روش دنيا خر گرديدند و هر كه با ائمه خود اين قسم باشد او را مأخذ دين و پيشواي اسلام ساختن و روايت او را اعتبار كردن بر چه چيز حمل توان كرد و نيز تعارض و تخالف و اضطراب روايت در اخبار ايشان بحديست كه آن سرش پيدا نمي‌شود چنانچه بمطالعه من لا يحضره الفقيه و استبصار واضح ميگردد و هر گز عاقل درين قسم تخالف و تعارض و اضطراب باحد الطرفين عمل نمي تواند كند و شيخ الطايفه ايشان اعتراف نموده كه در اخباري كه بآن تمسك ميكنند ضعفا و مجاهيل بلكه وضاعين و كذابين موجود اند چون اينقدر ذهن نشين شده حالا به تفصيل گوش بايد داد جعفر بن محمد بن عيسي بن شاپور القواريري المكني بابي عبدالله وضاع و كذاب روي عنه ثقاتهم قال النجاشي كان ابو عبدالله ضعيفا في الحديث و قال احمد ابن الحسين يضع الحديث و صواف يروي عن المجاهيل و سمعت من قال فاسد المذهب و قد روي عنه ابو جعفر الطوسي شيخ الطايفه و اعتمد علي روايته و الحسن بن عياش بن الحريش الرازي روي عن ابي جعفر الثاني ضعيف جدا له كتاب «انا انزلناه في ليلة القدر» و هو كتاب روي فيه الحديث مضطرب الالفاظ و قدروي عنه الكليني عده احاديث و كتابه عندهم من اصح الصحاح و علي ابن حسان و هو وضاع قال النجاشي ضعيف جدا ذكره بعض اصحابنا في الغلاه فاسد الاعتقاد له كتاب تفسير الباطن تخليط كله و قد روي عنه الكليني في صحيحه و محمد بن عيسي قال نصربن صباح هو كذاب روي عنه ابوعمر والكشي و غيره عبدالرحمن بن الكثير الهاشمي قال النجاشي غمزه اصحابنا عليه بانه يضع الحديث و قد روي عنه ثقاتهم ابن الحسن كعلي ابن فضال و غيره و روي عنهم الكليني و ابن بابويه و محمد بن الحسن الطوسي و در حال هشامين و اقرآن آنها گذشت كه در عقيده تجسيم و صورت افتراء صريح بر ائمه ميكردند و حضرت امام علي رضا باين افترا گواهي داده اند و مرجع و مآب اخباريين همين جماعه اند اما مجاهيل و ضعفا كه در اسانيد اخبار متمسك بها ايشان در مسائل فقهيه واقع اند پس حصر و نهايتي ندارند بطريق نمونه از هر دو قسم چندي را نام میبریم و اما ضعفا فمنهم ابراهيم بن صالح الانماطي ابو اسحاق و حسن بن السهل النوفلي و الحسن بن راشد الطغاوي و اسماعيل بن عمر بن ابان الكليني و اسماعيل بن يسار الهاشمي و الحسين بن احمد المنقري و جماعه بن سعيد الخثعمي و هو مع الضعف فاسد و قد روي عنه الكليني و عثمان بن عيسي روي عنه شيخ الطائفه و غيره و عمرو ابن شمر الذي روي عنه الجماعه كالطوسي و غيره و سهيل بن زياد روي عنه ابو جعفر الطوسي ايضا و محمد بن سنان روي عنه ابوجعفر و غيره و اعتمدوا علي روايته مع انه مجمع علي تضعيفه و ابراهيم بن عمر و اليمامي و داود بن يسر الرقي و هو مع ضعفه فاسد و قد روي الطوسي في التهذيب و الاستبصار عنه و غيره و صالح بن حماد و اميه المكني بابي خديجه و معاويه بن ميسره و عائذ الا حمسي و خالد بن نجيح و محمد بن ليس ابو احمد و محمد بن عيسي و داود بن الحصين و علي بن حمزه و رقيه بن مصقله و لحسين بن يزيد البرقي و اسماعيل بن زيادن السكوني و وهب بن وهب و الحسين بن عبيد و ديگر جماعت بي شمار كه علماء خبر از ايشان خصوصا اهل جرح و تعديل مثل نجاشي و عضائري و حلي در خلاصه و تقي الدين بن داود اجماع دارند بر تضعيف و توهين اينها و اخباريين در صحاح خود روايات اينها را مشحون كرده اند و فقهاء ايشان بهمان روايات احتجاج نمايند و مسايل فقهيه را بلكه اعتقاديه را نيز به قوت همان روايات ثابت كنند و اما مجاهيل پس در كثرت حدي