
عليه وسلم : " كأنك حزنت عليه ? " قال : أجل يا رسول الله , قال : فذكره . قال  
: بلى , قال : " فإنه كذلك إن شاء الله " . قلت : و هذا إسناد رجاله كلهم ثقات  
رجال الشيخين , لكن رابني منه قوله : " عن عمه " , و قد تبادر لذهني أول الأمر  
أنه لعله محرف من " عن أبيه " , فإنه هكذا في " المسند " و " سنن النسائي "  
بإسنادين عن معاوية بن قرة , و كلاهما أصح من هذا . و لكن يبدو أنه لا تحريف ,  
فإن ابن سعد أورده في ترجمة ( أخو قرة بن إياس ) فالظاهر أنه وهم من بعض رواته  
, و هو من أحد العبدين : ابن جعفر , أو ابن عمير , فإن كلاهما كان تغير حفظه .
ثم إن لفظ الحديث عند النسائي في إحدى روايتيه أتم , فراجعه إن شئت في " أحكام  
الجنائز " ( ص 162 ) .
2578	" ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار و النهار مع الليل ? أن  
تقول : سبحان الله عدد ما خلق , سبحان الله ملء ما خلق , سبحان الله عدد ما في  
الأرض و السماء , سبحان الله ملء ما في السماء و الأرض , سبحان الله ملء ما خلق  
, سبحان الله عدد ما أحصى كتابه , و سبحان الله ملء كل شيء , و تقول : الحمد  
لله , مثل ذلك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 157 :

هذا الحديث من رواية # أبي أمامة الباهلي : صدي بن عجلان #‎مرفوعا إلى النبي  
صلى الله عليه وسلم , و له عنه طرق . الأولى : عن ابن عجلان عن مصعب بن محمد بن  
شرحبيل عن محمد بن سعد بن زرارة عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به و هو  
يحرك شفتيه فقال : " ماذا تقول يا أبا أمامة ? " قال : أذكر ربي . قال : ...  
فذكره . أخرجه النسائي في " عمل اليوم و الليلة " ( رقم 166 ) و ابن حبان في "  
صحيحه " ( 2331 - مواد الظمآن ) و الروياني في " مسنده " ( 30 / 221 / 1 ) و  
الطبراني في " المعجم الكبير " ( 8122 ) لكن في إسناده خلط ! قلت : و هذا إسناد  
حسن رجاله ثقات على الخلاف المعروف في محمد بن عجلان . الثانية : عن سالم بن  
أبي الجعد قال : حدثني أبو أمامة به نحوه . أخرجه الحاكم ( 1 / 513 ) و من  
طريقه البيهقي في " الدعوات " ( رقم 132 ) و أحمد ( 5 / 249 ) و قال الحاكم : "  
صحيح على شرط الشيخين " . و وافقه الذهبي , و هو كما قالا . الثالثة : عن مجاهد  
بن رومي مثل الرواية الأولى . أخرجه الأصبهاني في " الترغيب و الترهيب " ( ق 78  
/ 1 ) و السهمي في " تاريخ جرجان " ( ص 117 ) و في " فوائده " ( ق 166 / 1 ) و  
الطبراني في " الدعاء " ( 17