 ابن جريج عن عطاء عن # ابن عباس # قال : فذكره مرفوعا و قال  
ابن عدي : " لا أعرفه إلا عن أرطأة عن ابن جريج " . قلت : و أرطأة هذا هو ابن  
المنذر , بصري , يكنى أبا حاتم , ساق له ابن عدي حديثين هذا أحدهما , و الآخر ,  
خطأه في إسناده , ثم قال : " و له أحاديث غير ما ذكرت , و في بعضها خطأ و غلط "  
. و قد وجدت له طريقا أخرى , يرويه عبيد الله بن تمام عن خالد الحذاء عن عكرمة  
عن ابن عباس بلفظ : " ما أحد من الناس أفضل علي نعمة في أهل و مال من أبي بكر "  
. أخرجه الطبراني أيضا ( 11 / 348 / 11974 ) . و عبيد الله هذا ضعيف . و له  
طريق ثالث يرويه ليث عن مجاهد عن ابن عباس نحوه . و رابع من رواية جرير : سمعت  
يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ : " إنه ليس من الناس أحد أمن علي في  
نفسه و ماله من أبي بكر بن أبي قحافة , و لو كنت متخذ خليلا .. " الحديث .  
أخرجه البخاري ( 467 ) و الطبراني ( 11938 ) و ابن حبان ( 6821 - الإحسان ) . و  
له شاهد من حديث أبي حفص العبدي عن مالك بن دينار عن أنس نحوه . أخرجهما ابن  
عساكر . و شاهدان آخران صحيحان مختصران من حديث أبي هريرة و عائشة , مخرجان في  
" أحاديث مشكلة الفقر " ( رقم 13 ) .  
2215	" ما اختلج عرق و لا عين إلا بذنب , و ما يدفع الله عنه أكثر " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 250 : 

رواه الطبراني في " المعجم الصغير " ( رقم 1053 ) و عنه أبو نعيم في " أخبار  
أصبهان " ( 2 / 247 ) عن أحمد بن الفرات حدثنا محمد بن كثير حدثنا محمد بن فضيل  
عن الصلت بن بهرام عن أبي وائل عن # البراء بن عازب # مرفوعا . و قال الطبراني  
: " تفرد به أحمد " . قلت : و هو ثقة حافظ , و من فوقه ثقات من رجال الشيخين  
غير الصلت بن بهرام و هو ثقة . و محمد بن كثير هو العبدي فيما يترجح عندي . و  
الله أعلم .
و الحديث قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2 / 295 ) : " رواه الطبراني في "  
الصغير " و فيه الصلت بن بهرام , و هو ثقة , إلا أنه كان مرجئا " .
قلت : و أخرجه الضياء المقدسي أيضا في " الأحاديث المختارة " كما في " الجامعين  
: الكبير و الصغير " , و حسن المناوي إسناده في " التيسير " .
2216	" ما أخشى عليكم الفقر و لكني أخشى عليكم التكاثر , و ما أخشى عليكم الخطأ و  
لكني أخشى عليكم التعمد " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 250 : 

أخرجه ابن حبان ( 2479 ) و الحاكم ( 2 / 534 ) و أحمد ( 2 / 308 و 539 ) عن  
جعفر بن برقان قال : سمعت يزيد بن الأصم عن # أبي هريرة # مرفوعا , و قال  
الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " , و وافقه الذهبي , و هو كما قالا . و قال  
الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 236 ) : " رواه أحمد , و رجاله رجال الصحيح " .
2217	" ما أدري تبع ألعينا كان أم لا ? و ما أدري ذا القرنين أنبيا كان أم لا ? و ما  
أدري الحدود كفارات أم لا ? " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 251 : 

