لتي خلقه منها وأنا وأبو بكر وعمر خُلِقْنَا من تربة واحدة وفيها ندفن.»(100)
«وفي الترمذي عن ابن عمر وعائشة: لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره»(101)
«إن لإبراهيم الخليل ولأبي بكر الصديق لِـحْيَةً في الجنّة!»(102)
و دربارة ساير خلفاء نيز احاديث زيادي وضع نمودند؛ راجع بخليفة دوم: «عن زياد بن يحيى، قال رسول الله (ص) لو لم أبعث فيكم لبعث عمر»(103) في الترمذي – «لو كان بعدي نبيٌّ لكان عمر بن الخطاب»(104).  في الشريعه بعث «قال لي جبريل لِـيَـبْكِ الإسلامُ على موتِ عُمَر» «الحقّ مع عمر حيث كان»(105) ، «عمر سراج أهل الجنّة» (106)
دربارة خليفه سوم: «إنَّ لكلِّ نبيٍّ خليلاً من أمَّتِهِ وإنَّ خليلي عُثْمانُ»(107).
 «في الوجيزة: قال جابر: إن رسول الله (ص) أتى لجنازة رجل، فلم يصلِّ عليها، فقيل له، قال: إنه كان يبغض عثمان، فأبغضه الله»(108).
«عن طلحة بن زيد، قال جابر: بينا نحن مع النبي (ص) قال: لينهض كل رجل كفأه فنهض النبي (ص) إلى عثمان فاعتنقه وقال له: أنت وليِّي في الدنيا والآخرة»(109)
«وعن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله (ص): إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء، إنَّما ولِيِّيَ اللهُ وصالحُ المؤمنين!»(110)
راجع بام المؤمنين: في نهايه ابن الاثير «خذوا شطر دينكم عن الحميراء»(111).
دربارة معاويه: « قال عليٌّ: بينا أنا جالس بين يدي النبي (ص) أكتب إذ جاء معاوية فأخذ رسول الله (ص) القلم من يدي فدفعه إلى معاوية فما وجدت في نفسي من ذلك إذ علمت أن الله أمره بذلك. فقال ﷺ: أنت مني يا معاوية وأنا منك ولتزاحمني على باب الجنة كهاتين السبابة والوسطى»(112) ، «الأمناء سبعة اللوح والقلم وإسرافيل وميكائيل وجبرائيل ومحمد ومعاوية بن أبي سفيان»(113). 
«وعن العرباض: اللهم علمه الكتاب»(114).
«عن أبو همدان: أوّل من يختصم من هذه الأمة بين يدي الرب عز وجل عليٌّ رضي الله عنه ومعاوية وأوّل من يدخل الجنة أبو بكر وعمر»(115).

ودر مقابل (غلاة: همان مردم ناداني كه بنام دوستي بيش از همه قلب امير مؤمنان علي و اولاد اطهارش را جريحه دار نموده و تاريخ (شيعه) را لكه‌دار كرده‌اند، يك رشته خرافات را بقالب حديث ريخته و بذوات مقدس (علي) و ساير ائمه نسبت دادند، و در آن احاديث ساختگي بسياري از اوصاف مخصوص بخدا و خيلي از معجزات پيغمبران را برايشان ثابت نمودند منسوب به (علي) و معروف به (خطبة البيان) و (خطبة تَّطْنَجِيَّة) است چون بيشتر مقالات غلاة و اينگونه افسانه‌ها را در بر دارد، از اينرو پارة از جملات آنها را از نظر خوانندگان مي‌گذارنم:

«أنا الذي عندي مفاتيح الغيب لا يعلمها بعد محمَّد غيري، أنا بكل شيء عليم... أنا ذو القرنين المذكور في الصحف الأولى» تا اينكه مي‌گويد: «أنا الذي أتولى حساب الخلائق، أنا اللوح المحفوظ، أنا مقلب القلوب والأبصار، إن إلينا إيابهم ثم علينا حسابهم» تا اينكه مي‌گويد: «أنا فتاح الأسباب، أنا منشئ السحاب الثقال... أنا مورق الأشجار، أنا مفجر العيون»، تا اينكه مي‌گويد: «أنا دابة الأرض أنا الراجعة..... أنا أول ما خلق الله حجة...  أنا مخرج المؤمنين من القبور، أنا صاحب نوح ومنجيه، أنا صاحب أيوب المبتلى ومنجيه، أنا صاحب يونس، أنا أقمت السموات السبع، أنا الغفور الرحيم، وإن عذابي هو العذاب الأليم»(116).

