طيت علم غيب * فقل لنا كاتب البطاقه 

و حاكم از جمله اينها خيلي غلو رفض داشت چند كس را بخفيه فرستاده بود كه اجساد شيخين را از جوار سيدالمرسلين صلي الله عليه و سلم بر آرند پس چون بمدينه منوره رسيدند يكي را از علويان كه در قرب مسجد و روضه مطهره خانه داشت فريب داده در خانه او جا گرفتند شب هنگام بنقب زدن و كافتن مشغول مي شدند تا آنكه نقب بقرب جسد مبارك رسيد ناگاه در مدينه تاريكي عظيم پيدا شد و غباري شديد برخاست و لمعان بروق خواطف و هبوب رياح عواصف شروع شد تا آنكه مردم بهلاك خود يقين نمودند و از نجات و خلاص مأيوس شدند ناچار آن علوي و عشاير او امير مدينه را بكار پردازي آن مردم اطلاع داد پس امير آنها را گرفته بقتل رسانيد و في الفور تاريكي و صواعق تسكين پذيرفت كذا ذكره القاضي الفاضل ابوعبدالله منصور السمناني في كتاب الاستنصار و اما نزاريه پس اعلم علماء ايشان حسن بن صباح حميري بود بعد از آن ابوالحسن سليمان بن محمد كه ملقب به راشد الدين است صاحب قلاع اسماعيليه و او مرد فاضل اديب شاعر بود و رسايل بديعه دارد در فن انشاء از آنجمله است نامه او براي سلطان نورالدين محمود بن سلطان علاء الدين شهيد زنگي پادشاه شام و حلب وقتي كه صلاح الدين ابن ايوب از طرف او فتح مصر نمود و از دست مهدويه انتزاع كرد و سلطان نورالدين براي راشد الدين مذكور كه خود را از بقاياي عبيديان ميگفت نيز نامه تهديد آميز نوشت در جواب نامه سلطان مي نويسد.

نظم: 

يا للرجال لامر هال منقطعه * ما ترقط علي سمعي توقعه

يا ذا الذي بقراع السيف هددنا * لاقام قائم جنبي حين تصرعه 

قام الحمام الي البازي يهدده * و شمرت لقراع الاسد اضبعه

اضحي يسد فم الافعي باصبعه * يكفيه ما ذا يلاقي منه اصبعه 

وقفنا علي تفاصيله و جمله و علمنا ما هددنا به من قوله و فعله فيا لله العجب من ذبابه تطن بأذن قيل و بعوضه تعد في التماثيل و قد قالها قبلك قوم آخرون فدمرناهم و ما كان لهم ناصرون ام للحق تدحضون و للباطل تنصرون «إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ «227»«الشعراء» اما ما صدرت به قولك من قطع راسي و قلعك لقلاعي في الجبال الرواسي فتلك اماني كاذبه و خيالات غير صائبه فان الجواهر لا تزول بالاعراض كما ان الارواح لا تضمحل بالامراض كم بين قوي و ضعيف و دني و شريف و ان عدنا الي و المحسوسات و عدلنا عن البواطن و المعقولات قلنا اسوه برسول الله صلي الله عليه و سلم في قوله «ما اوذي نبي مثل ما اوذيت» و قد علمتم ماجري في عترته و اهل بيته و شيعته و  الحال ما حال و الامر ما زال و لله الحمد في الآخره و الاولي اذ نحن مظلومون لاظالمون و مغصوبون لاغاصبون «وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا «81»«الاسراء» و قد علمتم ظاهر حالنا و كيف قتال رجالنا و ما يتمنون من الفوت و يتقربون الي حياض الموت «قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآَخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ «94» وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ «95»«البقره» و في الامثال السائره او للباطل تهددون بالشط فهي للبلاء جلبابا و تدرع للرزايا اثوابا و لا تكونن كالباحث عن حتفه بظلفه و الجادع مارن انفه بكفه و اذا وقفت علي كتابنا فكن من امرنا بالمرصاد و من حيلتك علي اقتصاد ثم اقرا اول النحل و آخره الصاد.

