ل الارض اجتمعوا علي ان يهدوا عبدا يريد الله ضلاله ما استطاعوا ان يهوده ولو ان اهل السموات و اهل الارض اجتمعوا علي ان يضلوا عبدا يريد الله هدايته ما استطاعوا ان يضلوه عقيده دوازدهم آنكه باري تعالي جسم نيست و طول و عرض و عمق ندارد و ذي صورت و شكل نيست حكميه وسالميه و شيطانيه و ميشميه از اماميه بان رفته اند كه باري تعالي جسم است كما روي الكليني عن ابراهيم بن محمد الهمداني قال كتبت الي الرجل عليه السلام ان من قبلته من مواليك قد اختلفوا في التوحيد فمنهم من يقول جسم و منهم من يقول صوره و عن سهل بن زياد قال كتبت الي ابي محمد سنه خمس و خميسن و مائتين قد اختلف يا سيدي اصحابنا في التوحيد منهم من يقول جسم و منهم من يقول صوره حالا تفصيل مذاهب واهيه اين ترسايان اماميه بايد شنيد حكميه گويند كه جسمي است طويل عريض عميق و ابعاد ثلاثه او باهم متساوي اند و اورا دستي هم هست و هو كالسبيكه البيضاء يتلالا من كل جانب له لون وريح و طعم و مجسه و هو سبعه اشيا بشبر نفسه مماس العرش بلا تفاوت روي الكليني عن علي بن حمزه ان هشام بن الحكم يقول ان الله تعالي جسم صمدي معرفته ضروري و روي ايضا عن محمد ابن الحكم و عن يونس بن ظبيان و عن الحسن بن عبدالرحمن الحماني نحوه باسانيد مختلفه و سالميه گويند كه جسمي است بر صورت انسان و چهره و چشم و گوش و دهان وبيني و دست و پا همه ثابت كنند و حواس خمسه نيز دارد و موي او سياه تا بن گوش بيان نمايند روي الكليني عن محمد بن الفرح الزخجي ان هشام بن الحكم يقول ان الله جسم و ان هشام بن سالم يقول انه صوره اجوف الي السره و الباقي صمد و شيطانه و ميشميه نيز با سالميه موافق اند روي الكليني عن ابن الحراز و ابن الحسين ان الميثي يقول انه اجوف الي السره و الباقي صمد كما يقوله الجواليقي و صاحب الطاق و اين عقيده كبراء اماميه است با وجوديكه ضحكه صبيان است مخالفت كلي دارد با ثقلين اما كتاب فقوله تعالي «فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ «11»«الشوري» و اما عترت فلما روي عن امير المومنين في خطبه انه قال لا يوصف بشي من الاجزاء ولا بالجوارح و الاعضاء كذا في نهج البلاغه ولما روي الكليني عن ابراهيم بن محمد الحراز و محمد بن الحسين قالا دخلنا علي ابي الحسن الرضا و قلنا ان هشام بن سالم و صاحب الطاق و الميثمي يقولون انه تعالي اجوف الي السره و الباقي صمد فخر لله ساجدا ثم قال سبحانك كيف طاوعتهم انفسهم ان شبهوك بغيرك اللهم لا اصفك الا بما وصفت به نفسك ولا اشبهك بخلقك انت اهل لكل خير فلا تجعلني مع القوم الظالمين ولما رواه الكليني ايضا عن الحسن بن عبدالرحمن الحماني قال قلت لابي الحسن الكاظم ان هشام بن الحكم يزعم ان الله جسم قال قاتله الله ما علم ان الجسم محدود معاذالله وابرا الي الله من هذا القول ولما رواه الكليني ايضا في كتاب التوحيد من الكافي عن محمد بن الفرح الزخجي قال كتبت الي ابي الحسن اساله عما قال هشام بن الحكم في الجسم و هشام بن سالم في الصوره فكتب دع عنك حيره الحيران و استعذبالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان عقيده سيزدهم آنكه حق تعالي را مكان نيست و اورا جهتي از فوق و تحت متصور نيست و همين است مذهب اهل سنت و جماعت حكميه از اماميه و يونسيه گويند كه مكان او عرش است نزد حكميه مماس عرش است مثل فرشي كه بر تخت كنند بوجهي كه فرجه در ميان نيست و او