( ق 63 / 1 - 2 ) عن الحسن بن أبي جعفر عن عمرو  
ابن دينار عن أبي صالح عنه . و الحسن هذا قال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف  
الحديث مع عبادته و فضله " . 
قلت : فمثله يستشهد به , فالحديث به صحيح إن شاء الله تعالى .   
1423	" دخلت الجنة , فإذا أنا بقصر من ذهب , فقلت : لمن هذا القصر ? قالوا : لشاب من  
قريش , فظننت أني أنا هو , فقلت : و من هو ? فقالوا : لعمر بن الخطاب , ( قال :  
فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته , فقال عمر : عليك يا رسول الله أغار ? ) " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 410 :

أخرجه الترمذي ( 2 / 293 ) و ابن حبان ( 2188 ) و أحمد ( 3 / 107 و 179 ) من  
طرق عن حميد الطويل عن # أنس # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره  
. و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح غريب " . 
قلت : و إسناده صحيح على شرط الشيخين , و الزيادة لأحمد و إسناده ثلاثي . و له  
طريق أخرى , فقال حماد بن سلمة أنبأنا أبو عمران الجوني و حميد عن أنس به نحوه  
و فيه الزيادة بلفظ : " قال : قال يا رسول الله من كنت أغار عليه فإني لم أكن  
أغار عليك " . أخرجه أحمد ( 3 / 191 ) و كذا أبو يعلى في " مسنده " ( 1035 )  
لكنه لم يذكر في إسناده حميدا , و من طريقه أخرجه ابن حبان أيضا ( 2189 ) . 
قلت : و إسناده صحيح على شرط مسلم . و أخرجه الشيخان و غيرهما من حديث جابر  
نحوه دون قوله : " قالوا لشاب من قريش فظننت أني أنا هو " . و قد مضى لفظه تحت  
الحديث ( 1405 ) .
1424	" سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران : فاطمة و خديجة و آسية امرأة فرعون  
" .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 410 :

رواه الطبراني ( 3 / 150 / 2 ) عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن # ابن عباس # 
رفعه .
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم . و له شاهدان :
الأول : عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره نحوه . أخرجه  
أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " ( 86 / 1 و 91 / 2 ) من طريق محمد بن دينار  
عن داود بن أبي هند عن الشعبي عنه .
قلت : و هذا إسناد حسن في الشواهد , رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن دينار 
و هو الأزدي الطامي قال الحافظ : " صدوق سيىء الحفظ " . 
و الآخر : عن عائشة قالت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أبشرك  
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره بلفظ : " سيدات نساء أهل  
الجنة أربع ... " فذكرهن . أخرجه الحاكم ( 3 / 185 ) و قال : " صحيح على شرط  
الشيخين " . و وافقه الذهبي , و هو كما قالا .
1425	" إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه , فإنهم يبعثون في أكفانهم و يتزاورون في 
أكفانهم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 411 :

