رق أخرى : 1 - عن أنس بن مالك قال : " كان رسول الله صلى الله  
عليه وسلم يقعد على الأرض , و يأكل على الأرض و يجيب دعوة المملوك , و يقول :  
لو دعيت إلى ذراع لأجبت و لو أهدي إلي كراع لقبلت , و كان يعتقل شاته " . أخرجه  
ابن سعد ( 1 / 371 ) و رجاله ثقات غير شيخه عمر بن حبيب العدوي , فهو ضعيف كما  
في " التقريب " . 
2 - عن أبي هريرة مرفوعا : " كان يلبس الصوف , و يجلس على الأرض و يأكل عليها و  
يركب الحمار و يعتقل الشاة و يحلبها و يجيب دعوة المملوك و يقول : " لو دعيت  
إلى كراع لأجبت " . أخرجه ابن عدي ( 243 / 2 ) عن عمر بن يزيد عن عطاء عنه 
و قال " حديث غير محفوظ , و عمر يزيد منكر الحديث " . 
3 - عن الحسن مرفوعا : " كان والله يجلس بالأرض و يوضع طعامه بالأرض  و يلبس  
الغليظ و يركب الحمار و يردف بعده و يلعق والله يده " . أخرجه ابن المبارك في "  
الزهد " ( 575 ) : أخبرنا معمر عن يحيى بن المختار عنه , و هو ابن أبي الحسن  
البصري . و هذا إسناد مرسل ضعيف , يحيى بن المختار مستور كما في  " التقريب " .  
4 -  عن أبي موسى قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب الحمار و يلبس  
الصوف و يعتقل الشاة و يأتي مراعاة الضيف " . أخرجه أبو الشيخ ( ص 129 ) و  
الحاكم ( 1 / 61 ) و قال : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين " , و وافقه الذهبي  
, و هو كما قالا . 
5 - عن جابر مرفوعا : " كان يجيب دعوة المملوك " . أخرجه ابن سعد ( 1 / 370 )  
عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الزبير عنه , و هذا إسناد ضعيف . 
6 - عن حمزة بن عبد الله بن عتبة قال : " كانت في النبي صلى الله عليه وسلم  
خصال ليست في الجبارين , كان لا يدعوه أحمر و لا أسود من الناس إلا أجابه ... 
و كان يركب الحمار عريا ليس عليه شيء " . أخرجه ابن سعد . و رجاله ثقات غير  
حمزة هذا , ترجمه ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 212 ) من رواية جمع عنه , و زاد  
البخاري ثقة آخر , و ذكره ابن حبان في " ثقات التابعين " ( 4 / 169 ) فالحديث  
مرسل حسن . 
7 - عن الشعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عريا . أخرجه ابن سعد  
أيضا عن مسلم مولى الشعبي عن الشعبي مرسلا . و مسلم هذا لم أعرفه .
2126	" كان يحب أن ينهض إلى عدوه عند زوال الشمس " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 160 : 

أخرجه أحمد ( 4 / 356 ) و ابنه عبد الله و الطبراني في " الكبير " من طريق ابن  
عياش عن موسى بن عقبة عن أبي النضر عن عبيد الله بن معمر عن # عبد الله بن أبي  
أوفى # قال : فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف , عبيد الله بن معمر مجهول كما  
قال الحسيني . و ابن عياش - هو إسماعيل الحمصي - ضعيف في روايته عن الحجازيين و  
هذا منها . و الحديث قال الهيثمي ( 5 / 325 ) : " رواه أحمد و الطبراني من طريق  
إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة و هي ضعيفة " . قلت : و لفظ الطبراني كما في "  
الجامع الصغير " : " كان يعجبه أن يلقى العدو عند زوال الشمس " . و خالف ابن  
عياش أبو إسحاق الفزاري في إسناده فقال : عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر  
مولى عمر بن عبيد الله - و كان كاتبا له - قال : كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى  
رضي الله عنهما فقرأته : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي  
لقي فيه ( العدو ) انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس قال ... " . أخرجه  
البخاري ( 6 / 91 - فتح ) و البيهقي ( 9 / 152 ) . و رواه أحمد ( 4 / 353 - 354  
) من طريق أبي حيان قال : سمعت شيخا بالمدينة يحدث أن عبد الله بن أبي أوفى كتب  
إلى عبيد الله إذا أراد أن يغزو الحرورية , فقلت لكاتبه - و كان لي صديقا - :  
انسخه لي , ففعل , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره بلفظ : " فينظر  
, إذا زالت الشمس نهد إلى عدوه ... ثم قال " . و رجاله ثقات غير الشيخ الذي لم  
يسم . و قال الحافظ بعد أن ذكر حديث الترجمة من رواية أحمد : " و لسعيد بن  
منصور من وجه آخر عن ابن أبي أوفى : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تمهل ( !  
) إذ زالت الشمس , ثم ينهض إلى عدوه " .
2127	" كان يحب الدباء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 161 : 

