ير أو غيره قال : " اشتكى عمرو بن عثمان , فكان العواد يدخلون  
عليه , فيخرجون و يتخلف عنده مروان , فيطيل , فأنكرت ذلك رملة بنت معاوية .... 
فلما خرج عمرو إلى الحج , خرجت رملة إلى أبيها , فقدمت عليه الشام , فأخبرته 
( فقال ) : أشهد يا مروان لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره " . 
أخرجه ابن عساكر ( 13 / 294 / 1 ) . 
قلت : مصعب هذا صدوق عالم بالنسب , فإن كان حفظ اسم شيخه و أنه عبد الله بن  
محمد .... فالإسناد واه جدا , لأن عبد الله متروك الحديث كما قال أبو حاتم 
و لكنه لم يجزم بأنه هو , بل تردد بين أن يكون هو أو غيره . 
و بالجملة , فالعمدة في إثبات صحة الحديث إنما هو الطريق الأولى و الثانية 
و الثالثة شاهدان جيدان له . و الله أعلم .
745	" أسامة أحب الناس , ما حاشا فاطمة و لا غيرها " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 381 : 

رواه الحاكم ( 3 / 596 ) و أحمد ( 2 / 96 ) و أبو أمية الطرسوسي " في مسند ابن  
عمر " ( 210 / 1 ) و الطبراني في " الكبير " ( 1 / 21 / 1 ) و ابن عساكر ( 2 /  
343 / 1 ) من طرق عن حماد بن سلمة عن موسى ابن عقبة عن سالم عن # ابن عمر #
مرفوعا به , و ليس عند الحاكم الاستثناء المذكور , و قال : " صحيح على شرط مسلم  
" و وافقه الذهبي و هو كما قالا . 
ثم أخرجه أحمد ( 2 / 89 , 106 ) من طرق أخرى عن موسى به دون الاستثناء . و له  
عنده ( 2 / 110 ) طريق ثانية : حدثنا سليمان أنبأنا إسماعيل أخبرني ابن دينار  
عن ابن عمر : " أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثا و أمر عليهم أسامة بن زيد  
, فطعن بعض الناس في إمرته , فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : 
إن تطعنوا في إمرته , فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل , وايم الله إن كان  
لخليقا للإمارة و إن كان لمن أحب الناس إلي و إن هذا لمن أحب الناس إلي بعده "  
. و هذا إسناد صحيح , سليمان هو ابن داود الهاشمي و هو ثقة جليل فقيه و إسماعيل  
هو ابن جعفر الأنصاري القاري ثقة ثبت . و مثله ابن دينار و هو عبد الله . 
و أخرجه البخاري و مسلم .
746	" اسم الله الأعظم في سور من القرآن ثلاث : في البقرة و آل عمران و طه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 382 : 

أخرجه ابن معين في " التاريخ و العلل " ( 10 / 152 / 2 ) و ابن ماجه ( 3856 ) 
و للطحاوي " مشكل الآثار " ( 1 / 63 ) و الفريابي في " فضائل القرآن " ( 184 /  
1 ) و تمام في " الفوائد " ( 36 / 2 ) و أبو عبد الله بن مروان القرشي في 
" الفوائد " ( 25 / 110 / 2 ) و السياق له , و الحاكم ( 1 / 506 ) من طريق عبد  
الله بن العلاء قال : سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يخبر عن # أبي أمامة # مرفوعا  
به . قال القاسم أبو عبد الرحمن : " فالتمست في البقرة , فإذا هو في آية الكرسي  
*( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )* و في آل عمران , فاتحتها *( الله لا إله  
إلا هو الحي القيوم )* و في طه : *( و عنت الوجوه للحي القيوم )* " . 
قلت : و هذا إسناد حسن , لأن القاسم ثقة لكن في حفظه شيء . و عبد الله بن  
العلاء هو ابن زبر , و هو ثقة . و قد تابعه غيلان بن أنس و هو مقبول عند ابن  
حجر . أخرجه ابن ماجه ( 3856 ) و الطحاوي و الفريابي . 
و الحديث قال المناوي بعد ما عزاه أصله لابن ماجه و الطبراني و الحاكم : 
" و فيه هشام بن عماره مختلف فيه " . 
قلت : هذا لا وجود له عند ابن ماجه و الحاكم , فيحتمل أن يكون في طريق الطبراني  
و لا يضر حديثه لأنه متابع عند الآخرين , فالحديث ثابت . و الله أعلم .
747	" أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله و قضائه و قدره بالأنفس . ( يعني بالعين  
) " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 384 : 

أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 1760 ) و عنه الطحاوي في " المشكل " ( 4 / 77 )  
: حدثنا طالب حبيب بن عمرو بن سهل - ضجيع حمزة - قال : حدثني # عبد الرحمن بن  
جابر عن أبيه # . 
قلت : و هذا إسناد حسن . ابن جابر ثقة محتج به في " الصحيحين " , و طالب بن  
حبيب صدوق يهم كما في " التقريب " . و من طريقه رواه ابن أبي عاصم في " السنة "  
( ق 24 / 2 ) و العقيلي ( 196 ) و ابن عدي ( 208 / 1 ) و قال في طالب : " أرجو  
أنه لا بأس به " . و الحديث قال الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 106 ) : " رواه  
البزار , و رجاله رجال الصحيح , خلا طالب بن حبيب بن عمرو و هو ثقة " . و قال  
الحافظ في " الفتح " ( 10 / 167 ) : " و سنده حسن " . و قال السخاوي في 
" المقاصد " : " و رجاله ثقات " .
748	" أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 384 : 

أخرجه أبو داود ( 2 / 313 ) و أحمد ( 3 / 447 ) و الضياء المقدسي في " المختارة  
" ( 58 / 184 / 1 ) و الخرائطي أيضا في " مكارم الأخلاق " ( ص 33 ) عن الليث عن  
ابن عجلان أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي حدثه عن 
# عبد الله بن عامر # أنه قال : " أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا 
و أنا صبي , قال : فذهبت أخرج لألعب , فقالت أمي : يا عبد الله تعال أعطيك ,  
فقال رسول الله : و ما أردت أن تعطيه ? قالت : أعطيه تمرا قال : فقال رسول الله  
صلى الله عليه وسلم " فذكره . و رجاله ثقات غير المولى الذي لم يسم , و من  
طريقه رواه البيهقي أيضا , و رواه ابن أبي الدنيا فسماه زيادا قاله في 
" الترغيب " ( 3 / 30 ) . 
قلت : و كذلك سماه الضياء . و زياد هذا لم أعرفه , قال العراقي ( 3 / 117 ) : 
" و له شاهد من حديث أبي هريرة و ابن مسعود , و رجالهما ثقات إلا أن الزهري لم  
يسمع من أبي هريرة " . 
أقول : أما حديث ابن مسعود فلم أعرفه الآن , و أما حديث أبي هريرة فهو بلفظ : 
" من قال لصبي : تعال هاك , ثم لم يعطه شيئا , فهي كذبة " . 
رواه ابن وهب في " الجامع " ( 80 ) بسند صحيح عن ابن شهاب عن أبي هريرة مرفوعا  
, و أخرجه أحمد ( 2 / 452 ) . 
و هذا سند رجاله ثقات , لكنه منقطع بين ابن شهاب و أبي هريرة , فإنه لم يسمع  
منه كما قال الحافظ المنذري ( 3 / 29 ) و العراقي .
749	" أما إنك لا تجني عليه , و لا يجني عليك " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 386 : 

أخرجه النسائي ( 2 / 251 ) و أحمد ( 2 / 226 - 228 و 4 / 163 ) و الدولابي في 
" الكنى " ( 1 / 29 ) من طريق إياد بن لقيط عن # أبي رمثة # قال : " أتيت النبي  
صلى الله عليه وسلم مع أبي فقال : من هذا معك ? قال : ابني , أشهد به , قال "  
فذكره . و هذا سند صحيح . و زاد أحمد في رواية : " و قرأ رسول الله صلى الله  
عليه وسلم : *( و لا تزر وازرة وزر أخرى )* " . ثم أخرجه ابنه عبد الله من طريق  
أخرى عن أبي رمثة و فيه الزيادة . و فيه ثابت بن منقذ و ليس بالمشهور كما في 
" التعجيل " . ثم الحديث رواه أبو داود و البغوي و الباوردي و ابن قانع 
و الطبراني في " الكبير " و الحاكم و البيهقي في " السنن " عن أبي رمثة كما في  
" المنتخب " ( 6 / 126 ) . و أقول : إنما رواه أبو داود ( 2 / 195 ) بدون  
الجملة الثانية .
750	" أكثر منافقي أمتي قراؤها " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 386 : 

ورد من حديث # عبد الله بن عمرو و عقبة بن عامر و عبد الله بن عباس و عصمة بن  
مالك # . 
1 - أما حديث ابن عمرو , فله عنه طريقان : 
الأولى : عن محمد بن هدية الصدفي عنه . أخرجه عبد الله بن المبارك في " الزهد "  
( 451 ) و من طريقه أحمد ( 2 / 175 ) و عنه ابن بطة في " الإبانة " ( 5 / 48 /  
2 ) و البخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 257 / 822 ) و الفريابي في "  
صفة النفاق " ( ص 53 - 54 ) : حدثنا عبد الرحمن بن شريح المعافري : حدثني  
شراحيل بن يزيد عنه به . و 