, الحمد لله رب العالمين , و زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان  
إذا حزبه أمر قال هذا . قال حماد : فظننت أنه قال : فلم يصل إليها " . و ابن  
أبي رافع اسمه عبد الرحمن , لم يذكروا له راويا غير حماد , و مع ذلك قال ابن  
معين : " صالح " . و أما الحافظ فقال : " مقبول " . يعني عند المتابعة و إلا  
فلين الحديث و لم أجد متابعا على هذا السياق , فبقي حديثه على الضعف .
2046	" كما لا يجتنى من الشوك العنب , كذلك لا ينزل الأبرار منازل الفجار , فاسلكوا 
أي طريق شئتم , فأي طريق سلكتم وردتم على أهله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 74 : 

أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 10 / 31 ) من طريق إبراهيم بن يوسف حدثنا أحمد  
ابن أبي الحواري حدثنا مروان عن يزيد بن السمط عن الوضين بن عطاء عن # يزيد بن  
مرثد # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد مرسل ضعيف , يزيد بن مرثد تابعي ثقة . و الوضين بن عطاء فيه  
ضعف , و بقية الرجال ثقات . و مروان هو ابن محمد الطاطري . و إبراهيم بن يوسف  
الظاهر أنه ابن ميمون الباهلي البلخي , و هو صدوق . و للحديث شاهد من حديث أبي  
ذر مرفوعا بلفظ : كما لا يجتنى من الشوك العنب , لا نزل الفجار منازل الأبرار ,  
و هما طريقان , فأيهما أخذتم أخذ بكم إليه " . أخرجه أبو نعيم في " أخبار  
أصبهان " ( 1 / 112 ) و ابن عساكر في " التاريخ " ( 19 / 96 / 2 ) عن فرات بن  
سلمان أخبرنا أبو المهاجر الدمشقي عن أبي ذر الغفاري مرفوعا به . أورده ابن  
عساكر في ترجمة " أبي المهاجر " هذا , و لم يذكر فيها أكثر من هذا الحديث . 
و لعله الذي في " كنى تاريخ البخاري " ( 73 / 685 ) : " أبو المهاجر مولى بني  
كلاب , قلت لابن عباس : كما لا ينفع مع الإشراك شيء فهل يضر مع الإخلاص شيء ?  
عنه عبد الواحد بن صفوان " . و ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 565 ) برواية  
ابن صفوان هذا عنه . و سائر الرجال موثقون . فالحديث بمجموع الطرقين حسن , 
و الله أعلم .
2047	" كما يضاعف لنا الأجر , كذلك يضاعف علينا البلاء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 75 : 

أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 8 / 314 ) : أخبرنا محمد بن عمر قال : فحدثني  
معمر و مالك عن الزهري عن عروة عن # عائشة # قالت : " دخلت أم بشر بن البراء  
ابن معرور على رسول الله صلى الله عليه وسلم , في مرضه الذي مات فيه و هو محموم  
فمسته , فقالت : ما وجدت مثل وعك عليك على أحد , فقال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : فذكره " . قلت : و هذا إسناد واه جدا , رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين  
غير محمد بن عمر , و هو الواقدي , و هو متهم بالكذب . لكن للحديث شاهدان :  
الأول : عن أبي سعيد الخدري قال : " وضع رجل يده على النبي صلى الله عليه وسلم  
فقال : والله ما أطيق أن أضع يدي عليك من شدة حماك , فقال النبي صلى الله عليه  
وسلم : إنا معشر الأنبياء , يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر , إن كان  
النبي من الأنبياء يبتلى بالقمل حتى يقتله , و إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى  
بالفقر حتى يأخذ العباء فيجوبها , و إن كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون  
بالرخاء " . أخرجه أحمد ( 3 / 94 ) : حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن زيد بن  
أسلم عن رجل عنه . و هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات لولا الرجل الذي لم يسم . لكن  
قد سماه هشام بن سعد , فقال : عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد  
الخدري به . أخرجه ابن ماجة ( 2 / 490 ) و الأصبهاني في " الترغيب " ( ق 60 / 2  
) , و قال : " ( يجوبها ) : أي يقطعها و يجعل لها شبه الجيب " . و قال البوصيري  
في " الزوائد " ( 245 / 1 ) : " هذا إسناد صحيح رجاله ثقات "‏. 
قلت : و صححه الحاكم أيضا و الذهبي كما تقدم برقم ( 144 ) و إنما هو حسن للكلام  
المعروف في هشام بن سعد . نعم هو صحيح بالشاهد الذي بعده , و آخر تقدم هناك (  
145 ) . الثاني : عن عبد الله بن مسعود قال : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم  
في مرضه و هو يوعك وعكا شديدا , فقلت : إنك لتوعك وعكا شديدا , قلت : إن ذاك  
بأن لك أجرين , قال : أجل ( ذلك كذلك ) ما من مسلم يصيبه أذى ( شوكة فما فوقها  
) إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر " . أخرجه البخاري ( 10 / 91 ) و  
مسلم ( 8 / 14 ) و الدارمي ( 2 / 316 ) و ابن حبان ( 701 ) و أحمد ( 1 / 381 ,  
441 , 455 ) .
2048	" كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث ليتسع ذو الطول على من لا طول له , 
فكلوا ما بدا لكم , و أطعموا و ادخروا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 77 : 