أخرجه أحمد ( 3 / 177 و 274 ) عن شعبة قال : سمعت قتادة يحدث قال : سمعت # أنس  
ابن مالك # قال : فذكره . و في لفظ : " القرع " , قال : " فأتي بطعام أو دعي له  
, قال أنس : فجعلت أتتبعه , فأضعه بين يديه لم أعلم أنه يحبه " . قلت : و  
إسناده صحيح على شرط الشيخين . و من طريق أخرى عنده ( 3 / 279 و 289 - 290 ) عن  
شعبة بلفظ : " كان يعجبه القرع , و في لفظ : الدباء " . و سنده صحيح أيضا . و  
أخرجه ابن ماجة ( 2 / 310 - 311 ) من طريق حميد عن أنس باللفظ الأول . و إسناده  
صحيح على شرط البخاري . و أخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم  
" ( ص 229 - 231 ) من طرق أخرى عن أنس باللفظين . و أخرجه الترمذي في " الشمائل  
" ( ص 199 ) من طريقين عنه باللفظ الأول . و إسناده صحيح على شرط الشيخين . و  
أبو يعلى ( 3 / 1032 ) من طريق أخرى , و ابن عدي ( 170 / 1 ) من طريق سواها ,  
كلاهما عن أنس باللفظ الثاني . و كذا رواه ابن سعد ( 1 / 391 ) .
2128	" كان يستحب يوم الخميس أن يسافر فيه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 162 : 

أخرجه أبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ( ص 262 ) و ابن عدي 
( 114 / 1 ) عن خالد بن إلياس عن أبي سلمة , و قال أبو الشيخ : " عن محمد بن  
المنكدر " عن # أم سلمة # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , خالد بن إلياس  
متروك الحديث كما قال الحافظ في " التقريب " . و من طريقه أخرجه الطبراني في "  
الكبير " و إليه وحده عزاه السيوطي في " الجامع " و به‎أعله الهيثمي و غيره .  
لكن في " البخاري " ( 6 / 86 ) من حديث كعب بن مالك : " أن النبي صلى الله عليه  
وسلم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك , و كان يحب أن يخرج يوم الخميس " . و في  
رواية له : " لقلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفر إلا  
يوم الخميس " . و رواها البيهقي ( 9 / 191 ) و أحمد ( 3 / 456 ) . و روى سعيد  
بن منصور عن مهدي بن ميمون عن واصل مولى أبي عيينة قال : " بلغني أن النبي صلى  
الله عليه وسلم كان إذا سافر أحب أن يخرج يوم الخميس " . و هذا إسناد معضل ,  
رجاله ثقات .‎
2129	" كان يدعى إلى خبز الشعير و الإهالة السنخة فيجيب " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 163 : 

أخرجه الترمذي في " الشمائل " ( ص 190 ) عن الأعمش عن # أنس بن مالك # مرفوعا .  
قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم إلا أن الأعمش على عنعنته لم يثبت له  
سماع من أنس .‎لكن تابعه قتادة قال : حدثني أنس : " أن خياطا بالمدينة دعا  
النبي صلى الله عليه وسلم لطعامه , قال : فإذا خبز شعير بإهالة سنخة , و إذا  
فيها قرع , قال : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه القرع , قال أنس : لم  
يزل يعجبني القرع منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه " . أخرجه أحمد  
( 3 / 208 و 210 - 211 و 232 و 252 و 270 و 289 ) و ابن سعد ( 1 / 391 ) من طرق  
عنه . و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . قوله : ( و الإهالة ) : هي كل شيء من  
الأدهان مما يؤتدم به , و قيل غير ذلك . و ( السنخة ) : المتغيرة الريح .
2130	" كان يركب الحمار و يخصف النعل و يرقع القميص , و يقول : من رغب عن سنتي فليس  
مني " .‎

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 164 : 

رواه أبو الشيخ ( ص 128 ) و السهمي في " تاريخ جرجان " ( 315 ) من طريق أبي  
يعلى ح