 في قصصه: كفضل إحداهما على الأخرى. فلا أدري أذكره عن أنس، أو قاله قتادة.
134 - (2951) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي. حدثنا خالد (يعني ابن الحارث). حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة وأبا التياح يحدثان؛ أنهما سمعا أنسا يحدث؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "بعثت أنا والساعة هكذا" وقرن شعبة بين إصبعيه. المسبحة والوسطى، يحكيه.
134-م - (2951) وحدثنا عبيدالله بن معاذ. حدثنا أبي. ح وحدثنا محمد بن الوليد. حدثنا محمد بن جعفر. قالا: حدثنا شعبة عن أبي التياح، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بهذا.
134-م 2 - (2951) وحدثناه محمد بن بشار. حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة، عن حمزة (يعني الضبي) وأبي التياح عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثل حديثهم.
135 - (2951) وحدثنا أبو غسان المسمعي. حدثنا معتمر عن أبيه، عن معبد، عن أنس، قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بعثت أنا والساعة كهاتين". قال وضم السبابة والوسطى.
136 - (2952) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
 كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال "إن يعش هذا، لم يدركه الهرم، قامت عليكم ساعتكم".
137 - (2953) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس؛
 أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار، يقال له محمد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن يعش هذا الغلام، فعسى أن لا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة".
138 - (2953) وحدثني حجاج بن الشاعر. حدثنا سليمان بن حرب. حدثنا حماد (يعني ابن زيد). حدثنا معبد بن هلال العنزي عن أنس بن مالك؛
 أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: متى تقوم الساعة؟ قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيهة. ثم نظر إلى غلام بين يديه من أزدشنوءة. فقال "إن عمر هذا، لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة".
قال: قال أنس: ذاك الغلام من أترابي يومئذ.
139 - (2953) حدثنا هارون بن عبدالله. حدثنا عفان بن مسلم. حدثنا همام. حدثنا قتادة، عن أنس، قال:
 مر غلام للمغيرة بن شعبة، وكان من أقراني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إن يؤخر هذا، فلن يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة".
140 - (2954) حدثني زهير بن حرب. حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة،
 يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال "تقوم الساعة والرجل يحلب اللقحة، فما يصل الإناء إلى فيه حتى تقوم. والرجلان يتبايعان الثوب، فما يتبايعانه حتى تقوم. والرجل يلط في حوضه، فما يصدر حتى تقوم".
 28 - باب ما بين النفختين
141 - (2955) حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما بين النفختين أربعون" قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يوما؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت. "ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل".
قال "وليس من الإنسان شيء إلا يبلى. إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب. ومنه يركب الخلق يوم القيامة".
142 - (2955) وحدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا المغيرة (يعني الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب. منه خلق وفيه يركب".
143 - (2955) حدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها:
 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا. فيه يركب يوم القيامة" قالوا: أي عظم هو؟ يا رسول الله! قال "عجب الذنب".
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1380.txt">مقدمه</a><a class="text" href="w:text:1381.txt"> 1 - باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين</a><a class="text" href="w:text:1382.txt"> 2 - باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم</a><a class="text" href="w:text:1383.txt"> 3 - باب فضل بناء المساجد</a><a class="text" href="w:text:1384.txt"> 4 - باب الصدقة في المساكين</a><a class="text" href="w:text:1385.txt"> 5 - باب من أشرك في عمله غير الله (وفي نسخة: باب تحريم الرياء) </a><a class="text" href="w:text:1386.txt"> 6 - باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار (وفي نسخة: باب حفظ اللسان)</a><a class="text" href="w:text:1387.txt"> 7 - باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله، وينهى عن المنكر ويفعله</a><a class="text" href="w:text:1388.txt"> 8 - باب النهي عن هتك الإنسان ستر نفسه</a><a class="text" href="w:text:1389.txt">9 - باب تشميت العاطس، وكراهة التثاؤب</a><a class="text" href="w:text:1390.txt"> 10 - باب في أحاديث متفرقة</a><a class="text" href="w:text:1391.txt"> 11 - باب في الفأر وأنه مسخ</a><a class="text" href="w:text:1392.txt"> 12 - باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين</a><a class="text" href="w:text:1393.txt"> 13 - باب المؤمن أمره كله خير</a><a class="text" href="w:text:1394.txt"> 14 - باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط، وخيف منه فتنة على الممدوح</a><a class="text" href="w:text:1395.txt"> 15 - باب منازلة الأكبر</a><a class="text" href="w:text:1396.txt"> 16 - باب التثبت في الحديث، وحكم كتابة العلم</a><a class="text" href="w:text:1397.txt"> 17 - باب قصة أصحاب الإخدود والساحر والراهب والغلام</a><a class="text" href="w:text:1398.txt"> 18 - باب حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليسر</a><a class="text" href="w:text:1399.txt"> 19 - باب في حديث الهجرة. ويقال له: حديث الرحل</a></body></html> (28) باب النهي عن البول في الماء الراكد
94 - (281) وحدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح. قالا: أخبرنا الليث. ح وحدثنا قتيبة. حدثنا الليث عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه نهى أن يبال في الماء الراكد.
95 - (282) وحدثني زهير بن حرب. حدثنا جرير عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال:
 "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه".
96 - (282) وحدثنا محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. حدثنا معمر عن همام بن منبه؛ قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
 "لا تبل في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم تغتسل منه". 
1 - (2956) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا عبدالعزيز (يعني الدراوردي) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".
2 - (2957) حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب. حدثنا سليمان (يعني ابن بلال) عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله؛
 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفته. فمر بجدي أسك ميت. فتناوله فأخذ بأذنه. ثم قال "أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟" فقالوا: ما نحب أنه لنا بشئ. وما نصنع به؟ قال "أتحبون أنه لكم؟" قالوا: والله! لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك. فكيف وهو ميت؟ فقال "فوالله! للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم".
2-م - (2957) حدثني محمد بن المثنى العنزي وإبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي. قالا: حدثنا عبدالوهاب (يعنيان الثقفي) عن جعفر، عن أبيه، عن جابر،