ه لغسل الجنابة ? قال :
" لا إنما يكفيك إن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك فتطهرين " .
189	" لا إنما يكفيك إن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك فتطهرين " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 319 :

رواه مسلم ( رقم 178 ) و أصحاب السنن الأربعة و أبو علي الحسين ابن محمد  
اللحياني في " حديثه " ( ق 123 / 1 ) و ابن أبي شيبة و البيهقي ( 1 / 181 ) 
و أحمد ( 6 / 289 و 314 - 315 ) من طريق سفيان الثوري و ابن عيينة و اللفظ له 
و روح بن القاسم و أيوب ( و هو السختياني ) عن أيوب بن موسى عن سعيد بن أبي  
سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن # أم سلمة # قالت : فذكره 

و قد رواه عن الثوري ثقتان يزيد بن هارون , و عبد الرزاق بن همام ,‎و قد اختلفا  
عليه , فالأول رواه كرواية ابن عيينة , و الآخر قال في حديثه , 
" أفأنقضه للحيضة و الجنابة " ? .
فزاد فيه ( و الجنابة ) , فأرى أنها زيادة شاذة لتفرد عبد الرزاق بها عن سفيان  
الثوري دون يزيد بن هارون , و رواية هذا أرجح لموافقتها للفظ ابن عيينة و روح  
بن القاسم و السختياني . و الله أعلم . 

و قد أفاض ابن القيم في " التهذيب " في بيان شذوذ هذه الزيادة فمن أراد التحقق  
من ذلك فليرجع إليه ( 1 / 167 ) .
190	" لا خير فيها , هي من أهل النار . يعني امرأة تؤذي جيرانها بلسانها " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 320 :

رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 119 ) و ابن حبان ( 2054 ) و الحاكم 
( 4 / 166 ) و أحمد ( 2 / 440 ) و أبو بكر محمد ابن أحمد المعدل في " الأمالي "  
( 6 / 1 - 2 ) من طريق الأعمش قال : 
حدثنا أبو يحيى مولى جعدة بن هبيرة قال سمعت أبا هريرة يقول : 
" قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل و تصوم  
النهار , و تفعل و تصدق , و تؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول الله صلى الله عليه  
وسلم : لا خير فيها , هي من أهل النار , قال : و فلانه تصلي المكتوبة و تصدق  
بأتوار ( من الأقط ) و لا تؤذي أحدا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي  
من أهل الجنة " . 

قلت : و إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات معروفون غير أبي يحيى هذا و قد بيض 
له الحافظ في " التهذيب " فلم يذكر توثيقه عن أحد , و بناء عليه قال في 
" التقريب " : مقبول . أي لين الحديث . و هذا منه عجيب , فقد روى ابن أبي حاتم  
( 4 / 2 / 457 ) عن ابن معين أنه قال فيه " ثقة " . و اعتمده الذهبي في 
" الميزان " فقال أيضا : " ثقة " . و يقوي ذلك أن مسلما أخرج له حديثا واحدا ,  
كما في " تهذيب الكمال " . 
و الحديث أخرجه البزار و ابن أبي شيبة كما في " الترغيب " ( 4 / 235 ) و صحح  
إسناده . 
( أتوار ) جمع ( تور ) بالمثناة الفوقية إناء من صفر .
2171	" لو قلت : ( بسم الله ) , لطارت بك الملائكة و الناس ينظرون إليك " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 203 : 

رواه الطبراني ( 13 / 2 ) عن سليمان بن أيوب حدثني أبي عن جدي عن موسى بن طلحة  
عن أبيه قال : لما كان يوم أحد أصابني السهم , فقلت : حس , فقال : فذكره .
قلت : و هذا سند ضعيف من أجل سليمان هذا , فإنه صاحب مناكير كما في " الميزان "  
. لكنه لم يتفرد به , فقد رواه أبان بن سفيان حدثنا هشيم عن إبراهيم بن محمد بن  
طلحة عن موسى بن طلحة به نحوه . أخرجه ابن شاهين في " السنة " ( رقم 81 -  
منسوختي ) . لكن أبان بن سفيان , قال الدارقطني : " جزري متروك " . و تابعه  
الحسين بن الفرج حدثنا محمد بن عمر عن الضحاك بن عثمان حدثه مخرمة بن سليمان  
الوالبي عن إبراهيم بن محمد به . أخرجه الحاكم ( 3 / 369 ) . قلت : و سكت عليه  
هو و الذهبي و هو ضعيف جدا , محمد بن عمر - و هو الواقدي - متهم بالكذب . و  
الحسين بن الفرج متروك . لكن للحديث شاهدا من رواية أبي الزبير عن جابر بن عبد  
الله مرفوعا بلفظ : " لو قلت : بسم الله , لرفعتك الملائكة و الناس ينظرون " .  
و فيه قصة . أخرجه النسائي ( 2 / 60 ) , و عزاه ابن كثير في " البداية " ( 4 /  
26 ) للبيهقي في " الدلائل " فقط , و زاد : " حتى تلج بك في جو السماء " . قلت  
: و رجال إسناده ثقات كلهم على شرط مسلم , لكن أبو الزبير مدلس و قد عنعنه . و  
بالجملة , فالحديث حسن بمجموع هذه الطرق . و الله أعلم . و سأعيد تخريجه بزيادة  
تحقيق إن شاء الله برقم ( 2796 ) .
2172	" لو كانت سورة واحدة لكفت الناس " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 204 : 