ندارند مثل حسن بن ابان كه خبر او را در صحاح شمرده اند و بر جهالت او ابن مطهر در مختلف و منتهي و شيخ مقتول در دروس نص كرده اند و قاسم بن سليمان و عمرو بن حنظله كلاهما مجهولان كما سلف و عمر بن ابان و حسين بن العلاء و ابن ابي العلاء مجهول الاسم و المسمي و العباس بن العمرو الفقعمي و الفضل بن السكن و علي بن عقبه بن قيس بن سمعان و هاشم ابن ابي عمار الحسيني و بشير بن يسار اليساري و موسي بن جعفر و فضل بن سكره وزيد اليمامي و سعيد بن زيد و عبدالرحمن بن ابي هاشم و بكار ابن ابي بكر و فليح بن زيد و محمد بن سهيل و عبدالله بن يزيد و غالب بن عثمان و ابي حبيب الاسدي و ابي سعيد المكاري و ركاز بن  فرقد و الحسن التفليسي و قاسم بن الخزار و صالح السعد و علي بن دويل و حسن بن علي بن ابراهيم و ابراهيم بن محمد و الحسن بن علي و ابن اسحاق النحوي و عثمان بن عبدالملك و عثمان بن عبدالله و عيسي بم عمرو مولي الانصار و ربيع ابن محمد السليمي و علي بن سعد السعدي و محمد بن يوسف ابن ابراهيم و محمود بن ميمون و جعفر ابن سويد ابن جعفر بن كلاب فهؤلاء كلهم مجاهيل مع جماعه اخري لاتكاد تحصي و قد روي عنهم شيوخهم كعلي بن ابراهيم و ابنه ابراهيم و محمد بن يعقوب الكليني و ابن بابويه و ابي جعفر الطوسي و شيخه ابي عبدالله الملقب بالمفيد في صحاحهم التي اوجب العمل بما فيها مجتهدوهم و زعموا انها توجب العلم القطعي نص علي ذلك المرتضي و الطوسي و الحلي و عجب آنست كه اخباريين ايشان از جماعه روايت كنند كه علماء رجال ايشان آنها را تكذيب كرده اند در روايت از روي تواريخ مثل عبدالله ابن مسكان الذي روي عن ابي عبدالله عده احاديث اوردها محمد بن يعقوب في الكافي و ابن بابويه في الفقيه و ابوجعفر في التهذيب و غيرهم قال النجاشي لم يثبت انه روي عن ابي عبدالله شيئا و هذا من الامور المشهوره عند الاماميه و من هذا القبيل محمد بن عيسي الذي يروي عن محمد بن محبوب و غيره قالو ابوعمروالكشي نصر بن صباح يقول ان محمد ابن عيسي اصغر في السن من ان يروي عن محمد بن محبوب و مثل هذا محمد بن عيسي بن عبيد بن يقطين حكي محمد بن بابويه القمي عن ابن الوليد انه قال ما تفرد به محمد بن عيسي من حديث يونس و كتبه لا يعتمد عليه و مثل هذا محمد بن احمد بن يحيي ابن عمران الاشعري القمي طعن فيه النجاشي و غيره و قالوا انه يروي عن الضعفاء و لا يبالي عمن اخذ و يعتمد المراسيل و نيز بعضي از رواه معتبرين ايشان ارسال كنند در اسناد مثل ابن ابي عمير و نظيري و عبدالله بن بكير اعين الشيباني و عمروبن سعيد ابي الحسن المدائني و غير هم و از همه اينها در صحاح ايشان روايت موجود است و شيخ مقتول در ذكري آورده كه حضرت صادق عبدالله بن مسكان را از آمدن نزد خود منع فرمود و اينها از روايت او دست بر نميدارند و ابو جعفر طوسي در عده مي نويسد كه الفسق باعمال الجوارح ليس بمانع من قبول الروايه و عجب آنست كه از بعضي كافران نصراني این مذهب نيز روايت احاديث مي كنند و او را از ياران ائمه مي شمارند مثل زكريا بن ابراهيم نصراني روي عنه الطوسي و غيره و نيز اخباريين ايشان از كتب شيوخ خود روايت كنند و در آن كتب نسبت آن روايت بائمه موجود نيست و اينها ميگويند كه نسبت اين روايات به امام ابو جعفر و امام ابوعبدالله ثابت و درست است ليكن شيوخ ما پوشيده داشتند و نام ائمه ننوشتند بجهت شدت تقيه درآن وقت و بعد از مردن آن شيوخ اين كتابها نزد ما رسيده و بقرائن دريافتيم كه اين همه ا