أخرجه أبو داود ( 4674 ) - دون الجملة الثالثة - و الحاكم في " المستدرك " ( 1 
/ 36 ) و عنه البيهقي ( 8 / 329 ) و أبو القاسم الحنائي في " الفوائد " ( 16 /  
1 ) و ابن عبد البر في " الجامع " ( 2 / 50 ) و ابن عساكر في " التاريخ " ( 3 /  
251 / 1 و 6 / 57 / 1 و 11 / 302 / 1 و 16 / 66 / 2 ) كلهم عن عبد الرزاق أنبأ  
معمر عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى  
الله عليه وسلم : فذكره , و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين , و لا أعلم  
له علة " , و وافقه الذهبي , و هو كما قالا , و قال ابن عساكر : " قال  
الدارقطني : تفرد به عبد الرزاق " . قلت : و لعله يعني عن معمر , و إلا فقد  
توبع عليه معمر عن ابن أبي ذئب كما يأتي , و قد أعل بالإرسال , فقال الحنائي  
عقبه : " غريب , و رواه هشام بن يوسف الصنعاني عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن  
النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا , و هو الأصح " . و ذكره البيهقي نحوه عن  
البخاري , و أقول : " هشام ثقة , و قد خالفه معمر كما تقدم , و كذلك خالفه آدم  
بن أبي إياس حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري به . أخرجه الحاكم ( 2 / 450 ) و عنه  
البيهقي أيضا , و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " , و وافقه الذهبي , و  
هو كما قالا . فقد اتفق الثقتان على وصله عن ابن أبي ذئب عن المقبري به , فإما  
أن يقال : ما اتفقنا عليه أرجح مما تفرد به هشام من الإرسال , و أما أن يقال :  
كل صحيح , و ابن أبي ذئب له سندان , أحدهما عن المقبري عن أبي هريرة , و الآخر  
: عن الزهري مرسلا , و كل حفظ عنه ما سمع منه , و كل ثقة . و الله أعلم . و  
للحديث شاهد بإسناد ضعيف عن ابن عباس خرجناه في الكتاب الآخر ( 3033 ) . 
( فائدة ) : قال ابن عساكر : " و هذا الشك من النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل  
أن يبين له أمره , ثم أخبر أنه كان مسلما , و ذاك فيما أخبرنا ... " . ثم ساق  
إسناده بحديث : لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم " . أخرجه هو , و أحمد ( 5 /  
340 ) عن ابن لهيعة حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر عن سهل بن سعد مرفوعا . و أبو  
زرعة و ابن لهيعة ضعيفان . لكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن على أقل  
الدرجات , كما سيأتي بيانه إن شاء الله برقم ( 2423 ) . قلت : و نحوه قول  
الهيثمي : " يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقت لم يأته فيه العلم عن  
الله , ثم لما أتاه قال ما رويناه في حديث عبادة و غيره " . يعني قوله صلى الله  
عليه وسلم : " ... و من أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ...‏" . أخرجه  
الشيخان و غيرهما . 
( تنبيه ) : وقع في " المستدرك " في الموضع الأول منه " تبع أنبيا " , و أظنه  
خطأ من بعض نساخ " المستدرك " أو الطابع , و الصواب ما أثبتناه , و هو رواية  
البيهقي عن الحاكم , و كذلك هو في رواية الآخرين عن عبد الرزاق , و في رواية 
آدم بن أبي إياس أيضا . و وقع في " الفتح الكبير " ( 3 / 78 ) معزوا لإحدى  
روايتي الحاكم : " عزير " بدل " لقمان " , و هو خطأ مخالف لروايتي الحاكم  
كلتيهما , و لرواية الآخرين , اللهم إلا قول ابن عساكر في آخر الحديث : " و قال  
غيره : عزير " , و لم أدر من عنى , و لكنه روي ذلك في الشاهد الذي سبقت الإشارة  
إليه . و الله أعلم .
2218	" ما استكبر من أكل معه خادمه و ركب الحمار بالأسواق و اعتقل الشاة فحلبها " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 253 : 

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 550 ) و الديلمي ( 4 / 33 ) عن ابن  
لال معلقا كلاهما عن عبد العزيز بن عبد الله عن عبد العزيز بن محمد عن محمد بن  
عمرو عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  
فذكره . قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله رجال " الصحيح " غير أن محمد بن عمرو  
إنما أخرج له مقرونا بغيره . و أما قول المناوي في " فيضه " : " رمز المصنف  
لحسنه , و فيه عبد العزيز بن عبد الله الأويسي , أورده الذهبي في " الضعفاء " ,  
و قال : قال أبو داود : " ضعيف " , عن عبد العزيز بن محمد قال ابن حبان بطل  
الاحتجاج به " . قلت : ففيه مؤاخذتان : الأولى : أن الذي في " ضعفاء الذهبي "  
نصه : " ثقة مشهور , قال أبو داود : ضعيف " . زاد في نسخة : " و قال أيضا : ثقة  
" . فقوله : " ثقة مشهور " واضح جدا أنه ثقة عنده غير ضعيف , فحذف المناوي لهذا  
التوثيق الصريح مما لا يخفى ما فيه . و يؤيد ما قلت أنه أورده في كتابه " معرفة  
الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد " ( ص 137 / 212 ) , و قال : " شيخ  
البخاري , ضعفه أبو داود " . 
و الأخرى : 