و مرفوعا به و زاد  
: " ترك الصلاة و وقع ... " , و قال : " رواه الطبراني , و عتاب بن عامر لم  
أعرفه و ابن لهيعة حديثه حسن و فيه ضعف " . 
قلت : فالحديث حسن بمجموع الطريقين . و الله أعلم .
1854	" الخمر أم الخبائث و من شربها لم يقبل الله منه صلاة أربعين يوما , فإن مات و  
هي في بطنه مات ميتة جاهلية " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 469 : 

رواه الطبراني في " الأوسط " ( 3810 ) و الواحدي في " الوسيط " ( 1 / 224 ) 
و القضاعي الجملة الأولى منه ( 6 / 2 ) عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم عن  
الوليد بن عبادة قال : سمعت # عبد الله بن عمرو # يقول : فذكره مرفوعا . و كتب  
بعض المحدثين على هامش " القضاعي " , و أظنه ابن المحب المقدسي : " حسن " . 
و هو كما قال . و قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 5 / 72 ) : " رواه  
الطبراني في " الأوسط " عن شيخه شباب بن صالح و لم أعرفه و بقية رجاله ثقات 
و في بعضهم كلام لا يضر " . يشير إلى الحكم بن عبد الرحمن .
1855	" دعوا الناس فليصب بعضهم من بعض , فإذا استنصح رجل أخاه فلينصح له " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 469 : 

أخرجه أحمد ( 4 / 259 ) عن أبي عوانة عن عطاء بن السائب عن # حكيم بن أبي يزيد  
عن أبيه عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم # يقول : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , حكيم بن أبي يزيد مجهول لم يوثقه غير ابن حبان و لم  
يذكروا له راويا غير عطاء . و عطاء بن السائب ثقة و لكنه كان اختلط , و قد  
اضطرب في‎إسناده اضطرابا شديدا . فرواه هكذا . و قال مرة : عن أبيه مرفوعا , لم  
يقل : " عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم " . أخرجه ابن أبي شيبة في " مسنده "  
( 2 / 1 / 2 - نسخة الرباط ) و الطحاوي في " شرح المعاني " ( 2 / 202 ) 
و الطبراني في " الكبير " كما في " المجمع " ( 4 / 83 ) . و مرة قال : حدثني  
أبي . مكان " عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم " . رواه أحمد أيضا كما في "  
المجمع " و الطبراني إلا أنه قال : عن أبيه عن جده . و قد ذكر الحافظ في ترجمة  
أبي يزيد من " الإصابة " هذه الوجوه من الاختلاف و غيرها , ثم قال : 
" و الاضطراب فيه من عطاء بن السائب , فإنه كان اختلط " . 
قلت : فقول السفاريني في " شرح الثلاثيات " ( 1 / 162 ) : " رواه الطبراني  
بإسناد صحيح " , فهو غير صحيح ! نعم الحديث صحيح لغيره , فقد وجدت له شاهدا من  
حديث جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دعوا الناس  
يرزق الله بعضهم من بعض .... " إلخ . أخرجه البيهقي ( 5 / 347 ) بسند ضعيف عنه  
. لكن الجملة الأولى منه صحيحة عنه أخرجها مسلم و غيره من طريق أخرى عن جابر  
مرفوعا و هو مخرج في " أحاديث بيوع الموسوعة " . و الجملة الأخرى منه لها شاهد  
من رواية أبي هريرة في آخر حديثه : " حق المسلم على المسلم ست ... و إذا  
استنصحك فانصح له ... " . أخرجه مسلم و غيره و قد مضى تخريجه تحت رقم ( 1832 )  
.
1856	" كتبت نبيا و آدم بين الروح و الجسد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 471 : 