شعر: 

بنا نلت هذا الملك حتي تأثلت * بيوتك فيه و اشمخر عمودها

فاصبحت ترمينا بنبل قد استوي * مغرسها فينا و فينا جريدها 

اما اماميه خصوصا اثناعشريه پس علماء اينها در كثرت حدي ندارند و مشاهير قدماء ايشان قيس بن سليم بن قيس هلاليست و ابان و هشام ابن الحكم و هشام ابن سالم و صاحب الطاق و ابولاحوص و علي بن منصور و علي بن جعفر و بنان بن سمعان كه كنيت او ابو احمد است مشهور بجزريست و ابن ابي عمير و عبدالله بن مغيرع و نطيري و ابو بصير و محمد بن الحكم و محمد بن الفرج الرجخي و ابراهيم خزار و محمد بن الحسين و سليمان جعفري و محمد بن مسلم و بكير بن اعين و زراره بن اعين و پسران اين دو و سماعه ابن مهران و علي بن ابي حمزه و عيسي و عثمان و علي هرسه بني فضال و احمد بن محمد بن عبدالله ابونضره البرنطي و يونس بن عبدالله القمي و ايوب بن نوح و حسن بن عياش بن الحريش و علي بن مظاهر واسطي و احمد بن اسحاق و جابر جعفي و محمد بن جمهور قمي و حسين بن سعيد و عبدالله و عبيدالله و محمد و عمران و عبدالاعلي كلهم بنو علي ابن ابي الشيعه و اولاد ايشان و جد ايشان و مصنفين اثناعشريه صاحب معالم الاصول فخر المحققين و محمد بن علي الطرازي و محمد بن علي الجياعي و ابوالفتح كراجكي و الكفعمي و جلال الدين حسن ابن احمد شيخ شيخ مقتول و محمد ابن حسن الصفار و ابان بن بشر البغال و عبيد بن عبدالرحمن خثعمي و فضل بن شادان قمي و محمد بن يعقوب الكليني الرازي و علي بن بابويه قمي و حسين بن علي بن بابويه قمي و محمد بن علي بن بابويه قمي و اين قمي غير آن قمي است كه بخاري به وي استشهاد كرده است در روايت حديث «الشفاء في ثلاث شرطه محجم و شربه عسل و كيه بنار» در كتاب الطب از صحيح خود گفته است و رواه القمي عن ليث عن مجاهد زيرا كه ابن بابويه قمي از اهل قرن رابع است و ليث از اهل قرني ثاني امكان نيست كه ليث را ديده باشد و از وي روايت كرده و اگر رواه عن ليث را بر ارسال و روايت بالواسطه حمل كنيم حالانكه خلاف متعارف بخاري است در امثال اين مقامات نيز درست نميشود زيرا كه وفات بخاري در وسط مائه ثالثه است پس ابن بابويه از وي متأخر است بزمان بسيار بوي چه قسم استشهاد تواند كرد و لنعم ما قيل في ميلاد البخاري و وفاته و سني عمره ولد في صدق «194» و عاش حميدا «62» و مات في نور «256» و درين مقام بعضي از بزرگان متأخر را در فهم عبارت سمعاني غلط افتاده چنان گمان برده اند كه اين قمي همان قمي است كه بخاري بوي استشهاد نموده درينجا نقل عبارت سمعاني كرده شود و منشاء غلط بيان كرده آيد قال في المنسوبين الي قم و ابوجعفر محمد بن علي بن الحسين بابويه القمي نزل بغداد و حدث بها عن ابيه و كان من شيوخ الشيعه و مشهور في الرافضه روي عنه محمد بن طلحه النعمالي و يعقوب بن عبدالله بن سعد القمي استشهد به البخاري في صحيحه في كتاب الطب فقال في حديث «الشفاء في ثلاثه شرطة محجم و شربة عسل و كيه بنار» رواه القمي عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس و الاستاذ العميد ابوطاهر سعد بن علي بن عيني القمي صار وزيرا لسطان سنجر بن ملك شاه الي آخر ما قال هذه عباره الانساب و صرح شراح البخاري بان القمي الذي استشهد به البخاري هو يعقوب بن عبدالله بن سعد القمي لابن بابويه و الظابطه في كتاب الانساب ان يعطف احد المنسوبين بنسبه وا