أخرجه الخطيب في " التاريخ " ( 9 / 80 ) من طريق سعيد بن سلام العطار حدثنا أبو  
ميسرة عن قتادة عن # أنس # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . 
قلت : و هذا إسناد هالك , سعيد بن سلام هذا كذبه ابن نمير , و قال البخاري :  
يذكر بوضع الحديث . و ضعفه آخرين , و شذ العجيلي فقال : لا بأس به . و أبو  
ميسرة لم أعرفه , و قد خالفه شعبة فرواه عن قتادة به دون قوله : " فإنهم يبعثون  
.... " . أخرجه الخطيب أيضا ( 4 / 160 ) . و هذا القدر من الحديث صحيح قطعا  
مخرج في " الجنائز " ( ص 58 ) , فلننظر في باقيه . و الحديث أورده ابن الجوزي  
في " الموضوعات " ( ص 579 من " اللآليء " - هند ) من رواية العقيلي بسنده عن  
العطار به . و لم أره في ترجمة العطار من " الضعفاء " للعقيلي , و من رواية ابن  
عدي في " الكامل " ( ق 154 / 2 ) عن سليمان ابن أرقم عن ابن سيرين عن أبي هريرة  
مرفوعا نحوه و قال ابن الجوزي : " سليمان بن أرقم متروك و كذا سعيد بن سلام " .  
و تعقبه السيوطي بقوله : " قلت : الحديث حسن صحيح , و له طرق كثيرة و شواهد 
.... " . ثم ذكره من حديث جابر . و فيه عنعنة أبي الزبير , و قد أخرجه أيضا  
المعافى بن زكريا في " جزء من حديثه " ( 1 / 2 ) و رجاله كلهم ثقات , و هو عزاه  
للحارث في " مسنده " و الديلمي , و في إسنادهما من لم أعرفه مع العنعنة . و  
ذكره أيضا من حديث البيهقي في " شعب الإيمان " بسنده عن أبي قتادة مرفوعا نحوه  
دون قوله : " فإنهم يبعثون ....." , و فيه التزاور . و في سنده سلم بن إبراهيم  
الوراق كذبه بن معين عن عكرمة بن عمار , قال في " التقريب " : " صدوق يغلط و في  
روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب و لم يكن له كتاب " . 
ثم ذكر له بعض الشواهد الموقوفة , فالحديث عندي حسن بمجموع هذه الطرق . و الله  
أعلم . ثم وجدت للوراق متابعا قويا , فقال ابن السماك في " حديثه " ( 2 / 95 /  
2 ) : حدثنا عبد الملك حدثنا إسماعيل بن سنان أبو عبيدة العصفري حدثنا عكرمة بن  
عمار قال : حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي قتادة مرفوعا به . 
و هكذا أخرجه أبو عمرو بن منده في " المنتخب من الفوائد " ( ق 254 / 1 ) عن أبي  
قلابة الرقاشي حدثنا إسماعيل بن سنان أبو عبيدة العصفري به . 
قلت : و هذا إسناد جيد في الشواهد و المتابعات , رجاله رجال مسلم غير العصفري  
قال أبو حاتم : ما بحديثه بأس و غير أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي قال  
الحافظ : " صدوق يخطىء , تغير حفظه لما سكن بغداد " . 
قلت : فيرتقي الحديث بهذه الطريق إلى مرتبة الصحيح لغيره . و الله أعلم .  
1426	" إذا نمتم فأطفئوا سرجكم , فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فيحرقكم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 413 :

أخرجه أبو داود ( 5247 ) و ابن حبان ( 1997 ) و الحاكم ( 4 / 284 - 285 ) من  
طريق عمرو بن طلحة القناد حدثنا أسباط بن نصر عن سماك بن حرب عن عكرمة عن 
# ابن عباس # قال : " جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة , فذهبت الجارية تزجرها ,  
فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : دعيها , فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول  
الله صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان عليها قاعدا , فأحرقت منها مثل  
موضع درهم , فقال صلى الله عليه وسلم : فذكره . و قال الحاكم : " صحيح الإسناد  
" . و وافقه الذهبي . 
قلت : هو على شرط مسلم غير أن أسباط هذا قد ضعف و لذلك أنكر أبو زرعة على مسلم  
إخراجه لحديث أسباط هذا , و قال الحافظ : " صدوق كثير الخطأ " . نعم الحديث  
صحيح , فإن له شاهدا من حديث عبد الله بن سرجس بنحوه مخرج في " المشكاة " (  
4303 ) .
1427	" إذنك علي أن يرفع الحجاب و أن تستمع لسوادي حتى أنهاك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 413 :

رواه مسلم ( 7 / 6 ) و ابن ماجة ( 138 ) و أحمد ( 1 / 1 / 38 و 394 و 404 ) 
و ابن سعد ( 9 / 153 - 154 ) و أبو عبيد ( 8 / 1 ) عن الحسن بن عبيد الله  
التيمي عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن # عبد الله بن مسعود # قال  
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . و قال أحمد : " سوادي : سري , أذن  
له أن يسمع سره " .
1428	" خذ هذا و لا تضربه , فإني قد رأيته يصلي مقبلنا من خيبر و إني قد نهيت عن ضرب  
أهل الصلاة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 414 :

أخرجه أحمد ( 5 / 250 و 258 ) من طريق حماد بن سلمة أخبرنا أبو غالب عن # أبي  
أمامة # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من خيبر و معه غلامان , فقال علي  
رضي الله عنه يا رسول الله أخدمنا , فقال : خذ أيهما شئت , فقال : خر لي : قال  
: خذ هذا و لا تضربه , فإني قد رأيته يصلي .... و أعطى أبا ذر الغلام الآخر ,  
فقال استوصي به خيرا , ثم قال : يا أبا ذر ما فعل الغلام الذي أعطيتك ? قا