«أنا الذي أسلم أبي إبراهيم الخليل، أنا عصا الكليم، أنا الذي نظرت في عالم الملكوت فلم أجد غيري شيئاً» تا اينكه مي‌گويد: «أنا بعثتُ النبيين والمرسلين، أنا الذي أرسيتُ الجبال وبسطت الأرضين، أنا مخرج العيون ومنبت الزرع، ومسمع الرعد، ومشرق البرق، أنا مضيء الشمس ومطلع القمر، أنا الذي أقوم الساعة، أنا الذي إن أُمِتُّ لم أمُت، وإن قُتِلت لم أُقْتَل، أنا الذي قال رسول الله أنا وعليٌّ من نور واحد، أنا أهلكت الجبارين والفراعنة المتقدمين بسيفي ذو الفقار، أنا الذي حملت نوحاً في السفينة، أنا الذي أنجيت إبراهيم من نار نمرود، أنا صاحب موسى وخضر ومعلِّمهما، أنا منشئ الملكوت في الكون، أنا الباري المصور في الأرحام، أنا الذي أبرى الأكمه والأبرص، أنا البعوضة التي ضرب الله بها مثلاً، أنا الذي كسوت العظام لحماً»

تا اينكه مي‌گويد: «أنا الذي رُدَّتْ إليَّ الشمسُ مرتين، أنا الذي أنشر الأولين والآخرين...... أنا صاحب القرون الأولى، أنا أحيى وأميت وأنا أخلق وأرزق أنا السميع العليم، أنا البصير، أنا المتكلم على لسان عيسى في المهد، أنا يوسف الصدِّيق، أنا العذاب الأعظم، أنا الذي يصلي في آخر الزمان عيسى خلفي، أنا الآخرة والأولى، أنا أُبدِئُ وأعيد، أنا فرع من فروع زيتون، أنا الذي أرى أعمال العباد، لا يعزب عني شيء في الأرض ولا في السماء، أنا الذي أُقْتَل قتلتين وأُحْيَى مرّتين وأظهرُ كيف شئت، أنا المذكور في سالف الزمان والخارج في آخر الزمان، أنا معذِّبُ الجبت والطاغوت»  تا اينكه مي‌گويد:  «أنا محمّدٌ المصطفى وعليٌّ المرتضى كما قال رسول الله عليٌّ منِّي وأنا منه»(117)

آنچه كه بطور كلي از مجموع جملات اين خطبه ‌استفاده مي‌شود سه چيز است:

1- ثبوت احكام و اوصاف خدا براي علي (ع) مستفاد از جملات: أنا أقمت السموات السبع)، (أنا بعثتُ النبيين)، (أنا بسطت الأرَضين)، (أنا أقوم الساعة)، (أنا أحيي وأميت وأنا أخلق وأرزق)، و(أنا البارئ المصور في الأرحام)، (وأنا أُبدئ وأعيد).

2- تناسخ و حلول متفاد از كلمات: (أنا ذو القرنين، أنا عصا الكليم، أنا المتكلم عن لسان عيسى في المهد، أنا يوسف الصدّيق، أنا أظهر كيف شئت، أنا محمد المصطفى).

3- رجعت مستفاد از: (أنا الذي أُقْتَل قتلتين وأُحْيَى مرتين، أنا الخالد في آخر الزمان). 

و اين 3 چيز از بدعت‌هاي يكي از فرقه‌هاي شيعه يعني (غلاة) است، و شيعة دوازده امامي از اينگونه عقايد و مقالات جداً منزه و مبري مي‌باشند، و در نتيجة اين خطبه و مانند وي از خطب و احاديثي كه متضمن اين سه چيز است و متأسفانه در اثر غفلت پارة از محدثين شيعه دوازده امامي با احاديثشان مخلوط گرديده و تدريجاً قسمتي از آنها: (رجعت) جز و عقايد تودة عوام شده‌است، همه از مجعولات غلاة خواهد بود!

ابنك براي اينكه اين مطلب كاملا روشن شود لازم مي‌دانم عقايد چند فرقة مهم از غلاة را با رعايت اختصار در اينجا بنويسيم:

(غلاة) بطور كلي قسمتي از شيعه را مي‌گويند كه دربارة پيغمبر و ائمه غلو كرده‌اند، بطوري كه آنانرا از حدود نبوت، امامت و خلافت خارج كرده، اوصاف و احكام خدائي برايشان قائل شدند، بسا يكي از ائمه را به خدا، و گاهي خدا را بخلق تشبيه مي‌كنند، منشأ تمام شبهات اينان بطوري كه شهرستاني صاحب ملل و نحل مي‌گويد: مذاهب حلوليه، تناسخيه، يهود، و نصاري مي‌باشد، زيرا تشبيه خالق بمخلوق از عقايد يهود و تشبيه خلق به خالق از عقايد نصاري است، و بدعت‌هايشان بطور عموم منحصر در چهار چيز است: تشبيه، بداء، رجعت و تناسخ(118).

غلاة بفرقه‌هاي چندي تقسيم مي‌شوند: اولين فرقة آنها كه در واقع منشأ ساير فرق غلاة مي‌باشند معروف به (سبائيه) هستند؛ اينان اصحاب (عب