أخرجه أحمد في " المسند " ( 5 / 59 ) و في " السنة " ( ص 111 ) : حدثنا عبد  
الرحمن بن مهدي حدثنا منصور بن سعد عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن # ميسرة  
الفجر # قال : " قلت : يا رسول الله متى كتبت نبيا ? قال : و آدم ... " . أخرجه  
ابن أبي عاصم في " السنة " ( رقم 410 بتحقيقي ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 9 /  
53 ) من طريق أخرى عن ابن مهدي به إلا أنه وقع في " الحلية " : " كنت " . 
و الأرجح رواية أحمد و ابن أبي عاصم . و تابعه إبراهيم بن طهمان عن بديل عن  
ميسرة بلفظ " الحلية " . أخرجه البخاري في‎" التاريخ " ( 4 / 1 / 374 ) و ابن  
سعد ( 7 / 60 ) . و تابعه خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عن رجل قال : " قلت  
... " الحديث .‎أخرجه ابن أبي عاصم ( 411 ) : حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن  
سلمة عن خالد به . و أخرجه ابن سعد ( 1 / 148 و 7 / 59 ) : أخبرنا عفان بن مسلم  
و عمرو بن عاصم الكلابي قالا : أخبرنا حماد بن سلمة به . إلا أنهما سميا الرجل  
" ابن أبي الجدعاء " , و الأول أقرب إلى الصواب , فقد قال ابن سعد أيضا :  
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن خالد الحذاء به مثل رواية هدبة . فاتفق  
ابن علية مع حماد بن سلمة في رواية هدبة عنه على عدم تسمية الرجل , فهو المحفوظ  
عن خالد الحذاء , و يفسر الرجل المبهم برواية بديل المبينة أنه ميسرة الفجر , 
و إسناده صحيح . ثم أخرجه ابن سعد من مرسل مطرف بن عبد الله بن الشخير , و سنده  
حسن , و من مرسل عامر و هو الشعبي , و إسناده ضعيف . و له شاهد موصول من حديث  
أبي هريرة مرفوعا نحوه .‎أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 226 ) . 
و آخر من حديث العرباض بن سارية , مخرج في الكتاب الآخر ( 2085 ) .
1857	" دحية الكلبي يشبه جبرائيل و عروة بن مسعود الثقفي يشبه عيسى بن مريم و عبد  
العزى يشبه الدجال " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 472 :

رواه ابن سعد ( 4 / 250 ) بسند صحيح عن # عامر الشعبي # قال : شبه رسول الله  
صلى الله عليه وسلم ثلاثة نفر من أمية فقال : فذكره . 
قلت : و الحديث صحيح له شواهد موصولة تقدم ذكر بعضها فيما يتعلق بالفقرتين  
الأوليين عند الحديث ( 1111 ) . و أما الفقرة الأخيرة , فيشهد لها حديث ابن عمر  
مرفوعا : " بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة , فإذا رجل آدم سبط الشعر , بين  
رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء , قلت : من هذا ? قالوا : هذا ابن مريم  
, ثم ذهبت ألتفت , فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس , أعور العين كأن عينه عنبة  
طافية , قلت : من هذا ? قالوا : الدجال , أقرب الناس به شبها ابن قطن " . أخرجه  
البخاري ( 2 / 369 و 4 / 358 ) و مسلم ( 1 / 108 ) و أحمد ( 2 / 22 و 122 و 144  
و 154 ) زاد البخاري في رواية : " و ابن قطن رجل من بني المصطلق من خزاعة " . 
و هي عند أحمد في رواية . لكنه جعله من قول ابن شهاب . و هو رواية للبخاري , 
و زاد : " مات في الجاهلية " . و ابن قطن هذا اسمه عبد العزى كما نقله الحافظ  
عن الدمياطي . و لم يذكر سنده في ذلك من الرواية . و هذا الحديث المرسل شاهد  
قوي لذلك .
1858	" دفن في الطينة التي خلق منها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 473 :

رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 304 ) و الخطيب في " الموضح " ( 2 /  
104 ) عن عبد الله بن عيسى حدثنا يحيى البكاء عن # ابن عمر # أن حبشيا دفن  
بالمدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد ضعيف , يحيى البكاء و هو ابن مسلم البصري ضعيف . و مثله عبد  
الله بن عيسى و هو الخراز البصري , و به وحده أعله الهيثمي ( 3 / 42 ) بعد أن  
عزاه للطبراني في " الكبير " . و له شاهد من حديث عبد الله بن جعفر بن نجيح  
حدثنا أبي حدثنا أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد : أن النبي صلى الله  
عليه وسلم مر بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبرا , فسأل عنه , فقالوا : حبشيا قدم  
فمات , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إله إلا الله سيق من أرضه و سمائه  
إلى التربة التي خلق منها " . أخرجه البزار ( رقم - 842 - كشف الأستار ) و ( ص  
- 91 - زوائد ابن حجر ) و قال : " لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد 
و أنيس و أبوه صالحان " . 
قلت : و عبد الله بن جعفر ضعيف , و أبوه لم أعرفه . و له شاهد آخر من حديث أبي  
الدرداء نحوه . قال الهيثمي : " رواه الطبراني في " الأوسط " و فيه الأحوص بن  
ح