أخرجه أبو داود ( 1 / 385 ) و الطحاوي في " المشكل " ( 2 / 424 ) و أحمد ( 3 /  
80 ) و ابنه عبد الله أيضا عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن # أبي سعيد الخدري  
# قال - و السياق لأحمد - : " جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي صلى الله  
عليه وسلم و نحن عنده , فقالت : يا رسول الله ! إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني  
إذا صليت و يفطرني إذا صمت و لا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس , قال : و  
صفوان عنده , قال : فسأله عما قالت ? فقال : يا رسول الله ! أما قولها : "  
يضربني إذا صليت " , فإنها تقرأ سورتين , فقد نهيتها عنها , قال : فقال ( فذكره  
) . و أما قولها : " يفطرني " , فإنها تصوم و أنا رجل شاب , فلا أصبر , قال :  
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ : لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها , 
قال : و أما قولها : " بأني لا أصلي حتى تطلع الشمس " , فإنا أهل بيت قد عرف
لنا ذاك , لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس , قال : فإذا استيقظت فصل " . قلت : و  
هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين , و قواه الحافظ في " الفتح " ( 8 / 371 ) . و  
تابعه أبو بكر عن الأعمش به . أخرجه أحمد ( 3 / 84 - 85 ) . قلت : و إسناده  
صحيح على شرط البخاري . و الحديث مضى برواية أبي داود تحت الحديث ( 395 ) .
2173	" لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 205 : 

أخرجه الحاكم ( 2 / 178 ) و أحمد ( 3 / 448 ) من طرق صحيحة عن يحيى بن سعيد عن  
محمد بن إبراهيم التيمي قال : حدثنا # أبي حدرد الأسلمي # : " أنه أتى النبي  
صلى الله عليه وسلم يستعينه في مهر امرأة , فقال : كم أمهرتها ? فقال : مائتي  
درهم , فقال صلى الله عليه وسلم ... " فذكره .
و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " , و وافقه الذهبي .
قلت : و هو كما قالا . و خالفهم إسماعيل بن عياش فقال : عن يحيى بن سعيد عن  
محمد بن إبراهيم عن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه به . فزاد فيه عبد  
الله بن أبي حدرد . أخرجه الدولابي في " الكنى " ( 1 / 25 ) . 
قلت : و هذه الزيادة منكرة , لتفرد إسماعيل بن عياش و هو ضعيف في روايته عن  
الحجازيين , و هذه منها .
2174	" لو لم أحتضنه , لحن إلى يوم القيامة . يعني الجذع الذي كان يخطب إليه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 206 : 

أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 1 / 26 ) و الدارمي ( 1 / 18 - 19 و 367 )  
و ابن ماجة ( 1 / 433 ) و أحمد ( 1 / 249 و 266 - 267 و 363 ) و البغوي في "  
حديث هدبة بن عمار " ( 1 / 257 - 258 ) و الضياء في " المختارة " ( 1 / 508 )  
من طرق عن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس و عن ثابت عن # أنس #  
: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع , فلما اتخذ المنبر ذهب إلى  
المنبر فحن الجذع , فأتاه و احتضنه , فسكن , فقال : ... " , فذكره . قلت : و  
هذا إسناد صحيح على شرط مسلم من الوجهين و قد أخرجه من الوجه الأول ابن سعد في  
" الطبقات " ( 1 / 252 ) و كذا الطبراني في " الكبير " ( 3 / 179 / 1 ) و أبو  
موسى المديني في " اللطائف " 