 أبي : قلت ليحيى : كلاهما عن النبي صلى الله عليه  
وسلم ? قال : نعم . و أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 395 ) عن ابن عاصم  
عن ابن عجلان بإسناده الثاني . هو إسناد حسن كالأول . و له طرق أخرى بألفاظ  
فانظر : ( أربع في أمتي ) برقم ( 733 و 734 ) و حديث أنس المتقدم برقم ( 1799 )  
. و أخرجه مسلم ( 1 / 58 ) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ : " اثنتان في  
الناس هما بهم كفر ... " فذكرهما .
1897	" الشؤم في الدار و المرأة و الفرس " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 521 : 

أخرجه البخاري ( 6 / 46 و 9 / 112 ) و في " الأدب المفرد " ( 132 ) و مسلم ( 7  
/ 33 - 34 ) و مالك ( 3 / 140 ) و أبو داود ( 2 / 159 ) و النسائي ( 2 / 120 )  
و الترمذي ( 2 / 135 ) و صححه , و ابن ماجة ( 1 / 615 ) و الطحاوي ( 2 / 381 )  
و الطيالسي ( رقم 1821 ) و أحمد ( 2 / 8 و 115 و 126 و 136 ) عن الزهري أن سالم  
ابن عبد الله و حمزة بن عبد الله بن عمر حدثاه ( و ليس عند ابن ماجة و الطيالسي  
: و حمزة ) عن أبيهما به مرفوعا , و قال بعضهم : " إنما الشؤم " . و قد جاء  
بزيادة في أوله بلفظ : " لا عدوى " , فانظره , كما أنه جاء بلفظ مغاير معناه  
لهذا و هو : " إن كان الشؤم " و قد مضى برقم ( 799 ) . و في لفظ آخر : " إن يك  
الشؤم في شيء ... " . و هذا هو الصواب كما كنت ذكرت هناك و زدته بيانا عند  
الحديث ( 993 ) و فيه الكلام على حديث " قاتل الله اليهود يقولون : إن الشؤم "  
فراجعه فإنه هام . و قد جاء حديث صريح في نفي الشؤم و إثبات اليمن في الثلاث  
المذكورة و هو المناسب لعموم الأحاديث التي تنفي الطيرة , فراجع الحديث المشار  
إليه فيما يأتي برقم ( 1930 ) . و أحاديث الطيرة تقدمت بألفاظ مختلفة و فوائد  
متعددة ( رقم 777 و 780 - 789 ) .
1898	" شعبان بين رجب و رمضان يغفل الناس عنه ترفع فيه أعمال العباد , فأحب أن لا  
يرفع عملي إلا و أنا صائم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 522 :

أخرجه النسائي ( 1 / 322 ) و أبو بكر محمد بن الحسن المقرىء الحيارى ( ! )  
الطبري العباد , في " الأمالي " ( 3 / 2 ) عن ثابت بن قيس الغفاري حدثني أبو  
سعيد المقبري عن أبي هريرة عن # أسامة بن زيد # ( و لم يقل النسائي : عن أبي  
هريرة ) و قال : قلت : يا رسول الله أراك تصوم في شهر ما لم أرك  تصوم في شهر  
مثل ما تصوم فيه ? قال : أي شهر ? قلت : شعبان , قال : فذكره . قال : أراك تصوم  
الاثنين و الخميس فلا تدعهما ? قال : " إن أعمال العباد ... " الحديث . 
قلت : و هذا إسناد حسن , ثابت بن قيس صدوق يهم كما في " التقريب " و سائر رجاله  
ثقات .
1899	" شفاء عرق النساء ألية شاة أعرابية , تذاب , ثم تقسم ثلاثة أجزاء , يشربه  
ثلاثة أيام على الريق , كل يوم جزء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 523 : 

رواه ابن ماجة ( 3463 ) و الحاكم ( 4 / 206 ) و ابن عساكر ( 15 / 122 / 1 ) عن  
الوليد بن مسلم حدثنا هشام بن حسان حدثنا أنس بن سيرين أنه سمع # أنس بن مالك #  
يقول مرفوعا . و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . و وافقه الذهبي و هو  
كما قالا . و أخرجه أحمد ( 3 / 219 ) : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا  
هشام بن حسان به نحوه , و قال : " ألية كبش عربي أسود ليس بالعظيم و لا بالصغير  
" . و سنده صحيح أيضا . و تابعه المعتمر قال : سمعت هشام بن حسان يحدث عن أنس  
به . كذا لم يذكر فيه أنس بن سيرين , فلا أدري أهكذا الرواية أم سقط من النسخة  
. أخرجه الحاكم . و خالفهم حماد بن سلمة فقال : عن أنس بن سيرين عن معبد بن  
سيرين عن رجل من الأنصار عن أبيه مرفوعا . أخرجه أحمد ( 5 / 78 ) و علقه الحاكم  
و قال : " أعضله حماد بن سلمة , و القول عندنا فيه قول المعتمر بن سليمان 
و الوليد بن مسلم " . و هذا هو الصواب . 
( النسا ) بوزن ( العصا ) في " النهاية " : عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ . 
و الأفصح أن يقال له : ( النسا ) لا ( عرق النسا ) ! و في " المعجم الوسيط " 
" النسا : العصب الوركي . و هو عصب يمتد من الورك إلى الكعب " .
1900	" شهدت حلف المطيبين مع عمومتي - و أنا غلام - فما أحب أن لي حمر النعم و أني  
أنكثه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 524 : 

