ر " ( 1004 ) و له  
شواهد أخرى تقدم ذكرها برقم ( 1787 ) .
2204	" ليلة الضيف حق على كل مسلم , فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين إن شاء اقتضى و‎إن  
شاء ترك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 239 : 

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 744 ) و أبو داود ( 2 / 137 ) و ابن ماجة  
( 2 / 392 ) و الطحاوي في " المشكل " ( 4 / 39 ) و أحمد ( 4 / 130 و 132 و 133  
) و تمام ( 250 / 2 ) و ابن عساكر ( 17 / 77 / 2 ) من طريق منصور عن الشعبي عن  
# المقدام أبي كريمة الشامي # مرفوعا . قلت : و إسناده صحيح , رجاله ثقات . و  
تابعه حريز عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن المقدام بن معد يكرب الكندي به  
نحوه . أخرجه أحمد ( 4 / 130 - 131 ) . قلت : و سنده صحيح أيضا . و له طريق آخر  
, فيه زيادة منكرة كما بينته في " تخريج المشكاة " ( 4247 ) . و له شاهد صحيح  
من حديث عقبة بن عامر مخرج في " الإرواء " ( 2591 ) .
2205	" ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة و عشرين , إن الملائكة تلك الليلة في الأرض 
أكثر من عدد الحصى " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 240 : 

أخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 2545 ) و عنه أحمد ( 2 / 519 ) و كذا ابن خزيمة  
في " صحيحه " ( 223 / 2 ) عن عمران القطان عن قتادة عن أبي ميمونة عن # أبي  
هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد حسن و سكت عليه الحافظ في " الفتح " ( 4 /  
209 ) .
2206	" ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض , مما يرون من ثواب 
أهل البلاء " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 240 : 

رواه الترمذي ( 2404 ) و الخطيب في " التاريخ " ( 4 / 400 ) و كذا ابن عساكر 
( 9 / 9 / 1 ) عن عبد الرحمن بن مغراء أخبرنا الأعمش عن أبي الزبير عن # جابر  
بن عبد الله # مرفوعا . و قال الترمذي : " حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا  
من هذا الوجه " . قلت : و له علتان : الأولى : عنعنة أبي الزبير , فإنه مدلس ,  
كما تقدم مرارا . و الأخرى : أن عبد الرحمن بن مغراء و إن كان صدوقا , فقد  
تكلموا في حديثه عن الأعمش كما في " التقريب " . و من طريقه رواه ابن أبي  
الدنيا أيضا كما في " الترغيب " ( 4 / 146 ) و قال : " و رواه الطبراني في "  
الكبير " عن ابن مسعود موقوفا عليه و فيه رجل لم يسم " . ثم ذكر له شاهدا من  
حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ : " يؤتى بالشهيد يوم القيامة فيوقف للحساب , ثم  
يؤتى بالمتصدق فينصب للحساب , ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان , و لا  
ينصب لهم ديوان , فيصب عليهم الأجر صبا , حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف  
أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله " . و قال : " رواه الطبراني في "  
الكبير " من رواية مجاعة بن الزبير , و قد وثق " . قلت : أخرجه فيه ( 3 / 178 /  
2 ) : حدثنا السري بن سهل الجنديسابوري أخبرنا عبد الله بن رشيد أخبرنا مجاعة  
بن الزبير عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس . و السري هذا , قال البيهقي :  
" لا يحتج به , و لا بشيخه " . قلت : و شيخه عبد الله بن رشيد , قد ذكره ابن  
حبان في " الثقات " و قال : " مستقيم الحديث " . قلت : فهذا الإسناد لا يحتج به  
, لكن لا يمنع ذلك من الاستشهاد به لأنه ليس شديد الضعف , فالحديث حسن . و الله  
أعلم .
2207	" اللبن في المنام فطرة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 241 : 

أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 183 ) من حديث # أبي هريرة # قال :  
فذكره موقوفا عليه , و قال : رواه البزار و فيه محمد بن مروان و هو ثقة و فيه  
لين و بقية رجاله ثقات " . ثم رجعت إلى " كشف الأستار " ( 3 / 13 / 2127 ) ,  
فإذا الحديث فيه مرفوع و كذلك ذكره الحافظ في " الفتح " ( 12 / 393 ) برواية  
البزار , فالظاهر أنه سقط من " المجمع " رفعه , و إسناده هكذا : حدثنا جميل بن  
الحسن حدثنا محمد بن مروان حدثنا هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله  
عليه وسلم قال : فذكره . و قال : " لا نعلم رواه عن هشام إلا محمد و عون بن  
عمارة و عون لين الحديث " . قلت : هذا إسناد ضعيف , جميل بن الحسن قال الحافظ :  
" صدوق يخطىء , أفرط فيه عبدان " . و شيخه محمد بن مروان - و هو العقيلي - قريب  
منه , قال الحافظ : " صدوق له أوهام " . و متابعه عون بن عمارة ضعيف . و قد  
خالفهما أبو أسامة فقال : عن هشام به موقوفا على أبي هريرة . أخرجه ابن أبي  
شيبة في " المصنف " ( 11 / 77 / 10561 ) . و أبو أسامة هو حماد بن أسامة , و هو  
ثقة لكنه مدلس . قلت : و قد وجدت له شاهدا موقوفا أيضا , فقال الدارمي في "  
سننه " ( 2 / 128 ) : أخبرنا الحكم بن المبارك أخبرنا الوليد حدثنا جابر حدثني  
محمد بن قيس حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . كذا وقع  
في النسخة الشامية موقوفا , و كذا في أصلها الهندية ( ص 275 ) . لكن على هامشها  
: " نسخة : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " . ثم إن الإسناد مشكل , فإن  
جابرا هذا لم أعرفه و لا شيخه محمد بن قيس و يحتمل أن يكون سقط من الناسخ لفظة  
: ( ابن ) , و الصواب : ( حدثنا ابن جابر ) و هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر  
الشامي الداراني , فإنه من شيوخ الوليد و هو ابن مسلم الدمشقي و هذا من شيوخ  
الحكم بن المبارك . و أما محمد بن قيس , فلم يتبين لي شيء الآن , غير أنه يلقى  
في النفس أنه لعله محمد بن قيس المدني قاص عمر بن عبد العزيز , أبو إبراهيم . و  
الله أعلم . و بالجملة , فالحديث حسن بمجموع طريقيه الموقوفين , إن لم يصح رفع  
الآخر منهما و بخاصة أن الحافظ قد ذكر له شاهدا مرفوعا من حديث أبي بكرة و سكت  
عنه و هو في الغالب لا يسكت إلا عما هو حسن عنده على الأقل , لكن القلب لم  
يطمئن له , فقد رأيت الهيثمي قد قال فيه ( 11 / 183 ) : " رواه الطبراني و فيه  
الحكم بن ظهير و هو متروك " . و الله سبحانه و تعالى أعلم .
2208	" اللبن في المنام فطرة " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 241 : 

أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 183 ) من حديث # أبي هريرة # قال :  
فذكره موقوفا عليه , و قال : رواه البزار و فيه محمد بن مروان و هو ثقة و فيه  
لين و بقية رجاله ثقات " . ثم رجعت إلى " كشف الأستار " ( 3 / 13 / 2127 ) ,  
فإذا الحديث فيه مرفوع و كذلك ذكره الحافظ في " الفتح " ( 12 / 393 ) برواية  
البزار , فالظاهر أنه سقط من " المجمع " رفعه , و إسناده هكذا : حدثنا جميل بن  
الحسن حدثنا محمد بن مروان حدثنا هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله  
عليه وسلم قال : فذكره . و قال : " لا نعلم رواه عن هشام إلا محمد و عون بن  
عمارة و عون لين الحديث " . قلت : هذا إسناد ضعيف , جميل بن الحسن قال الحافظ :  
" صدوق يخطىء , أفرط فيه عبدان " . و شيخه محمد بن مروان - و هو العقيلي - قريب  
منه , قال الحافظ : " صدوق له أوهام " . و متابعه عون بن عمارة ضعيف . و قد  
خالفهما أبو أسامة فقال : عن هشام به موقوفا على أبي هريرة . أخرجه ابن أبي  
شيبة في " المصنف " ( 11 / 77 / 10561 ) . و أبو أسامة هو حماد بن أسامة , و هو  
ثقة لكنه مدلس . قلت : و قد وجدت له شاهدا موقوفا أيضا , فقال الدارمي في "  
سننه " ( 2 / 128 ) : أخبرنا الحكم بن المبارك أخبرنا الوليد حدثنا جابر حدثني  
محمد بن قيس حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . كذا وقع  
في النسخة الشامية موقوفا , و كذا في أصلها الهندية ( ص 275 ) . لكن على هامشها  
: " نسخة : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " . ثم إن الإسناد مشكل , فإ