أخرجه مسلم ( 6 / 82 ) و لم يسق لفظه و الترمذي ( 1 / 285 ) و البيهقي في "  
الشعب " ( 2 / 395 / 2 ) من طرق عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن # سليمان  
ابن بريدة عن أبيه # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال  
الترمذي : " حديث حسن صحيح " .
2049	" يا أم هانئ ! قد أجرنا من أجرت , و أمنا من أمنت " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 77 : 

أخرجه أحمد ( 6 / 341 و 343 ) من طريق أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن  
أبي مرة مولى # فاختة أم هانىء بنت أبي طالب # عنها قالت : " لما كان يوم فتح  
مكة أجرت رجلين من أحمائي فأدخلتهما بيتا , و أغلقت عليهما بابا, فجاء ابن أمي  
علي بن أبي طالب , فتفلت عليهما بالسيف , قالت : فأتيت النبي صلى الله عليه  
وسلم فلم أجده , و وجدت فاطمة , فكانت أشد علي من زوجها . قالت : فجاء النبي  
صلى الله عليه وسلم و عليه أثر الغبار , فأخبرته , فقال : فذكره " . 
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , و قد أخرجاه من طريق أخرى عن أبي مرة  
و اسمه يزيد دون قوله : " و أمنا من أمنت " , و هو مخرج في كتاب " إرواء الغليل  
/ باب صلاة التطوع " ( رقم 464 ) . و له طريق أخرى يرويه عياض بن عبد الله عن  
مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس قال : حدثتني أم هانىء بنت أبي طالب ...  
الحديث مختصرا , و فيه الزيادة . أخرجه أبو داود ( 2763 ) و الحاكم ( 4 / 54 )  
دون الزيادة . قلت : و إسناده جيد في المتابعات , فرجاله رجال مسلم إلا أن  
عياضا هذا - و هو الفهري المصري - فيه لين .
2050	" قوائم منبري رواتب في الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 78 : 

ورد من حديث # أم سلمة و أبي واقد # . 
1 - أما حديث أم سلمة فيرويه عمار الدهني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أم سلمة  
مرفوعا به . أخرجه النسائي ( 1 / 113 ) و ابن حبان ( 1034 ) و ابن سعد في "  
الطبقات " ( 1 / 253 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 7 / 248 ) و أحمد ( 6 / 289  
و 292 و 318 ) . قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم . 
2 - و أما حديث أبي واقد فيرويه أبو يحيى الحماني حدثنا عبد الرحمن بن آمين عن  
سعيد بن المسيب أنه سمع أبا واقد الليثي يقول : فذكره مرفوعا . أخرجه الحاكم (  
3 / 532 ) , و سكت عليه هو و الذهبي . قلت : و سنده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن  
آمين و أبي يحيى الحماني , و اسمه عبد الحميد بن عبد الرحمن .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:256.txt">2051 الي 2060</a><a class="text" href="w:text:257.txt">2061 الي 2070</a><a class="text" href="w:text:258.txt">2071 الي 2080</a><a class="text" href="w:text:259.txt">2081 الي 2090</a><a class="text" href="w:text:260.txt">2091 الي 2100</a></body></html>2051	" الكبائر : الشرك بالله و الإياس من روح الله و القنوط من رحمة الله " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 79 : 

رواه البزار في " مسنده " ( ص 18 - زوائده ) : حدثنا ع