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 567 ) و ابن حبان ( 2062 ) و الحاكم ( 2 /  
220 ) و أحمد ( 1 / 190 و 193 ) و الطبري في " التفسير " ( 9296 ) و ابن عدي (  
233 / 2 ) من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن  
أبيه عن # عبد الرحمن بن عوف # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .  
و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي . و قال ابن عدي : " عبد  
الرحمن بن إسحاق - و هو عباد بن إسحاق المديني - في حديث بعض ما ينكر و لا  
يتابع علية , و هو صالح الحديث كما قال ابن حنبل " . 
قلت : و هو صدوق من رجال مسلم كما في " التقريب " . ثم أخرج له ابن حبان ( 2063  
) شاهد من حديث عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا به نحوه , و زاد :  
" قال : و المطيبون : هاشم و أمية و زهرة و مخزوم " . 
قلت : و سنده لا بأس به في الشواهد . 
( حلف المطيبين ) . قال في " النهاية " : " اجتمع بنو هاشم و بنو زهرة و تيم في  
دار ابن جدعان في الجاهلية و جعلوا طيبا في جفنه و غمسوا أيديهم فيه و تحالفوا  
على التناصر و الأخذ للمظلوم من الظالم , فسموا المطيبين " .
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:237.txt">1901 الي 1910</a><a class="text" href="w:text:238.txt">1911 الي 1920</a><a class="text" href="w:text:239.txt">1921 الي 1930</a><a class="text" href="w:text:240.txt">1931 الي 1940</a><a class="text" href="w:text:241.txt">1941 الي 1950</a></body></html>1901	" لقيام رجل في سبيل الله ( ساعة ) أفضل من عبادة ستين سنة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 525 : 

رواه العقيلي في " الضعفاء " ( ص 30 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 10 / 295 ) عن  
إسماعيل بن عبيد الله بن سلمان المكي قال : حدثنا الحسن عن # عمران بن حصين #  
مرفوعا و قال : " حديث غير محفوظ " . ذكره في ترجمة إسماعيل هذا , و قال الذهبي  
: " لا يعرف " . 
قلت : لكنه لم يتفرد به كما سبق تخريجه تحت الحديث ( 899 ) و ذكرنا له هناك  
شاهدا من حديث أبي هريرة , فراجعه إن شئت ليتبين لك أهمية تتبع طرق الحديث 
و الشواهد و أن مجرد مجيء الحديث بإسناد ضعيف لا يستلزم أن الحديث في نفسه ضعيف  
غير محفوظ , فتأمل فإنه من مزلة الأقدام , و لذلك فقد اجتهدت ما استطعت في كل  
كتبي و بخاصة هذه السلسلة أن لا أضعف حديثا إلا بعد البحث الشديد عن طرقه 
و شواهده و بذلك تمكنت من تخليص عشرات بل مئات الأحاديث من الضعف , و الله  
تعالى من وراء القصد و إياه أسأل أن يحفظني من الزلل . و قد كان من تلك الكتب "  
غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام " و نصصت على خطتي المذكورة في  
مقدمته , فقد تم طبعه , و أخذ طريقه في الانتشار بين الشباب المسلم . و لله  
الحمد و المنة و كذلك فعلت في " مختصر الشمائل المحمدية للترمذي " , و سيطبع  
بإذن الله تعالى .
1902	" إن شهداء الله في الأرض أمناء الله في الأرض في خلقه , قتلوا أو ماتوا " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 525 : 

أخرجه أحمد ( 4 / 200 ) حدثنا أبو اليمان قال : حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد  
ابن زياد الألهاني قال : ذكر عند # أبي عنبة الخولاني # الشهداء , فذكروا  
المبطون , و المطعون و النفساء , فغضب أبو عنبة و قال : حدثنا أصحاب نبينا عن  
بينا صلى الله عليه وسل