از عرش وعرش ازو زيادت ندارد هر دو برابر يكديگراند و يونسيه گويند كه او تعالي بر عرش متمكن است مثل شخصي كه بالاي تخت نشسته باشد و انه يقوم و يقعد و يتحرك عليه و او را ملائكه برميدارند حالانكه او قويتر و بزرگتر از ملائكه است مانند كركي يعني كلنك كه يحمله رجلان و هو اعظم و اقوي منهما و سالميه  و شيطانيه و ميثميه قالوا كه مكان او در آسمان است و متعين نيست انتقال ميكند از مكاني بمكاني و از آسماني به اسماني و نزول و صعود و قيام و قعود و حركت و سكون مي نماد و ربيعيه گويند كه مسكن او آسمان است ليكن در ايام بهار براي سير گلزارها ولاله زارها و شكوفه ها بر زمين فرود مي آيد باز بالاي آسمان ميرود و مثل جهانگير پادشاه هندوستان كه مستقر او اكره بود و هر سال براي سير بهار به كشمير مي رفت مخالفت اين خرافات با كتاب و عترت هر دو ظاهر است «ليس كمثله شي» و قد روي عن امير المومنين في بعض خطبه لا في مكان فيجوز عليه الانتقال و قال في خطبه آخري لا يقدره الاوهام بالحدود و الحركات و ايضا في خطبه آخري له عليه السلام لايشغله شان عن شان ولا يحويه مكان كل ذلك مذكور في نهج البلاغه و در مسئله جهت نيز حكميه و سالميه و شيطانيه و ميثميه از اماميه جهت فوق ثابت است زيرا كه مكان آنجهت ثابت كرده اند فان العرش و السموات كلها في جهه الفوق مگر آنكه در وقت نزول به آسمان دنيا ملائكه سموات فوقاني و حمله العرش و خزنه الكرسي وسكان جنت از حور و ولدان بالاي  او ميشوند نزد سالميه و شيطانيه و ميثميه پس نسبت به انها در جهت تحت مي افتد اما نسبت به سكان ارض هميشه جهت فوق دارد و نزد او ربيعيه و غيرهم جهتي ندارد گاهي فوق و گاهي تحت مي گردد و در نهج البلاغه كه به اجماع شيعه متواتر است از اميرالمومنين مرويست لا يحد باين و نيز آنچه در نفي مكان مذكور شد نفي جهت هم ميكند لان الجهات اطراف الامكنه و حدودها و فرقه اثنا عشريه بجهت سماع اين خرافات خيلي جبين را پر شكن ميكنند و مي گويند كه اين اقوال و مذاهب نزد ما مردود است در مقام الزام ما چرا بايد ذكر اين خرافات نمود في الواقع چنين است اما كلام با جميع فرق شيعه است و اين فرق بلاشبهه از اماميه اند كه اثنا عشريه نباشند و نيز التماس اهل سنت در خدمت اثنا عشريه اينست كه اصحاب اين مذاهب را در روايات مطاعن صحابه و مقدمه امامت پيشوا و معتمد عليه ساخته اند و اعتقاد خود را مبني بر نقل و حكايت اينها نموده پس چه باعث است كه در باب توحيد باري تعالي روايات اين بزرگواران را هيج نمي شمارند و در حساب نمي آرند و اصحاب اين مذاهب اين عقايد را هم از جناب ائمه روايت كرده اند از كيسه خود نه بر آورده اند چنانچه سابق گذشت و اگر اين اعراض و انحراف بنابرين است كه اين روايات را حضرات ائمه تكذيب فرموده اند پس مطاعن صحابه و مقدمه امامت را نيز تكذيب فرموده اند غايه ما في الباب آنكه تكذيب حضرات ائمه درين  روايات ديگر شيعيان هم از آن جناب روايت نموده‌اند و تكذيب حضرات ائمه را در مطاعن صحابه و امامت اهل سنت از آنجناب روايت ميكنند و اين خود عقلي است كه هر كه از بزرگي چيزي روايت كرده است تكذيب آن روايت را خودش روايت نخواهد كرد مثلا حكميه و سالميه و ميثميه روايات جسم و صورت را از حضرات روايت ميكنند باز تكذيب آن روايات هرگز روايت نه خواهند كرد و همچنين تمام جماعه اماميه ازين حضرات بنابر اغراض خود يا بنابر غلط ف