وه و معاملات اين گروه با آنجناب بعينها معاملات يهوديان با حضرت موسي و معاملات منافقين با جناب رسالت مآب است حذوا بحذو كه نه از لشكر جدا مي شدند و نه اطاعت و انقياد داشتند بلكه هميشه باعث رنج و كدورت خاطر و ملال دل كه سوهان روح است مي بودند و چون روايات اهل سنت را درين باب بسبب تهمت عداوتي كه با شيعه دارند اعتبار نيست ناچار بنقل كلمات حضرت امير از كتب معتبره شيعه مي پردازد و بيشتر مصنفين و ارباب تأليف در زيديه و اماميه گذشته اند از هر دو نقل مي آرد بگوش تامل و انصاف بايد شنيد امام مويد بالله يحيي بن حمزه زيدي در آخر كتاب خود كه «اطواق الحمامه في مباحث الامامه» است روايت نموده عن سويد بن غفله أنه قال مررت بقوم ينتقصون ابابكر و عمر فاخبرت عليا و قلت لولا انهم يرون انك تضمر ما اعلنوا ما اجترؤا علي ذلك منهم عبدالله بن سبا وكان اول من اظهر ذلك فقال علي اعوذ بالله رحمهما الله ثم نهض و اخذ بيدي و ادخلني المسجد فصعد المنبر ثم قبض علي لحيته و هي بيضاء فجعلت دموعه تتحادر علي لحيته و جعل ينظر للبقاع حتي اجتمع الناس ثم خطب فقال «ما بال اقوام يذكرون اخوي رسول الله صلي الله عليه و سلم و وزيريه و صاحبيه و سيدي قريش و ابوي المسلمين و انا بري ممايذكرون و عليه معاقب صحبا رسول الله صلي الله عليه و سلم بالحب و الوفاء و الجد في أمر الله يأمران و ينهيان و يقضيان و يعاقبان لا يري رسول الله صلي الله عليه و سلم كرأيهما رأيا و لايحب كحبهما حبا كما يري من عزمهما في أمر الله فقبض و هو عنهما راض و المسلمون راضون فما تجاوزا في أمرهما و سيرتهما رأي رسول الله صلي الله عليه و سلم و امره في حياته و بعد موته فقبضا علي ذلك رحمهما الله فو الذي فلق الحبه و بري النسمه لا يحبهما الا مومن فاضل و لا يبغضهما الا شقي مارق و حبهما قربه و بغضهما مروق» الي آخر الحديث. و في روايه «لعن الله من اضمر لهما الا الحسن الجميل» و ستري ذلك ان شاء الله تعالي ثم ارسل الي ابن سبا فسيره الي المداين و قال «لا تساكني في بلده ابد» و چون خبر قتل محمد بن ابي بكر در مصر بحضرت امير رسيد بسوي عبدالله بن عباس كه صوبه دار بصره بود از جانب حضرت امير نامه نوشت و دفتر شكايت اين گروه شقاوت پژوه دران درج فرمود و حالا آن نامه كرامت شمامه را بعينها از «كتاب نهج البلاغه» كه اصح الكتب بعد كتاب الله نزد شيعه و متواتر است نقل كنم تا خوبي و بزرگي اسلاف اين فرقه بشهادت امام معصوم اوضح من الشمس و ابين من الامس گردد عبارت نامه اينست «اما بعد فان مصر قد فتحت و محمد بن ابي بكر فقد استشهد فعند الله نحتسبه ولدا ناصحا و عاملا كادحا و سيفا قاطعا و ركنا دافعا و كنت قد حثثت الناس علي لحاقه و امرتهم بغياثه قبل الوقعه و دعوتهم سرا و جهرا و عودا و بدءا فمنهم الاتي كارها و منهم المعتل كاذبا و منهم القاعد خاذلا اسأل الله تعالي ان يجعل لي منهم فرجا عاجلا فو الله لو لا طمعي عند لقاء العدو في الشهاده و توطئه نفسي علي المنيه لا حببت ان لا القي مع هؤلاء يوما واحد و لا التقي بهم ابد» و نيز وقتي كه خبر رسيد كه سفيان بن عوف كه از قبيله بني غامد و از امراء معاويه بود سواران او به شهر انبار رسيده اند و رعيت آنجا را بقتل رسانيدند حضرت امير خطبه فرمود و در ان خطبه اين عبارت ارشاد اشارت مندرج است «و الله يميت القلب و يجلب الهم ما تري من اجتماع هؤلاء علي باطلهم و تفرقكم عن حقكم فقبحا لكم و ترحا حين صرتم غرضا يرمي يغار عليكم و لا تغيرون و تغزون و لا تغزون و يعصي الله و ترضون فاذا امرتكم بالسير اليهم في ايام الحر قلتم هذه جماره القيظ أمهلنا حتي ينسلخ عنا الحر و اذا امرتكم بالسير اليهم شتاء قلتم هذه صباره القر امهلنا حتي ينسلخ عنا البرد و كل هذا فرارا من الحر و القر فاذا كنتم من الحر و القر تفرون فانتم و الله من السيف افرا يا اشباه الرجال و لا رجال لكم حلوم الاطفال و عقول ربات الحجال لوددت اني لم اركم و لم اعرفكم معرفه» و نيز در همين خطبه ميفرمايد «قاتلكم الله لقد ملاتم قلبي قيحا و شحنتم صدري غيظا و جرعتموني نغب التهمام انفاسا فافسدتم علي رأيي بالخذلان و العصيان حتي قالت قريش ان ابي طالب رجل شجاع و لكن لا علم له بالحرب لله ابوهم و هل احد اشد لها مراسا و اقدام فيها مقاما مني حتي لقد خضت فيها و ما بلغت العشرين و ها انا ذرفت علي الستين و لكن لا رأي لمن لا يطاع» و در خطبه ديگر ميفرمايد «ايها الناس المجتمعه ابدانهم، المختلفه اهواءهم، كلامكم يوهي الصم الصلاب و فعلكم يطمع فيكم الاعداء، تقولون في المجالس كيت و كيت فاذا حصر القتال فانتم حيدي حياد، ما عزت دعوه من دعاكم، و لا استراح قلب من قاساكم، اعاليل بأضاليل وداع ذي الدين المطول» و در خطبه ديگر فرمايد «المغرور و الله من غررتموه و من فاز بكم فاز بالسهم الباخس و من رمي بكم فقد رمي ما فوق ناضل اصبحت و الله لا اصدق قولكم و لا اطمع في نصركم و لا اوعد العدو بكم» و نيز در خطبه ديگر وقتيكه استنفار مردم بسوي اهل شام ميكرد فرمود «اف لكم لقد سئمت عتابكم، «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ «38»«التوبه» عوضا، و بالذل من العز خلقا؟ اذا دعوتكم الي جهاد اعدائكم دارت اعينكم كانكم من الموت في غمره و من الزهوق في سكره يرتج عليكم حواري فتعمهون و كان قلوبكم مألوسه فانتم لا تعقلون ما انتم في منعه ليستخشن الليالي و ما انتم بركن يمال بكم و لا ذو وفر و عز يفتقر اليكم ما انتم الا كابل ضل رعاتها فكلما جمعت من جانب انتشرت من جانب آخر و بئس لعمر الله مسعر نار الحرب انتم تكادون و لاتكيدون و تنقص اطرافكم و لاتمتعضون و لاينام عنكم و انتم في غفله ساهون» و نيز در خطبه ديگر ميفرمايد «منيت بمن لايطيع اذا امرت و لايجيب اذا دعوت لاابا لكم ماتنتظرون بنصركم ربكم؟ اما دين يجمعكم و لاحميه تحميكم اقوم فيكم مستصرخا و اناديكم متغوثا فلاتسمعون لي قولا و لاتطيعون لي امرا حتي يكشف الامور عن عواقب المساءه فما يدرك بكم ثار و لايبلغ منكم مرام دعوتكم الي نصر اخوانكم فجرجرتم جرجرت الجمل الاشر و تثاقلتم تثاقل النضو الادبر ثم خرج الي منكم جند متذايب ضعيف «يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ «6»«الانفال» و نيز در ذم و طعن ياران كذائي فرمايد «كم اداري كما يداري البكاء العنيده و الثياب المتداعيه كلما خيطت من جانب تهتكت من جانب آخر و كلما اظل عليكم منسر من مناسر الشام اغلق كل رجل منكم بابه و انجحر انجحار الضبه في حجرها و الضبع في وجارها و نيز در خطبه ديگر فرمايد «من رمي بكم فقد رمي بافوق ناصل انكم و الله لكثير في الباحات قليل تحت الرايات» و اين خطب را بتمامها 